الفصل 24 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
17
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

دخل أدهم غرفة مصطفى واتصدم لما شاف وعد معاه وبتعيط. أول ما شافت أدهم خرجت جري من الأوضة، ومصطفى لف اداله ضهره. أدهم دخل وقفل الباب وراه. أدهم: مين دي؟ مصطفى: وعد مراتي. أدهم: وبتعيط وبكرة دخلتها. مصطفى افتكر. فلاش. دق دق دق. مصطفى: ادخل. وعد: ممكن أدخل؟ مصطفى: بسرعة قبل ما حد يشوفك. دخلت وقعدت. وعد: مصطفى ممكن تفركش كل حاجة وتروح مع أهلك. مصطفى: حصل إيه؟ حد كلمك؟ وعد: لا محصلش حاجة. مصطفى: وعد حصل إيه؟

وعد بعياط: أختك بتقول إني عملتلك حاجة عشان تتجوزني. ارجوك امشي وارجع لاهلك وبيتك، ملكش دعوة بيا. أرجوك. لسه بيقرب منها دخل أدهم. بااااك. مصطفى: بكدب، كانت بتعيط بسبب عمايل أهلها. أدهم بعدم تصديق: تعالا اقعد. مصطفى: ورايا حاجات. أدهم: مش هاخد من وقتك كتير. قعد مصطفى وقعد أدهم جنبه. أدهم: مع إني متأكد إن في حاجة غريبة، بس مش هتكلم دلوقتي. أنت وافقت على شرط جدها، بس لازم تعرف إنك لو اتعافيت عليها ممكن تموت في إيدك.

مصطفى: متقلقش. أدهم: أنت غلط معاها؟ مصطفى: لا طبعًا، إيه الي بتقوله ده؟ أدهم بابتسامة: أنا بس بتأكد. أسيبك لشغلك يا عريس. وخرج. قعد مصطفى بتعب على السرير بيفكر في اللي هيحصل بعد كده. في غرفة وعد دخلت بسرعة وقفلت الباب. قعدت تعيط. وعد: يارب، أنا بحبه وعارفة إنه عمل كده شفقة عليا وبس. يارب صبرني على حبه. دخل أدهم الغرفة، كيان كانت قاعدة. أدهم: إيه ده وردتي، منمتش ليه؟ كيان: معرفتش أنام.

قعد جنبها ولسه بيكلمها، قامت جري على الحمام. قام وراها بس هي قفلت الباب. بعد شوية خرجت. أدهم بخوف: مالك؟ حاسة بإيه؟ كيان: مفيش، بس بطني وجعاني. أدهم: تحبي نروح للدكتور؟ كيان: لالا، أنا كويسة. أدهم: متأكدة؟ كيان: امم. حاوط خصرها وقربها منه. أدهم: وحشتيني. كيان: احم، اده... أخد كلامه في قبلة طويلة، وبادلته القبله. شالها نيمها على السرير. أدهم: تقدري؟ كيان: امم. وهششش. نسيبهم شوية.

تحت في مكتب جدها، كان أبوها وجدها قاعدين مع بعض. جدها: العريس وافق. أبوها: لما نشوف، ما كنتش موافقة على حد غيره ليه؟ جدها: اصبر، الصبر حلو. في غرفة هشام أخوها وابن عمها محمد. هشام: شوفت البت اللي مرات أدهم دي جامدة. محمد: شوفتها فين ياض؟ هشام: لما كنت معدي من قدام سرايا. محمد: خاف من جوزها، ده شكله جامد. هشام: هنشوف. وابتسم بخبث. عند كيان وأدهم. كيان: ااااااه بموت، مش قادرة. أدهم... كيان: هموت. ياترى إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...