تحميل رواية «طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تجتمع تلك العائله الجميله اللطيفه مع بعضها بعد وفاه الاجداد. ادهم: بابا أنا في صفقة لازم أسافر أمريكا عشانها. سليم: ربنا معاك ياحبيبي، أخوك هياخد باله من الشركة وأنت برضه. هيثم: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ هو يسافر وأنا أشيل الليلة؟ مرام: ولا أسمع كلام أبوك وأسكت بقى، صرعتنا. مصطفى: طيب، أنا هامشي، سلام يا أمي. (وباس إيد مريم) مريم: ربنا معاك ياحبيبي. (وخرج مصطفى اتجه إلى كليته) تمارا الكبيرة: أمال فين كيان؟ كيان وهي على السلم: جيت أهو يا أمي. (نظر لها ذلك الذي يشتغل غيره) ادهم: إيه اللي أنتِ لابسا...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك ايمن
مصطفى: ممكن لي لا؟
ادهم: انت فاهم انت بتقول إيه؟
سعد: يابني فهمنا بس ليه.
مصطفى: حبيتها، ليها شكل تاني.
كيان: وإمعنة الفرح في الصعيد؟
مصطفى: أهلها عاوزين كده، ياريت تجهزوا.
كيان: بس إحنا مش عاوزين كده.
مصطفى بصوت عالي نسبيًا: كيان متدخليش عشان متزعليش مني، ماشي.
ادهم: فوق يلا، أنت عايز تتنيل، اتنيل اعمل اللي أنت عاوزه.
وطلع كل واحد ع أوضته، والكل مصدوم وحزين.
في غرفة تمارا ومصطفى الكبار.
تمارا: أكيد فيه حاجة.
مصطفى: اهدي يا حبيبتي عشان صحتك، اهدي.
تمارا: افرض البنت مش كويسة.
مصطفى: مكنش حبها، يلا نجهز الشنط.
في غرفة سليم ومرام الكبار.
مرام: حاسة إن فيه انه في الموضوع ده.
سليم: ربنا يستر، الأولاد ملحقوش يرتاحوا.
مرام: معاك حق والله، ربنا يسعدهم ويسعدك يا مصطفى يارب.
سليم: يارب.
في غرفة سعد ومريم.
قاعدة منهارة من العياط، وسعد بيحاول يهديها.
مريم: ليه يعمل كده؟ ليه يوجع قلبي عليه؟ ليه؟
سعد: اهدي، وإن شاء الله خير، اهدي يا حبيبتي وقومي يلا خدي دش.
يلا، دخلت الحمام وهو قعد، اتنهد بحزن.
سعد: ربنا يسترها ويعديها على خير.
في غرفة هيثم وتمارا.
تمارا: آآه يا مصطفى، أول مرة يعلي صوته ويكسر كلمة ماما.
قرب منها حضنها.
هيثم: هو أكيد فاهم هو بيعمل إيه، بس بطريقته.
تمارا: خايفة عليه أوي.
هيثم: ربنا يعديها على خير يارب.
تمارا: يارب.
في غرفة أدهم وكيان.
أول ما دخل حضنها بتملك.
كيان: ا... ادهم، أنت كويس؟
ادهم: اممم، بس عاوز أكون كده.
كيان: بعدت عنه ومسكت وشه بين إيديها.
كيان: ملكش حق إنك تزعقله كده، أنتوا هتعاندوا بعض.
ادهم: مكنش المفروض يعلي صوته عليكي، ولو قررها هيشوف حاجة مش هتعجب حد.
كيان: ليه؟
ادهم: عشان أنتِ مراتي وكرامتك من كرامتي.
وأخذ هدومه ودخل الحمام، وهي راحت تطلع هدوم ليها.
في غرفة مصطفى.
مصطفى: الو، أيوه يا وعد، أيوه ولاد أعمامي وحريمهم جايين.
وعد: ماشي، كل حاجة كويسة.
مصطفى: اااع، اااه، متقلقيش، سلام.
وعد: سلام.
قعد افتكر.
فلاش.
يوم ما مصطفى كان بيتقدم لـ وعد، دخل الڤيلا، كلهم قاعدين.
مصطفى: بابا، في واحدة عاوز أتقدم لها.
وسرّع أحداث، فضلو يناقرو مع بعض، وراح اتقدملها، وافقوا ع الفرح، وهو أتمنى يكون حقيقي.
باااك.
اتنهد بحزن وقام دخل ياخد شاور.
في غرفة سليم وليل.
ليل: آآه، الواحد ملحقش يرتاح.
سليم: تعالي اقعدي هنا.
قعدت جنبه.
ليل: فيه إيه؟
سليم: معاكي اختبار الحمل؟
ليل: أيوه، أهو.
سليم: طيب ادخلي يلا، اعمليه.
ليل: حاضر.
دخلت الحمام واتصدمت من...
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك ايمن
دخلت الحمام واتصدمت.
خرجت وهي لسه مصدومة.
سليم بقلق: مالك في أي؟
ليل بدموع: هتكون بابا.
وبعدين بصويت وهي بتتنطط: وأنا هكوووون ماما!
أعَـاَاااا.
حضنها سليم.
سليم: الحمد لله، الحمد لله، مبروك يا روحي، ألف مبروك.
ليل: أنا مبسوطة جداً جداً.
سليم: يارب دايماً تكوني مبسوطة وفرحانة. أنا كمان مبسوط. قولي بقا عايزة ولد ولا بنت؟
ليل: ولد شبهك كده.
سليم: لا، أنا عايز بنوتة.
ليل: اللي يجيبه ربنا كويس.
سليم: أيوه، تعالي بقا ارتاحي عشان تكوني فايقة. يلا.
نامت وهو قعد يفكر.
عدت ساعات كتير.
الكل جهز وواقفين مستنيين أدهم وكيان.
سليم الكبير: حد يندهلهم بقا.
أدهم وهو نازل: جينا اهو، يلا.
سليم الصغير: طيب، كلنا اتجمعنا. في عندنا خبر حلو.
مرام: أي أي، قول.
سليم حضن ليل واتكلم بحب: ليل حامل.
الكل فرح وباركولهم واتمنولهم حياة سعيدة.
ركبوا عربياتهم.
في عربية سليم وليل.
ليل: الكل فرح.
سليم: آها، طبعاً. بس في حاجة.
ليل: حاجة أي؟
سليم: عاوزين نسأل الدكتور عادي ولا إيه؟
ليل: يا قليل الأدب، لا طبعاً.
سليم بضحك: ههههه.
تعالي خدها في حضنه وباس دماغها.
ونزل ع خدها.
ليل: سليم، خلي بالك من السكة.
سليم: لما نوصل بس. مش هسيبك أبداً.
في عربية هيثم وتمارا.
هيثم: مالك يا عيوني.
تمارا: ابدا، بس خايفة ع مصطفى.
هيثم: يا قلبي، كل حاجة هتكون حلوة، متقلقيش.
تمارا: إن شاء الله.
هيثم: متجيبي بوسة.
تمارا: هنا في العربية؟
هيثم: آها، يلا دلوقتي، يلا.
قربت منه طبعت قبلة رقيقة.
هيثم: دي كروتها.
تمارا: ليك لما نوصل يا روحي.
هيثم: ماشي. 😉
في عربية أدهم وكيان.
كيان: احم، مالك.
أدهم: مالي.
كيان: زعلان مني ليه؟
أدهم: مين قالك كده.
كيان: لا، زعلت لما قولتلك مكنش ليك حق تزعقله، صح؟
أدهم..............
كيان: طب وسع كده.
قعدت ع رجله حضنته ونامت ع صدره.
أدهم بابتسامة: ده إيه ده بقا؟
كيان: عاوزة أنام في حضنك، عندك مانع؟
أدهم: لا، معنديش مانع.
دفست راسها في صدره. ابتسم برضا. تلك الطفلة مهما كبرت ستظل كيانه الصغيرة.
وصلوا الصعيد والكل رحب بيهم.
وده كله ما شافوش وعد.
دخلوا قعدوا في السرايا.
الرجالة والحريم في البيت من جوه.
عند الرجالة.
عبد الرحمن (جد وعد): اسمع يا ولدي، إحنا قلنا الفرح هنه عشان شرف البنت ناخده.
أدهم: تاخده ازاي يعني؟
الجد: دي عوايدنا عشان نتأكد إنها بنت بنوت.
مصطفى: مش كفاية أنا أشوفها.
مصطفى الكبير: أيوه، كفاية جوزها ولا إيه.
الجد: لأ، دي عوايدنا وتقاليدنا.
أدهم بعصبية: عوايد إيه وتقاليد إيه يا عم، ده جهل.
الجد: هدي يا ولدي، إحنا ده اللي عندنا وخلاص.
مصطفى: ط.........
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ايمن
مصطفى: طيب أنا موافق.
مال سليم على أدهم وقال بصوت واطٍ:
سليم: أنت شايف إن الحكاية متخوفش؟
أدهم: في حاجة وهعرفها النهاردة.
في البيت من جوه، الكل بيتفرج على جمال بنات البلد وزغاريد وأغاني والكل فرحان.
مرام: أنا هموت وأنام، وفي نفس الوقت عاوزة أشوف العروسة.
تمارا الكبيرة: أمال فين العروسة يا حاجة؟
نعام (خالة وعد): حالا أهو يا بت، اندهي ستك وعد، جوام يلا متعوجيش.
بعد شوية نزلت وعد سلمت على الكل وقعدت بين كيان وليلى.
كيان: احم، أنا كيان بنت عم مصطفى.
ليل: وأنا ليل بنت عمه برضه.
كيان: ودي تمارا أخته.
وعد: اتشرفت بيكم.
كيان: ممكن نقعد مع العروسة فوق؟ يعني نساعدها.
نعام: أيوه أمال، خوديهم واطلعي يا بت يلا.
طلعت وعد ومعاها البنات. كانت واسعة ومنظمة، فستان الفرح على السرير.
تمارا بعصبية: ممكن أعرف عملتي إيه في أخويا؟
وعد بعدم فهم: أنا عملت إيه؟
تمارا: أنتِ عارفة كويس عملتي إيه، بلاش أمور المسكنة دي.
كيان: تمارا هدي، في إيه؟
ليل: أهدي يا وعد، بس اللي حصل ده غريب، فجأة كدا جواز ومحدش فاهم حاجة. ودي أخته وخايفة عليه كمان.
وعد بدموع: إن...
دق دق دق.
كيان: اتفضل.
دخلت الخدامة.
الخدامة: جوزاتكم عاوزينكم تحت يا هوام.
تمارا: تمام جايين.
قاموا التلاتة عشان ينزلوا.
تمارا: لسه لينا كلام.
وخرجوا. قعدت فضلت تعيط.
أدهم: كنتوا فين؟
ليل: كنا مع وعد فوق.
هيثم بهمس لتمارا: أنتي كويسة؟
تمارا: هطق، حاولت أعرف بس ملحقتش.
هيثم: طب أهدي.
أدهم: ممكن حد يوصلنا أوضتنا؟ محتاجين نرتاح قبل الفرح.
الخدامة ودت كل كابلز أوضتهم.
في غرفة سليم ومرام:
مرام: ااااه، مالك؟ باين في حاجة مضايقاك.
سليم: عارفة لي عملوا الفرح ده؟
مرام: لي؟
سليم: عشان لما شرف العروسة يطلع ياخدوهم.
مرام: أي الجهل ده؟ ومصطفى وافق؟
سليم: الغريب إنه وافق.
مرام: أنا مش عارفة إيه اللي في دماغ الواد ده، بس متضايقش نفسك يا حبيبي.
سليم: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
في غرفة مصطفى وتمارا:
مصطفى: دقيقة وكنت هعلقه من قفاه.
تمارا: يا روحي هدي نفسك بس.
مصطفى: تمارا متقوليليش أهدي، لا والغبي التاني موافق إزاي؟ يوافق حد يشوف حاجة خاصة ليه؟ أي مشكك في رجولته الغبي.
تمارا: طيب خلاص، ممكن تقعد بقا عشان أنا والله تعبت.
قعدت على السرير وحاطة إيديها على دمغها.
قرب منها بخوف ومسك وشها بين إيديه.
مصطفى: فيكي إيه؟ تعبك؟
تمارا: خايفة عليك، أنت متعصب وأنت لما بتتعصب بتتعب. والله حرام اللي بتعملوه فيا ده.
قام حضنها وبدأ يهدي فيها.
مصطفى: حقك عليا خلاص، أنا أهو مش متعصب، نبي بطلي عياط عشاني، أنا آسف والله.
حضنته أكتر، عدلها على السرير نايمة وفضل يهدي فيها.
في غرفة سعد ومريم:
مريم: البنت باين إنها كويسة.
سعد: أنتي شوفتيها؟
مريم: أيوه، مش شبه اللي هنا خالص، باين إنها محترمة وكويسة.
سعد: ربنا يجعلها له زوجة صالحة.
مريم: يارب.
في غرفة سليم وليلى:
سليم وهو بيقرب منها: هو أنا كنت بقول إيه في العربية؟
ليل: سـ سليم، متنساش إن أنا حامل، هه، مينفعش.
وأخد كلامها في قبلة طويلة، بادلته القبلة. وبعد فترة ابتعد عنها.
سليم: ارتاحي شوية عشان النونو.
ليل: حاضر، بس نام معايا.
سليم: ههه، لي خايفة؟
ليل: لا، بس عاوزه أنام في حضنك.
سليم شالها، نيمها على السرير وحضنها ونام.
في غرفة هيثم وتمارا:
تمارا: هيثم كده عيب، إحنا مش في بيتنا.
هيثم: الله! هو حد له عندي حاجة؟ تعالي بس.
وحاوط خصرها وقربها منه.
تمارا: يا هيثم.
هيثم: يا عيون هيثم انتي.
تمارا: لازم آخد دش الأول.
هيثم: مستنيكي.
ادخلي.
دخلت أخدت دش واتعمدت تطول عشان ينام، وخرجت كان قاعد على السرير.
هيثم: فينا من الخباثة دي.
تمارا: احم، مش فاهمة.
هيثم: مش مهم.
وأخدها و...... هش.
في غرفة أدهم وكيان:
دخل نام على السرير وحك جبهته بضيق. قربت منها وقعدت جنبه.
كيان: مالك؟
أدهم: مفيش حاجة.
كيان: يبقا أنت لسه زعلان مني.
وكانت هتقوم، مسك إيديها شدها، كانت تحته.
أدهم: لا، مش زعلان.
كيان: إيه يثبتلي؟
أدهم: ده.
وقرب منها، قبلها قبلة طويلة، وهي بادلته.
أدهم: عرفتي إني مش زعلان.
كيان: طب متضايق لي؟
أدهم: حكلها على موضوع شرف العروسة.
كيان: دي عادتهم، فيها إيه؟
أدهم: يا حبيبتي، الموضوع ده بالذات لازم يكون براحة، مش الناس واقفينلهم تحت.
كيان: مش فاهمة.
أدهم: يعني الراجل لو اتعافى على الست عشان يخلص بسرعة، ممكن لاقدر الله تموت منه.
كيان: للدرجة دي؟
أدهم: آه، طبعاً لازم يكون براحة. شوية وهروح لمصطفى عشان أفهمه ميستعجلش.
كيان: طيب، بس متضايقش نفسك، ماشي؟
أدهم: ماشي يا روحي، يلا نامي شوية عشان ترتاحي، يلا.
كيان: حاضر.
وغمضت عينيها، وهو خرج راح أوضة مصطفى، وأول ما فتح اتصدم من......
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك ايمن
دخل أدهم غرفة مصطفى واتصدم لما شاف وعد معاه وبتعيط.
أول ما شافت أدهم خرجت جري من الأوضة، ومصطفى لف اداله ضهره.
أدهم دخل وقفل الباب وراه.
أدهم: مين دي؟
مصطفى: وعد مراتي.
أدهم: وبتعيط وبكرة دخلتها.
مصطفى افتكر.
فلاش.
دق دق دق.
مصطفى: ادخل.
وعد: ممكن أدخل؟
مصطفى: بسرعة قبل ما حد يشوفك.
دخلت وقعدت.
وعد: مصطفى ممكن تفركش كل حاجة وتروح مع أهلك.
مصطفى: حصل إيه؟ حد كلمك؟
وعد: لا محصلش حاجة.
مصطفى: وعد حصل إيه؟
وعد بعياط: أختك بتقول إني عملتلك حاجة عشان تتجوزني. ارجوك امشي وارجع لاهلك وبيتك، ملكش دعوة بيا.
أرجوك.
لسه بيقرب منها دخل أدهم.
بااااك.
مصطفى: بكدب، كانت بتعيط بسبب عمايل أهلها.
أدهم بعدم تصديق: تعالا اقعد.
مصطفى: ورايا حاجات.
أدهم: مش هاخد من وقتك كتير.
قعد مصطفى وقعد أدهم جنبه.
أدهم: مع إني متأكد إن في حاجة غريبة، بس مش هتكلم دلوقتي. أنت وافقت على شرط جدها، بس لازم تعرف إنك لو اتعافيت عليها ممكن تموت في إيدك.
مصطفى: متقلقش.
أدهم: أنت غلط معاها؟
مصطفى: لا طبعًا، إيه الي بتقوله ده؟
أدهم بابتسامة: أنا بس بتأكد. أسيبك لشغلك يا عريس.
وخرج.
قعد مصطفى بتعب على السرير بيفكر في اللي هيحصل بعد كده.
في غرفة وعد دخلت بسرعة وقفلت الباب.
قعدت تعيط.
وعد: يارب، أنا بحبه وعارفة إنه عمل كده شفقة عليا وبس. يارب صبرني على حبه.
دخل أدهم الغرفة، كيان كانت قاعدة.
أدهم: إيه ده وردتي، منمتش ليه؟
كيان: معرفتش أنام.
قعد جنبها ولسه بيكلمها، قامت جري على الحمام. قام وراها بس هي قفلت الباب.
بعد شوية خرجت.
أدهم بخوف: مالك؟ حاسة بإيه؟
كيان: مفيش، بس بطني وجعاني.
أدهم: تحبي نروح للدكتور؟
كيان: لالا، أنا كويسة.
أدهم: متأكدة؟
كيان: امم.
حاوط خصرها وقربها منه.
أدهم: وحشتيني.
كيان: احم، اده...
أخد كلامه في قبلة طويلة، وبادلته القبله. شالها نيمها على السرير.
أدهم: تقدري؟
كيان: امم.
وهششش.
نسيبهم شوية.
تحت في مكتب جدها، كان أبوها وجدها قاعدين مع بعض.
جدها: العريس وافق.
أبوها: لما نشوف، ما كنتش موافقة على حد غيره ليه؟
جدها: اصبر، الصبر حلو.
في غرفة هشام أخوها وابن عمها محمد.
هشام: شوفت البت اللي مرات أدهم دي جامدة.
محمد: شوفتها فين ياض؟
هشام: لما كنت معدي من قدام سرايا.
محمد: خاف من جوزها، ده شكله جامد.
هشام: هنشوف.
وابتسم بخبث.
عند كيان وأدهم.
كيان: ااااااه بموت، مش قادرة.
أدهم...
كيان: هموت.
ياترى إيه اللي حصل؟
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك ايمن
كيان: ااه بموت مش قادرة.
أدهم بخوف: طب طب اهدّي طيب، أنا اتعشمت عليكي طيب.
كيان: لا لا ااه، اندهي لي تمارا.
أدهم: حاضر.
قام جري راح على أوضة هيثم وتمارا.
دق دق دق.
ابتعد هيثم عن تمارا.
هيثم: مين الرخم ده؟
تمارا: قوم افتح.
قام لبس هدومه وفتح، كان أدهم.
أدهم: فين تمارا؟
هيثم: جوه، مالك؟
أدهم: كيان تعبانة وعاوزين تمارا.
تمارا: مالها؟ وسّعوا كده.
دخلت وخرجت. أدهم وكل البيت اتجمع على صوتها.
ليل: في إيه؟
هيثم: كيان تعبانة شوية.
دخلت ليل ودخلوا مرام ومريم وتمارا.
سليم وهيثم أخدوا أدهم بعيد عن الكل.
سليم: ولا حصل إيه؟
أدهم: كن كنا مع بعض وفجأة بقت بتصرخ.
هيثم: اتغابيت مش كده؟
سليم بعصبية: أنت بتهزر يا أدهم، أنت الوحيد اللي بيقول كده، بالذات يكون براحة. لو حصلها حاجة هيكون بسببك أنت، فاهم؟
هيثم: سليم اهدى، خير إن شاء الله.
كلام عصبية، توتر، خوف، كل ده حواليه وهو مش حاسس. روحه بتتسحب ببطء مخيف. مفيش صوت. صريخها وقف.
في الغرفة.
تمارا بقلق: ها يا تمارا، مالها؟
تمارا: دقيقة بس يا خالتي.
مريم: سبتي ركبنا، اتكلمي.
تمارا: اسكتي بقا يا ليل، بتعيطي لي؟
راحت مريم حضنتها.
مريم: هشش، هتكون كويسة، متخفيش.
تمارا: أووه، خلصت الحمد لله.
تمارا: مالها؟ اغمى عليها لي؟
تمارا: اقعدوا بقا عشان تشوفوا هتقولوا إيه لجوزها، لأن لو على رقبتي مش هقوله كده.
مريم: تقوليلوه إيه؟
تمارا: كيان كانت في فترة العادة الشهرية، مكنش ينفع تحصل علاقة، وخصوصاً إنها ضعيفة جسدياً. يعني لو كان جسمها جامد ممكن تستحمل. وطبعاً وجود علاقة في وقت العادة عملها تقلصات، شيء طبيعي، واغمى عليها من الخوف بس.
ليل: وإنتي كنتي بتعملي إيه تحت الملاية؟
تمارا: لما تكبري أقولك.
مرام: طيب حد يخرج يطمن جوزها، هيموت بره.
مريم: أنا أكيد مش هقول حاجة.
ليل: ولا أنا.
تمارا: محدش يبص لي على جثتي، أقول ههه.
تمارا الكبيرة: خلصنا، اخرجوا كلكم ودخلولي أدهم.
خرجوا الستات. الكل متوتر، ومنهم صحاب البيت.
مرام: ادخل يا أدهم.
سليم: يدخل فين دلوقتي؟ عاوز أطمن عليها.
مصطفى الكبير: اهدى، خليه يطمن عليها.
سليم: هو السبب ومش هيدخل.
هيثم: سليم، ده جوزها.
سليم: وأنا أخوها وأولى بيها.
مرام: أنت اتجننت؟ ابعد يلا.
ليل: وسّع يا حبيبي، والله أدهم ماهو في وعيه أساساً، خليه يرتاح يلا.
سليم الكبير: يلا يا سليم، وسّع.
بعد عن الباب بغضب، فـ هي أخته الصغيرة، ربيبتها، ولو كان أدهم حبيب قلبه، فهي كيانه.
دخل الأوضة. تمارا قاعدة جنب كيان بتملس على شعرها. أول ما بصت له، نزل عينيه في الأرض. لأول مرة أدهم سليم الأنصاري يكون بضعف ده. كل واحد دخل أوضته بعد ما قالوا لأهل البيت إنه تعبان عادي.
تمارا: تعال اقعد يا أدهم.
دخل قعد بدون كلام، عينيه مترفعتش.
تمارا: ارفع راسك يا بني، أنت مغلطتش، اللي حصل بس إنكم استعجلتوا، لما تكون في فترتها، حتى لو أواخرها، واجب تصبروا شوية، فاهم؟
هز راسه بمعنى أيوة.
تمارا: هسيبك مع مراتك شوية، هي نايمة، متقلقش، يلا.
وخرج. قام قعد جنبها، مسك إيديها وأطلق لدموعه العنان، وأخيراً سمح لها بالنزول.
أدهم: حقك عليا، أنا والله ما كنت أقصد، أنا ما كنت أعرف إنك لسه، والله حقك عليا.
كان بيقبل يدها وكأنه كانت هتضيع حياته. فاقت لما حست بيه.
كيان: أدهم، في إيه؟
أدهم: إنتي كويسة؟ هه.
كيان: أنا آخر حاجة فاكراها، لما دخلت تمارا و... الحيوانة، إزاي تقلعني؟ ههه.
أدهم ساكت وباصصلها.
كيان: طيب قولي، قالت إيه؟ أكيد مكنتش حامل وسقطت، لا.
أدهم: لا لا، مش كده، هو بس عشان إنتي كنتي في عادتك بس.
كيان: لا، خلصت.
أدهم: أواخرها، هو ده السبب. كيان، أنا آسف والله، أنا كنت بموت، افتكرت إني عملت حاجة غلط، أو أو اتغابيت، كنتي هيحصلك حاجة بسببي، حقك عليا.
كيان: إيه إيه؟ مالك؟ إنت سألتني وقلت لك إنك مغلطتش، وبعدين أدهم الأنصاري بيطلب مني أسامحه؟ يا ويلتاااا.
أدهم ابتسم بحزن، عارف إنها بتحاول توصله إنها كويسة.
أدهم: مش عاوزة تنامي؟
كيان: آه جداً.
أدهم: طيب يلا نامي.
كيان: لا، مهو مش هعرف من غيرك.
طلع حضنها بتملك، وبعد دقائق، غفا كلاهما.
في أوضة سليم وليل.
سليم: يعني هو الموضوع كده؟
ليل: اها، وإنت زعلت أدهم بطريقتك دي، اتغابيت أوي.
سليم: الموضوع ده مفهوش هزار، الخبطة بتكون كبيرة. أنا استغربت، ده هو الوحيد فيهم اللي هادي من الناحية دي، من كتر بروده كنا بنقول مش هيعرف يعمل حاجة، طلع نمس.
ليل: ههه، لازم تصالحه.
سليم: إن شاء الله.
في أوضة تمارا الكبيرة ومصطفى.
مصطفى: ااه، يعني طيش شباب.
تمارا: هو كده بالظبط.
مصطفى...
تمارا: لا لا، هكون أنا وبنتك.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد وهو يوم فرح مصطفى ووعد.
البنات معاها في الأوضة والشباب مع مصطفى في أوضته والأهالي مشغولين بتجهيزات.
في غرفة وعد.
تمارا: يعني جوازكم لعبة.
وعد بحزن: أيواه.
كيان: أنتي بتحبيه.
وعد بخجل: هه أنا هو يعني.
ليل: أيواه لولولولولي.
وعد: ولو ده هيغير إيه.
كيان: هيغير طبعا استخدمي سلاحك الأنثوي.
وعد: مش فهمه.
تمارا: أفهمك أنا......... وأه كمان....... وشوية من...... هاا فهمتي.
وعد: أحم فهمت.
في غرفة مصطفى.
أدهم: اقعد يلا خيلت أمي بقا.
سليم: تلاقيه متوتر.
هيثم: أيواه أمال وعد تعمل إيه.
سليم: متخفش يا درش ده كل الموضوع ****بس.
أدهم: وجلال الله أنتو عيال مقرفة كتكم القرف.
وخرج وسابهم وهما بيضحكوا.
دق دق دق.
وعد: افتحي يا كيان.
قامت كيان فتحت كان أدهم.
كيان: في إيه.
أدهم: تعالي معايا.
وشدها أخذتها الأوضة.
كيان: في إيه يا أدهم.
أدهم: وحشتيني.
كيان: أحم خليني أجهز بقا.
أدهم: فين حقي الأول.
كيان: ياا أدهم.
أدهم: عيون أدهم.
كيان: أنا تعبانة مينفعش.
أدهم: لا ينفع.
كيان: لا مينفعش.
أدهم: أنتِ هوريكي.
راح خبط على أوضة وعد ونده تمارا أخذها ودخل الأوضة التانية.
تمارا: في إيه.
أدهم: ينفعش يحصل ولا لا.
كيان: أدهم.
تمارا: هو إيه ده اللي ينفع.
أدهم: تمارا ينفع يحصل حاجة.
تمارا بكسوف: أيواه ينفع.
أدهم وهو بيخرجها: طب يلا شوفي كنتي بتعملي إيه.
أدهم: سمعتي.
كيان: أه سمعت ويااا نزلني.
أدهم: تؤتؤتؤ تعالي وهشش.
عدّه الوقت الكل جهز ولبس ونزلو الفرح.
طلع أبو وعد أخدها وسلمها لمصطفى.
الكل فرحان ومبسوط.
عدّه الفرح تحت مناقرة الشباب لمصطفى وضحك البنات.
لما جاء الوقت العرسان يطلعوا.
شالها وطلع دخل نزلها وقفل الباب.
مصطفى: أنتي كويسة وشك أحمر.
وعد بارتباك: أه كويسة.
مصطفى: طيب يلا ادخلي غيري الفستان عشان ترتاحي شوية.
وعد: حاضر.
دخلت الحمام قعدت كتير وبعد كده فتحت الباب.
وعد: ممكن تيجي.
مصطفى: فيكي حاجة.
وعد: لا بس افتحلي السوستة.
مصطفى بابتسامة: حاضر.
فتحلها سوستة الفستان وخرج.
بعد شوية خرجت بقميص نوم أبيض فوق الركبة وعليه روب.
مصطفى: أحم أنا.
وعد: هنام إزاي.
مصطفى: أنتِ على السرير وأنا.
وعد: ياما معايا ياما أنا هنام على الأرض.
مصطفى: خلاص ماشي.
طلع عشان ينام قاطعهم خبط على الباب.
راح مصطفى فتح الباب.
مصطفى: في إيه.
جدتها: فين الشرف يا ولدي البلد كلها مستنياها.
مصطفى: أحم طيب يلا انزلي شوية كده.
جدتها: مستني هنه.
مصطفى: و....
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك ايمن
جدتها: مستنية اهنه
مصطفى: لا انزلي وانا وشويه وهنزلكم بيه
جدتها: ماشي متعوجش
نزلت وهو قفل الباب شافها واقفه وراه بتوتر
وعد: في اي
مصطفى: احم عاوزين ال هو
وعد: اه فهمت ثانيه وراحت جابت قماشه بيضه وموس گانت هتعور نفسها جري عليها
مصطفى: انتي مجنونه اي الي بتعمليه ده
وعد: لازم ياخدو حاجه ومفيش غير الحل ده ارجوك ابعد
مصطفى بعصبيه: لا في حل تاني
وعد: اي هو
شد منها القماشه والموس رماهم واخدها في قبله طويله تعبر عن مدي عشقه لتلك الوعد ابتعد عنها سامح لها بنفس
مصطفى: عرفتي اي هو الحل
وعد: م مصطفى ا ان.. ان
مصطفى: ههشش ولا كلمه خليني اركز بقا
تحت كلهم قعدين عائله وعد وعائله مصطفى
كيان: هما لي قعدين عاوزه انام
ادهم: هتعرفي شويه كده
كيان بغضب طفولي: بس انا عاوزه انام مليش دعوه بقا
ضحك ع شكلها وقال بحنيه
ادهم: تعالي ياقلب ادهم انتي حضنها قدام كل الي قعدين حضنها وكانه بيخبيها من الكل رفع نظره شاف هشاف بينظر لكيان نظرات وحشه
ادهم: في حاجه ياهشام ولا اي
هشام بتوتر: هه لالا مفيش حاجه
جد وعد: مين اكبر واحد فيكم
ادهم: انا اي هتعملنا بطاقه
سليم الكبير: ادهم
مصطفى: لي بتسال ياحج
الجد: اطلع ياولدي هات شرف البت
كيان: اي هو عاوز اي تطلع فين
ادهم: ههش دي حجات كبار
كيان: سكتت ولفت وشها وبعد ما استوعبت الكلمه لفتله وقالت
كيان: افاندم
ادهم: يلا روحي اقفي مع سليم وليل ع ما انزل يلا
كيان: حاضر يابابتي
دق دق دق ابتعد عنها ينهجات من كم المشاعر المجنونه بينهم
مصطفى: عارفه لو جدتك هقتلها
ضحكت وعد بكسوف: قوم افتح
بعد عنها وفتح الباب كان ادهم
مصطفى: اي في اي عايز اي
ادهم: هات القماشه ياعين امك
مصطفى: قماشه اي
ادهم: ولله
مصطفى: اه احم اصل مفيش قماشه نسيتها
ادهم بص لفوق ييهدي نفسه: هات الملايا اخلص بقا
مصطفى: طيب خمسه وقفل
وعد: مين
مصطفى: عاوزينه يلا جاهزه
وعد: امم و سكتت شهرا ذاد عن الكلاك الغير مباح
ابتعد عنها بطيب نفس بعد ما شاف دماء عذريتها ع السرير كانت بتعيط حضنها
مصطفى: هششش خلاص اهدي وجعتك
وعد هزت رسها بعملامه لا
مصطفى: مبروك عليا انتي سابها نامت واخد الملايا ونزلهم
ليل: انا تعبت هطلع بقا
سليم: طيب يلا ياروحي قاطعهم نزول مصطفى ع السلم حدف الملايا قدام جدها
مصطفى: اهو مش ده الي عاوزه
كيان اول ما شافت الدم غابت عن الوعي شالها ادهم طلع بيها ع اوضتهم وطلب منهم محدش يجي خالص
تمارا الكبيره: خلاص ياحج بكره هناخد وعد ونرجه بيتنا اطلع يابني ل مراتك اطلع بصله بغضب وطلع
الجد: مهران (عم العروسه: خود العرض لف بيه البلد كلاتها
مهران: تحت امرك يابوي واخد الملايا وخرج
تمارا: هيثم يلا نطلع
هيثم: انتي كويسة
تمارا: اه بس عاوزه ارتاح شويه
كل واحد طلع اوضته
في غرفه مرام وسليم
مرام: مكنتش متخيله انه لسه في العقليه دي
سليم: لا في الصعيد في لسه
مرام بدموع: شئ مخيف اوي قرب منها حضنها بحنيه
سليم: بتعيطي ليه بس
مرام: البنت زمنها كانت خايفه
سليم: الحمد لله عدت ع خير
مرام: الحمد لله
في غرفه تمارا ومصطفى
تمار:ياتري كيان عامله اي
مصطفى:هي كويسه بس خافت من المنظر بس
تمارا:كويس انتا معودناش اولادنا ع كده ده حرام
مصطفى:معاكي حق دي ليله مباركه لي يخلوها توتر كده
تمارا:اممم تعالا ننام بقا مش قادؤه
في غرفه مريم وسعد
سعد بعصبيه
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك ايمن
في غرفه مريم وسعد
سعد بعصبيه: إيه التخلف ده، جهل الناس دي معندهاش إيمان أبدًا.
مريم: يا حبيبي أهدى شوية، لو مصطفى ما وافقش ما كانوا هياخدوا حاجة، بس مصطفى اللي وافق.
سعد: عشان غبي. إنتي عرضك محدش شافه غيري، وده اللي لازم.
مريم: طب يا روحي أهدى شوية ونبي عشاني أنا.
قرب عليها حضنها.
سعد: خلاص أهو هديت.
مريم: بجد.
سعد: أها.
مريم: إيشي.
سعد: ما تجيبي بوسة.
مريم: تؤتؤ، إحنا كبرنا على الكلام ده.
سعد: ونبي مين ده اللي كبر يا ولية، إنتي تعالي. وشالها.
مريم: سعد اعقل، ده النهارده فرح ابنك.
سعد: يعني هو يهيص وأنا لا.
نيمها على السرير وأخذها في قبلة طويلة تعبر عن مدى عشقه لها. ابتعد عنها.
سعد: ها، كبرت.
مريم: ههههههههه، هتفضل طول عمرك شقي كده.
سعد: اللعب وهشش.
في غرفه سليم وليل
سليم: إنتي كويسة.
ليل: أه يا حبيبي، بس مغصة بتيجي وتروح.
سليم: أول ما نرجع بكرة هوديكي للدكتور، ماشي.
ليل: ماشي يا حبيبي. إنت هتنزل الشغل إمتى.
سليم: بكرة إن شاء الله نازل أنا وأدهم.
ليل: أمم. قرب حضنها وناموا، همت الاتنين.
في غرفه تمارا وهيثم
هيثم: يابت إنتي فرهدتيني، تعالي.
تمارا: تؤتؤ.
هيثم: بقا كده، ماشي. ونام على السرير. راحت قعدت جنبه.
تمارا: هثومي.
هيثم: ابعدي عني.
تمارا: ولله ما يحصل. ونامت على صدره. ابتسم على حركتها.
تمارا: سوري.
هيثم بحركة سريعة كان فوقيها.
تمارا: كده غش.
هيثم: وقعتي ولا الهوا اللي رماكي.
تمارا: حبك اللي رماني. وهشش.
في غرفه ادهم وكيان
نيمها على السرير، جاب البرفيوم بتاعه شممهولها. فاقت.
كيان: آآآه، دماغي.
ادهم: إنتي كويسة دلوقتي.
كيان: هو إيه اللي... وسكتت شوية، وبعد كده قامت قعدت على السرير.
كيان: وعد مصطفى عمل فيها إيه، الله يرحمه.
ادهم: هشش، أهدى، ما عملش فيها حاجة وحشة. في إيه.
كيان: والدم ده كان إيه، الغبي ده.
قام قعد على السرير وشالها. قعدها على رجله. نامت على صدره.
ادهم: فاكرة أول مرة كنا فيها مع بعض.
كيان: أمم.
ادهم: هو ده بس الفرق، إن هنا بياخدوه.
كيان: طب وبياخدوه ليه.
ادهم: عشان يتأكدوا إنها بنت ومحدش لمسها قبل كده.
كيان: أمم، الحمد لله إننا مش من هنا يا ماما.
ادهم بضحك: ههههههههه، حبيبي الصغنن ده.
كيان: أمم. إنت نازل بكرة الشغل صح.
ادهم: صح يا عيوني.
كيان: توعدني.
ادهم: أوعدك بإيه.
كيان: توعدني تخلي بالك من نفسك كويس عشاني.
ادهم: حاضر يا ست البنات كلهم.
بحركة عفوية طبعت قبلة على شفتيه رقيقة هزت كيانه. بتلك الحركة كانت هتبعد. ميك مؤخرة رأسها قربها وطبع قبلة طويلة ممزوجة بعشق. خبطته على صدره خبطة خفيفة عشان يبعد.
كيان وهي بتنهج: إنت قليل الأدب.
ادهم: ياشيخة، طب تعالي بقا وهشش.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد، العائلة كلها جهزت ومستنين مصطفى ووعد عشان يمشوا.
الجد: "لسه بدري، أنتم منورنا."
هشام يتكلم وهو عينه على كيان: "آه والله منورنا."
كيان متوترة والسبب مجهول.
أدهم: "في إيه، متوترة كده ليه؟"
كيان: "ها، لا أبداً مفيش."
أدهم: "كيان."
مصطفى الكبير: "إيه، في حاجة يا ولاد؟"
أدهم: "معرفش، لما نروح وأشوف ست كيان."
مصطفى قرب منها وحضن وشها بين إيديه بحنية: "مالك يا كوكو؟"
لفت نظرها لهشام اللي بيبتسم بخبث: "لا أبداً يا بابا، أنا كويسة. أدهم، ممكن نتكلم بره شوية." شدها خرجوا بره البيت.
أدهم: "اتفضلي، سامعك."
كيان: "هـ هشام."
أدهم بعصبية: "ماله عم زفت ده؟"
كيان: "آآآ اصل هو معاه وافتكرت."
**فلاش باك:**
في الفجر كانت كيان نزلت تحت عشان تشرب، شافت هشام واقف قدامها.
كيان: "بسم الله."
هشام: "إيه، شوفتي عفريت؟"
كيان: "لا أبداً، عن إذنك."
هشام: "بس قميصك الأسود حلو أوي." دمها هرب منها. ما الذي يتفوه به ذاك الأحمق؟
كيان بغضب: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟"
هشام: "إيه، مش كنتي لابساه لأدهم، صح؟"
كيان: "ا أنت عـ عرفت منين يا حيوان أنت؟"
هشام: "هش، وطي صوتك. عرفت من مكان ما عرفت. اسمعي، تطلبي الطلاق منه، ولو فكرتي تقولي له حاجة، اترحمي عليه. سمعاني؟"
كيان: "حرام عليك، ليه بتعمل كده؟"
هشام: "عشان عاوزك. يلا، بكرة تطلبي الطلاق." وسابه ومشي.
**باك:**
أدهم: "روحتي فين؟"
كيان: "هااا، لا أبداً مفيش حاجة."
أدهم: "كيان، أنا عارف إن في حاجة مخبياها عليا. احكيلي يا روحي." وقاطعهم صوت سليم.
سليم: "يلا يا ابني، هنمشي."
أدهم: "نكمل لما نرجع."
وركبوا العربيات. سليم أخد ليل ع الدكتورة ومعاهم أدهم وكيان، والباقي ع البيت.
وصلوا البيت وكل واحد طلع أوضته. في غرفة وعد ومصطفى.
وعد: "هشام الصبح كان بيتكلم بطريقة غريبة، حاسة إنه عمل حاجة."
مصطفى: "هيكون عمل إيه يعني؟ أنتِ خلاص بقيتي معايا، محدش يقدر يتكلم معاكي."
وعد: "ربنا يخليك ليا."
مصطفى: "ويخليكي ليا. إيه، هنقضيها كلام كده ولا إيه؟"
وعد: "أنت مبتزهقش أبداً."
مصطفى: "تؤتؤ. وهشش."
في المستشفى، أدهم وسليم بيتكلموا في الشغل وليل قاعدة. فون كيان رن.
كيان: "الو."
هشام: "ها، طلبتي؟"
كيان: "لا، ومش هطلب حاجة. وأعلى ما في خيلك اركبه." وقفلت.
ولفت شافت أدهم وراها.
أدهم: "مين؟"
كيان: "ها، دي زميلتي."
ليل: "كيان، يلا عشان تدخلي معايا."
سليم: "طب ما أنا هدخل معاكي."
ليل: "لا لا، أنا عاوزة كيان. يلا." دخلت كيان وتمارا للدكتورة وقعد أدهم وسليم جنبه.
سليم: "مالك يا ابني؟"
أدهم: "في حاجة، كيان مش طبيعية أبداً، مخبية حاجة."
سليم: "يابني، ده من وهي في حضانة لحد عندك. ومبتعرفش تكذب عليك أبداً."
أدهم بس قاطعه صوت مسدج. فتحها اتصدم من صور لمراته بقميص نوم ومكتوب: "مراتك بتبعتلي صورها بقمصان النوم، يظهر إنك مش مكفيها." قام وقف.
سليم: "في إيه؟" وسد منه التلفون.
كان هيتكلم، لكن أدهم دخل أوضة الكشف. ولاول مرة في حياته، يضرب كيانه، صغيرته كما كان يلقبها. شدها من شعرها تحت محاولة سليم وليل إنهم يبعدوه عنها. ولكن هي.
ركبها العربية وسليم ركب عربيته وطلع وراهم.
كيان بعياط: "فـ في إيه؟"
أدهم بغضب: "اخرسي! أنا، تعملي فيا كده؟ أنا هـندمك ع اليوم اللي فكرتي فيه بس تعمليها."
فضلت السكوت. وصل البيت. نزل شدها من شعرها ودخل. الكل قاعد. رماها في الأرض قدامهم. كلهم اتفزعوا من المنظر. تمارا جريت عليها.
سليم: "إيه اللي بيحصل؟ في إيه؟"
تمارا الكبيرة: "أنت إزاي تعمل فيها كده؟ هه."
أدهم بغضب: "بنتك المصونة بتبعت صورها بقمصان نوم."
لحظة. لحظات. دقائق. الصمت سيد الموقف. تمارا بعدت عنها بهدوء، حتى وإن كانت فلذة كبدها، ولكن لا تراجع في الأخطاء.
مصطفى الكبير: "أنت فاهم أنت بتقول إيه؟"
أدهم: "خود، اتأكد بنفسك." وأداله التلفون.
كيان بانهيار: "محصلش، والله ما حصل."
تمارا الكبيرة: "خود مراتك دي، عرضك نضفه بنفسك."
كيان: "ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ والله العظيم ما حصل، والله العظيم بحبك وعمري ما فكرت أخونك."
سليم الصغير: "أدهم، أكيد في غلط. الموضوع مش كده."
مرام: "آه، أهده يا حبيبي، بس لما نفهم."
أدهم مسكها من درعها. شدها لفوق. سليم كان هيمسكه، ولكن تمارا الكبيرة ووقف.
تمارا: "سيبه يهدي ناره."
سليم: "ده هيموتها يا أمي."
تمارا: "أدهم، قدامها أضعف من إنه يعمل حاجة غلط فيها. الحزن خيم ع الكل. وعد بتفتكر كلام هشام ليها."
**فلاش باك:**
وعد: "هشام، طريقتك مع كيان مش حلوة."
هشام: "ههه، متقلقيش، قريب كل حاجة هتتعدل."
**باك:**
وعد: "هو، هو هشام."
مرام: "ماله هشام؟"
وعد: "هـ هشام السبب. هو، حد يلحق أدهم. هشام اللي عمل اللعبة دي."
في غرفة أدهم، أفرغ كل غضبه بها، بتلك الضحية، ضحية رجل مشي ورا شهوته. أصبحت جسد بدون روح من كثرة الضرب، وكأنه يعاقبها على وجعه، على قد حبه، على قد غضبه. مرمية ع الأرض، فاقدة الوعي من الضرب. قعد قدامها ع ركبه. وأخيراً أطلق العنان لدموعه.
أدهم: "ليه تعملي فيا كده؟ أنا حبيتك، لا، ده أنا عشقتك بكل ذرة حب فيا. عشقتك من وإنتِ في اللفة. حبيتك ليه يا كيان؟ ليه؟"
خبط ع الباب. لا، رزع ع الباب.
مصطفى الكبير: "أدهم، أوعى تكون عملت فيها حاجة. افتح يا أدهم."
سليم: "يا أدهم، أنت فهمت غلط. في لعبة في الموضوع."
كسروا الباب. نايمة ع الأرض وهو قاعد قدامها مكسور. جري عليها سليم. شالها، نيمها ع السرير. وتمارا كشفت عليه.
تمارا: "لازم تروح مستشفى فوراً."
الكل جري. سليم شايلها.
هيثم: "هشام السبب. كيان مظلومة يا أدهم."
أدهم: "السبب إزاي؟"
هيثم: "الإجابة عند وعد. محدش فاهم حاجة. اللي أنت عملته في كيان ده مش جروح في جسمها، أنت كسرتها." وخرج. قام خرج وركب وراح وراهم ع المستشفى. الكل خايف. حالة من الرعب والتوتر مسيطرة ع الوضع. غضب الأب ع بنته، خوف الزوج ع زوجته، حزن الأم وعتابها لنفسها، خوف أخ ع أخته.
مصطفى الكبير: "بنتك لو حصلها حاجة، اعرفي إنها مش مسامحاكي. أنتِ فاهمة؟"
تمارا: "كفاية، كفاية. بنتي بتروح مني، كفاية."
سليم: "مصطفى، أهده شوية. أهده." مرام ومريم جنب تمارا. سليم الصغير حاضن ليل وبيهديها. تمارا جوه مع الدكتورة، وهيثم بيعاتب أدهم بنظراته. وأدهم في ملكوت تاني خالص. خرجت تمارا. والدكتور. الكل اتجمع حواليها. وادهم بعيد.
تمارا: "ها، طمنيني، بنتي كويسة؟"
الدكتورة: "هي كويسة الحمد لله. قدرنا نلحق الجنين في آخر لحظة. وفي ضلع مكسور." لحظة. هل كانت كيان تملك الصغير؟ هل كان من الممكن فقدان طفلة؟
مصطفى: "طيب، ممكن ندخلها؟"
الدكتورة: "لما تتنقل غرفة عادية." اتنقلت. وبعد شوية فاقت. جسمها كله كدمات ووشها من تعنيفه. دخلوها كلهم.
تمارا: "حقك عليا يا بنتي، متزعليش مني، نبي حقك عليا."
كيان: بصوت ضعيف: "خلاص يا ماما، حصل خير."
مصطفى: "حمد لله ع السلامة يا قلب أبوكي."
كيان: "الله يسلمك يا بابا." لفت نظرها. كان واقف.
كيان: "ممكن تسيبونا شوية؟"
سليم: "بس."
كيان: "مبسش، لو سمحتوا اخرجو." الكل خرج. وهو قرب منها. راسه في الأرض. مش قادر يبص في وشها. إزاي لو إيده طاوعته ع أذيتها؟ قلبه طاوعه إزاي؟
كيان......... يتبع. اهو بارت تعويض وطويل اهو. دمتم بخير. وصلي ع الحبيب المصطفى خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.
ياترى كيان هتعمل إيه؟
وادهم هيعمل إيه مع هشام؟
وإيه رد فعل العيلة تجاه وعد بعد اللي حصل؟ هنعرف. دمتم بخير.
رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك ايمن
كيان: ارفع راسك شوف انت عملت فيا أي. شوف جسمي مكسر منك ازاي. هونت عليك ازاي قدرت تعملها؟ هه رود.
ادهم: كيان صدقيني، والله العظيم غصب عني. الصور والكلام مخلينيش شايف قدامي. سامحيني، حقك عليا أنا.
كيان: قرب... قرب منها أكتر.
كيان: اقعد هنا. قعد جنبها على السرير وهو متقبل أي رد فعل منها.
كيان: بصلي وريني عيونك. لسه مصدقة الكلام ده ولا لأ. رفع راسه واتكلم بسرعة.
ادهم: لأ، والله أبداً. أنا ندمت إني عملت كده. والله هندمه على اللي عمله ده وهعرفه إزاي يبصلك.
كيان بحركة سريعة حضنته وفضلت تعيط في حضنه. مكنش متخيل إنها تعمل كده. بادلها الحضن بتملك.
ادهم: كانت تتقطع قبل ما أمدها عليكي يا دنيتي. انتي والله غضبي كان اعميني. حقك عليا متزعليش.
كيان: تؤ، مش زعلانة. بس قولي عرفت منين الحقيقة.
ادهم: الجواب عند وعد. وانتي.
كيان بعدت عنه وقالت: هقولك، بس خليني في حضنك.
ادهم: تعالي يلا قولي.
قصت عليه كل شيء عن هشام وما فعله معها.
ادهم: ابن****. أنا هقتله.
كيان: حبيبي، ممكن تهدي شوية.
ادهم: وانتي إزاي متقوليش حاجة زي كده؟ لي تخبي عليا؟
كيان: محصلش.
ادهم ضحك غصب عنه: والله.
كيان: اممم.
ادهم: تعرفي، كنت فاكرك هتطلبي الطلاق.
كيان: مهو ده اللي هيحصل.
مهلاً، ماذا تقول؟ هل تريد الابتعاد؟ هل آذاها إلى هذا الحد؟ هل ستتخلى عنه؟
ادهم: كيان، انتي بتقولي إيه؟ أنا لا يمكن أطلق. انتي سامعة؟ انتي بتاعتي أنا وبس. سامعني؟
كيان: بقولك ده اللي هيحصل. لولا إني شفت دموعك وفتها، عرفت إنك فعلاً ندمت. بس أكيد فيه عقاب.
أوه، تلك الصغيرة تتلاعب بأعصابه. تارة تقول طلاق وتارة تتراجع. أيتها الطفلة، رفقاً بقلب ذاك العاشق.
ادهم: احم، عقاب إيه بقى؟
كيان: مش هتلمسني لمدة شهر.
ادهم: أكيد لأ، مستحيل لأ.
كيان: مليش دعوة، هو ده اللي عندي بقى.
ادهم: طيب، خليها يوم.
كيان: لأ، شهر.
ادهم: خلاص، طيب ماشي.
كيان: اندهلي اللي بره بقى. ندهلهم، والكل دخل. كيان مبسوطة، فهموا إنهم اتصالحوا.
سليم الكبير: انتي كويسة يا بنتي.
كيان: آه ياعمي، الحمد لله.
مصطفى الكبير: ادهم، أنا همشي في أوراق الطلاق عشان تطلقها.
ادهم: طلاق إيه اللي بتتكلموا فيه ده؟ أنا قلتهالها وبقولها تاني، طلاق مش هطلق. كيان مراتي وهتفضل شايلة اسمي. إذا انتوا موافقين ولا لأ، ده ميخصنيش.
سعد: يخربيتك، بكبورت فتح. كنا بنجس النبض بس يا عم.
مرام: آه صح، انتوا كنتوا عند دكتورة. قالت لك إيه يا ليل؟
ليل: ولا حاجة يا أمي، مغصة طبيعية في أول الحمل.
هيثم: طيب، بمناسبة إن كلنا متجمعين كده وكيان متدشملة.
كيان: لو قمت لك هدشملك.
هيثم: هههههه، جاهزين.
الكل: جاهزين.
هيثم: أنا حامل.
الكل اتصدم، وبعد كده انفجروا ضحك عليه.
هيثم: إيه ده؟ لأ، تمارا اللي حامل.
الكل قدم المباركة ليهم.
كيان شدت من التيشرت: كيان: هو أنا هحمل امتى؟ شكلك ضعيف. يلا انت.
ادهم: وحياة أمك، ماشي. استني جايلك. وأخذ مصطفى وهيثم وسليم وخرج.
ليل: هما راحوا فين؟
تمارا: مش عارفة.
هيثم: تمارا، ليل، وعد، تعالوا.
كيان: وأنا يا هيثم الكلب؟
هيثم: خليكي مكانك انتي.
كيان: هو في إيه؟
تمارا الكبيرة: مش عارفة.
بعد شوية، اتفتح الباب ودخلوا الستة ماسكين بلالين ويافطة كبيرة مكتوب عليها مبروك يا ماما كيان.
كيان: ماما، أنا. قرب ادهم منها ومسك إيديها.
ادهم: حامل يا أحلى ماما في الدنيا كلها.
كيان: يييي، بجد. حضنت بطنها وقالت: هسمي غيث.
ادهم: لأ، بسمة.
كيان: لا، غيث.
ادهم: بسمة.
الكل: بااااس.
مصطفى الكبير: لما نعرف هو إيه الأول بس.
كيان: حاضر يا بابي.
مصطفى: فين وعد؟
تمارا الكبيرة: مش عارفة. من ساعة اللي حصل وهي متكلمتش. روح شوفها فين.
خرج، قابل ممرضة وقفته.
الممرضة: يا أستاذ، كان في مدام معاكم داخت. عملنالها تحليل، طلعت حامل. لكن قاعدة في الأوضة بتعيط.
مصطفى: وديني الأوضة بسرعة.
دخل شافها قاعدة بتعيط.
مصطفى: وعد، مالك؟
وعد: أنا حامل.
مصطفى بفرحة: طيب، تقومي تعيطي لي كده يا وعدي؟
وعد: عشان انت هتطلقني.
مصطفى قطب: ومين قالك إني هطلقك؟
وعد: بسبب هشام.
مصطفى: لا يا روحي، انتي ملكيش دعوة بيه. تعالي لما نفرح العيلة.
عدت الأيام بفرحة بين العيلة دي. الحب بين العواجيز والشباب والأطفال متبادل. وادهم حبس هشام بعد ما عرف إنه كان مركب كاميرات مراقبة في الأوضة. وكيان خلفت تؤام بسمة وغيث. ووعد خلفت يونس. وتمارا خلفت بسنت وعمر تؤام. وليل خلفت ادهم.
كيان: يلهووووي يا ادهم.
ادهم: عيونه وقلبه وكل حياته.
كيان: متجيب بوسة.
ادهم: بنت، إحنا قدام الولاد.
كيان: آه صح، ربي ولادك.
ادهم الصغير: ملكيش دعوة بسمة تاني، بسمة بتاعتي.
ادهم: وحياة أبوك.
سليم: سيب الواد يلعب يا جدع.
ادهم: يلعب مع بنتي، هه.
تمارا: هههه، كفاية كلام بقى. الله عيب، الأولاد.
ليل: أيوه، عيب.
هيثم: متيجي، أقولك كلمة سر.
ادهم: إحنا واقفين يا هيثم الكلب.
كيان: احم، يا جماعة.
الكل: في إيه؟
كيان: أنا حامل.
الكل سكت، وبعد كده انفجروا ضحك. وتوتة توتة، خلصت الحدوته.