الفصل 9 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
18
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، أشرقت شمس فيه مبتسمة، وتحديدًا في غرفة سليم وليل. ليل: أعاااااااااااا! سليم: إيه إيه، في إيه مالك؟ ليل: يا قليل الأدب، يا حيوان أنت! سليم: بت أنتِ مالك؟ ليل: هوس، وطّي صوتك. سليم: ليه؟ ليل: بابا لو شافنا كده هيقتلني. سليم: كده اللي هو إزاي يعني؟ ليل: يعني أنت أعمى؟ مهو أنت من غير هدوم وأنا كده. أوووف، قوم اطلع بره. سليم: بت أنتِ شاربة إيه؟

هه، لا بجد قوليلي الصنف عشان آخده أنا كمان. اتخمدي الله يحرقك. ليل بدأت تعيط جامد. قام قعد وسك ايديها وقال بهدوء: سليم: مالك يروحي بس بتعيطي لي دلوقتي؟ ليل: مش قادرة أقوم. سليم بخبث: إيه ده، هو أنا كنت عنيف أوي كده ولا إيه؟ ليل: بطل قلة الأدب دي بقا، الله. سليم: طيب تعالي يلا. ليل: أنت هتعمل إيه؟ سليم: هعمل إيه يعني؟ هاخد دش. ليل: ما تدخل، هو أنا ماسكاك؟ امشي يلا ادخل. سليم شالها: سليم: هناخد مع بعض يا فرولتي.

ليل: لالا، ونبي عيب بقا، عيب. سليم برفعة حاجب: ده على أساس إني مشفتش كل حاجة فيكي. ليل: يا سليم. سليم: عيون سليم. ليل: عايزة أدخل لوحدي بليزززز. سليم: تؤ تؤ، وخدها ووو... في غرفة هيثم وتمارا. فاقت تمارا وهي حاسة إنها متكتفة. فتحت عيونها شافته حضنها. نزلت دموعها غصب عنها. تمارا في سرها: بقا اليوم اللي أكون فيه في حضنك تعمل فيا كده؟ أنا حبيتك بكل حاجة فيك. اتنهدت بتعب وحاولت تقوم، ولكن هو شدها تاني. هيثم: صباح الخير.

تمارا: صباح النور. ممكن تبعد، عايزة أقوم. هيثم: أنا آسف على اللي عملته، بس مش عارف أنا عملت كده إزاي. تمارا: اللي حصل حصل. اللي أنت كسرته جوايا مستحيل يتصلح. ابعد كده. كانت هتقوم ولكن رجعت مكانها، وظاهر على وشها علامات تعب. هيثم: ارتاحي، لو عايزة حاجة أنا هساعدك. تمارا: مش عايزة منك مساعدة. واتسندت ودخلت الحمام، وهو اتنهد بندم. في غرفة أدهم وكيان. صحى أدهم وهو عمال يلعب في شعرها ووشها. كيان: يااا، بس بقا خليني أنام.

أدهم: طب يلا اصحي، كفاية نوم. كيان: آهو صحيت. نعم؟ أدهم: يلا عشان عندك جامعة. كيان: انهاردة صباحيتي هتوديني الجامعة بردو؟ أدهم: إيه ده، هو انهارده الصباحية؟ كيان: اممم. أدهم: أمّال فين الدخلة بقا؟ كيان: احم، أنا هقوم ألبس. ياترى ليل هتروح ولا لأ؟ أدهم: لا ليل إيه بقا، ده هتلاقيها مش عارفة تمشي. عقبالك. دق دق دق. أدهم: ادخلي الحمام ومتتأخريش. يلا. كيان: حاضر. ودخلت. قام فتح الباب ودخل سليم. أدهم: ده اللي هو إيه يعني؟

عايز إيه؟ سليم: أنا هطلق أختك كده كتير. أدهم: ليه ياعم، حصل إيه؟ سليم: مسكاني ياقليل الأدب ياحيوان من امبارح، وقلت ماشي. بتقولي اخرج عشان أبية أدهم لو شافك هيقتلني، وقلت ماشي. لكن خارجة من الحمام بقولها: "عايزين بيبي؟ تقولي: "متقربش، هوا هيجي لوحده". أدهم: يخرب عقلك ياليل! إيه ده؟ سليم: روح ياعم اتكلم معاها. حرام كده واللهي يعني. أدهم: لا أنا مش هعرف. أنا أقولك استنى أخرج أقف بره. سليم: يوووه. طيب. وخرج. أدهم: كيان.

كيان من ورا الباب وطلعة راسها بس: نجم. أدهم: ههههه، أظنك سمعتي. كيان: أها. أدهم: روحي اتكلمي معاها. كيان: حاضر. ولبست وخرجت وهي وشها في الأرض من سليم اللي وراها. وراحت على أوضته ليل. وسليم قعد مع أدهم. سليم: ليلتك عدت حلوة؟ هه. أدهم: بس ياض خليك في حالك. في غرفة ليل. كيان: يا حبيبتي، ده شي عادي. ليل: يعني أبية أدهم عمل كده؟ كيان: احم، أه. هو أنتِ صغيرة على كده؟ هه. يلا بقا يروحي متنكديش على نفسك. همم. ليل: كيان.

كيان: إيه يروحي؟ ليل: يعني أعمل كده عادي؟ أبية أدهم مش هيزعقلي؟ كيان: أه ياحبيبتي. وخرجت كيان. وسليم دخل وهو زعلان منها. ليل: احم، سوسو. سليم: متقوليش الاسم ده. ليل: طب قرب كده، تعالا. سليم: أفندم. وقفت على طراطيف رجليها وطبعت قبلة رقيقة على شفتيه وقالت: ليل: آسفة. سليم: يلهوي. وشالها وأخدها على السرير وو: هششششش 🤫. الكل جهز ونزلوا يفطروا مع العيلة. مصطفى الكبير: أنتي رايحة فين ياكيان؟ كيان: الكلية يادادي.

تمارا الكبيرة: يوم صبحيتك ورايحة الكلية إزاي يعني؟ كيان: أصل هو... أدهم: مش عاوزين تأخير في الدراسة. يلا ياكيان عشان أوصلك. كيان: حاضر. باي باي. وخرجت مع أدهم. مصطفى الصغير: وأنا كمان همشي. يلا سلام. ومشي. مريم: تمارا، أنتي كويسة؟ تمارا الصغيرة: آه، آه ياماما. أنا كويسة. عن إذنكم هطلع أنام. وطلعت على أوضتها. سعد: هيثم، تمارا مالها؟ هيثم بارتباك: مفيش ياعمي. عن إذنكم. وطلع وراها. مرام: مش مرتاحة للاثنين دول.

سعد: ولا أنا. تمارا: خير إن شاء الله. مرام، متشوفي بنتك منزلتش ليه؟ مرام: أنا طلعلها. وطلعت فضلت تخبط. في غرفة سليم. سليم بعد عن ليل وقال: سليم: أمك عايزة إيه؟ ليل بكسوف: مش عارفة. مرام: ليل، أنتو كويسين؟ سليم: احم، أه يا أمي. خير. مرام: تعالوا عشان تفطروا يلا. سليم: لا، إحنا مش جعانين وكمان مش فاضيين. يلا بقا ياما. مرام: يخيبك ياواد. طول نازلة أهو. ليل: ينفع كده؟ مامي هتفكر إيه دلوقتي؟

سليم: متفكر اللي تفكره. ها، كنا بنقول إيه بقا؟ ليل: يااا، ههههه. سليم. ووهششششش. في عربية أدهم. وصل قدام الكلية. أدهم: يلا انزلي. متكلميش حد، فاهمة ولا لأ؟ كيان: حاضر يابابي. أدهم: هه. واياكي ثم اياكي تتكلمي مع الدكتور إياد تاني، فهمه؟ هنفخك. كيان: ولله هو محترم. مش بتحبه لي؟ أدهم: أحبه ولا محبهوش. هو أنا هتجوزو؟ اسمعي الكلام وخلاص. كيان: حاضر يابابي. ممكن أنزل بقا؟ أدهم قرب منها وخطف قبلة رقيقة منها وقال:

أدهم: دلوقتي تقدري تنزلي. يلا. كيان نزلت وهي مبسوطة وفرحانة. وخبطت في دكتور إسلام. كيان: آآه، آسفة. إسلام: ولا يهمك. ممكن تجيلي مكتبي بعد المحاضرة. وهو بيبص لجسمها بإعجاب. كيان: حاضر. بعد إذنك. ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...