الفصل 12 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
16
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قالت حلا بتعب: أنت مين؟ أنس وقف مصدوم ورجليه ثبتت مكانها. في الوقت ده دخل الدكتور. وقال: أخبارك إيه ياحلا دلوقتي؟ ردت حلا بتعب: أنا فين؟ حصل إيه؟ تنهد الدكتور وقال: النهارده إيه في أيام الأسبوع؟ ردت حلا بتعب: مش فاكرة. قال الدكتور: طيب انتي اسمك إيه؟ ردت حلا بانفعال: معرفش معرفش بقولك. الدكتور حرك إيده للممرضة وقال: اهدي خلاص. بعدين قربت منها الممرضة وعطتها حقنة.

بدأ المخدر يمشي في جسدها، غمضت عنيها واستسلمت. دموعها نزلت على خدها بوجع وهي بتغمض. بص عليها أنس بخوف وقال: هي مالها يادكتور؟ حصل إيه؟ قال الدكتور: اتفضل على مكتبي نتكلم هناك أفضل. في مكتب الدكتور. قال أنس بخوف: طمني يادكتور إيه حصل مع حلا؟ اتنهد الدكتور وقال: للأسف حصل معاها فقدان كامل للذاكرة. قال أنس: يعني هي مش فاكرة أي حاجة. قال الدكتور: للأسف هي حاليًا، والطفل. لازم محدش يضغط عليها عشان ده مش هيكون في صالحها.

خرج أنس بحزن من عند الدكتور بحزن وضياع ومش عارف يتصرف إزاي. حاسس بالعجز. طفلته اللي حبها قلبه نسيت كل شيء حتى هو. أثناء سيره في الممر قابل جابر وعز ومها. قال جابر: حلا فاقت ولا لسه؟ هي كويسة؟ قعد أنس على المقعد بحزن وقال: حلا فقدت الذاكرة يابابا. حلا نسيت كل حاجة. حلا حالتها صعبة.

قعد جابر بحزن وقال: قولتلك يابني بلاش تكسرها بالواقع المر. قولت ابعد عنها. قولت عني ظالم وبحرمك من السعادة. أنا كنت خايف من اللحظة دي. كنت خايف إنها تعرف الحقيقة وإنها مش بنتي. بس يعلم ربنا كنت بعتبرها بنتي زيكم. حبيتها ونسيت إنها مش بنتي. والله نسيت إنها مش بنتي وكنت بقول دي بنتي الرابعة. بس مكنتش أعرف إن ابن بيكن ليها مشاعر والمشاعر دي دمرت حياة البنت. ياريت كنت صغير يا أنس زي أخواتك في الوقت اللي لقيت حلا فيه، مكنش ده حصل.

بص انس عليه بحزن وسكت. قال عز بهدوء: بابا بعد إذنك. أنا مش معاك في الكلام ده. الحقيقة بتقول إن حلا مش بنتك ومش أختنا. وأنس ما غلطش. هو حبها والحب مش بإيدينا. وهو رايدها بالحلال. والأهم من كل ده إن حلا من حقها تعرف الحقيقة. يمكن هي حابة تبحث عن أهلها. يمكن أهلها لسه عايشين. اللي بتقوله ده مش منطقي. يعني عشان خايف على مشاعرها تخبي عليها حقيقة مهمة زي دي؟ بص عليه جابر بغضب وقال: أهلها هما فين أهلها؟

عملت البلاغ اللي محد سأل عنها. أنا بحميها ومش عايزها تتصدم بالواقع. رد عز بهدوء: يمكن أهلها من محافظة تانية ومعرفوش يوصلوا ليها. يمكن بحثوا عنها ومقدرشوش يوصلوا ليها. وده حقها الطبيعي تعرف الحقيقة. يمكن مش بنت حرام زي ما بتقول ماما. يمكن عندها عيلة وهي اتحرمت منهم. سكت جابر بحزن وحس بندم. هو فعلاً كان غلطان عشان كان بيفكر إن الحقيقة هتجرح حلا ومفكرش إن الحقيقة ممكن توصلها لأهلها.

مسح على وجهه بتعب وبسببه الأمور وصلت لكده. لو كان قال الحقيقة لحلا بهدوء مكنش حصل كل ده. وبعدين اتحرك جابر ناحية غرفة حلا. فتح الباب اتصدم لما لقى السرير فارغ وقال بخوف: حلا. حلااااا. أنس وعز جريوا عليه. قال عز: مالها حلا؟ قال جابر بخوف: حلا مش في الغرفة. فين حلا؟ أنس جري لتحت وبقي الكل بيبحث عنها. ونزل جري لأنه متأكد إنها خرجت. بقي يبحث عنها وبعد فترة شافها ماشية في الشارع بضياع. وبقي ينده عليها.

حلاااااااا. حلا وقفي. وبقي يجري وراها. بقولك وقفي يا حلا. أرجوكي اسمعيني. حلا عشان خاطري. وقفي. بصت حلا عليه وكانت الدموع مغرقة وجهها. وبعدين اتسعت عينيها بصدمة وصرخت جامد. آآآآآآآنس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...