الفصل 15 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
16
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

حضنتها عايدة وقالت: "ربنا يروق بالك." ابتسم أنس بحب وقال: "مرات الابن والحماة بيحبوا بعض وفيه بينهم توفيق، وده نادر إنه يحصل." قالت عايدة بغضب: "مرات ابني مستحيل، حلا مش هتكون مرات ابني بس، دي بنتي." ابتسم أنس بفرحة وحضنها وقال: "يا حبيبتي يا ماما، ربنا يخليكي ليا." مسحت

عايدة على ظهره بحب وقالت: "أنا كنت غلطانة في كل تفكيري، وكنت حاسباها غلط لدرجة ظلمت حلا وقسيت عليها. أنا كنت فاهمة غلط، محدش بيختار حياته ولا مستقبله، كل شيء بإيد الله وكله قدر ومكتوب. بس اللي عرفته إن الدنيا مش مستاهلة إننا نحارب بعض أو نعادي بعض، محدش عارف نهايته فين وإمتى. هنفرق الحياة وفي الآخر هيبقى الأثر، وأنا أهم حاجة عندي سعادة ولادي." ابتسم أنس بحب وقبّل يدها وقال: "ربنا يديمك لينا يا رب."

ابتسمت عايدة وقالت: "هروح أقول لجابر عشان نشوف رأي العروسة إيه. لو موافقة نكتب الكتاب بإذن الله مع عز." رد أنس بحب بعد ما بص على حلا اللي واقفة بخجل: "اطمني، العروسة أكيد موافقة." ابتسمت عايدة وخرجت. قرب أنس من حلا لدرجة مبقاش فيه شيء يفصل بينهم وقال: "إيه يا عروسة، رأيك؟ ارتدت حلا للخلف خطوة وقالت: "ابعد أنت قليل الأدب يا ابيه." ضحك أنس بصوته كله وقال: "ليه يا حلاي؟ أنا قولت حاجة، عملت حاجة؟

قالت بسرعة: "أيوه، ساعة أنت بـ... " سكتت بخجل ومقدرتش تكمل من الخجل. ابتسم بحب وقال: "كملي، عملت إيه؟ أنا عايز أعرف." قرب منها ولسه هيبعد عنه، شدها لحضنه جامد وقال: "متخافيش، أنا مش هعمل حاجة. أنا بس هطمن قلبي إنك بخير، عشان قلبي كان هيوقف لو حصلك حاجة. موتيني من الرعبه عليكي." قالت برقة وهي مازالت في حضنه: "بعيد الشر عنك، ربنا يبارك في عمرك." ابتسم بحب

وقال في أذنها بهمس مخدر: "بحبك يا حلاي. أنا بعشقك بجنون. وأنتي إيه مشاعرك اتجاهي؟ بص عليها لقيها ساكتة. وبعدين قالت بارتباك: "هو أنا ممكن أبحث عن أهلي؟ ابتسم لما عرف إنها بتتهرب منه وقال: "تعالي اقعدي." قعدت جنبه. قال: "خدي شوفي كده، دي صورتك وقت ما لقيناكي أنا وبابا. أنا نزلتها على كل مواقع التواصل الاجتماعي، وكمان حطيت رقم موبايلي. وأكيد أي حد هيعرف أهلك هيتواصل معانا." ابتسمت حلا بسعادة وقالت: "شكرًا."

وبعدين قالت بحزن: "بس تفتكر حد هيشوف الصورة؟ اتكلم بحب: "أكيد يا قلبي، الصورة هتوصل العالم كله. المهم، قولت إيه في موضوع زواجنا؟ بصت ليه بخجل وسكتت. ابتسم وقال: "يعني السكوت علامة الرضا؟ زادت بسمتها وقالت: "أنا هنزل أشوف ماما بتعمل إيه." وخرجت بسرعة. ابتسم أنس بحب وخرج. قرب من غرفة عز، كان بيدندن بسعادة. دخل أنس قال: "مش لسه بدري يا معلم؟ ضحك عز وقال: "لا، مش بدري عشان الطريق طويل. يلا روح البس بسرعة."

جهزوا الجميع واتجهوا لبيت علي. في بيت علي، كانوا مشغولين وبينطروا. استقبلهم. بعد عدة ساعات، وصل الجميع لشقة علي. دخلوا الشقة ورحبوا بالجميع وقدموا الضيافة ليهم. كان علي بيبص على حلا بنظرة غريبة، كان يعرفها فيها شبه كبير من دعاء زوجته. أنس استغرب نظرة علي لحلا، وللحظة حس بالغيرة وقال: "بابا، ممكن ندخل في الموضوع عشان أنا فصلت من الطريق وعايز أنام."

اتكلم جابر باحترام: "أكيد يا علي يا خوي، أنت عارف إحنا هنا ليه. أنا بيشرفني أطلب إيد بنتك نيرة لابني عز. أنا كنت ساكن هنا زمان، اسأل عني واسأل في كل مكان." ابتسم علي وقال: "الشرف ليا، وأنتوا باين من شكلكم ناس محترمين. وأهم حاجة سعادة الأولاد." ابتسم جابر وقال: "على خيرة الله. نقرأ الفاتحة." رفع الجميع يديه وبدأوا يقرأوا الفاتحة. الجميع هنأ بعض. قال علي باستفسار: "هي بنت حضرتك مخطوبة؟ قال جابر: "قصدك مها؟

قال علي: "أم عيون رمادي." أنس كّور يده بغضب وغيره ظهرت على شكله. قال جابر: "دي حلا خطيبة أنس، وهيكتبوا الكتاب مع عز ونيرة بكره إن شاء الله الساعة 8. هنكتب الكتاب، الوقت ده يناسبكم؟ ابتسم علي وقال: "مش بدري." رد جابر: "بدري من عمرك، الأولاد عايزين يفرحوا." قال علي بحب: "على خيرة الله، مفيش مانع." قال أنس بضيق: "إذا كان كده، نستأذن إحنا." قال علي بسعادة وهو بيتأمل حلا ليه: "لسه الوقت بدري." قال أنس بغضب مكتوم

وهو ماسك إيد حلا بتملك: "معلش حضرتك، تعبانين." قال جابر: "تصبحوا على خير." ابتسم علي وقال: "وأنتم من أهله، شرفتونا." نزل الجميع في العربية. أنس كان مضايق جدا. قالت حلا بهدوء: "أنت كويس؟ هز رأسه وسكت. وصلوا الفندق وكل اتجه للغرف بتعب وإرهاق. في بيت علي، كان معتز بيقلب في الفون. قال علي: "يا ابني سيب الموبايل من إيدك، ده عينيك هتتعبك، أنت مش بتزهق؟

قال معتز بفضول: "لحظة يا بابا، في بنت ضايعة عن أهلها وبيبحثوا عن أهلها. لازم أعمل شير للبوست بسرعة." رد علي بفضول: "فين؟ وريني كده." خد منه الموبايل وبص على الصورة. اتسعت عينه بصدمة ودقات قلبه زادت، ومش مصدق: "دي 'هنا'؟ دي هنا؟ بنتي؟ آه يا ربي، يا منان يا كريم، يا رب! خد الموبايل بتاعه وكتب الرقم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...