الفصل 1 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
30
كلمة
1,556
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

تجتمع تلك العائله الجميله اللطيفه مع بعضها بعد وفاه الاجداد. ادهم: بابا أنا في صفقة لازم أسافر أمريكا عشانها. سليم: ربنا معاك ياحبيبي، أخوك هياخد باله من الشركة وأنت برضه. هيثم: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ هو يسافر وأنا أشيل الليلة؟ مرام: ولا أسمع كلام أبوك وأسكت بقى، صرعتنا. مصطفى: طيب، أنا هامشي، سلام يا أمي. (وباس إيد مريم) مريم: ربنا معاك ياحبيبي. (وخرج مصطفى اتجه إلى كليته) تمارا الكبيرة: أمال فين كيان؟

كيان وهي على السلم: جيت أهو يا أمي. (نظر لها ذلك الذي يشتغل غيره) ادهم: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ كيان: إيه، مش حلو؟ (كانت لابسة جيبة جلد بني تحت الركبة وتيشرت نص كم أبيض، وكتف أبيض وشعرها لامم مبعثر، مش محجبة) ادهم: اطلعي غيري القرف ده. كيان بعصبية: أنت مالكش حق تحكم عليا، أنت فاهم؟ سلام، أنا رايحة الكلية. (وخرجت) مصطفى الكبير: ادهم، اهدى شوية، مش كده، البنات بتخاف منك يا ضنا.

ادهم: لازم يخافوا يا عمي، عن إذنكم، أنا رايح الشغل، سلام. (وخرج ادهم وهو في قمة غضبه، ازاي تخرج كده؟ وقال لازم يعقبها) هيثم: الواد ده غشيم، يلا، أنا هطير بقى. سليم الكبير: رايح فين يلا انت؟ هيثم: رايح للمزة يا حجيج، يلا سلام. (وخرج وهو مش داري باللي بتموت من الغيرة وهو مش حاسس بيها) تمارا الصغيرة: وأنا رايحة المستشفى يا أمي، سلام، عاوزة حاجة يا بابا؟ سعد: لا يا حبيبتي، سلام. (وخرجت تمارا)

سليم الصغير: وأنا رايح، سلام. ليل: احم، بابا ممكن أروح مع سليم يوصلني؟ سليم الكبير: روحي يا حبيبتي. (وخرجت ليل وهي فرحانة) وصل ادهم الشركة ودخل، نده واحد من الأمن بسرعة ودخل الشاب. ادهم: اسمع، هتروح على العنوان ده، أظنك عارف كيان هانم. الشاب: أيوه حضرتك. ادهم: كويس، هترقبها، أي حاجة تحصل تقولي فورًا، فاهم؟ الشاب: تحت أمرك يا فندم. (وخرج الشاب، اتنهد ادهم وسند راسه على الكرسي) ادهم: آآآه، شقلبتي كياني يا كيان.

في كلية الصنايع عند مصطفى. وعد: احم، إزيك يا مصطفى؟ مصطفى: آه الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ وعد: الحمد لله بخير. شاب بصوت عالي من وراهما: شاب: أنتِ يا وعد! (وقرب منها مسكها جامد من دراعها) شاب: إيه اللي أنتِ واقفة معاه ده؟ هه؟ هو ده اللي سبتيني عشانه يا و** مصطفى: اهدي يا بتاع، أنت مين؟ شاب: خطيبها وابن عمها. وعد: لا لا، والله مش خطيبي، ابعد عني بقى. (وبيزقه، كان هيضربها ولكن مصطفى اللي ضربه)

مصطفى: فين الأمن اللي في الكلية دي؟ إزاي واحد زي ده يدخل هنا؟ (جه الأمن أخده وخرجوا، ده كله ووعد بتعيط) مصطفى: أنتِ كويسة؟ وعد: ولله ولله مش خطيبي، ولله. مصطفى: خلاص اهدي، تعالي معايا السكشن، تعالي. (واخدها ودخلو السكشن) في العربية عند ليل وسليم. سليم: وحشتيني. (وهو ماسك إيديها بيبوسها) ليل: أنت أكتر، مش عارفة إمتى بقى نكون مع بعض؟ أنا خايفة ادهم لو عرف حاجة زي دي هيموتني.

سليم: هشش، خلاص، كلها السنة دي وهتكلم عليكي يا روحي. ليل: بحبك. (كان هيحضنها ولكنه وقفته) ليل: ولا أعدل نفسِك. سليم: يانهار أبيض، خلاص يابت مالك؟ ههههه، قلبتي فجأة. في المستشفى عند تمارا وتحديداً مكتبها، سمعت صوت عالي بره، قامت خرجت شافت كذا بنت بيزعقوا، قربت منهم. تمارا: إيه الصوت ده؟ إحنا في مستشفى، في إيه؟ البنت: أمي، أمي بتموت ومش عاوزين يدخلوها العمليات عشان الفلوس. الممرض: يا دكتورة ده...

تمارا: خلاص، مش عاوزة كلام كتير، جهزوا غرفة العمليات فورًا. (وفعلاً جهزت كل حاجة ودخلت عملتلها العملية، وخرجت كانت تعبانة جداً 10 ساعات توتر، ولكنها شافت هيثم) تمارا بتعب: أنت بتعمل إيه هنا؟ هيثم: أبداً عادي، أنتِ كويسة؟ تمارا: آه، وإن... (وقبل ما تكمل كانت فاقدة الوعي) قاعد بيشتغل ومشغول جداً، وفجأة رن الفون، وكانت اسم معشوقته كيان، فتح بلهفة. ادهم: كيان؟ خير؟ كيان بعياط: ادهم، الحقني، أنا خايفة.

(اتنفض ادهم من مكانه لمجرد سماع بكائها) ادهم: اهدي وقوليلي مالك، أهديك. كيان: في في واحد بيمشي ورايا وأنا خايفة. ادهم بخوف حاول يداريه: طيب ياروحي، ادخلي أي مكان فيه ناس وأنا جايلك. (كان بيقول كده وهو بياخد حاجته ونازل) كيان: أنا في كافتيريا الجامعة. ادهم: وأنا خلاص خمس دقايق وهكون عندك، خليكي بتكلميني لحد ما أجي، هه، اهدي ياروحي، متخفيش، اهدي، وكفاية عياط.

(فعلاً بعد ربع ساعة وصل ادهم ودخل بيدور عليها زي المجنون اللي تايه منه الدوا، عينيه وقعت على طفلته وصغيرته وملكت قلبه، وأنفه الصغير أحمر وعيونها وخدودها من البكاء، وحولها مجموعة بنات، قرب منها بخوف ونزل على ركبته قدامها، مسك وشها بين إيديه واتكلم بحنان مبيظهرش غير ليها هي) ادهم: هشششش، خلاص، أنا هنا اهو، خلاص. (حضنته جامد وزادت في العياط) ادهم: قوليلى هو فين الراجل ده؟ هه؟

(شاورتله عليه، ولكن الصدمة كانت إنه نفس الشاب اللي بعته، أغمض عيونه بندم، فهو بسبب غيرته كان السبب في بكاء صغيرته) (شالها وخدها على العربية تحت همسات البنات على جماله) كيان: أنا زعلانة منك. ادهم: لي؟ أنا عملت إيه؟ كيان: ما ضربتش الراجل الوحش ده ليه؟ (ضحك على طفولتها ونظرتها البريئة وحطها في العربية وقال) ادهم: هروحك وأرجع اضربه، همم. (وساق وهو بيضحك على جمال وبرائة طفلته ومحبوبة قلبه، نامت في السكة على كتفه،

بصلها وقال: آخ منك، أرهقتي رجولتي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...