دخل أدهم غرفة مصطفى واتصدم لما شاف وعد معاه وبتعيط. أول ما شافت أدهم خرجت جري من الأوضة، ومصطفى لف اداله ضهره. أدهم دخل وقفل الباب وراه. أدهم: مين دي؟ مصطفى: وعد مراتي. أدهم: وبتعيط وبكرة دخلتها. مصطفى افتكر. فلاش. دق دق دق. مصطفى: ادخل. وعد: ممكن أدخل؟ مصطفى: بسرعة قبل ما حد يشوفك. دخلت وقعدت. وعد: مصطفى ممكن تفركش كل حاجة وتروح مع أهلك. مصطفى: حصل إيه؟ حد كلمك؟ وعد: لا محصلش حاجة. مصطفى: وعد حصل إيه؟
وعد بعياط: أختك بتقول إني عملتلك حاجة عشان تتجوزني. ارجوك امشي وارجع لاهلك وبيتك، ملكش دعوة بيا. أرجوك. لسه بيقرب منها دخل أدهم. بااااك. مصطفى: بكدب، كانت بتعيط بسبب عمايل أهلها. أدهم بعدم تصديق: تعالا اقعد. مصطفى: ورايا حاجات. أدهم: مش هاخد من وقتك كتير. قعد مصطفى وقعد أدهم جنبه. أدهم: مع إني متأكد إن في حاجة غريبة، بس مش هتكلم دلوقتي. أنت وافقت على شرط جدها، بس لازم تعرف إنك لو اتعافيت عليها ممكن تموت في إيدك.
مصطفى: متقلقش. أدهم: أنت غلط معاها؟ مصطفى: لا طبعًا، إيه الي بتقوله ده؟ أدهم بابتسامة: أنا بس بتأكد. أسيبك لشغلك يا عريس. وخرج. قعد مصطفى بتعب على السرير بيفكر في اللي هيحصل بعد كده. في غرفة وعد دخلت بسرعة وقفلت الباب. قعدت تعيط. وعد: يارب، أنا بحبه وعارفة إنه عمل كده شفقة عليا وبس. يارب صبرني على حبه. دخل أدهم الغرفة، كيان كانت قاعدة. أدهم: إيه ده وردتي، منمتش ليه؟ كيان: معرفتش أنام.
قعد جنبها ولسه بيكلمها، قامت جري على الحمام. قام وراها بس هي قفلت الباب. بعد شوية خرجت. أدهم بخوف: مالك؟ حاسة بإيه؟ كيان: مفيش، بس بطني وجعاني. أدهم: تحبي نروح للدكتور؟ كيان: لالا، أنا كويسة. أدهم: متأكدة؟ كيان: امم. حاوط خصرها وقربها منه. أدهم: وحشتيني. كيان: احم، اده... أخد كلامه في قبلة طويلة، وبادلته القبله. شالها نيمها على السرير. أدهم: تقدري؟ كيان: امم. وهششش. نسيبهم شوية.
تحت في مكتب جدها، كان أبوها وجدها قاعدين مع بعض. جدها: العريس وافق. أبوها: لما نشوف، ما كنتش موافقة على حد غيره ليه؟ جدها: اصبر، الصبر حلو. في غرفة هشام أخوها وابن عمها محمد. هشام: شوفت البت اللي مرات أدهم دي جامدة. محمد: شوفتها فين ياض؟ هشام: لما كنت معدي من قدام سرايا. محمد: خاف من جوزها، ده شكله جامد. هشام: هنشوف. وابتسم بخبث. عند كيان وأدهم. كيان: ااااااه بموت، مش قادرة. أدهم... كيان: هموت. ياترى إيه اللي حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!