الفصل 8 | من 16 فصل

رواية طفله ارهقها الزمن الفصل الثامن 8 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
16
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جابر بص على الكل لقي حلا مش موجودة. قال بتعب وصوت ضعيف: "فين حلا؟ هي كويسة؟ بصت له عايدة بصدمة. وبعدين قالت بحقد: "معرفش غارت فين. أنا بقولك عامل إيه، وشوف أنت بتسأل في إيه. يرضي مين ده؟ أنت مش شايف قلقي وخوفي عليك؟ أنس بص لها بغضب من كلامها. رد جابر بتعب: "فين أختك يا أنس؟ شوفها." تنهد أنس بتعب وقال: "حاضر يابابا. أهدي وأنا هشوفها." خرج أنس. كانت حلا واقفة وراء الباب. مسح على وجه بتعب وقال: "واقفة ليه هنا يا حلا؟

تعالي، بابا قلقان عليكي." دخلت حلا بخوف وقربت من جابر وقالت بدموع: "بابا أنت كويس؟ طمني عليك." ابتسم جابر وقال: "أنا كويس يابابا. أهدي أنتِ ومتخافيش." كانت عايدة بتبص له بغل وحقد. كل مادة بيزيد ويكبر في قلبها. في الوقت ده دخل عمران وأهله. شريف (والد عمران) "ألف سلامة عليك جابر. إيه اللي حصل لك؟ ما كنت كويس." بص جابر بحزن على أنس وقال: "أنا كويس." عمران: "ألف سلامة عليك يا عمي. ربنا يبارك في عمرك." ابتسم جابر:

"الله يسلمك يا بني. أنا بخير وعايز أمشي من هنا." قالت عايدة بخوف: "تمشي إيه؟ أنت لسه تعبان. مينفعش." رد جابر بغضب: "أنا عايز أمشي." رد أنس بخوف: "بابا أهدي. وأنا هكلم الدكتور وأشوف يقول إيه." بغضب من غير ما يبص عليه: "أنا قولت همشي." مشى أنس بضيق من تصرفات أبوه. قال شريف: "أهدي يا جابر. أنت بتتصرف كالأطفال." تنهد جابر بتعب وسكت. بعد شوية دخل أنس: "يالله هنمشي." قالت عايدة بخوف: "بس أبوك تعبان. إزاي هيمشي؟

تنهد أنس بتعب وقال: "الدكتور سمح له يطلع، بس لازم يكون بعيد عن أي ضغوطات أو يتعصب." "إيه ده؟ فعلًا رجع الجميع على البيت. وشريف وعيلته أتمنوا الشفاء لجابر ومشوا. كانوا الجميع موجودين جنب جابر. قال جابر بتعب: "روحوا ناموا. الوقت اتأخر." ردت مها: "هنسيبك لوحدك يا بابا. إحنا هنقعد معاك." ردت حلا: "كلام مها صحيح." رد جابر: "روحوا ناموا. أنا بقيت كويس. يالله اطلعوا عايز أنام بقى." ابتسمت حلا وقالت:

"يعني حضرتك بتطردنا من غرفتك؟ ابتسم جابر وقال: "أيوا يالله بره بقى." قالت مها بزعل مصطنع: "يالله يا بت يا حلا. إحنا بنتهزق. قومي نمشي يالله يا أبيه." ابتسمت حلا وقربت من جابر وقبلت إيده وقالت: "المهم إنك بخير يا بابا. ربنا يديمك لينا يا رب. تصبح على خير يا أحلى أب في الدنيا." ابتسم جابر بحنية وقال: "وإنتي من أهله يا قلب أبوكي." قالت مها: "تصبح على خير يا حج، بس زعلانة منك." ضحك جابر وقال: "وإنتي من أهله يا قلب الحج."

طلعوا البنات ولسه أنس هيمشي، وقفه صوت جابر: "أنس." أنس لف له: "نعم يابابا؟ حضرتك عايز حاجة مني قبل ما أمشي؟ رد جابر: "رجعت عن اللي في دماغك ولا لسه مصمم على اللي في دماغك؟ تنهد أنس بتعب وقال: "المهم صحتك يا بابا دلوقتي. ارتاح ومتفكرش في حاجة." رد جابر بإصرار: "بس أنا عايز جوابك دلوقتي." رد أنس بوجع شديد: "يابابا أنت بتعمل ليه كده معايا؟ ده أنا ابنك. يهون عليك تكسر قلبي وتعذبني ليه يا بابا؟ تعمل فياكده؟

أنا مقدرش أتخيل حياتي بدون حلا. دي بتجري في عروقي مجرى الدم. هي النفس اللي عايش عليه." مسك إيده برجاء وقال: "أشفق على قلبي يا بابا. أنت ليه رافض إنّي اتجوزها؟ أنا عايزها في الحلال." رد جابر بحزن: "أنا مش عايز أكسر قلبك ولا عايز أجي عليك، بس اللي بتفكر فيه مستحيل يا ابني. مستحيل." رد أنس بضعف: "مستحيل ليه يا بابا؟ مستحيل ليه؟ أنا مش فاهم حاجة. أنا عقلي وقف." رد جابر بوجع على وضع ابنه:

"حلا في منزلة أختك يا أنس. هي مفكرة كده. هي عارفة إنّنا أهلها. أنا أبوها وأنت أخوها. لو عرفت الحقيقة هتنهار. هنكسرها يا بني. مش هتوافق تعيش معانا. هتحس بالإهانة. بلاش يا أنس. بلاش تكسرها يا بني. لو فعلًا بتحبها بجد، ضحي عشانها. إللي بيحب بيضحي. بلاش تكسر قلب حلا. هي حساسة ومش هتستحمل إنّها تكون... " وسكت. تنهد بحزن: "شوفت أنا بفكر في إيه يا أنس؟ أنا مش جاي عليك يا ابني. أنا عايزك تفكر في الموضوع من كل الاتجاهات."

رد أنس بلهفة: "متخافش يابابا. أنا معاها ومش هيحصلها حاجة. أنا والله مش هسمح بمكروه يصيبها. بس بلاش تبعدني عنها. والله هموت لو حلا بعدت عني." مسح جابر على وشه بتعب وحط إيده على قلبه وقال: "آه." مسك إيده بخوف: "بابا أنت كويس؟ أطلب الدكتور. فيك إيه؟ رد جابر بتعب: "مفيش يا أنس. طول ما أنت كده هتجيب أجلي قريب." باس إيده وقال: "ربنا يبارك في عمرك يا بابا. أنا هوعدك مش هتكلم في الموضوع ده تاني. تصبح على خير."

"وإنت من أهله. ربنا يهديك يا ابني. نفسي تفهمني." خرج أنس. كانت عايدة واقفة وراء الباب. قالت بغضب وحقد: "يعني بنت الشوارع دي تضحك على زوجي وابني؟ مش كفاية جابر اللي في صفها. لا كمان لحست عقل أنس. والله في سماه لأنا هخليكي تندمي." وبعدين قالت بحقد: "آن الأوان يا حلا إنك تعرفي إنك مش من عيلتنا. وإنك بنت حرام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...