الفصل 13 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
16
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بصت حلا عليه وكانت الدموع مغرقة وجهها، وبعدين اتسعت عينيها بصدمة وصرخت جامد: "اااااانس! وفجأة، أنس كان واقع على الأرض وحلا فوق منه. وعربية عدت بسرعة البرق من جنبه. أنس اتوه بوجع بسبب صدمته في الأرض، وبعدين فتح لقي حلا في حضنه. شدد من حضنها وقال: "انتي كويسة؟ قامت حلا بسرعة ولفّت وقالت: "أنا كويسة... ولسه هتمشي، قال: "حلا، لما انتي كويسة ومش فاقدة الذاكرة، بتكدبي ليه؟ غمضت عينيها بوجع ونزلت دموعها تجري. **فلاش باك**

قال أنس بخوف: "طمني يادكتور، إيه حصل مع حلا؟ اتنهد الدكتور وقال: "للأسف حصل معاها فقدان كامل للذاكرة." قال أنس: "يعني هي مش فاكرة أي حاجة؟ قال الدكتور: "للأسف هي حالياً طفلة. لازم محدش يضغط عليها عشان ده مش هيكون في صالحها." كمل الدكتور: "هي مفكرة كده، بس اللي أنا شايفه هي كويسة والإشاعات سليمة. هي بتحاول تهرب من الواقع بتجهل الكل. الأفضل تتعرض على دكتور نفسي." **عودة**

قال: "أنا عارف إنك بتمثلي، ليه حابة تعذبينا ياحلا؟ ليه حابة توجعي قلبي عليكي؟ كملت طريقها بحزن بدون ماترد عليه. مسك إيدها وقال: "طيب، انتي رايحة فين؟ ممكن أفهم؟ قالت بوجع شديد يظهر في نبرة صوتها: "سيبيني يا أبيه... وبعدين بلعت غصة في حلقها وقالت: "ولا صحيح، أنت مش أبيه. ولا إنتوا عيلتي أصلاً دلوقتي. فهمت سبب معاملة عايدة هانم ليا وكرها ليا." تنهد أنس وقال: "حلا، افهميني بس." قالت بغضب: " أفهم إيه؟

أفهم إيه إن أنا بنت حرام زي ما قالت مامتك، وإنه أنت كمان عارف الحقيقة؟ دلوقتي فهمت قربك مني، معاملتك ليا وأنا زي الهبلة محستش كل السنين دي إزاي." قال أنس بحب: "لأ، انتي مش هبلة، بس انتي كنتي حاسة بالحب بينا عشان فعلاً إحنا بنحبك بجد ياروحي." بصت ليه بوجع وقالت: "ممكن تحكيلي حصل إيه؟ بص ليها بوجع وشفقان على حالتها، وقال بحنية: "طيب، ممكن نرجع البيت وأنا هقولك كل اللي حصل."

ردت بعيد وقالت: "لأ دلوقتي. ممكن أنا عايزة أعرف دلوقتي." مسح على وشه بتعب وقال: "حلا، انتي تعبانة دلوقتي. لما تخفي هقولك كل حاجة." ردت: "لأ، أنا عايزة أعرف دلوقتي." رد أنس: "طيب، تعالي نقعد في مكان، مش هينفع نقعد في الطريق." راحوا مكان بعيد عن الناس وبعت رسالة لعز إنه يرجعوا البيت حلا معاها. قالت حلا بقلة صبر: "ممكن تحكي ليا اللي حصل؟ تنهد أنس وقال: "حاضر ياحلا."

بدأ أنس يحكي كل حاجة حصلت. كانت حلا بتبكي جامد ودموعها كثيفة. مسح دموعها وقال: "وده كل اللي حصل ياحلا، ممكن تهدي بقي." ازدادت دموع حلا أكتر وقالت: "يعني أنا بنت؟ بنت؟ وضع أنامله على شفتيها وقال: "انتي بنت قلبي أنا. انتي عارفة إنه أنا اللي اخترتلك اسمك. وكمان أنا أكتر واحد كان بيهتم بيكي. كنتي تكبري وحبك يكبر في قلبي. انتي عارفة أنا سميتك حلا ليه؟ هزت راسها بلا.

ابتسم وقال: "سميتك حلا عشان انتي حلوة ومكنش في اسم يليق ليكي غير حلا." قالت بحيرة: "هو... هو أنا ممكن أعرف إنه ليا أهل أو لأ؟ مسك إيدها بحنان وقال: "أكيد طبعاً، وأنا معاكي لغاية ماتعرفي الحقيقة تمام. بس دلوقتي ممكن تهدي عشان صحتك." وبعدين حك طرف مناخيره وقال: "حلا، أنا عارف إنه مش وقته، بس قولت إيه في موضوع زواجنا؟ بصت حلا لقدام بشرود وبعدين قالت: "ممكن نمشي؟ تنهد أنس وقال: "تمام، يلا."

كان عز بيتكلم في الفون: "معلش ياحبيبتي، كان عندنا شوية، بس الحمد لله عدوا على خير." عز: "بصي ياقلبي، خدي معاد من باباك عشان نيجي أنا وأهلي بقي." عز: "سلام يا قلبي، هتوحشيني." نهى عز المكالمة، بص لقي أنس دخل هو وحلا. جري عز وقال: "حمدلله على السلامة ياحلا، كده تخوفينا عليكي يابت." قرب جابر وحضنها: "حمدلله على سلامتك يا قلبي، انتي كويسة دلوقتي يابنتي؟ ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت: "أنا كويسة يابا." وبعدين سكت.

مسد على راسها بحنان وقال: "مفيش حاجة هتتغير، أنا أبوكي ياحلا، وأنتي عندي زي مها. واسف يابنتي إني خبيت، بس أنا كنت خايف عليكي يا بنتي." وصلت مسج لعز وبعدين ابتسم وقال بصوبعه: "إحنا عايزين ننسى اللي حصل، والحمد لله اطمنا على حلا، ومفيش حاجة هتتغير، انتي أختنا. بكرة هنروح عشان أخطب." ابتسمت حلا: "ألف مبروك، ربنا يتمم لك بخير يارب." في بيت نيرة... قال علي: "مين عز؟ وتعرفيه منين؟

قالت نيرة بارتباك: "هو شافني في الجامعة وحاب يقابل حضرتك." قال: "طيب، هو ابن مين؟ إحنا نعرفه؟ نيرة: "هو في منطقة بعيدة عننا، اسمه عز جابر السيوفي." قال علي بصدمة: "جابر السيوفي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...