غرفه مريم وسعد سعد بعصبيه: إيه التخلف ده، جهل الناس دي معندهاش إيمان أبدًا. مريم: يا حبيبي أهدى شوية، لو مصطفى ما وافقش ما كانوا هياخدوا حاجة، بس مصطفى اللي وافق. سعد: عشان غبي. إنتي عرضك محدش شافه غيري، وده اللي لازم. مريم: طب يا روحي أهدى شوية ونبي عشاني أنا. قرب عليها حضنها. سعد: خلاص أهو هديت. مريم: بجد. سعد: أها. مريم: إيشي. سعد: ما تجيبي بوسة. مريم: تؤتؤ، إحنا كبرنا على الكلام ده.
سعد: ونبي مين ده اللي كبر يا ولية، إنتي تعالي. وشالها. مريم: سعد اعقل، ده النهارده فرح ابنك. سعد: يعني هو يهيص وأنا لا. نيمها على السرير وأخذها في قبلة طويلة تعبر عن مدى عشقه لها. ابتعد عنها. سعد: ها، كبرت. مريم: ههههههههه، هتفضل طول عمرك شقي كده. سعد: اللعب وهشش. في غرفه سليم وليل سليم: إنتي كويسة. ليل: أه يا حبيبي، بس مغصة بتيجي وتروح. سليم: أول ما نرجع بكرة هوديكي للدكتور، ماشي.
ليل: ماشي يا حبيبي. إنت هتنزل الشغل إمتى. سليم: بكرة إن شاء الله نازل أنا وأدهم. ليل: أمم. قرب حضنها وناموا، همت الاتنين. في غرفه تمارا وهيثم هيثم: يابت إنتي فرهدتيني، تعالي. تمارا: تؤتؤ. هيثم: بقا كده، ماشي. ونام على السرير. راحت قعدت جنبه. تمارا: هثومي. هيثم: ابعدي عني. تمارا: ولله ما يحصل. ونامت على صدره. ابتسم على حركتها. تمارا: سوري. هيثم بحركة سريعة كان فوقيها. تمارا: كده غش. هيثم: وقعتي ولا الهوا اللي رماكي.
تمارا: حبك اللي رماني. وهشش. في غرفه ادهم وكيان نيمها على السرير، جاب البرفيوم بتاعه شممهولها. فاقت. كيان: آآآه، دماغي. ادهم: إنتي كويسة دلوقتي. كيان: هو إيه اللي... وسكتت شوية، وبعد كده قامت قعدت على السرير. كيان: وعد مصطفى عمل فيها إيه، الله يرحمه. ادهم: هشش، أهدى، ما عملش فيها حاجة وحشة. في إيه. كيان: والدم ده كان إيه، الغبي ده. قام قعد على السرير وشالها. قعدها على رجله. نامت على صدره.
ادهم: فاكرة أول مرة كنا فيها مع بعض. كيان: أمم. ادهم: هو ده بس الفرق، إن هنا بياخدوه. كيان: طب وبياخدوه ليه. ادهم: عشان يتأكدوا إنها بنت ومحدش لمسها قبل كده. كيان: أمم، الحمد لله إننا مش من هنا يا ماما. ادهم بضحك: ههههههههه، حبيبي الصغنن ده. كيان: أمم. إنت نازل بكرة الشغل صح. ادهم: صح يا عيوني. كيان: توعدني. ادهم: أوعدك بإيه. كيان: توعدني تخلي بالك من نفسك كويس عشاني. ادهم: حاضر يا ست البنات كلهم.
بحركة عفوية طبعت قبلة على شفتيه رقيقة هزت كيانه. بتلك الحركة كانت هتبعد. ميك مؤخرة رأسها قربها وطبع قبلة طويلة ممزوجة بعشق. خبطته على صدره خبطة خفيفة عشان يبعد. كيان وهي بتنهج: إنت قليل الأدب. ادهم: ياشيخة، طب تعالي بقا وهشش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!