الفصل 29 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
23
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، العائلة كلها جهزت ومستنين مصطفى ووعد عشان يمشوا. الجد: "لسه بدري، أنتم منورنا." هشام يتكلم وهو عينه على كيان: "آه والله منورنا." كيان متوترة والسبب مجهول. أدهم: "في إيه، متوترة كده ليه؟ كيان: "ها، لا أبداً مفيش." أدهم: "كيان." مصطفى الكبير: "إيه، في حاجة يا ولاد؟ أدهم: "معرفش، لما نروح وأشوف ست كيان." مصطفى قرب منها وحضن وشها بين إيديه بحنية: "مالك يا كوكو؟ لفت نظرها

لهشام اللي بيبتسم بخبث: "لا أبداً يا بابا، أنا كويسة. أدهم، ممكن نتكلم بره شوية." شدها خرجوا بره البيت. أدهم: "اتفضلي، سامعك." كيان: "هـ هشام." أدهم بعصبية: "ماله عم زفت ده؟ كيان: "آآآ اصل هو معاه وافتكرت." **فلاش باك:** في الفجر كانت كيان نزلت تحت عشان تشرب، شافت هشام واقف قدامها. كيان: "بسم الله." هشام: "إيه، شوفتي عفريت؟ كيان: "لا أبداً، عن إذنك."

هشام: "بس قميصك الأسود حلو أوي." دمها هرب منها. ما الذي يتفوه به ذاك الأحمق؟ كيان بغضب: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ هشام: "إيه، مش كنتي لابساه لأدهم، صح؟ كيان: "ا أنت عـ عرفت منين يا حيوان أنت؟ هشام: "هش، وطي صوتك. عرفت من مكان ما عرفت. اسمعي، تطلبي الطلاق منه، ولو فكرتي تقولي له حاجة، اترحمي عليه. سمعاني؟ كيان: "حرام عليك، ليه بتعمل كده؟ هشام: "عشان عاوزك. يلا، بكرة تطلبي الطلاق." وسابه ومشي. **باك:** أدهم: "روحتي فين؟

كيان: "هااا، لا أبداً مفيش حاجة." أدهم: "كيان، أنا عارف إن في حاجة مخبياها عليا. احكيلي يا روحي." وقاطعهم صوت سليم. سليم: "يلا يا ابني، هنمشي." أدهم: "نكمل لما نرجع." وركبوا العربيات. سليم أخد ليل ع الدكتورة ومعاهم أدهم وكيان، والباقي ع البيت. وصلوا البيت وكل واحد طلع أوضته. في غرفة وعد ومصطفى. وعد: "هشام الصبح كان بيتكلم بطريقة غريبة، حاسة إنه عمل حاجة." مصطفى: "هيكون عمل إيه يعني؟

أنتِ خلاص بقيتي معايا، محدش يقدر يتكلم معاكي." وعد: "ربنا يخليك ليا." مصطفى: "ويخليكي ليا. إيه، هنقضيها كلام كده ولا إيه؟ وعد: "أنت مبتزهقش أبداً." مصطفى: "تؤتؤ. وهشش." في المستشفى، أدهم وسليم بيتكلموا في الشغل وليل قاعدة. فون كيان رن. كيان: "الو." هشام: "ها، طلبتي؟ كيان: "لا، ومش هطلب حاجة. وأعلى ما في خيلك اركبه." وقفلت. ولفت شافت أدهم وراها. أدهم: "مين؟ كيان: "ها، دي زميلتي." ليل: "كيان، يلا عشان تدخلي معايا."

سليم: "طب ما أنا هدخل معاكي." ليل: "لا لا، أنا عاوزة كيان. يلا." دخلت كيان وتمارا للدكتورة وقعد أدهم وسليم جنبه. سليم: "مالك يا ابني؟ أدهم: "في حاجة، كيان مش طبيعية أبداً، مخبية حاجة." سليم: "يابني، ده من وهي في حضانة لحد عندك. ومبتعرفش تكذب عليك أبداً." أدهم بس قاطعه صوت مسدج. فتحها اتصدم من صور لمراته بقميص نوم ومكتوب: "مراتك بتبعتلي صورها بقمصان النوم، يظهر إنك مش مكفيها." قام وقف. سليم: "في إيه؟

" وسد منه التلفون. كان هيتكلم، لكن أدهم دخل أوضة الكشف. ولاول مرة في حياته، يضرب كيانه، صغيرته كما كان يلقبها. شدها من شعرها تحت محاولة سليم وليل إنهم يبعدوه عنها. ولكن هي. ركبها العربية وسليم ركب عربيته وطلع وراهم. كيان بعياط: "فـ في إيه؟ أدهم بغضب: "اخرسي! أنا، تعملي فيا كده؟ أنا هـندمك ع اليوم اللي فكرتي فيه بس تعمليها."

فضلت السكوت. وصل البيت. نزل شدها من شعرها ودخل. الكل قاعد. رماها في الأرض قدامهم. كلهم اتفزعوا من المنظر. تمارا جريت عليها. سليم: "إيه اللي بيحصل؟ في إيه؟ تمارا الكبيرة: "أنت إزاي تعمل فيها كده؟ هه." أدهم بغضب: "بنتك المصونة بتبعت صورها بقمصان نوم." لحظة. لحظات. دقائق. الصمت سيد الموقف. تمارا بعدت عنها بهدوء، حتى وإن كانت فلذة كبدها، ولكن لا تراجع في الأخطاء. مصطفى الكبير: "أنت فاهم أنت بتقول إيه؟

أدهم: "خود، اتأكد بنفسك." وأداله التلفون. كيان بانهيار: "محصلش، والله ما حصل." تمارا الكبيرة: "خود مراتك دي، عرضك نضفه بنفسك." كيان: "ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ والله العظيم ما حصل، والله العظيم بحبك وعمري ما فكرت أخونك." سليم الصغير: "أدهم، أكيد في غلط. الموضوع مش كده." مرام: "آه، أهده يا حبيبي، بس لما نفهم." أدهم مسكها من درعها. شدها لفوق. سليم كان هيمسكه، ولكن تمارا الكبيرة ووقف. تمارا: "سيبه يهدي ناره."

سليم: "ده هيموتها يا أمي." تمارا: "أدهم، قدامها أضعف من إنه يعمل حاجة غلط فيها. الحزن خيم ع الكل. وعد بتفتكر كلام هشام ليها." **فلاش باك:** وعد: "هشام، طريقتك مع كيان مش حلوة." هشام: "ههه، متقلقيش، قريب كل حاجة هتتعدل." **باك:** وعد: "هو، هو هشام." مرام: "ماله هشام؟ وعد: "هـ هشام السبب. هو، حد يلحق أدهم. هشام اللي عمل اللعبة دي."

في غرفة أدهم، أفرغ كل غضبه بها، بتلك الضحية، ضحية رجل مشي ورا شهوته. أصبحت جسد بدون روح من كثرة الضرب، وكأنه يعاقبها على وجعه، على قد حبه، على قد غضبه. مرمية ع الأرض، فاقدة الوعي من الضرب. قعد قدامها ع ركبه. وأخيراً أطلق العنان لدموعه. أدهم: "ليه تعملي فيا كده؟ أنا حبيتك، لا، ده أنا عشقتك بكل ذرة حب فيا. عشقتك من وإنتِ في اللفة. حبيتك ليه يا كيان؟ ليه؟ خبط ع الباب. لا، رزع ع الباب.

مصطفى الكبير: "أدهم، أوعى تكون عملت فيها حاجة. افتح يا أدهم." سليم: "يا أدهم، أنت فهمت غلط. في لعبة في الموضوع." كسروا الباب. نايمة ع الأرض وهو قاعد قدامها مكسور. جري عليها سليم. شالها، نيمها ع السرير. وتمارا كشفت عليه. تمارا: "لازم تروح مستشفى فوراً." الكل جري. سليم شايلها. هيثم: "هشام السبب. كيان مظلومة يا أدهم." أدهم: "السبب إزاي؟

هيثم: "الإجابة عند وعد. محدش فاهم حاجة. اللي أنت عملته في كيان ده مش جروح في جسمها، أنت كسرتها." وخرج. قام خرج وركب وراح وراهم ع المستشفى. الكل خايف. حالة من الرعب والتوتر مسيطرة ع الوضع. غضب الأب ع بنته، خوف الزوج ع زوجته، حزن الأم وعتابها لنفسها، خوف أخ ع أخته. مصطفى الكبير: "بنتك لو حصلها حاجة، اعرفي إنها مش مسامحاكي. أنتِ فاهمة؟ تمارا: "كفاية، كفاية. بنتي بتروح مني، كفاية."

سليم: "مصطفى، أهده شوية. أهده." مرام ومريم جنب تمارا. سليم الصغير حاضن ليل وبيهديها. تمارا جوه مع الدكتورة، وهيثم بيعاتب أدهم بنظراته. وأدهم في ملكوت تاني خالص. خرجت تمارا. والدكتور. الكل اتجمع حواليها. وادهم بعيد. تمارا: "ها، طمنيني، بنتي كويسة؟ الدكتورة: "هي كويسة الحمد لله. قدرنا نلحق الجنين في آخر لحظة. وفي ضلع مكسور." لحظة. هل كانت كيان تملك الصغير؟ هل كان من الممكن فقدان طفلة؟ مصطفى: "طيب، ممكن ندخلها؟

الدكتورة: "لما تتنقل غرفة عادية." اتنقلت. وبعد شوية فاقت. جسمها كله كدمات ووشها من تعنيفه. دخلوها كلهم. تمارا: "حقك عليا يا بنتي، متزعليش مني، نبي حقك عليا." كيان: بصوت ضعيف: "خلاص يا ماما، حصل خير." مصطفى: "حمد لله ع السلامة يا قلب أبوكي." كيان: "الله يسلمك يا بابا." لفت نظرها. كان واقف. كيان: "ممكن تسيبونا شوية؟ سليم: "بس."

كيان: "مبسش، لو سمحتوا اخرجو." الكل خرج. وهو قرب منها. راسه في الأرض. مش قادر يبص في وشها. إزاي لو إيده طاوعته ع أذيتها؟ قلبه طاوعه إزاي؟ كيان......... يتبع. اهو بارت تعويض وطويل اهو. دمتم بخير. وصلي ع الحبيب المصطفى خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا. ياترى كيان هتعمل إيه؟ وادهم هيعمل إيه مع هشام؟ وإيه رد فعل العيلة تجاه وعد بعد اللي حصل؟ هنعرف. دمتم بخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...