الفصل 26 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
22
كلمة
368
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد وهو يوم فرح مصطفى ووعد. البنات معاها في الأوضة والشباب مع مصطفى في أوضته والأهالي مشغولين بتجهيزات. في غرفة وعد. تمارا: يعني جوازكم لعبة. وعد بحزن: أيواه. كيان: أنتي بتحبيه. وعد بخجل: هه أنا هو يعني. ليل: أيواه لولولولولي. وعد: ولو ده هيغير إيه. كيان: هيغير طبعا استخدمي سلاحك الأنثوي. وعد: مش فهمه. تمارا: أفهمك أنا......... وأه كمان....... وشوية من...... هاا فهمتي. وعد: أحم فهمت. في غرفة مصطفى.

أدهم: اقعد يلا خيلت أمي بقا. سليم: تلاقيه متوتر. هيثم: أيواه أمال وعد تعمل إيه. سليم: متخفش يا درش ده كل الموضوع ****بس. أدهم: وجلال الله أنتو عيال مقرفة كتكم القرف. وخرج وسابهم وهما بيضحكوا. دق دق دق. وعد: افتحي يا كيان. قامت كيان فتحت كان أدهم. كيان: في إيه. أدهم: تعالي معايا. وشدها أخذتها الأوضة. كيان: في إيه يا أدهم. أدهم: وحشتيني. كيان: أحم خليني أجهز بقا. أدهم: فين حقي الأول. كيان: ياا أدهم. أدهم: عيون أدهم.

كيان: أنا تعبانة مينفعش. أدهم: لا ينفع. كيان: لا مينفعش. أدهم: أنتِ هوريكي. راح خبط على أوضة وعد ونده تمارا أخذها ودخل الأوضة التانية. تمارا: في إيه. أدهم: ينفعش يحصل ولا لا. كيان: أدهم. تمارا: هو إيه ده اللي ينفع. أدهم: تمارا ينفع يحصل حاجة. تمارا بكسوف: أيواه ينفع. أدهم وهو بيخرجها: طب يلا شوفي كنتي بتعملي إيه. أدهم: سمعتي. كيان: أه سمعت ويااا نزلني. أدهم: تؤتؤتؤ تعالي وهشش. عدّه الوقت الكل جهز ولبس ونزلو الفرح.

طلع أبو وعد أخدها وسلمها لمصطفى. الكل فرحان ومبسوط. عدّه الفرح تحت مناقرة الشباب لمصطفى وضحك البنات. لما جاء الوقت العرسان يطلعوا. شالها وطلع دخل نزلها وقفل الباب. مصطفى: أنتي كويسة وشك أحمر. وعد بارتباك: أه كويسة. مصطفى: طيب يلا ادخلي غيري الفستان عشان ترتاحي شوية. وعد: حاضر. دخلت الحمام قعدت كتير وبعد كده فتحت الباب. وعد: ممكن تيجي. مصطفى: فيكي حاجة. وعد: لا بس افتحلي السوستة. مصطفى بابتسامة: حاضر.

فتحلها سوستة الفستان وخرج. بعد شوية خرجت بقميص نوم أبيض فوق الركبة وعليه روب. مصطفى: أحم أنا. وعد: هنام إزاي. مصطفى: أنتِ على السرير وأنا. وعد: ياما معايا ياما أنا هنام على الأرض. مصطفى: خلاص ماشي. طلع عشان ينام قاطعهم خبط على الباب. راح مصطفى فتح الباب. مصطفى: في إيه. جدتها: فين الشرف يا ولدي البلد كلها مستنياها. مصطفى: أحم طيب يلا انزلي شوية كده. جدتها: مستني هنه. مصطفى: و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...