في الغردقه نزلو وكلهم اتجمعو ودخلو الفندق. وقفو البنات مع سليم وهيثم. ادهم راح يشوف الأوض بتاعتهم، ولكن كيان لاحظت اندماجه مع الموظفة. دمها غلي وراحتلهم. كيان: هنفضل واقفين كتير؟ ادهم: انتي تعبانه فيكي إيه؟ كان بيمسك إيديها، شدت إيديها منه. كيان: لا بس عايزة أرتاح شوية. ادهم استغرب من طريقتها وقال: حاضر، يلا يا شباب كل واحد خد مراته وطلع أوضته. كانت التلات أوض جنب بعض.
في غرفه سليم وليل. ليل دخلت اتحدفت ع السرير بتعب. ليل: اااااه الواحد اتكسر. سليم وهو بيقرب: طب متيجي أعدلهولك طيب. وغمز. ليل: الا هيتعدل لوحده. سليم: طب خودي بس. قامت تجري ووقفت الناحيه التانيه من السرير. ليل: ابعد، انت مش كنت عايز ترميني هه، ابعد. سليم: أرمي مين بس، هو أنا أقدر. ليل: لا زعلانه منك. سليم وهو رايح ناحيتها. سليم: طب تعالي أصالحك. ليل: لا مش هصالحك. سليم: خدي بس. رايحه فين؟
قال كده وهو بيمسكها قبل ما تجري منه تاني. حاوط خصرها بيده. سليم: حقك عليا، هو أنا أقدر أرمي روحي؟ انتي روحي. ليل: يعني مش هترميني؟ سليم: تؤتؤ. وانتي مش زعلانه؟ حطت إيديها حوالين رقابته واتكلمت بدلع. ليل: تؤتؤ. قرب منها وقبلها قبله طويلة وهي بتبادله. بعد شويه بعد عنها سامح لها بتنفس. سليم: بحبك يامجنونه هانم. ليل: ومجنونه هانم بتحبك. شالها نيمها ع السرير. سليم: هتعملي فيا إيه تاني؟ ليل: هاخد ده. وشاورت ع قلبه.
سليم: انتي أخدتيه أساسا. ودخلو عالمهم الخاص بهم. في غرفه هيثم وتمارا. هيثم: المشوار طويل أوي. تمارا: ااه وكمان متعب. هيثم: اممم ادخلي خودي دش يلا. تمارا: حاضر. دخلت تمارا أخدت دش. تمارا: ينهار أسود نسيت هدومي. فتحت الباب، فتحة صغيرة لقيته قاعد ع السرير وماسك الفون. تمارا: هطلع أدخل أوضة اللبس ع طول. أيوه مش هيشوفني. لبست البورنس وخرجت. دخلت أوضته اللبس جري. ضحك بصوت عالي ودخل وراها. هيثم: إيه القمر ده؟
تمارا: روح خد خود دش يلا. هيثم: طب تعالي أقولك كلمة سر. وكان بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه. تمارا: لا هيثم عيب كده. هيثم: هو العيب إني أسيبك وأخرج من هنا. تمارا: طب طب انت عايز إيه مني؟ هيثم: تعالي وأنا هقولك أنا عاوز إيه. وشالها وخرج من غرفه الملابس. نيمها ع السرير وسك حبل البورنس وهي مسكت إيديه. تمارا: انت بتعمل إيه. هيثم: هتعرفي دلوقتي. وشد الحبل فك الورنس. في غرفه ادهم وكيان.
ادهم: ممكن أعرف مالك عماله تخبطي وترزعي في الحاجة لي؟ كيان: مليش. ادهم: كيااااان. كيان: عجبتك مش كده؟ ادهم بعدم فهم: هي إيه ولا مين؟ كيان: موظفة الاستقبال عجبتك. ادهم ابتسم: أنتي متنرفزه عشان كده يعني ومضايقه نفسك؟ كيان: لا ووانا هضايق نفسي لي. ادهم راح عندها وقعدها ع السرير ومسك إيديها.
ادهم: أولا اهدي لأن وشك كله بقى أحمر من العصبية. ثانيا أنا مييعجبنيش البنت المايعة ولا اللي بتكلم كل راجل شوية. وأنا أساسا مبصتلهاش، عارفه لي؟ كيان: لي. ادهم: عشان أنا معايا ست البنات كلهم ومش ممكن أعمل حاجة زي كده أبدا. كيان: احم أنا آسفة. ادهم بابتسامه: ادخلي غيري واستريحي. كيان: حاضر. ادهم: أنا هنزل عندي حاجة هخلصها وأجي مش هتأخر. كيان: لالا استني أجي معاك متسبنيش هنا لوحدي. ادهم: إيه ده بنوتي الصغيرة لسه بتخاف؟
هههههه متقلقيش ياحبيبتي مش هتأخر. وخرج. كيان: هو قال حبيبتي. هووسس. هو مش بيحبك، هو لسة شايفك كيان الصغيرة. أنا بقا هعرفك مين الصغيرة دي. وابتسمت بخبث. عدة وقت كتير حوالي ٦ ساعات ودخل ادهم الغرفه واتصدم لما شاف كيان لابسه فستان أسود فوق الركبة بشوية ومتمكيجه. كانت إيه في الجمال. ادهم: انتي إيه اللي عملاه ده. كيان: عشان تعرف إن مش صغيرة وطفلة زي ما بتقول. ادهم: يتقطع لساني قبل ما أقول كده. كيان: احم كـ كنت فين ده كله.
ادهم: كـ كنت بجيب حاجة. وكان بيقرب منها لحد ما وقف قدمها. مد إيديه وبعد شعرها. كيان بارتباك: اـ أنا هروح أغير. مسك إيديها قبل ما تمشي. ادهم: لا خليكي كده حلو. ومسك وشها بإيديه الاتنين. كانت تقسم إن دقات قلبها تتسمع. نعم لم تكن المرة الأولى ولكن الحب يجعلها في كل مرة وكأنها الأولى.
قرب منها وقبلها ع شفتها. في البداية كانت مصدومة ولكن بعد فترة بادلته. ابتعد عنها وهو ينهج من كم المشاعر اللي جواه وسند جبينه ع جبينها وهي تتنفس بسرعة وهو كذلك. وقبلها مرة أخرى ولكن رقيقة. وشالها نيمها ع السرير. ادهم: موافقه. كيان هزت راسها بموافقه. أخدها في قبله طويلة تعبر عن ما بداخله من حب لها وعشق. ودخل بها في عالمهم الخاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!