الفصل 23 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
18
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

مصطفى: طيب أنا موافق. مال سليم على أدهم وقال بصوت واطٍ: سليم: أنت شايف إن الحكاية متخوفش؟ أدهم: في حاجة وهعرفها النهاردة. في البيت من جوه، الكل بيتفرج على جمال بنات البلد وزغاريد وأغاني والكل فرحان. مرام: أنا هموت وأنام، وفي نفس الوقت عاوزة أشوف العروسة. تمارا الكبيرة: أمال فين العروسة يا حاجة؟ نعام (خالة وعد) : حالا أهو يا بت، اندهي ستك وعد، جوام يلا متعوجيش. بعد شوية نزلت وعد سلمت على الكل وقعدت بين كيان وليلى.

كيان: احم، أنا كيان بنت عم مصطفى. ليل: وأنا ليل بنت عمه برضه. كيان: ودي تمارا أخته. وعد: اتشرفت بيكم. كيان: ممكن نقعد مع العروسة فوق؟ يعني نساعدها. نعام: أيوه أمال، خوديهم واطلعي يا بت يلا. طلعت وعد ومعاها البنات. كانت واسعة ومنظمة، فستان الفرح على السرير. تمارا بعصبية: ممكن أعرف عملتي إيه في أخويا؟ وعد بعدم فهم: أنا عملت إيه؟ تمارا: أنتِ عارفة كويس عملتي إيه، بلاش أمور المسكنة دي. كيان: تمارا هدي، في إيه؟

ليل: أهدي يا وعد، بس اللي حصل ده غريب، فجأة كدا جواز ومحدش فاهم حاجة. ودي أخته وخايفة عليه كمان. وعد بدموع: إن... دق دق دق. كيان: اتفضل. دخلت الخدامة. الخدامة: جوزاتكم عاوزينكم تحت يا هوام. تمارا: تمام جايين. قاموا التلاتة عشان ينزلوا. تمارا: لسه لينا كلام. وخرجوا. قعدت فضلت تعيط. أدهم: كنتوا فين؟ ليل: كنا مع وعد فوق. هيثم بهمس لتمارا: أنتي كويسة؟ تمارا: هطق، حاولت أعرف بس ملحقتش. هيثم: طب أهدي.

أدهم: ممكن حد يوصلنا أوضتنا؟ محتاجين نرتاح قبل الفرح. الخدامة ودت كل كابلز أوضتهم. في غرفة سليم ومرام: مرام: ااااه، مالك؟ باين في حاجة مضايقاك. سليم: عارفة لي عملوا الفرح ده؟ مرام: لي؟ سليم: عشان لما شرف العروسة يطلع ياخدوهم. مرام: أي الجهل ده؟ ومصطفى وافق؟ سليم: الغريب إنه وافق. مرام: أنا مش عارفة إيه اللي في دماغ الواد ده، بس متضايقش نفسك يا حبيبي. سليم: ربنا يقدم اللي فيه الخير. في غرفة مصطفى وتمارا:

مصطفى: دقيقة وكنت هعلقه من قفاه. تمارا: يا روحي هدي نفسك بس. مصطفى: تمارا متقوليليش أهدي، لا والغبي التاني موافق إزاي؟ يوافق حد يشوف حاجة خاصة ليه؟ أي مشكك في رجولته الغبي. تمارا: طيب خلاص، ممكن تقعد بقا عشان أنا والله تعبت. قعدت على السرير وحاطة إيديها على دمغها. قرب منها بخوف ومسك وشها بين إيديه. مصطفى: فيكي إيه؟ تعبك؟ تمارا: خايفة عليك، أنت متعصب وأنت لما بتتعصب بتتعب. والله حرام اللي بتعملوه فيا ده.

قام حضنها وبدأ يهدي فيها. مصطفى: حقك عليا خلاص، أنا أهو مش متعصب، نبي بطلي عياط عشاني، أنا آسف والله. حضنته أكتر، عدلها على السرير نايمة وفضل يهدي فيها. في غرفة سعد ومريم: مريم: البنت باين إنها كويسة. سعد: أنتي شوفتيها؟ مريم: أيوه، مش شبه اللي هنا خالص، باين إنها محترمة وكويسة. سعد: ربنا يجعلها له زوجة صالحة. مريم: يارب. في غرفة سليم وليلى: سليم وهو بيقرب منها: هو أنا كنت بقول إيه في العربية؟

ليل: سـ سليم، متنساش إن أنا حامل، هه، مينفعش. وأخد كلامها في قبلة طويلة، بادلته القبلة. وبعد فترة ابتعد عنها. سليم: ارتاحي شوية عشان النونو. ليل: حاضر، بس نام معايا. سليم: ههه، لي خايفة؟ ليل: لا، بس عاوزه أنام في حضنك. سليم شالها، نيمها على السرير وحضنها ونام. في غرفة هيثم وتمارا: تمارا: هيثم كده عيب، إحنا مش في بيتنا. هيثم: الله! هو حد له عندي حاجة؟ تعالي بس. وحاوط خصرها وقربها منه. تمارا: يا هيثم.

هيثم: يا عيون هيثم انتي. تمارا: لازم آخد دش الأول. هيثم: مستنيكي. ادخلي. دخلت أخدت دش واتعمدت تطول عشان ينام، وخرجت كان قاعد على السرير. هيثم: فينا من الخباثة دي. تمارا: احم، مش فاهمة. هيثم: مش مهم. وأخدها و...... هش. في غرفة أدهم وكيان: دخل نام على السرير وحك جبهته بضيق. قربت منها وقعدت جنبه. كيان: مالك؟ أدهم: مفيش حاجة. كيان: يبقا أنت لسه زعلان مني. وكانت هتقوم، مسك إيديها شدها، كانت تحته. أدهم: لا، مش زعلان.

كيان: إيه يثبتلي؟ أدهم: ده. وقرب منها، قبلها قبلة طويلة، وهي بادلته. أدهم: عرفتي إني مش زعلان. كيان: طب متضايق لي؟ أدهم: حكلها على موضوع شرف العروسة. كيان: دي عادتهم، فيها إيه؟ أدهم: يا حبيبتي، الموضوع ده بالذات لازم يكون براحة، مش الناس واقفينلهم تحت. كيان: مش فاهمة. أدهم: يعني الراجل لو اتعافى على الست عشان يخلص بسرعة، ممكن لاقدر الله تموت منه. كيان: للدرجة دي؟

أدهم: آه، طبعاً لازم يكون براحة. شوية وهروح لمصطفى عشان أفهمه ميستعجلش. كيان: طيب، بس متضايقش نفسك، ماشي؟ أدهم: ماشي يا روحي، يلا نامي شوية عشان ترتاحي، يلا. كيان: حاضر. وغمضت عينيها، وهو خرج راح أوضة مصطفى، وأول ما فتح اتصدم من......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...