الفصل 14 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
24
كلمة
463
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ادهم قام طلعلها. وأول ما دخل الغرفة اتصدم لما شاف كيان واقعة في الأرض وبتعيط وماسكة بطنها. جرى عليها بسرعة وشالها ونيمها على السرير. ادهم: في إيه مالك؟ طب اهدي وأنا هجيب دكتور. مسكت إيديه قبل ما يمشي. كيان: مش محتاجة دكتور، ده شيء طبيعي. ادهم: طبيعي إيه؟ خليني أجيب الدكتور ونطمن. كيان: لالا، بس وديني الحمام بس. ادهم: حاضر. وقرب وشالها ودخلها الحمام. قعدها على حرف البانيو.

ادهم: يا حبيبتي اسمعي الكلام وريّحيني، أنا خايف عليكي. كيان: لالا، اخرج بس. خرج ادهم وقف قدام الحمام رايح جاي. ولآخر شاف دم على السرير. رجليه مبقتش شيلاه. بقى يخبط على الباب بهستيريا وهي قفلها. وقف مرة واحدة لما فتحت الباب. ادهم: إنك بتنزفي؟ هه، قوليلي متتكسفيش. حاسة بإيه؟ كيان بخجل: لالا، مش بنزف، ده ده... ادهم: ده إيه يا كيان؟ اتكلمي. كيان ووشها بقى أحمر: عادتي.

سكت شوية وهو عاقد حواجبه باستغراب، ولكن ارتخت بعد ما فهم قصدها. ابتسم بارتياح. ادهم: يعني هو بس كده؟ كيان: امم. شالها على الكرسي وملس على شعرها بحنية. ادهم: استني هنا. وراح على السرير عشان يشيل الملاية. كيان قامت وقفت قدامه. كيان: لالا، أنا هشيلها. انت انزل. ادهم: روحي اقعدي مكانك. كيان: يا ادهم. ادهم: كيان، مكانك يلا.

راحت قعدت على الكرسي وعنيها في الأرض والدموع مالية عنيها من الوجع. شال الملاية وراح عندها. شالها ونيمها على السرير وغطاها كويس. وطلب أكل عشان تاكل. وقال للشباب إنه مش هيروحوا معاهم. وطلع قعد جنبها حضنها. في الملاهي اللي البنات اقترحوا يروحوها. سليم: بقا أنا الرائد سليم على سن ورمح أروح ملاهي؟ ليل: عشاني يابيبي، يلا بقا نرمب قطر الموت ده. سليم: لالا، كفاية اسمه. ليل: بزعل، خلاص روحني. سليم: خلاص متزعليش، يلا.

وركّب هو وليل قطر الموت. تمارا: ثومي. هيثم: نعم. تمارا: تعالى نركب العوامة دي. هيثم: لالا، هندخل بيت الرعب. تمارا: لالا، أنا بخاف. هيثم: متخفيش، وأنتي معايا يا روحي، يلا. سليم: يلهوووووووووووي، هموت ياض يابن الكلب. ليل: هوووووو، جميلة. سليم: انت ياض؟ ليل: استمتع يابيبي. سليم: دنا هطلق يالهووووي. تمارا: هـ هيثم، أنا خايفة. هيثم: لالا، تعالي هندخل. وهما داخلين، الراجل اللي بيضرب ده (أيوه اللي بيضرب على القفا)

هيثم: عليا النعمة إن ضربت، أنت حر. هه. ودخلوا. هيثم: تؤ، الجو ضلمة ورايق، متيجي؟ هه. وغمز أكتر من مرة. تمارا: عععيييب، عاااا، عفريت. هيثم: هه، إيه يعني؟ وبيلف شاف وش مخيف. هيثم: عفريت يامااا. وطلعوا يجرو. كيان وهي بتعيط: ااااه، مش قادرة، ااااه. ادهم: طب استني شوية. وقام جاب الأربة وملّاها ميه فاترة وراحلها. ادهم: نامي على ضهرك. كيان: هات، أنا هعملها. ادهم: كيان، اسمعي الكلام بقا. كيان: حاضر.

ونامت على ضهرها. كان بيمشي الأربة على بطنها بهدوء عشان الألم يخف شوية. أخدها في حضنه ومزال بيمشي الأربة على بطنها. حس بانتظام أنفاسها. عرف إنها نامت. فضل يتأملها. أنفها الصغير الأحمر من البكاء وشفتيها الفرولية. قرب منها، قبلها برقة، ثم ابتعد عنها. ضمها أكتر ونام هو الآخر، فأعصابه بمجرد فكرة إنها تنزف وقفت قلبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...