في صباح يوم جديد، أشرقت شمس فيه مبتسمة، وتحديدًا في غرفة سليم وليل. ليل: أعاااااااااااا! سليم: إيه إيه، في إيه مالك؟ ليل: يا قليل الأدب، يا حيوان أنت! سليم: بت أنتِ مالك؟ ليل: هوس، وطّي صوتك. سليم: ليه؟ ليل: بابا لو شافنا كده هيقتلني. سليم: كده اللي هو إزاي يعني؟ ليل: يعني أنت أعمى؟ مهو أنت من غير هدوم وأنا كده. أوووف، قوم اطلع بره. سليم: بت أنتِ شاربة إيه؟
هه، لا بجد قوليلي الصنف عشان آخده أنا كمان. اتخمدي الله يحرقك. ليل بدأت تعيط جامد. قام قعد وسك ايديها وقال بهدوء: سليم: مالك يروحي بس بتعيطي لي دلوقتي؟ ليل: مش قادرة أقوم. سليم بخبث: إيه ده، هو أنا كنت عنيف أوي كده ولا إيه؟ ليل: بطل قلة الأدب دي بقا، الله. سليم: طيب تعالي يلا. ليل: أنت هتعمل إيه؟ سليم: هعمل إيه يعني؟ هاخد دش. ليل: ما تدخل، هو أنا ماسكاك؟ امشي يلا ادخل. سليم شالها: سليم: هناخد مع بعض يا فرولتي.
ليل: لالا، ونبي عيب بقا، عيب. سليم برفعة حاجب: ده على أساس إني مشفتش كل حاجة فيكي. ليل: يا سليم. سليم: عيون سليم. ليل: عايزة أدخل لوحدي بليزززز. سليم: تؤ تؤ، وخدها ووو... في غرفة هيثم وتمارا. فاقت تمارا وهي حاسة إنها متكتفة. فتحت عيونها شافته حضنها. نزلت دموعها غصب عنها. تمارا في سرها: بقا اليوم اللي أكون فيه في حضنك تعمل فيا كده؟ أنا حبيتك بكل حاجة فيك. اتنهدت بتعب وحاولت تقوم، ولكن هو شدها تاني. هيثم: صباح الخير.
تمارا: صباح النور. ممكن تبعد، عايزة أقوم. هيثم: أنا آسف على اللي عملته، بس مش عارف أنا عملت كده إزاي. تمارا: اللي حصل حصل. اللي أنت كسرته جوايا مستحيل يتصلح. ابعد كده. كانت هتقوم ولكن رجعت مكانها، وظاهر على وشها علامات تعب. هيثم: ارتاحي، لو عايزة حاجة أنا هساعدك. تمارا: مش عايزة منك مساعدة. واتسندت ودخلت الحمام، وهو اتنهد بندم. في غرفة أدهم وكيان. صحى أدهم وهو عمال يلعب في شعرها ووشها. كيان: يااا، بس بقا خليني أنام.
أدهم: طب يلا اصحي، كفاية نوم. كيان: آهو صحيت. نعم؟ أدهم: يلا عشان عندك جامعة. كيان: انهاردة صباحيتي هتوديني الجامعة بردو؟ أدهم: إيه ده، هو انهارده الصباحية؟ كيان: اممم. أدهم: أمّال فين الدخلة بقا؟ كيان: احم، أنا هقوم ألبس. ياترى ليل هتروح ولا لأ؟ أدهم: لا ليل إيه بقا، ده هتلاقيها مش عارفة تمشي. عقبالك. دق دق دق. أدهم: ادخلي الحمام ومتتأخريش. يلا. كيان: حاضر. ودخلت. قام فتح الباب ودخل سليم. أدهم: ده اللي هو إيه يعني؟
عايز إيه؟ سليم: أنا هطلق أختك كده كتير. أدهم: ليه ياعم، حصل إيه؟ سليم: مسكاني ياقليل الأدب ياحيوان من امبارح، وقلت ماشي. بتقولي اخرج عشان أبية أدهم لو شافك هيقتلني، وقلت ماشي. لكن خارجة من الحمام بقولها: "عايزين بيبي؟ تقولي: "متقربش، هوا هيجي لوحده". أدهم: يخرب عقلك ياليل! إيه ده؟ سليم: روح ياعم اتكلم معاها. حرام كده واللهي يعني. أدهم: لا أنا مش هعرف. أنا أقولك استنى أخرج أقف بره. سليم: يوووه. طيب. وخرج. أدهم: كيان.
كيان من ورا الباب وطلعة راسها بس: نجم. أدهم: ههههه، أظنك سمعتي. كيان: أها. أدهم: روحي اتكلمي معاها. كيان: حاضر. ولبست وخرجت وهي وشها في الأرض من سليم اللي وراها. وراحت على أوضته ليل. وسليم قعد مع أدهم. سليم: ليلتك عدت حلوة؟ هه. أدهم: بس ياض خليك في حالك. في غرفة ليل. كيان: يا حبيبتي، ده شي عادي. ليل: يعني أبية أدهم عمل كده؟ كيان: احم، أه. هو أنتِ صغيرة على كده؟ هه. يلا بقا يروحي متنكديش على نفسك. همم. ليل: كيان.
كيان: إيه يروحي؟ ليل: يعني أعمل كده عادي؟ أبية أدهم مش هيزعقلي؟ كيان: أه ياحبيبتي. وخرجت كيان. وسليم دخل وهو زعلان منها. ليل: احم، سوسو. سليم: متقوليش الاسم ده. ليل: طب قرب كده، تعالا. سليم: أفندم. وقفت على طراطيف رجليها وطبعت قبلة رقيقة على شفتيه وقالت: ليل: آسفة. سليم: يلهوي. وشالها وأخدها على السرير وو: هششششش 🤫. الكل جهز ونزلوا يفطروا مع العيلة. مصطفى الكبير: أنتي رايحة فين ياكيان؟ كيان: الكلية يادادي.
تمارا الكبيرة: يوم صبحيتك ورايحة الكلية إزاي يعني؟ كيان: أصل هو... أدهم: مش عاوزين تأخير في الدراسة. يلا ياكيان عشان أوصلك. كيان: حاضر. باي باي. وخرجت مع أدهم. مصطفى الصغير: وأنا كمان همشي. يلا سلام. ومشي. مريم: تمارا، أنتي كويسة؟ تمارا الصغيرة: آه، آه ياماما. أنا كويسة. عن إذنكم هطلع أنام. وطلعت على أوضتها. سعد: هيثم، تمارا مالها؟ هيثم بارتباك: مفيش ياعمي. عن إذنكم. وطلع وراها. مرام: مش مرتاحة للاثنين دول.
سعد: ولا أنا. تمارا: خير إن شاء الله. مرام، متشوفي بنتك منزلتش ليه؟ مرام: أنا طلعلها. وطلعت فضلت تخبط. في غرفة سليم. سليم بعد عن ليل وقال: سليم: أمك عايزة إيه؟ ليل بكسوف: مش عارفة. مرام: ليل، أنتو كويسين؟ سليم: احم، أه يا أمي. خير. مرام: تعالوا عشان تفطروا يلا. سليم: لا، إحنا مش جعانين وكمان مش فاضيين. يلا بقا ياما. مرام: يخيبك ياواد. طول نازلة أهو. ليل: ينفع كده؟ مامي هتفكر إيه دلوقتي؟
سليم: متفكر اللي تفكره. ها، كنا بنقول إيه بقا؟ ليل: يااا، ههههه. سليم. ووهششششش. في عربية أدهم. وصل قدام الكلية. أدهم: يلا انزلي. متكلميش حد، فاهمة ولا لأ؟ كيان: حاضر يابابي. أدهم: هه. واياكي ثم اياكي تتكلمي مع الدكتور إياد تاني، فهمه؟ هنفخك. كيان: ولله هو محترم. مش بتحبه لي؟ أدهم: أحبه ولا محبهوش. هو أنا هتجوزو؟ اسمعي الكلام وخلاص. كيان: حاضر يابابي. ممكن أنزل بقا؟ أدهم قرب منها وخطف قبلة رقيقة منها وقال:
أدهم: دلوقتي تقدري تنزلي. يلا. كيان نزلت وهي مبسوطة وفرحانة. وخبطت في دكتور إسلام. كيان: آآه، آسفة. إسلام: ولا يهمك. ممكن تجيلي مكتبي بعد المحاضرة. وهو بيبص لجسمها بإعجاب. كيان: حاضر. بعد إذنك. ومشيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!