كيان: ااه بموت مش قادرة. أدهم بخوف: طب طب اهدّي طيب، أنا اتعشمت عليكي طيب. كيان: لا لا ااه، اندهي لي تمارا. أدهم: حاضر. قام جري راح على أوضة هيثم وتمارا. دق دق دق. ابتعد هيثم عن تمارا. هيثم: مين الرخم ده؟ تمارا: قوم افتح. قام لبس هدومه وفتح، كان أدهم. أدهم: فين تمارا؟ هيثم: جوه، مالك؟ أدهم: كيان تعبانة وعاوزين تمارا. تمارا: مالها؟ وسّعوا كده. دخلت وخرجت. أدهم وكل البيت اتجمع على صوتها. ليل: في إيه؟
هيثم: كيان تعبانة شوية. دخلت ليل ودخلوا مرام ومريم وتمارا. سليم وهيثم أخدوا أدهم بعيد عن الكل. سليم: ولا حصل إيه؟ أدهم: كن كنا مع بعض وفجأة بقت بتصرخ. هيثم: اتغابيت مش كده؟ سليم بعصبية: أنت بتهزر يا أدهم، أنت الوحيد اللي بيقول كده، بالذات يكون براحة. لو حصلها حاجة هيكون بسببك أنت، فاهم؟ هيثم: سليم اهدى، خير إن شاء الله. كلام عصبية، توتر، خوف، كل ده حواليه وهو مش حاسس. روحه بتتسحب ببطء مخيف. مفيش صوت. صريخها وقف.
في الغرفة. تمارا بقلق: ها يا تمارا، مالها؟ تمارا: دقيقة بس يا خالتي. مريم: سبتي ركبنا، اتكلمي. تمارا: اسكتي بقا يا ليل، بتعيطي لي؟ راحت مريم حضنتها. مريم: هشش، هتكون كويسة، متخفيش. تمارا: أووه، خلصت الحمد لله. تمارا: مالها؟ اغمى عليها لي؟ تمارا: اقعدوا بقا عشان تشوفوا هتقولوا إيه لجوزها، لأن لو على رقبتي مش هقوله كده. مريم: تقوليلوه إيه؟
تمارا: كيان كانت في فترة العادة الشهرية، مكنش ينفع تحصل علاقة، وخصوصاً إنها ضعيفة جسدياً. يعني لو كان جسمها جامد ممكن تستحمل. وطبعاً وجود علاقة في وقت العادة عملها تقلصات، شيء طبيعي، واغمى عليها من الخوف بس. ليل: وإنتي كنتي بتعملي إيه تحت الملاية؟ تمارا: لما تكبري أقولك. مرام: طيب حد يخرج يطمن جوزها، هيموت بره. مريم: أنا أكيد مش هقول حاجة. ليل: ولا أنا. تمارا: محدش يبص لي على جثتي، أقول ههه.
تمارا الكبيرة: خلصنا، اخرجوا كلكم ودخلولي أدهم. خرجوا الستات. الكل متوتر، ومنهم صحاب البيت. مرام: ادخل يا أدهم. سليم: يدخل فين دلوقتي؟ عاوز أطمن عليها. مصطفى الكبير: اهدى، خليه يطمن عليها. سليم: هو السبب ومش هيدخل. هيثم: سليم، ده جوزها. سليم: وأنا أخوها وأولى بيها. مرام: أنت اتجننت؟ ابعد يلا. ليل: وسّع يا حبيبي، والله أدهم ماهو في وعيه أساساً، خليه يرتاح يلا. سليم الكبير: يلا يا سليم، وسّع.
بعد عن الباب بغضب، فـ هي أخته الصغيرة، ربيبتها، ولو كان أدهم حبيب قلبه، فهي كيانه. دخل الأوضة. تمارا قاعدة جنب كيان بتملس على شعرها. أول ما بصت له، نزل عينيه في الأرض. لأول مرة أدهم سليم الأنصاري يكون بضعف ده. كل واحد دخل أوضته بعد ما قالوا لأهل البيت إنه تعبان عادي. تمارا: تعال اقعد يا أدهم. دخل قعد بدون كلام، عينيه مترفعتش.
تمارا: ارفع راسك يا بني، أنت مغلطتش، اللي حصل بس إنكم استعجلتوا، لما تكون في فترتها، حتى لو أواخرها، واجب تصبروا شوية، فاهم؟ هز راسه بمعنى أيوة. تمارا: هسيبك مع مراتك شوية، هي نايمة، متقلقش، يلا. وخرج. قام قعد جنبها، مسك إيديها وأطلق لدموعه العنان، وأخيراً سمح لها بالنزول. أدهم: حقك عليا، أنا والله ما كنت أقصد، أنا ما كنت أعرف إنك لسه، والله حقك عليا. كان بيقبل يدها وكأنه كانت هتضيع حياته. فاقت لما حست بيه.
كيان: أدهم، في إيه؟ أدهم: إنتي كويسة؟ هه. كيان: أنا آخر حاجة فاكراها، لما دخلت تمارا و... الحيوانة، إزاي تقلعني؟ ههه. أدهم ساكت وباصصلها. كيان: طيب قولي، قالت إيه؟ أكيد مكنتش حامل وسقطت، لا. أدهم: لا لا، مش كده، هو بس عشان إنتي كنتي في عادتك بس. كيان: لا، خلصت. أدهم: أواخرها، هو ده السبب. كيان، أنا آسف والله، أنا كنت بموت، افتكرت إني عملت حاجة غلط، أو أو اتغابيت، كنتي هيحصلك حاجة بسببي، حقك عليا. كيان: إيه إيه؟ مالك؟
إنت سألتني وقلت لك إنك مغلطتش، وبعدين أدهم الأنصاري بيطلب مني أسامحه؟ يا ويلتاااا. أدهم ابتسم بحزن، عارف إنها بتحاول توصله إنها كويسة. أدهم: مش عاوزة تنامي؟ كيان: آه جداً. أدهم: طيب يلا نامي. كيان: لا، مهو مش هعرف من غيرك. طلع حضنها بتملك، وبعد دقائق، غفا كلاهما. في أوضة سليم وليل. سليم: يعني هو الموضوع كده؟ ليل: اها، وإنت زعلت أدهم بطريقتك دي، اتغابيت أوي.
سليم: الموضوع ده مفهوش هزار، الخبطة بتكون كبيرة. أنا استغربت، ده هو الوحيد فيهم اللي هادي من الناحية دي، من كتر بروده كنا بنقول مش هيعرف يعمل حاجة، طلع نمس. ليل: ههه، لازم تصالحه. سليم: إن شاء الله. في أوضة تمارا الكبيرة ومصطفى. مصطفى: ااه، يعني طيش شباب. تمارا: هو كده بالظبط. مصطفى... تمارا: لا لا، هكون أنا وبنتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!