في البيت وتحديدًا في غرفة هيثم وتمارا، كانت نايمة على السرير بتعب وبعياط من غير صوت. دخل هيثم وجعه قلبه جدًا لرؤيتها هكذا. قفل الباب وقرب قعد جنبها على السرير. كان هيمسك إيدها، لكن هي سحبت إيدها بهدوء. تمارا بتعب: لو سمحت ابعد عني بالله عليك. هيثم: حاضر، بس أهدي. أنا أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، لكن انتي فاهمة يعني إيه مراتي يوم فرحنا تقولي بحب؟ وكمان وعداه إني مالمسكيش. الغضب عما. تمارا: انت غبي، غبي!
انت اللي قلت ده كله يا غبي. أنا مافيش حد في حياتي، مافيش والله. هيثم باستغراب: أمّا لِيه قلتي كده؟ ولي بتعملي كده؟ تمارا: عشان عارفة إنك مغصوب عليا. وبقت تعيط بهستيريا وتضرب فيه وتقول: تمارا: كنت بعمل لنفسي كرامة عشان عارفة إنك مش عاوزني، عارفة إنك مش بتحبني. حضنها. في الأول كانت بتقاومه، ولكن بعد كده هديت وبادلته وهي مازالت بتعيط. هيثم: أنا آسف إني وصلتك لكده، بس يعني مافيش حد في حياتك خالص خالص؟
تمارا: اممم، خالص خالص. هيثم: آسف إني وجعتك، حقك عليا. والله العظيم بحبك. بعدت عنه بصدمة، وهي مش مصدقة حب عمرها اللي كانت متخيلة إن بينا وبينه السما والأرض، دلوقتي بيعترف لها بحبه. تمارا: إن انت قلت إيه؟ هيثم: بـ حـ ـبـ ـك. والله بحبك. تمارا: انت بتتكلم بجد؟ هيثم: لأ بلعب. ها، وانتي؟ تمارا بخجل: وأنا كمان. هيثم: وانتي كمان إيه؟ تمارا: بحبك. فجأة هيثم شالها بدون سابق إنذار. تمارا: نزلني، انت بتعمل إيه؟
هيثم: هقولك حاجة سر. تمارا: قول، وأنا واقفة. هيثم: ههههه، لا وربي ما تنفع. تعالي بس، مش هتندمي. ووهشيششش. في غرفة سليم وليل، كانت واقفة قدام المرايا بتظبط هدومها، وهو نايم على السرير. سليم: إيه الحلاوة دي. ليل: ملكش دعوة بيا خالص. سليم: ليه بس؟ خودي وريني اللي انتي بتحطيه ده. إيه ده؟ وقام نط من على السرير. قفشها من هدومها. سليم: إيه ده؟ وريني. ليل: روج. سليم: وإحنا من إمتى بنحط الحاجات دي؟
ليل: ياحبيبي، ماهو أنا عروسة يعني عادي. وبعدين هو أنا هروح في حتة يعني؟ سليم: امسحي البتاع ده، وإلا أنا همسحهولك بطريقتي. ليل: لأ خلاص همسحه. ادخل خود دش وتعالى عشان ننزل يلا. سليم: لأ جهزي الشنط يلا. ليل: شنط إيه؟ ولي؟ سليم حضنها وقال بحب: سليم: هنروح شهر عسل. ليل: بجد؟ فين؟ سليم: هنروح الغردقة. إحنا الستة. ليل: الله! وكيان وتمارا كمان. خود مكافأة أهي. وبسته من خده. سليم: طب تعالي أديلك مكافأة أنا كمان يلا.
ليل: لأ مكافأتك قليل الأدب. أنا مكافأتي محترمة. نبي وسع خليني أجهز. سليم: حاضر، أنا داخل آخد دش. في غرفة مصطفى الكبير وتمارا. مصطفى: ما تيجي نروح معاهم. تمارا: يختااااي! اقعد ياراجل، نروح فين؟ دول عيال، إحنا كبرنا. مصطفى: مين ده اللي كبر؟ تحبي نجيب أخ لكيان وسليم؟ تمارا: لأ، وسع وسع، هصوت. مصطفى: عادي، محدش هيدخل. وشالها. مصطفى: وحشتيني. تمارا: وانت أكتر. واخدها و... هشششش. (مالها العيلة دي؟
في شركة أدهم، رن الجرس ودخلت السكرتيرة. ندي: أيوه يا فندم. أدهم: ابعتيلي حسام يا ندي بسرعة. ندي: تحت أمرك يا فندم. وخرجت. وبعد شوية دخل حسام. حسام: أؤمرني. أدهم: ابعتلي حد فورًا على كلبة كيان. تعرفلي إيه اللي بيحصل وهي مع مين؟ بسرعة. حسام: فورًا يا باشا. وخرج. في كلية كيان، خلصت المحاضرة وراحت على مكتب الدكتور إسلام. دخلت وهو قام من مكانه. قفل الباب بالمفتاح بطريقة هي ماخدتش بالها منه. كيان: خير يا دكتور؟
إسلام: خير خير. اتفضلي اشربي العصير ده كله. كيان: شكراً، بس... إسلام: مش عاوز اعتراض. يلا. وفعلاً شربت كيان كوباية العصير كلها خوفاً من إسلام. إسلام: مين اللي كان معاكي ده؟ كيان: كان معايا فين؟ إسلام: اللي كان بيبوسك في العربية. لما انتي كده مقلتيش لي؟ هه. ما انتي عارفة إني بموت عليكي، صح؟ كان بيقول كده وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا. كيان: دكتور، إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟
إسلام: أنا بحبك يا كيان. وفضلت ساكت وأقول محترمة، لكن اللي شوفته في العربية ميدلش إنك محترمة. كيان: إيه اللي انت بتقوله ده؟ ده يبقى جوزي يا حيوان! انت قرب منها، هجم عليها، قطعلها هدومها. كان بيعدي على شيء ميخصوش. ولكن قاطعه كسر الباب. دخل أدهم ومعاه رجّالته. شاف كيان، مسك إسلام ونزل فيه ضرب لحد ما وقفه صوت كيان. كيان: آآآآآه! أدهم، مش قادرة، الحقني، مش قادرة! آآآآه! بعد عنه وجري عليها.
أدهم: الكلب ده يكون في المخزن، فاهمين؟ لو راح، هموتكم. وشال كيان وجري بيها على العربية. ركب وهي في حضنه. مش عاوزة تسيبه. أدهم: هشش، هشش، خلاص يا كياني، انتي معايا أهو يا روحي، خلاص. أهدي. كيان: إن أنا ولله هو... أدهم: هششش، خلاص. أهدي. وصل المستشفى ونزل دخل بيها. أدهم: دكتورة، بسرعة. دخلها غرفة الاستقبال وخرج يدور على دكتورة. وفعلاً جت واحدة. أدهم: عاوز دكتورة أمراض نسا بسرعة. الدكتورة: أيوه، أنا.
أدهم: عاوز أعرف إذا كانت بنت، وكمان هي تعبانة جداً ومعرفش السبب. بسرعة. دخلت الدكتورة وبعد نص ساعة خرجت. أدهم: هااا؟ اتكلمي. الدكتورة: هي لسه بنت. ادهم: لكن أي اتكلمي. الدكتوره: ممكن تتفضل ع مكتبي. راحت هي وهو ع المكتب. ادهم: هاا في أي. الدكتوره: الانسه واخده دوا وللأسف ملهوش علاج غير بطريقه واحده وبس. ادهم: دوا أي ده. الدكتوره: احم ده برشام لما الإنسان ياخده الجسم بيطلب علاقه جنسيه. ادهم بصدمه: ووه علاجه أي.
الدكتوره: علاقه جسديه. ادهم: تمام شكرا اقدر اخدها. الدكتوره: اه طبعًا. خرج ادهم وراح ع اوضة كيان نايمه ع السرير بتتوجع، دخل شالها. كيان: ادهم مش مش قادره يا ادهم، حاسه نفسي بموت يا ادهم ونبي اعملو حاجه بسرعه. ادهم: هشش خلاص اهدي هنروح اهو يلا. ونزل بيها وركب العربيه وصل لحد البيت. ادهم: حبيبتي استحملي لحد ما نطلع الاوضه بس عشان محدش يقلق هه. كيان: حاضر بس بسرعه ونبي. دخل بيها وهو شايلها. الكل قام وقف بقلق من شكلهم.
تمارا الكبيره: في أي كيان مالها. ادهم: مفيش واحد ومراته بيتدلعو الله. سليم: الله يخيبك يا واد امشي. سابت ركبي طلع ادهم بيها وتمارا مش مرتاحه. تمارا: حاسه إن في حاجه. مصطفى: متشغليش بالك ياحبيبتي مفيش حاجه اهو. في غرفه ادهم وكيان. دخل نيمها براحه ع السرير. قلعها الچاكيت بتاعه لان هدومها متقطعه. كيان: فين العلاج يا ادهم مش قادره استحمل اكتر. ادهم: كيان الزفت ده شربك حاجه تخليكي يعني. كيان: في أي اتكلم بسرعه.
ادهم: شربك برشام يخلي جسمك يطلب علاقه جنسيه. كيان: الحيوان ااااااه. دق دق دق. قام ادهم فتح الباب وخرج وقفله وراه. سليم: أي مش يلا بقا الساعه ٧ عشان نلحق نوصل بليل. ادهم: ساعه وهنتحرك. سليم: ساعه هو في أي. ادهم: مفيش حاجه يلا بقا. ودخل اوضته تاني. ادهم: كيان انا اسف بس لازم. كيان: انا موافقه يا ادهم بس اخلص من الوجع ده بسرعه. قرب منها وقعد جنبها عالسرير. ادهم: لما تحسي ان الوجع خلاص قوليلي. كيان: حاضر.
وامتلكها واصبحت زوجته شرعًا وقانونًا. ابتعد عنها برضى بعد ما شاف دماء عذريتها واخدها في حضنه. ادهم: مبروك عليا انتي. كيان: عاوزه انام. ادهم: نامي شويه عشان هنخرج. كيان: هنروح فين. ادهم: الغردقه شهر عسل ولا مش عاوزه. كيان: لا هنروح بس انام الاول. ادهم: نامي ياروحي. وناموا هما الاتنين وصحوا ع خبط الباب. هيثم وسليم قام من جنبها لبس هدومه وخرجلهم. ادهم: جري أي يابغل منك ليه. هيثم: متخلص ياعم عشان نمشي.
ادهم: طيب هو هيطير يعني. سليم: يا عم يلا ليل مش عاوزه تمشي من غير كيان. ادهم: طيب يلا منك ليه اجهزو وكل واحد دخل اوضته. هيثم وتمارا جهزوا ونزلوا مستنينهم تحت وكذالك ليل وسليم. في غرفه ادهم وكيان. ادهم: كيان ياكياني قومي بقا كفايه نوم يلا. كيان: امممم خلاص صحيت. ادهم: قومي يلا خودي دش واجهزي عشان نمشي. اتكسفت ووشها احمر لما افتكرت الي حصل بينهم. ادهم: مالك لسه تعبانه. كيان: تؤتؤ انا كويسه.
ادهم: تقدري تدخلي الحمام ولا لا. كيان: هقدر. كانت هتقوم لكن داخت وكانت هتقع مسكها بسرعه عشان متقعشي. ادهم: مالك. كيان: مفيش بس دوخت شويه. ادهم: طبيعي مكلتيش حاجه من الصبح وكمان نزل منك دم طبيعي تتعبي تعالي. وشالها دخلها الحمام ومللها البانيو مايه. كيان بخجل: انا هكمل خلاص. ادهم: لو احتجتي حاجه اندهيلي. كيان: حاضر. وخرج ادهم. قعده حوالي نص ساعه وبعد كده فتحت الباب كانت لابسه بنطالون بفضفاض رصاصي وتيشرت اسود.
ادهم: واحنا ماشين هجبلك حاجه تكليها اقعدي هنا. كان بيشيل الملايا الي ع السرير. كيان: سيبها انا هشيلها. ادهم: ههه لي يعني. كيان: خلاص انا هشيلها عادي. ادهم: دي حاجه غاليه عليا وشي يسعدني اني اشيلها. اتكسفت هو شالها ودخل اخد دش وهي غيرت لبست فستان ابيض وهو لبس طقم اسود بليزر اسود وتيشرت ابيض وكتش ابيض واخدها ونزلو. سليم وهيثم في صوت واحد: ازغرط. الكل ضحك عليهم. ادهم: يلا ياخويا منك ليه ودعوا العيله ومشيو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!