الفصل 10 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل العاشر 10 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
18
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قالت عايدة: بس لحظة، خلي موضوعك نأجله شوية عشان هنخطب لأنس الأول. حلا كانت جايبة صنية قهوة، وقعت من إيدها. أنس قال بغضب: مستحيل. جابر: انتي كويسة ياحلا؟ ابتسمت حلا: أيوه يابابا، بس ضغطي وطي شوية. قالت عايدة: إيه هو اللي مستحيل يا أنس، ممكن أفهم؟ مسح وشه بضيق: ماما بعد إذنك، أنا خلاص لغيت فكرة الزواج، أنا مش عايز أتجوّز خلاص ومتفتحيش معايا الموضوع ده نهائي. شوفي عز هيتجوز مين وروحي شوفي العروسة.

قالت عايدة: بس إنت الكبير، وأنا لقيت ليك عروسة كويسة جداً وتحبها، صدقني. رد أنس بغضب: ماما، جواز مش هتجوز، الموضوع منتهي. رد جابر: ليه بقى إن شاء الله؟ أمك بتقول العروسة كويسة جداً، مش هتخسر لما تروح تشوفها. تنهد أنس بتعب وقال: سيبها لظروفها يابابا، أنا موضوعي مطوّل. وبعدين قرب من عز وقال: مين بقى اللي خطفت قلب زوز؟ أوعى تكون خواجاية؟ رد عز: بغض النظر عن زوز دي، لا يا عم، مش خواجاية، دي مصرية.

قال جابر: بنت مين وتعرفها منين؟ ابتسم عز: دي كانت معايا في الكلية قبل ما أسافر. ردت عايدة: أيوه، بنت مين يعني واسمها إيه؟ ابتسم عز: اسمها نيرة ياماما، نيرة علي حامد، أبوها شخص محترم وموظف في شركة هيولنت، ناس كويسين وهتحبيها قوي يماما. ابتسمت عايدة وقالت: ربنا يسعد قلبك يا حبيبي. اتكلم جابر بهدوء: تمام ياعز، كلم أهلها وخدلنا معاد. ابتسم عز وقال: حاضر يابابا، عن إذنكم هروح أنام عشان فصلت، تصبحوا على خير.

رد الجميع: وانت من أهله. قالت حلا: وأنا كمان هنام، تصبحوا على خير. وانتي من أهله. أنس كان خرج، وقفه صوت جابر: رايح فين يا أنس؟ رد أنس: مخنوق، خرجت أشم شوية هوا يابابا. رد جابر: جهّز نفسك، بكرة هتروح نشوف العروسة اللي بتقول عليها أمك. أنس شعره لورا بغضب وقال: بابا، أنا غير حلا مش هتجوز، هي اللي ساكنة قلبي ومفيش غيرها. جابر رد بغضب: أنس، إحنا قفلنا الموضوع ده.

رد أنس بغضب: بابا، الموضوع متقفلش. أنا بحب حلا ومش هقبل بأي بنت غيرها في حياتي، أنت ليه عايز تعذبني ليه يابابا؟ والله حرام. رد جابر بهدوء: أنس، قولتلك اللي بيحب بيضحي، وأنت لازم تضحي عشان متكسرش قلب أختك. أنس ضحك بسخرية: وترجع تقول أختك بابا؟ حلا مش أختي، أنت عارف وأنا عارف كويس، حلا مش أختي، مفيش أي علاقة بتربطنا بيها غير إنها هتكون زوجتي. حلا من حقها تعرف الحقيقة، من حقها تعرف إننا مش أهلها.

رد جابر: وأنا مستحيل أوافق على الزواج ده يا أنس. قالت عايدة بغضب: أنس، أبوك كلامه صح وأنا مش موافقة على البنت دي تكون مراتك. كملت بغضب: أنت عايز أم ولادك ملهاش أصل ولا فصل، عايز عيالك يتعايروا بأمها اللي جاية من الحرام. شكلك قدام الناس هيكون إيه؟

دي بنت جاية بسبب غلطته، أمها الفاجرة اللي ضيعت شرفها، وكمان هان عليها ترمي لحمها لكلاب الشوارع. وأكيد البنت دي زي أمها هتكون زيها في الطبع، الخيانة بتكون وراثه وبتمشي في الدم. إحنا آه ربنا وصرفنا عليها لبس وتعليم ودراسة، كله لوجه الله. وكمان أنا بدورلها على عريس عشان تغور من بيتي بقى. البنت دي لعنة علينا. وفجأة سمعوا صوت شيء بيتكسر. الكل بص بصدمة.

يلاه من المنظر، كانت حلا واقفة على السلم ومنهارة من العياط، وكمان شفشق المياه وقع منها واتكسر ألف قطعة، وكأنه قلبها اللي اتحطم مش الإناء. هو فعلاً قلبها اتهشم ألف قطعة، يالها من صدمة. كانت حلا في نوبة بكاء شديدة خلت أنس وجابر قلوبهم اتكسرت من حالتها اللي بجد تبكي الحجر. اتكلم جابر بحنان: حلا، يابنتي، إنتي إنتي... ردت حلا بصدمة وقالت من بين شهقاتها: أنا أنا إيه؟ وبعدين قالت: أنا... صرخ أنس بقوة: حلاااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...