تحميل رواية «طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تجتمع تلك العائله الجميله اللطيفه مع بعضها بعد وفاه الاجداد. ادهم: بابا أنا في صفقة لازم أسافر أمريكا عشانها. سليم: ربنا معاك ياحبيبي، أخوك هياخد باله من الشركة وأنت برضه. هيثم: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ هو يسافر وأنا أشيل الليلة؟ مرام: ولا أسمع كلام أبوك وأسكت بقى، صرعتنا. مصطفى: طيب، أنا هامشي، سلام يا أمي. (وباس إيد مريم) مريم: ربنا معاك ياحبيبي. (وخرج مصطفى اتجه إلى كليته) تمارا الكبيرة: أمال فين كيان؟ كيان وهي على السلم: جيت أهو يا أمي. (نظر لها ذلك الذي يشتغل غيره) ادهم: إيه اللي أنتِ لابسا...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ايمن
في عربية سليم وليل
ليل: بقولك إيه
سليم: اممم
ليل: أنا حاسة إننا اتسرعنا في الجواز
سليم: نعم يا روح أمك
ليل: اهدي بس، تعالا نتفق
سليم: نتفق على إيه إن شاء الله
ليل: نعمل فترة خطوبة لحد ما ناخد على بعضينا، إيه رأيك
سليم: لي، هو انتي لسه ما أخدتش عليا يعني؟ هو أنا كنت راكب على أمي يعني
ليل: إيه راكب دي، حسن ألفاظك
سليم: هي دي ألفاظي، واسكتي بقى أحسن ما وربي ما أخلف منك دلوقتي هنا
ليل: مقرف أوي يعني
طلع رأسه من العربية وبيتكلم بصوت عالي
سليم: انت ياعم انت وهو، حد يجي ياخد البت دي من هنا أحسن ما أرميها
ليل: كده يا سليم، ما شي
تمارا: متنكشهاش، وهتقعد ساكتة ياسو
سليم: تعالي انتي اقعدي معايا بالله يا شيخة
هيثم: بغيره: خلصنا بقى سوق وانت ساكت وزود السرعة
سليم: متجيبي بوسة
ليل: بعينك 😛
سليم: لما نوصل نشوف موضوع عيني ده 😉
في عربية هيثم وتمارا
تمارا: مالك
هيثم: مفيش حاجة
تمارا سكتت وبعد شوية اتكلم
هيثم: انتي إزاي تكلمي سليم كده
تمارا: سليم زي أخويا، ولا نسيت
هيثم: اه أخويا، لا يا حبيبتي، تتعدلي خلاص عشان متزعليش
تمارا: إيه ده، انت بتغير
هيثم: أنا أغير؟ لا طبعًا، إيه العبط ده
تمارا: حاضر، بس أهدى خلاص
هيثم: أيوه كده، اتعدلي
تمارا قربت منه وباسته في خده، مسكها وكان هيبوسها ولكن سليم جه بعربيته جنبهم
سليم: أيوه بقى، ههه
بعدت عنه بسرعة وسليم مشي من جنبهم
تمارا: عجبك كده
هيثم: بصراحة كان عاجبني، أنا مبحبش شغل الكروته ده
تمارا: رخـم
هيثم: بحبك
تمارا: متركن على جنب وتعالى
هيثم: يخرب شطانك 😂
في عربية أدهم وكيان
كيان: انت بعيد عنهم كده ليه
أدهم: عشان أنزل أجيب لك حاجة تاكليها، وكمان انتي تعبانة، مش وقت لعب بالعربيات
كيان: بس أنا كويسة
أدهم: زيادة اطمئنان، احكيلي
كيان: أحكيلك إيه
أدهم: اللي حصل من الأول
كيان: لما نزلتني، خبط فيه وأنا طالعة على السلم، قالي بعد المحاضرة تعالي على مكتبي، وأما دخلتلو مخدتش بالي إنه قفل الباب بالمفتاح،ناولني عصير برتقان وقالي أشربه، بس زعق وقتها، شربته من خوفي، وبعد كده قالي مين اللي كان معاكي، مفهمتش، رجع قالي مين اللي كان بيبوسك ده، وابتدت تعيط، وقالي كلام وحش أوي، وقرب، ووقف العربية ومسك إيدها بحنان واتكلم بهدوء عكس اللي جواه
أدهم: هش، خلاص يا روحي، اهدي، انتي بقيتي معايا خلاص
كيان: كان عايز عايز
أدهم: خلاص، وحياتك عندي هربيه كويس، إن مفعول العلاج مشتغلش وهو معاكي
كيان: أنا عاوزة أنام
أدهم: تعالي
كيان: أجي؟ بتهزر، مش هعرف
أدهم: ههههه، هوب شالها، قعدها على رجليه
كيان: لالا، حد يشوفنا، عيب
أدهم: هو أنا شقطك ولا إيه، وبعدين متخفيش، إزاز العربية مبيبينش حاجة، يلا نامي بس كلي الساندوتش ده الأول
كيان بخجل: حاضر، فضلت نايمة في حضنه لحد ما وصلوا الغردقة
في مكان لم نزره من قبل، بيت وعد
وعد: يا أمي بالله مش عاوزة أتجوز
علياء أمها: يابتي وأنا بإيدي إيه بس، انتي عارفة إحنا صعيدة ودمنا حامي، وأعمامك مع يسيبوكيش غير لما تتستري
وعد: أيوه بس د
علي أبوها: مبصش، روح جمعتك، خودي أجازة عشان تتجوزي
وعد: حاضر يا بابا
هشام أخوها: طب وتـروح ليه، متقعد خالص عاد
وعد: لالا بالله يا هشام، لالا
علياء: خلاص روحي يا بتي، نزلت وعد من بيتها وهي منهارة، خلاص هتتجوز واحد قد أبوها مرتين وصعيدي كمان
وصلت الجمعة وقابلت مصطفى
مصطفى: وعد، وعد
وعد: نعم
مصطفى: مالك؟ بقالك فترة مش بتكلميني ليه، أنا زعلتك في حاجة ولا إيه
وعد: لا أبداً، بعد إذنك، مسك إيديها واتكلم بغضب
مصطفى: خدي هنا، مالك وشك؟ انتي حد ضربك؟ اتكلمي، الوسخ ده قرب لك تاني
وعد: بعياط: لا، محدش ضربني
مصطفى: تعالي، وأخدها ودخل بيها السكشن وقعدها في آخر مدرج ورا خالص
مصطفى: ممكن تقوليلي مالك
وعد: مفي
مصطفى: مبحبش الكدب
وعد: أهلي عاوزين يجوزوني
مصطفى: إزاي يعني؟ غصب عنك
وعد: أيوه، ولأني رفضت كتير، افتكروا إني فيا يعني حاجة، وهيجوزوني لواحد قد جدي
مصطفى: إيه التخلف ده
وعد: إحنا صعيدة، ودي عوايدنا
مصطفى: تتجوزيني
وعد اتصدمت من الكلمة وسكتت وقامت وقفت بعصبية
وعد: أنا مش مستنية منك شفقة
مصطفى: إيه الجنان ده؟ شفقة إيه
وعد: ارجوك ابعد عني بقى
مصطفى: اسمعيني، نتجوز فترة وبعد كده أطلقك زي ما انتي عاوزة
عينيها اتملت دموع، كانت فاكراه قال كده عشان بيحبها
وعد: ده جنان، مينفعش
مصطفى: اسمعيني بس، محدش هيعرف غيري أنا وانتي، مش أحسن ما تتجوزي راجل كبير
وعد: بس أنا، هيتقدم الأسبوع الجاي
مصطفى: وأنا بكرة هكون عندك أنا وأهلي، ها؟ موافقة
وعد بقله حيلة: موافقة، بس ست شهور
مصطفى: موافق
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ايمن
في الغردقه نزلو وكلهم اتجمعو ودخلو الفندق.
وقفو البنات مع سليم وهيثم. ادهم راح يشوف الأوض بتاعتهم، ولكن كيان لاحظت اندماجه مع الموظفة. دمها غلي وراحتلهم.
كيان: هنفضل واقفين كتير؟
ادهم: انتي تعبانه فيكي إيه؟
كان بيمسك إيديها، شدت إيديها منه.
كيان: لا بس عايزة أرتاح شوية.
ادهم استغرب من طريقتها وقال: حاضر، يلا يا شباب كل واحد خد مراته وطلع أوضته.
كانت التلات أوض جنب بعض.
في غرفه سليم وليل. ليل دخلت اتحدفت ع السرير بتعب.
ليل: اااااه الواحد اتكسر.
سليم وهو بيقرب: طب متيجي أعدلهولك طيب.
وغمز.
ليل: الا هيتعدل لوحده.
سليم: طب خودي بس.
قامت تجري ووقفت الناحيه التانيه من السرير.
ليل: ابعد، انت مش كنت عايز ترميني هه، ابعد.
سليم: أرمي مين بس، هو أنا أقدر.
ليل: لا زعلانه منك.
سليم وهو رايح ناحيتها.
سليم: طب تعالي أصالحك.
ليل: لا مش هصالحك.
سليم: خدي بس.
رايحه فين؟ قال كده وهو بيمسكها قبل ما تجري منه تاني.
حاوط خصرها بيده.
سليم: حقك عليا، هو أنا أقدر أرمي روحي؟ انتي روحي.
ليل: يعني مش هترميني؟
سليم: تؤتؤ.
وانتي مش زعلانه؟
حطت إيديها حوالين رقابته واتكلمت بدلع.
ليل: تؤتؤ.
قرب منها وقبلها قبله طويلة وهي بتبادله. بعد شويه بعد عنها سامح لها بتنفس.
سليم: بحبك يامجنونه هانم.
ليل: ومجنونه هانم بتحبك.
شالها نيمها ع السرير.
سليم: هتعملي فيا إيه تاني؟
ليل: هاخد ده.
وشاورت ع قلبه.
سليم: انتي أخدتيه أساسا.
ودخلو عالمهم الخاص بهم.
في غرفه هيثم وتمارا.
هيثم: المشوار طويل أوي.
تمارا: ااه وكمان متعب.
هيثم: اممم ادخلي خودي دش يلا.
تمارا: حاضر.
دخلت تمارا أخدت دش.
تمارا: ينهار أسود نسيت هدومي.
فتحت الباب، فتحة صغيرة لقيته قاعد ع السرير وماسك الفون.
تمارا: هطلع أدخل أوضة اللبس ع طول.
أيوه مش هيشوفني. لبست البورنس وخرجت. دخلت أوضته اللبس جري.
ضحك بصوت عالي ودخل وراها.
هيثم: إيه القمر ده؟
تمارا: روح خد خود دش يلا.
هيثم: طب تعالي أقولك كلمة سر.
وكان بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه.
تمارا: لا هيثم عيب كده.
هيثم: هو العيب إني أسيبك وأخرج من هنا.
تمارا: طب طب انت عايز إيه مني؟
هيثم: تعالي وأنا هقولك أنا عاوز إيه.
وشالها وخرج من غرفه الملابس.
نيمها ع السرير وسك حبل البورنس وهي مسكت إيديه.
تمارا: انت بتعمل إيه.
هيثم: هتعرفي دلوقتي.
وشد الحبل فك الورنس.
في غرفه ادهم وكيان.
ادهم: ممكن أعرف مالك عماله تخبطي وترزعي في الحاجة لي؟
كيان: مليش.
ادهم: كيااااان.
كيان: عجبتك مش كده؟
ادهم بعدم فهم: هي إيه ولا مين؟
كيان: موظفة الاستقبال عجبتك.
ادهم ابتسم: أنتي متنرفزه عشان كده يعني ومضايقه نفسك؟
كيان: لا ووانا هضايق نفسي لي.
ادهم راح عندها وقعدها ع السرير ومسك إيديها.
ادهم: أولا اهدي لأن وشك كله بقى أحمر من العصبية. ثانيا أنا مييعجبنيش البنت المايعة ولا اللي بتكلم كل راجل شوية. وأنا أساسا مبصتلهاش، عارفه لي؟
كيان: لي.
ادهم: عشان أنا معايا ست البنات كلهم ومش ممكن أعمل حاجة زي كده أبدا.
كيان: احم أنا آسفة.
ادهم بابتسامه: ادخلي غيري واستريحي.
كيان: حاضر.
ادهم: أنا هنزل عندي حاجة هخلصها وأجي مش هتأخر.
كيان: لالا استني أجي معاك متسبنيش هنا لوحدي.
ادهم: إيه ده بنوتي الصغيرة لسه بتخاف؟ هههههه متقلقيش ياحبيبتي مش هتأخر.
وخرج.
كيان: هو قال حبيبتي. هووسس. هو مش بيحبك، هو لسة شايفك كيان الصغيرة. أنا بقا هعرفك مين الصغيرة دي.
وابتسمت بخبث.
عدة وقت كتير حوالي ٦ ساعات ودخل ادهم الغرفه واتصدم لما شاف كيان لابسه فستان أسود فوق الركبة بشوية ومتمكيجه. كانت إيه في الجمال.
ادهم: انتي إيه اللي عملاه ده.
كيان: عشان تعرف إن مش صغيرة وطفلة زي ما بتقول.
ادهم: يتقطع لساني قبل ما أقول كده.
كيان: احم كـ كنت فين ده كله.
ادهم: كـ كنت بجيب حاجة.
وكان بيقرب منها لحد ما وقف قدمها. مد إيديه وبعد شعرها.
كيان بارتباك: اـ أنا هروح أغير.
مسك إيديها قبل ما تمشي.
ادهم: لا خليكي كده حلو.
ومسك وشها بإيديه الاتنين. كانت تقسم إن دقات قلبها تتسمع. نعم لم تكن المرة الأولى ولكن الحب يجعلها في كل مرة وكأنها الأولى.
قرب منها وقبلها ع شفتها. في البداية كانت مصدومة ولكن بعد فترة بادلته. ابتعد عنها وهو ينهج من كم المشاعر اللي جواه وسند جبينه ع جبينها وهي تتنفس بسرعة وهو كذلك. وقبلها مرة أخرى ولكن رقيقة.
وشالها نيمها ع السرير.
ادهم: موافقه.
كيان هزت راسها بموافقه. أخدها في قبله طويلة تعبر عن ما بداخله من حب لها وعشق. ودخل بها في عالمهم الخاص.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد وتحديدًا في غرفة هيثم وتمارا.
هيثم صحا من النوم وفضل يتأمل تمارا وهي في حضنه، مش مصدق إن حب الطفولة اتحقق. صحيت وهو بيبصلها.
تمارا بخجل: احم، صباح الخير.
هيثم: صباح الورد على أحلى عروسة في الدنيا كلها.
تمارا: اش اش، إيه الروقان ده؟
هيثم: ومين يكون معاه القمر وما يكونش رايق بس.
تمارا: احم، عاوزة أسأل سؤال.
هيثم: سامعك.
تمارا: ليه وافقت تتجوزني؟
هيثم: عشان بحبك.
تمارا: أمال إيه البنات اللي كنت بتتسرمح معاها دي؟
هيثم: وحياتك، ما كان في بنات ولا حاجة من دي. كنت بخرج أقعد مع صحابي وبس.
تمارا: بجد؟
هيثم: وحياتك انتي.
تمارا: طب أنا جعانة.
هيثم: هههه، قومي خودي دش وتعالي ننزل نفطر تحت، يلا.
تمارا: طب وسع كده.
هيثم: تؤتؤ، قومي من غيرها.
تمارا: ياقليل الأدب، سيب الملاية بقى بليزززززز.
هيثم: تؤتؤ.
تمارا وكانت هتعيط: كده.
هيثم: خلاص خلاص، ما تعيطيش. وقرب، طبع قبلة رقيقة وقال:
هيثم: اهو، يلا ياستي. قومي.
قامت دخلت الحمام جري، ضحك عليها وقام يطلع هدوم ليه.
في غرفة سليم وليل.
ليل: سوسو، يا سوسو.
سليم: امممم.
ليل: قوم ياروحي بقى عشان نفطر، أنا جعانة أوي.
سليم: حاضر، أهو صحيت.
ليل: صباح النور.
سليم: صباح العسل يا عسل.
ليل: قوم خد دش يلا، وأنا هستناك عشان ننزل سوا.
سليم: انتي خدتي دش؟
ليل: اها. إيه في أي؟
قالت كده لما سليم شالها.
سليم: مين قالك تدخلي؟ هه.
ليل: عشان أنا صاحية من بدري.
سليم: طب يلا.
ليل: على فين بس؟
سليم: هاخد دش ياروحي.
ليل: يا سليم بقى.
صحا أدهم على صوت عياط كيان، قام مفزوع بيدور عليها في الغرفة ومش لاقيها.
أدهم: كيان، انتي فين؟ كيان.
وخبط على الحمام.
كيان مسحت دموعها وخرجت.
مسك وشها بين إيديه، وقلبه هيقع من الخوف عليها.
أدهم: مالك؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟
كيان: مفيش، بس بطني وجعاني.
أدهم: وإيه مصحتنيش لي؟ تعالي.
وقعدها على السرير.
كيان: محبتش أقلقك.
أدهم: طيب خليكي هنا، هطلب الدكتور. خليكي هنا.
كيان: لالا، هو بس ممكن من الجوع مش أكتر.
أدهم: متأكدة؟
كيان: اها.
أدهم: طيب انتي خدتي دش؟
كيان: امم.
أدهم: طيب ياروحي، خليكي هنا هاخد دش وننزل نفطر تحت، ماشي.
كيان: ماشي.
دخل أدهم أخد شاور ولبس. كان لبس الشباب مقارب من البنات في الألوان، والبنات اللي طلبو كده.
أدهم: إيه ده؟ طقمي ولا طقمك ده؟
كيان: أنا وانت شبه بعض، يعني حبينا نعملها كده.
وأكملت بزعل: لو مش عاجبك خلاص.
أدهم: لا، عاجبني. يلا، البسي بس لو شفت في وشك حاجة، هبوظلك وشك. أمين.
كيان: أمين. ههههه.
كلهم جهزوا ونزلوا المطعم اللي في الفندق من تحت.
هيثم بيكلم سليم وأدهم: هما اتفجعوا كده ليه؟
سليم: سيب مراتي في حالها ياض انت. قمري دي، شايف؟
أدهم وهيثم بصوا له. وفجأة الاتنين قفشوه من القميص.
سليم: إيه يارجالة؟ دي مراتي.
كيان: في إيه؟
أدهم: ولا حاجة. خلصتي أكل؟
كيان: اها.
ومالت على تمارا.
كيان: تمارا، بطني وجعاني أوي.
تمارا: مش حصل حاجة امبارح؟
كيان اتكسفت وهزت راسها بـ أيوه.
تمارا: ممكن يكون من كده. متقلقيش ياحبيبتي.
كيان: ماشي.
هيثم: يلا عشان نخرج بقى.
كيان: هطلع أظبط نفسي وأنزل.
وطلعت أوضتها بس اتأخرت.
تمارا: أدهم، تمارا كانت تعبانة. اطلع شوفها كده.
أدهم قام طلع لها. وأول ما دخل الغرفة اتصدم بـ...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ايمن
ادهم قام طلعلها.
وأول ما دخل الغرفة اتصدم لما شاف كيان واقعة في الأرض وبتعيط وماسكة بطنها.
جرى عليها بسرعة وشالها ونيمها على السرير.
ادهم: في إيه مالك؟ طب اهدي وأنا هجيب دكتور.
مسكت إيديه قبل ما يمشي.
كيان: مش محتاجة دكتور، ده شيء طبيعي.
ادهم: طبيعي إيه؟ خليني أجيب الدكتور ونطمن.
كيان: لالا، بس وديني الحمام بس.
ادهم: حاضر.
وقرب وشالها ودخلها الحمام. قعدها على حرف البانيو.
ادهم: يا حبيبتي اسمعي الكلام وريّحيني، أنا خايف عليكي.
كيان: لالا، اخرج بس.
خرج ادهم وقف قدام الحمام رايح جاي. ولآخر شاف دم على السرير. رجليه مبقتش شيلاه. بقى يخبط على الباب بهستيريا وهي قفلها. وقف مرة واحدة لما فتحت الباب.
ادهم: إنك بتنزفي؟ هه، قوليلي متتكسفيش. حاسة بإيه؟
كيان بخجل: لالا، مش بنزف، ده ده...
ادهم: ده إيه يا كيان؟ اتكلمي.
كيان ووشها بقى أحمر: عادتي.
سكت شوية وهو عاقد حواجبه باستغراب، ولكن ارتخت بعد ما فهم قصدها. ابتسم بارتياح.
ادهم: يعني هو بس كده؟
كيان: امم.
شالها على الكرسي وملس على شعرها بحنية.
ادهم: استني هنا.
وراح على السرير عشان يشيل الملاية.
كيان قامت وقفت قدامه.
كيان: لالا، أنا هشيلها. انت انزل.
ادهم: روحي اقعدي مكانك.
كيان: يا ادهم.
ادهم: كيان، مكانك يلا.
راحت قعدت على الكرسي وعنيها في الأرض والدموع مالية عنيها من الوجع. شال الملاية وراح عندها. شالها ونيمها على السرير وغطاها كويس. وطلب أكل عشان تاكل. وقال للشباب إنه مش هيروحوا معاهم. وطلع قعد جنبها حضنها.
في الملاهي اللي البنات اقترحوا يروحوها.
سليم: بقا أنا الرائد سليم على سن ورمح أروح ملاهي؟
ليل: عشاني يابيبي، يلا بقا نرمب قطر الموت ده.
سليم: لالا، كفاية اسمه.
ليل: بزعل، خلاص روحني.
سليم: خلاص متزعليش، يلا.
وركّب هو وليل قطر الموت.
تمارا: ثومي.
هيثم: نعم.
تمارا: تعالى نركب العوامة دي.
هيثم: لالا، هندخل بيت الرعب.
تمارا: لالا، أنا بخاف.
هيثم: متخفيش، وأنتي معايا يا روحي، يلا.
سليم: يلهوووووووووووي، هموت ياض يابن الكلب.
ليل: هوووووو، جميلة.
سليم: انت ياض؟
ليل: استمتع يابيبي.
سليم: دنا هطلق يالهووووي.
تمارا: هـ هيثم، أنا خايفة.
هيثم: لالا، تعالي هندخل.
وهما داخلين، الراجل اللي بيضرب ده (أيوه اللي بيضرب على القفا).
هيثم: عليا النعمة إن ضربت، أنت حر. هه.
ودخلوا.
هيثم: تؤ، الجو ضلمة ورايق، متيجي؟ هه.
وغمز أكتر من مرة.
تمارا: عععيييب، عاااا، عفريت.
هيثم: هه، إيه يعني؟
وبيلف شاف وش مخيف.
هيثم: عفريت يامااا.
وطلعوا يجرو.
كيان وهي بتعيط: ااااه، مش قادرة، ااااه.
ادهم: طب استني شوية.
وقام جاب الأربة وملّاها ميه فاترة وراحلها.
ادهم: نامي على ضهرك.
كيان: هات، أنا هعملها.
ادهم: كيان، اسمعي الكلام بقا.
كيان: حاضر.
ونامت على ضهرها. كان بيمشي الأربة على بطنها بهدوء عشان الألم يخف شوية. أخدها في حضنه ومزال بيمشي الأربة على بطنها. حس بانتظام أنفاسها. عرف إنها نامت. فضل يتأملها. أنفها الصغير الأحمر من البكاء وشفتيها الفرولية. قرب منها، قبلها برقة، ثم ابتعد عنها. ضمها أكتر ونام هو الآخر، فأعصابه بمجرد فكرة إنها تنزف وقفت قلبه.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ايمن
في الملاهي
سليم: اااه يامجنين يلا يامجنين
ليل: اي ياحبيبي دي كانت جميله
سليم: داااايخ الله يحرقكو
تمارا: وانا بسبب هيثم كنت هموت من الخوف والجري
هيثم: ولله منا كمان كنت بجري معاكي يعني الله
سليم: بس بس كفايه يلا نروح انا غلطان اني سمعت كلام عيال
صحيت كيان شافت نفسها في حضن ادهم ولسه بيعملها الكمدات ع بطنها ابتسمت بحب بعد كده افتكرت الي حصل بينهم وقالت في سرها
كيان: اكيد الي حصل ده كان ضعف ومجرد رغبه راجل في ست
بعدت ايديها عنها وكانت قايمه بس هو فاق
ادهم: كيان انتي كويسه
هزت رسها با ايواه وقامت دخلت الحمام ولكن كان باين عليها الزعل قام طلع ليه هدوم
كل واحد منهم وصل اوضته وتحديدا غرفه سليم وليل
سليم رما نفسه ع السرير بتعب
سليم: اااه مش قادر اووف
ليل قعدت جنبه فكتله زراير القميص
ليل: قوم غير ياروحي وخد دش
سليم: حاسس اني هجيب كل الي في بطني
قربت منه وطبعت قبله رقيقه ع شفتيه
ليل: قوم تعالا هناخد دش يلا
سليم: بت انتي انحرفتي امتي
ليل اتكلمت بدلع: انا داخله مش عاوز تيجي براحتك يابيبي
ضحك ضحكه رجوليه وقال
سليم: حد يرفص النعمه
وشالها ودخل بيها الحمام ووهششش
في غرفه هيثم وتمارا كانت في غرفه الملابس ودخل هيثم
هيثم: هو انا كنت بقول اي قبل ما العفريت يجي هه
تمارا: يا ثومي مش قادره
هيثم: كنتي حلوه انهارده
تمارا: احم امم شكرا
هيثم قرب عليها وكان هيقبلها
تمارا: يلهوي مش نسال ع كيان
هيثم: هي كويسه
وبيقرب تاني حطت ايديها ع صدره
تمارا: لتكون فيها حاجه
هيثم: لو في كنا عرفنا
تعالي بقا وشالها نيمها ع السرير
هيثم: مفيش مفرر يااقطه
تمارا بخجل: ط طب انا بع..
اخد كلامها في قبله طويله وهشهش
في غرفه ادهم وكيان خرجت من الحمام غيرت هدومها ودخلت قعدت في البلكونه ده كله وهو متابع خطوطها اتنهد بضيق وقام دخل الحمام اخد دش وخرج وهي زي ما هي راح عندها وقعد جنبها
ادهم: مالك
كيان: مفيش احنا هنروح امتي
ادهم: لي في حاجه مضيقاكي
كيان: لا بس ماما وبابا وحشوني بس
ادهم: بعد بكره هنمشي
كيان: تمام وقامت عشان تخرج مسك ايديها شدها قعدها ع رجله
كيان: انت بتعمل ايه
ادهم وهو تايه: فيكي اي تاعبه روحي معاكي لي
كيان: قلتلك انا كويسه
ادهم: لا مش كويسه قوليلي مالك مش انا ادهم الي طول عمرك مش بتخافي منه
كان بيقول كده وهو بيبعد خصلات شعرها عن وشها
كيان: ا ان اانا
واتفتحت في العياط اترمت في حضنه وهو بيشدد ع حضنها وكانه عاوز يدخلها جوه قلبه
ادهم: عيطي يا كياني طلعي كل الي جواكي انا معاكي وهفضل معاكي لاخر نفس فيا انا جنبك
كيان وسط عيطها: بعد الشرعليك
بعدها عنه ورفع وشها
ادهم: ااه بس لو اعرف مالك
كيان فضلت بصاله فتره بدون كلام وفجأة قرب منه وطبعت قبله اتصدم من فعلتها ولكن بادلها القبله وبعد وقت بعدت عنه ونامت ع صدره
كيان: انا اسفه
ابتسم بحب وشالها ودخل بيها الاوضه نيمها عالسرير وكان بيقرب منها
كيان: ادهم مينفعش
طبع قبله رقيقه ع شفتيها ثم ابتعد عنها
ادهم: حاضر
لاحظ كسوفها حب يغير الجو
ادهم: تحبي ننزل نتمشي شويه
كيان: اه اه يلا وقامت دخلت تطلع لبس فونه رن فتحه
ادهم: الو
.........: اسمع ياسليم ان مبعدش عن سكتي متزعلش ع الاموره الي معاك
كان لسه هيرد ولكن الخط فصل
ادهم: سليم يقصد سليم ليل قام خرج جري ع غرفه سليم وليل
فضل يخبط جامد سليم بعد عن ليل
سليم: ع النعمه لو حاجع تافهه لولع فيهم وقام فتح كان لافف فوطه حول خصره
ادهم: فين ليل
سليم: جوه في اي
ادهم: ممكن ادخلها
سليم حك راسه بخجل: احم لا مينفعش في اي
ادهم: رود الباب الاول وتعالا
سليم: اهو في اي بقا
ادهم: فاكر القضيه الي ساعدتك فيها
سليم: ايواه مالها
ادهم: جالي تلفون بيقول لو مبعدش عن سكتي ياسليم متزعلش مني ع الاموره الي معاك
سليم: المنشاوي الكلب
ادهم: ليل لو حصل لها حاجه
ليل: هيحصلي اي ياابيه
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ايمن
ليل: هيحصلي إيه يا أبيه.
ادهم: ليل حبيبتي، أنا بس بوصي سليم عليكي يا قلبي.
ليل قربت ومسكت إيد أدهم.
ليل: ربنا يخليك ليا يا أبيه.
مسح أدهم بحنية على شعرها وقال.
ادهم: تحبي ننزل نتمشى وكيان معانا؟
ليل: لا يا أبيه، أنا هنام.
ادهم: ماشي يا قلبي. يلا ادخلي، وأنت خلي بالك منها، وادخل استر نفسك كده.
سليم: طيب.
ادخلي يا ليل.
دخلت ليل، وسليم وجه كلامه لأدهم.
سليم: هتدخل معايا العملية الجاية؟
ادهم: (تنهد) أيوه معاك.
سليم: تمام. خلي بالك من نفسك.
ودخل كل واحد أوضته.
دخل أدهم الغرفة شاف كيان واقفة قدام المرايا بتحط آخر لمستها.
ادهم: متحطيش ميكياچ.
كيان: إنت كنت فين؟
ادهم: ابداً، كنت عند سليم. ها، جاهزة؟
كيان: أيوه. يلا.
أخدها ونزلوا يتمشوا.
في غرفة هيثم وتمارا.
تمارا: ثومي.
هيثم: قلبه. نعم.
تمارا: إنت مش هتقعدني من الشغل، صح؟
هيثم اتنهد وسكت. قامت اتعدلت ومسكت الملاية كويس.
تمارا: هااا، رد عليا. رد، رد.
هيثم: بس بفكر. يخربيتك.
تمارا: طب ها، فكرت ولا لا؟
هيثم: يا تيمو يا روحي، مش هتقدري على البيت والشغل مع بعض. كتير عليكي.
تمارا: لالا، والله لو تعبت، هقعد. ها؟
هيثم: خلاص، ماشي يا قلبي.
تمارا: يسسس. خد بوسة.
هيثم: بوسة بس؟
تمارا: آآآه. أنا داخلة آخد دش. وسع.
وقامت دخلت الحمام.
في غرفة سليم وليل.
دخل شاف ليل قاعدة على السرير.
سليم: قاعدة كده ليه؟
ليل: سليم، هو في إيه؟ هه؟
سليم: مفيش حاجة يا ليل.
ليل: قول، إنت مخبي إيه عليا؟
سليم قعد جنبها ومسك إيديها.
سليم: أدهم هيكمل شغله في الشرطة معايا.
ليل: بتزر، صح؟
سليم: لا، مش بهزر والله.
ليل: يعني أنا بحاول أخرجك، إنت تقوم تدخل أخويا كمان يا سليم؟
سليم: الله، وأنا مالي؟ تؤ، إحنا كنا بنقول إيه قبل ما أخوكي يجي؟
ليل: (تنهدت) كنا بنقول تصبح على خير.
وشدت الغطا ونمت. اتنهد بحزن، هو مقدر خوفها، ولكن ده شغله وحلمه عمره.
على الشاطئ بيتمشوا، هو بيفكر في اللي عمله صح ولا غلط، وسرحان.
كيان: أدهم، مالك؟
ادهم: .....
كيان: أدهم. ومسكت إيديه.
ادهم: هااا. نعم.
كيان: مالك؟
ادهم: مفيش حاجة. شوية وهنروح نشتري لك دريسات.
كيان: بس أنا مش بلبس دريسات.
ادهم: لا، مهو أنا مش سوسن. بناطيل تاني؟ لا، خلصنا.
كيان: طيب، متزعقش. قولي بقا مالك.
ادهم: مفيش حاجة.
كيان: متخبيش عليا، قول.
مسك إيديها وقعدت على الرمل، واخد نفس طويل واتكلم.
ادهم: أنا هدخل الشرطة تاني.
كيان: بصت له بخوف.
ادهم: اسمعي، أنا مش عايزك تخافي. لو حصلي حاجة، هتكون قضاء ربنا.
كيان: طب، إنت زعلان ليه؟
ادهم: عشانك.
كيان: أنا لي؟ وبعدين، أنا لحد دلوقتي معرفش سبب إنك خرجت من الشرطة.
ادهم: زميلي توفى واحنا في عملية مع بعض، وساب مراته وهي حامل. وقتها خوفت، وبعدين لما حبيتك خوفي زاد أكتر. ولما شيلتك اسمي، استبعدت فكرة إني أرجع تاني عشان متبقييش أرملة. تؤ، قومي نروح نشتري الحاجة بقا. أنا مش مرتاح، يلااا.
كيان: مركزتش في الكلام ده كله. كلمة (حبيتك) بتتكرر في دمغها.
كيان: حبي، تني؟
ادهم: .....
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ايمن
كيان: حبيتني؟
ادهم: احم... اااه... يلا نروح نشتري الحاجة.
شدها وخدها وراحوا المول. لفوا كتير وجابلها لبس كتير بتاع محجبات.
كيان: إيه رأيك في ده؟
ادهم: ضيق من ع وسطك.
كيان: ياااا ادهم، ده سابع واحد!
ادهم: ادخلي غيري يلا.
دخلت وخرجت.
كيان: وده؟
ادهم: امم... حلو. يلا خلصوا لف وفرحوا جدًا. وهي كانت مبسوطة ونسيت إنه تجاهل سؤالها.
وصلوا الفندق وكانوا طالعين، لولا صوت واحدة.
ليليان: دوومي، استنى!
ادهم: ااه ليليان، إزيك؟
قربت منه واترمت في حضنه وباسته من خده. ده كله وكيان هتولع.
بعده عنها بتوتر.
ادهم: احم، بتعملي إيه هنا؟
ليليان: سياحة يابيبي، وانت؟
ادهم: ان...
كيان: شهر عسل ياحبيبتي.
ليليان: أووو، شهر عسل وواخد بنت عمك معاه؟ لي؟ هههههه.
كيان: لأني مراته.
ليليان: إيه ده يادومي؟ متجوز طفلة؟ شكلها صغننة أوي.
كيان بصت لادهم وعيونها مدمعة، وسابته وطلعت جري ع أوضتها. ادهم كان هيمشي، ولكن ليليان تظاهرت بالتعب.
ليليان: ادهم، ممكن توديني أوضتي معلش؟
ادهم: تعالي.
خدها وطلع بيها. دخلها الأوضة وكان خارج. مسكت إيديه، شدته قعد ع السرير. اتعدلت وقربت منه بتفتح زراير القميص.
ليليان: وحشتني يادومي.
ادهم بعد إيديها: ليليان، أنا متجوز وبحب مراتي.
وقاطع كلامه وقبلته. زقها بكل قوته وقام وقف. كان هيتكلم، لكن صوت بكاها وقفه. لف شافها واقفة قدامه، حاطة إيديها ع بؤها وبتهاز راسها بعلامة "لا" بعنف.
ادهم: كيان، أنا والله...
كيان جريت ع أوضتها. راح وراها جري. دخل ملقهاش. فصل يدور. فتح باب الحمام، كان قاعدة في آخر ركن في الحمام وبتكتم صوت عيطها. جري عليها قعد قدامها. لأول مرة يكون عاجز أو ضعيف بالطريقة دي.
ادهم: ك... كيان، والله انتي فهمة غلط. أنا كان...
هيمسك إيديها، شدت إيديها بعنف وقامت ووقفت.
كيان: متلمسنيش، ابعد عني.
ادهم: كيان، اديني فرصة أفهمك.
كيان: تفهمني إيه؟ مش يمكن انت اللي قايلها تجيلك هنا؟ وبصوت عالي: اااه، صح! منا مش مكفياك، روحت تدور ع اللي تكفيك؟ قولي ندمت، مش كده؟ ندمت لما قربتلي؟ محستش نفسك راجل معايا صح؟
وسكتها. الم نزل ع وشها يسكتها عن السخفات دي.
ادهم: انتي لو مش مكفيني، مش هعمل حاجة في الحرام! انتي فاهمة؟
لحظة. اتنين. دقيقة. الصمت سيد المكان. وقعت من طولها. جري عليها بخوف. شفايفها بتنزف آثار الألم. خدها أحمر. شالها، نيمها ع السرير. مسح ع شعرها برقة.
ادهم: أنا آسف إني مديت إيدي عليكي. كانت تتقطع قبل ما أعملها. إزاي تفكري إني ممكن أبص لواحدة غيرك؟ هه.
كان بيكلمها وهو بيمسح الدم ع شفايفها. وكمل: أول مرة امتلكتك، محستش إني امتلكت ست. حسيت إني امتلكت العالم كله. عاهدت نفسي تكوني آخر واحدة تدخل حضني، آخر واحدة ألمسها.
قرب منه وحضنها جامد.
ادهم: أنا آسف ياكياني. أنا عاوز أقولك إني عمري ما حسيت برجولتي غير معاكي. بعشق طفولتك دي، كسوفك، حتى رعشتك وإنتي بين إيديه. بعشق كل حاجة فيكي. ااااه، والله هي اللي عملت كده. أنا مش عاوز غيرك. انتي يارب.
نام بعد تفكير كتير. وبعد ما حست إنه نام، فتحت عينيها. ابتسمت بحب. كانت سامعة كل كلمة قالها.
كيان: بحبك. بس بردو هندمك إنك سمحت للجرباية دي تقرب منك كده.
اقتربت منه وطبعت قبلة وابتعدت. ولكن تذكرت منظر تلك البغيضة. اقتربت مرة أخرى، ولكن دي كانت عنيفة، وكأنها بتقوله: انت ليا وملكي. كأنها بتمسح علامات البنت دي.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد وتحديدا غرفة سليم وليل.
صحا ولم يجدها بجانبه.
سليم: ليل حبيبتي، انتي صحيتي بدري كده ليه؟ مالها دي؟
قام وفتح باب الحمام، لم يجدها بداخله.
الملء تملكه، جرى على باب الغرفة وفتحه.
كانت هي تدخل. أول ما رآها، حضنها جامد.
سليم: انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
ليل باستغراب: لا، أنا كويسة. في إيه؟
سليم ابتعد عنها بغضب: انتي كنتي فين ياهانم؟
ليل: كنت بتمشي.
سليم: ليللل! اتعدلي. ما صحيتنيش لي؟ خروف نايم جنبك أنا ولا إيه؟
ليل: ملكش دعوة بيا.
خلاص، مسكها من إيديها وراح على أوضته.
ادهم وكيان صحيا مفزوعين من خبط الباب.
قام بسرعة وهي كمان.
فتح الباب، دخل سليم وهو ماسك دراعها.
زقها.
كيان جريت عليها وحضنتها.
ادهم: إيه ده؟ في إيه؟
سليم: اسأل أختك. في إيه؟ مقلوبة عليا من امبارح لي؟
كيان: اهدي يا ليل بس وفهمونا في إيه.
ادهم بزعيق: حد منكم يتكلم.
ليل: إن أنا زعلانة منه عشان دخلك معاه الشرطة تاني. كنت بحاول بأي طريقة اخليه يقدم استقالته، يقوم يدخلك معاه. اخسركم انتو الاتنين؟ لا يا بيّه.
سليم: انتي غبية يابت. أنا ممكن أموت وأنا في حضنك.
ادهم: سليم، روح انت دلوقتي. ولينا كلام على زقك ليها.
يلا، خرج سليم ورزع الباب.
راح ادهم ناحيتها وقعدها على السرير.
ادهم: شوفي ياحبيبتي، أنا اللي قررت أدخل. هو ما قالش حاجة. أما حكاية إنك تخسرينا، ده حاجة في إيد ربنا. ده قضاء وقدر. وبعدين قوليلي، انتي عملتي إيه خرجتيه عن شعوره كده؟
ليل: نزلت الصبح وهو نايم ولسه راجعة دلوقتي.
ادهم: وده ينفع؟ أنا وكيان لو عملنا كده، كنت قتلتها. بس هو فضل يجيبك هنا. عيب اللي انتي عملتيه ده. أنا هروح أهديه، وانتي لما ترجعي تصلحي اللي عملتيه، ماشي؟
ليل...
ادهم: ليللل.
ليل: حاضر يا بيّه.
خرج ادهم. كيان قعدت مع ليل والباب خبط.
كانت تمارا.
تمارا: في إيه؟ صوتكم عالي لي؟
كيان: تعالي ادخلي وهحكيلك.
في غرفة سليم، دخل ادهم وهيثم. كان هناك.
ادهم بعصبية: أنا معاك إنها غلطة، لكن عصبيتك عليها دي لا. فاهم؟
سليم: أنا ما كنتش قصدي. انت عارف مقدرش أأذيها، بس عصبيتي عمتني.
هيثم: هو في إيه بقا؟
ادهم: هحكيلك.
تمارا: انتي غلطتي يا ليل.
ليل: خلاص، هعتذر.
كيان: طيب، وأنا عندي مشكلة.
ليل وتمارا: إيه؟
كيان حكتلهم اللي حصل امبارح بخصوص ليليان.
ليل: بنت المتشلوحة! بصراحة، بيّه قمر.
كيان: ليلل.
تمارا: اسمع، هو قال إنها هي اللي عملت كده وانتي نايمة، وما كانش يعرف إنك صاحية، يبقى صادق.
(كيان حكت كل حاجة إلا كلامها اللي استفز ادهم، لأنها من أسرار بيتها).
كيان: بس أنا مش هعديها كده.
ليل: عندي فكرة تنتقمي من بيّه بيها.
كيان وتمارا: إيه هي؟
ليل...
... وبس كده.
تمارا: فكرة هايلة.
كيان بخجل: إلا، لا مقدرش.
ليل: خلاص، اسكتي بقا.
قاطع كلامهم دخول ادهم وهيثم.
ادهم: يلا يا ليل على أوضتك.
ليل: حاضر.
وقامت خرجت.
هيثم: يلا يا تيمو بقا.
تمارا: جاية.
وقربت من كيان.
اعملي اللي قولنا عليه. هه.
يلا.
وخرجت هي وهيثم.
في غرفة سليم وليل، دخلت موطية راسها في الأرض.
ليل بصوت خافت: أنا آسفة.
سليم: بصلها وقام وقف. راح ناحيتها وحضنها.
سليم: أنا اللي آسف. اتعصبت عليكي وكان المفروض أكلمك براحة. حقك عليا.
ليل عيطت جامد. بعدها عن حضنه.
سليم: أنا آسف والله. مش هتتكرر تاني.
ومسك دراعها وقال بحنية:
سليم: وجعاكي؟
ليل: اممم.
سليم شالها. نيمها على السرير.
سليم: أنا هعالجهولك دلوقتي.
ليل: س سليم.
سليم: الله يخرب بيت سليم.
وقرب منها و... هش.
في غرفة هيثم وتمارا.
هيثم: كنتي بتوشوشي كيان على إيه؟
تمارا: حاجات بناتي يا بيبي.
هيثم: طب متجيبي بوسة.
تمارا: مينفعش.
هيثم: وحياة أمك.
وقرب منها. شالها.
تمارا: يا هيثم بالله ماينفع.
هيثم: لي إن شاء الله؟
تمارا: معذورة.
هيثم: طب خلاص تعالي نامي.
كيان دخلت الحمام من غير ما تكلمه.
وهو اتنهد بحزن وقعد مستنيها تخرج عشان يتكلم معاها.
بعد شوية، خرجت. كانت لابسة قميص نوم فوق الركبة بشوية وحمالة رفيعة أسود.
بلع ريقه وقال بتوتر.
ادهم: احم... ممم... ممكن نتكلم؟
راحت نامت على السرير.
كيان: سامعاك.
ادهم: أنا ما عملتش حاجة امبارح. هي اللي عملت كده. أنا بس كنت بوصلها أوضتها.
كيان: اممم.
طيب.
ونامت على بطنها.
قرب منها. لفت. كان جنبها. مسمحلهاش تتكلم.
وطبع قبلة طويلة على شفتيها.
وإيديه تتفحص جسدها بجرأة.
بعدت عنه.
كيان: مينفعش.
ولفت نامت.
ادهم: احم. طيب قومي البسي.
كيان: تؤتؤ. الجو حر.
ادهم في سره: الله يخربيتك على اللي انتي بتعمليه فيا ده. أهده كده يا ادهم. أهده خالص. و...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ايمن
قام خرج من الأوضة.
كلها قامت قعدت ع السرير وفضلت تضحك بصوت عالي.
نزل بيتمشي ع الشاطئ.
ادهم: طب أبَات بره يعني؟ ناويه ع إيه؟ الله يسامحك أووف.
العقل: جرا إيه يا ادهم؟ مش قادر تمسك نفسك يعني؟
ادهم: بس هي بصراحة جامدة.
العقل: أيوه يعني عشان حلوة شوية تلاتة كده هتعب بيها؟
العقل: انت الي عيل ودماغك وسخة عشان مش عارف تمسك نفسك.
القلب: دي حلالي عادي.
ادهم: بااااس الله يحرقكم، أنا هطلع وهتجاهل وجودها خالص.
في غرفه سليم وليل.
ليل: يا سليم بقا أنت مزهقتش؟
سليم: عمري مزهق منك أبداً.
ليل: لي بحس إنك عاوز تشبع مني كأنك هتسيبني؟
سليم: هشش، إيه الجنان ده؟ كل الحكايه عريس جديد، بقا أنا مستحيل أسيبك.
ليل: بجد؟
سليم: بجد، تعالي هاتي بوسه بقا.
ليل: ياااا تعبت والله بقا.
سليم (تمثيل الزعل): خلاص نامي.
ولف أدالها ظهره وهو بيبتسم بخبث.
ليل: إيه ده؟ هو زعل مني ولا إيه؟
ليل: احم، سوسو، انت نمت؟
سليم: اه.
ليل: طب بترود عليا إزاي؟
سليم: ملكيش دعوه بيا.
ليل: كده؟ طب لف.
حاول يكتم ضحكته ولفلها.
طبع قبلة طويلة.
ليل: آسفة، مكنتش قصدي كده.
سليم: تعالي.
وحضنها وباس راسها.
سليم: نامي، ريحي جسمك.
ليل: وانت كنت عاوز؟
سليم: هشش، لما تصحي، يلا نامي.
وناموا هما الاتنين.
ليل: هو إحنا راجعين امتى؟
سليم: بكرة إنشاء الله.
ليل: ماشي.
في غرفه هيثم وتمارا.
تمارا: هيثم، كفاايه نوم بقا، قوم.
هيثم: امم، صحيت ياروحي، نعم.
تمارا: أنا زهقانه أوي أوي يعني.
هيثم: تيجي ننزل طيب؟
تمارا: هنروح فين؟
هيثم: الي انتي عايزاه.
تمارا: تعال نتمشي شوية وهاتلي ايس كريم.
هيثم: حاضر، قومي البسي يلا.
تمارا: هو انت زعلان مني؟
هيثم: لا، لي؟
تمارا: يعني لما طلبت...
هيثم: بس بس، لا طبعاً، هو انتي مانعه نفسك عني؟ ده حاجة مش بإيدك أبداً.
تمارا: لو عايز ممكن نعدي ع صيدلية أجيب حاجة ترفعها.
هيثم: لا طبعاً، انتي دكتورة وعارفة إنه غلط، أنا معاكي أهو لحد ما تخلصي.
تمارا: شكراً.
هيثم: مفيش بينا شكر، قوي، يلا البسي.
في غرفه ادهم وكيان.
دخل، كانت نايمة.
بلع ريقه.
ودخل أخد دش وخرج غير هدومه.
قلع التيشرت وطلع جنبها ع السرير.
بعد خصلات شعرها.
ادهم: إد إيه انتي جميلة إزاي؟ بعد حب الطفولة والي مازال لحد دلوقتي موجود وكان كل يوم بيزيد أكتر. إزاي بس تفكري إني ممكن ألمس واحدة تانية؟ ولا قلبي ولا جسمي قبلين ده. ياما قابلني كتير ومكنتش لسه لمستك وكنت برفض، تفتكري بعد ما امتلكت أجمل بنوتة في الدنيا كلها أروح أعمل كده؟
قرب منها وباسها.
ثم ابتعد.
ادهم: معقوله بعد ما دُقت شفايفك دي أدوق غيرها؟ أنا بعترف إني أدمنتك يا كياني.
حضنها بتملك وهي دخلت دمغها في صدره.
ابتسم ع حركتها ونام.
(مكنتش صحية يا جماعة هه)
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد وتحديدًا في غرفة هيثم وتمارا
هيثم: ياتوتو قومي هنتاخر
تمارا: سيبوني أنام شوية بس
هيثم: قومي ولما نروح ابقي نامي يلا وقومها
تمارا: صباح الخير
هيثم: صباح الورد على عيونك
دخلت تمارا الحمام وهو جهز هدوم.
في غرفة سليم وليل
كانت تحضر الشنط وهو يعدل هدومه قدام المرايا.
ليل: حبيبي ممكن نعدي على أي صيدلية واحنا ماشيين؟
راح نحيتها بخوف ومسك إيديها.
سليم: فيكي حاجة؟ حاسة بإيه؟
ليل: اهدي يا حبيبي مفيش بس عاوزة حاجات بس.
سليم: حاجات إيه دي؟
ليل: لا بناتي يلا بس كمل الشنطة عشان أجهز.
سليم: ماشي.
في غرفة أدهم وكيان
قامت ملقتهوش جنبه، قام وقف بسرعة.
ادهم: كيان... يا كيان.
هي من الحمام: نعم.
ادهم: أووه خلاص.
بعد شوية خرجت لابسة دريس عبارة عن جيبة بيضا وبلوزة زيتي وطرحة زيتي في أبيض وكتش أبيض. وقف مزهول من شكلها وبعد كده ابتسم لها.
كيان: حلو؟
ادهم: روعة. وقرب منها مسك دماغها باس جبينها.
ادهم: ربنا يهديكي ليا.
ابتسمت بخجل وبعد كده كشرت.
كيان: وسع، أنا منسيتش اللي حصل، ابعد عني.
ادهم: وربي وربك مكان بمزاجي. أنتي تعرفي عني كده؟ هه.
كيان: لا.
ادهم: طيب يعني معملتهاش وأنا مش شايل مسؤولية، هعملها بعد ما أشيلها؟ ده كلام؟
كيان: أنت عارف كان فيا إيه لما شوفتك كده؟ افرض أنت اللي شفتي كده.
ادهم: كنت قتلتك، فاهمة؟
كيان: يعني المفروض أقتلك؟
قرب منها حضنها وقال:
ادهم: حقك عليا، أول وآخر مرة. بس كفاية بعد بقى.
كيان: طيب ادخل خد دش على ما أجهز الشنط.
دخل أخذ دش وهي جهزت الشنط.
(تسريع أحداث. كلهم اتقابلوا واتفرقوا على العربيات، كل واحد مع مراته متجهين لموطنهم.)
في عربية سليم وليل
ليل: أيوه أيوه اقف هنا، ركن على جنب.
وقفت جنبه عربية أدهم.
ادهم: بس في إيه؟
سليم: مش عارف، عاوزة تدخل تسأل على حاجة.
ادهم: انزلها طيب.
نزل سليم ودخلها. واقفة بتكلم دكتور الصيدلية.
ليل: احم، حضرتك أنا العادة متأخرة أربع أيام.
الدكتور: حضرتك متجوزة؟
سليم: أيوه من ١٣ يوم.
الدكتور: ده اختبار حمل، ممكن تكوني حامل.
ليل: بجد؟
الدكتور: أيوه.
ليل: شكراً.
وخرجت وده كله سليم ساكت متكلمش معاها.
ليل: حبيبي مالك؟ أنت مش فرحان؟
سليم: هه، أه أه طبعًا، مبروك مقدمًا. تعالي.
دخلها العربية وراح لعربية أدهم اللي لسه واقفة.
سليم: كيان معلش روحي لـ ليل ثانية.
كيان: حاضر.
نزلت راحت عربية ليل ودخل سليم عربية أدهم.
ادهم: في إيه يلا أنت؟
سليم: ليل احتمال تكون حامل.
ادهم بفرحة: بجد؟ طب مبروك.
سليم: مبروك إيه؟ مين هيربيه؟
ادهم: إيه الهبل ده؟ أنت أهبل؟
سليم: لا مش أهبل، العملية اللي جاية ممكن مرجعش منها، هيبقى يتيم.
ادهم: استغفر ربنا، مش أنت بتقول ممكن تموت وأنت في بيتك؟ استغفر ربنا ومتنكدش على نفسك وعليها. يلا روح.
نزل راح على العربية وكيان عرفت وفرحت جدًا.
كيان: الله، نونو صغنن جديد.
ادهم بضحك: هههه، عقبالك يا قلبي.
كيان ابتسمت بخجل ووطت رأسها وفجأة رفعتها: أنا عاوزاهم تؤام.
ادهم: اللي يجيبه ربنا حلو. اقفلي الإزاز ده.
قفلت الإزاز أخذها في بوسة طويلة، ابتعد عنها بعد وقت وهو بينهج من كم المشاعر اللي بينهم، برغم إنهم لم يعترفو لبعض بحبهم، حط جبينه على جبينها.
ادهم: وحشتيني، ليه كنتي بتبعدي نفسك عني؟
كيان: كنت بس عاوزة أعصبك.
ادهم: وقدرتي. تعالي.
حضنها بتملك وهي دخلت دماغها في صدره وساق.
في عربية هيثم وتمارا
تمارا: احم، بكرة هروح المستشفى عشان الشغل و...
هيثم: تمارا أنا قلت إيه؟
تمارا: مش دلوقتي.
هيثم: شطورة يا روحي، مش عاوزة تنامي؟
تمارا: آه أوي.
أخذها في حضنه وفي ظل ثواني كانت نامت.
في عربية سليم وليل
ليل: ممكن أعرف مالك؟
سليم: مالي، أنا كويس أهو.
ليل: لا من ساعة ما سمعت إني ممكن أكون حامل وأنت زعلان، إيه مش عاوز مني عيال؟
سليم: إيه الجنان ده؟
ليل: خلاص لو فعلًا حامل ممكن أجهض طالما حضرتك مش عاوز.
سليم: أنتي أكيد مجنونة، أكيد عاوز طبعًا.
ليل: أمال مالك؟
سليم: لما نوصل.
(تسريع أحداث، وصلوا والعائلة استقبلتهم بفرحة كبيرة.)
كيان: أمال فين مصطفى؟ مش شيفاه؟
الكل بان عليه الزعل.
ادهم: في إيه مالكم؟ مصطفى كويس؟
سليم الكبير: كويس، كويس، متقلقوش.
هيثم: طب هو فين؟
تمارا الكبيرة: مصطفى هيتجوز بكرة وفي الصعيد.
الكل في صوت واحد: نعم؟
سليم الصغير: إيه الكلام ده؟ إزاي؟
سعد: جه ومعاه بنت اسمها وعد، قال دي حبيبتي وهروح بكرة أتقدملها. قلنا له ماشي، بس لي الاستعجال؟ قال كده والفرح هيكون في الصعيد عن أهلها. والصبح جه قال إنها هنسافر بليل عشان الفرح بكرة.
ادهم: يعني لو ما كناش جينا كان اتجوز واحنا ما نعرفش؟ مش كده؟
مريم: كل حاجة جت فجأة يا أدهم، محدش فاهم حاجة.
كيان: هو احم يعني ممكن يكون غلط معاها يا طنط؟
مصطفى من ع الباب: ممكن لي؟ لا.
الكل بصدمة.........
مصطفى: .......... ((متقلقوش هحجب بقيت البنات))
ادهم: فوق يلا أنت.......