الفصل 2 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
27
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

دخل بيها ادهم وهو شايلها. اكل جري عليه. تمارا الكبيره: يالهوي في أي مالها كيان؟ ادهم: ابدا تعبت شوية وجبتها بس مفيش حاجة. مصطفى الكبير: طيب طلعها يابني. طلع بيها ادهم. نيمها براحة خالص عشان متفوقش. وكان هيخرج بس هي مسكت ايديه. كيان: رايح تضرب الراجل الوحش صح؟ ادهم: اه ياروحي وانتي نامي يلا. كيان: طيب بس هات حاجة حلوة وانت جاي. يلا اخرج بقا عاوزه انام. ادهم: طيب طيب. وخرج وهو بيضحك عليها وع طريقتها. نزل تحت والكل قلق.

سليم الكبير: ها يابني حصل أي؟ ادهم حكلهم كل حاجة وقال إنه هو اللي غلطان. الكل عارف إنها خوافة جدا. ابتسمت تمارا ومرام ومريم. مرام: وانت تمشي وراها حد لي؟ ادهم بارتباك: احم يعني عشان محدش يضيقها يعني. مريم: ع كده ممشي ورا البنات التنين. ادهم: أنا لازم أرجع الشركة. سلام. ومشي والستات بتضحك عليه. سليم الكبير: مالكم بتضحكو؟ اسعد: شكلهم اتجننو. تمارا: اهو انت. إحنا بنضحك لأن ادهم بيحب كيان.

الراجل كلها في صوت واحد: نعمممم! مرام: وطو صوتكم أي مش فاهمين؟ ده عامل عليها شبه الواصي. أي ملحظتوش ابدا. مصطفى الكبير: أنا عن نفسي. اسعد: ولا أنا. سليم: بصراحة. ولا أنا. تمارا: أنا فكرت في حاجة مش عارفة صح ولا غلط. مصطفى: أكيد. صح ياعمري. هو انتي بتقولي حاجة غلط. سليم: طب نبطل محن عشان تقول في أي. تمارا بتضحك: نجوز الشاب لبعضهم. سعد: إيه شواذ. مريم: قوم من هنا ياض انت. سليم: شباب مين؟

تمارا: يعني ادهم لكيان وتمارا لهيثم وسليم لـ... مصطفى: ومصطفى. شخ عليه الكلب. تمارا: ملكوش دعوة بمصطفى. سليم: طب وهنعمل كده إزاي؟ مريم: أنا عندي فكرة. سعد: إيه هي؟ مريم: بصو هنعمل أي. كل واحد من الشباب جاتله رسالة يوصل البيت حالا. وفعلا مفيش نص ساعة والكل كان مجتمع. ادهم جه من الشركة وتمارا من المستشفى. هيثم كان معاها بعد ما فاقت. وسليم من شغله وليل من الكلية ومصطفى من الكلية. اتقابلو قدام الباب. ادهم: هو في إيه؟

سليم: مش عارف. تعالي ندخل نشوف. دخلو كلهم مخضوضين. شافو الكل بيعيط ومنهم كيان اللي فاقت مفزوعة. ادهم: في إيه؟ في ماما تمارا؟ حد يتكلم. مصطفى الكبير: تمارا تعبانة أوي يابني. ليل: ماما. وطلعو كلهم ع فوق. دخلو أوضتها بخوف. كلهم قعدو جنبها ع السرير. ليل: ماما مالك؟ هه. انتي حصلك إيه؟ ردي عليا ونبي. مصطفى الصغير: أهدي ياليل. ماما هتكون كويسة. أهدي. تمارا: ابعدو أكشف عليه. تمارا الكبيره: أنا كويسة بس نفسي بيضيق.

ادهم: وسعو أشيلها أوديها المستشفى. مصطفى الكبير: جبنا الدكتور يابني. كيان: إمتى؟ وقال إيه؟ بابا: قال بسبب الزعل ياولاد وابعد عن أي توتر الفترة دي. كيان: إيه اللي مزعلك بس يا أمي؟ تمارا: أنا كويسة بس عاوزه منكم طلب قبل ما أموت. مصطفى الصغير: بعد الشر عنك. هيثم: إيه اللي. إمتى عاوزاه ياماما. تمارا بتعب: الشباب تتجوز البنات. لحظة. لحظات. دقايق الصمت سيد الموقف. ادهم: ولاد وبنات مين ياماما؟

تمارا اتعدلت بتمثل التعب: آآآه. ادهم: ارتاحي خليكي نايمة. تمارا: أنا خايفة ع البنات يابني عاوزه أتطمن قبل ما أموت. كيان: بالله متقولي كده. ونبي. تمارا: ادهم لكيان وتمارا لهيثم وليل لسليم. كيان: ب بس. ادهم: خلاص ياامي هنفذ اللي انتي عاوزاه بس ارتاحي. تمارا الكبيره: مش هرتاح غير لما تتجوزو. بكره تكتبو الكتاب فاهمين؟ سليم: أنا عن نفسي موافق. وبص لليل وغمزلها. هيثم: إيه ده؟ يعني خلاص هتجوز؟

تمارا الصغيره: اعفيني أنا يا أمي. تمارا الكبيره: لا هو زي ماقولت. وإلا لو حصلي حاجة هيكون بسببكم. هيثم: لا وع إيه. هنتجوز بكرة. مصطفى: اشطا. أنا خارج الحسبة. تمارا: لا ياعين أمك. شوفلك واحدة واتجوز. مصطفى: حاضر. نزلو الشباب والبنات والرجالة الكبار والستات بتخطط فوق. ادهم: أجهزو كتب الكتاب بكرة. كيان. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...