زين ضربه بالبوكس في وشه. زين بغضب: ده اول بوكس علشان سبتني ومشيت. وجه عشان يديله التاني، خالد بعد عنه بعصبية وضربة نفس البوكس. "وانا مشيت ليه مش عشان انت شكيت فيا." زين قرب منه بغضب جحيمي: عشان انت حمار، أنا كنت متعصب بس انت عملت إيه؟ سبتني ومشيت. خالد لسه هيتكلم، زين حضنه جامد. زين: أنا آسف يا صاحبي. خالد بذهول لأنه أول مرة زين يعتذر لحد. خالد بعد عنه بذهول: إنت قلت إيه؟ عشان الوقعة سمعت على وداني.
زين ابتسم: لا، أنت سمعت كويس وحابب أقولها لك تاني. خالد: بصراحة آه، أنا سمعتها بس مش مصدق. اللي أنا سمعته بقا شيطان على آخر الزمن يعتذر لي. زين بعصبية خفيفة: تحب أوريك الشيطان يعمل فيك إيه دلوقتي؟ خالد بخوف: لا، على إيه، الطيب أحسن. وحضن زين. خالد: أنا مستحيل أبص لمراتك عشان هي مرات أخويا وأختي، مينفعش أكتر من كده. زين طبطب على كتفه: وأنا واثق فيك، بس كنت مخنوق شوية. خالد بهدوء: بتحبها؟ زين سكت متكلمش.
خالد: يبقى بتحبها. غير من نفسك عشانها يا زين، اعترف لها بحبك، وصدقني لو فضلت تعاملها وحش عمرها ما تحبك. "عمر الحب ما بيبقى بالغصب أو بالمعاملة الوحشة." زين تنهد بتعب: أنا تعبان أوي يا خالد، أنا بضعف قدامها، أنا اللي محدش يقدر يكسر كلامي ولا يخليني أرجع فيه، هي بكل سهولة بتخليني أسامح أي حد. خالد: مش يمكن ربنا بعتها لك عشان ترجع عن القرف اللي بتعمله؟ زين بسخرية من نفسه: وتفتكر أنا لو رجعت ربنا هيسامحني؟
خالد بهدوء: "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب." (النساء:17) "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا." (الزمر:53) يعني طول ما أنت بتغلط وعايز تتوب ربنا هيسامحك، لكن متعملش الغلط وأنت عارف إنه غلط وحرام وتقول إن ربنا هيسامحني. زي ما ربنا اسمه غفور رحيم، برضو عذابه شديد.
زين سكت وكان بيفكر في كلام خالد. وبعد كده مشي وركب العربية. وهو ماشي شاف واحد، وقف العربية ومش مصدق إنه شاف الشخص ده. نزل زين من العربية زي المجنون بيدور عليه، بس اختفى. رجع ركب العربية تاني وراح الفيلا ونام من كتر التفكير. تاني يوم سجده لبست عشان تروح الجامعة. زين: رايحة فين؟ سجده مردتش عليه. زين بعصبية: بقولك رايحة فين؟ تردي عليا. سجده بنفخ: رايحة الجامعة، في حاجة؟
زين قرب منها وهي بتبعد لحد ما كانت هتقع، بس زين كان أسرع ومسكها من وسطها. زين فضل يبص على عينيها وقد إيه بتسحر أي حد. زين: عينيكي حلوة أوي. سجده بكسوف: ش... شكراً. زين قرب منها وباسها بكل رقة وحنان. سجده زقته بكسوف وعصبية: ابعد عني، متعملش كده تاني عشان عيب. زين ضحك على كلامها: فعلاً طفلة. راح نزل البيشة بتاعت النقاب. زين بعصبية خفيفة: مش عايز البيشة تتشال من عليكي. سجده: لا، منا مش هعرف أشوف كده.
زين بأمر: اللي قولته يتنفذ، البيشة متتشالش من عليكي، فاهمة؟ سجده بضيق: فاهمة، أووف. زين قرصها من خدها: شطورة يا طفلتي. سجده بعصبية خفيفة: أنا مش طفلة، أنا كبيرة على فكرة. زين ضحك عليها: ماشي يا ست الكل. سجده راحت الجامعة وكانت طول الطريق بتدعي تشوف أسيل. وفعلاً راحت الجامعة وشافت أسيل. أسيل أول ما شافت سجده جريت عليها وخدتها في حضنها. أسيل بدموع: سجده وحشتيني، وحشتيني أوي، كنتي فين؟
سجده بدموع هي كمان: وأنتي أكتر، وحشتيني أوي، كنت بحس إن فيه حاجة ناقصاني وأنتي بعيدة عني. أسيل: احكيلي، كنتي فين؟ رحت عند أخوكي؟ ابن سجده قاطعتها في الكلام: أسيل، إحنا قولنا إيه؟ ممنوع تشتمي حد. أسيل بضيقة: أيوه. المهم سيبك من أخوكي ابن الورمة ده واحكيلي إيه اللي حصل. سجده ضحكت على صحبتها: طيب يلا نخش المحاضرة وبعد كده هحكيلك كل حاجة. في نفس الوقت كان زين في الشركة وجاله اتصال.
زين قام واقف: إنت متأكدة من اللي بتقوليه؟ الشخص: أيوه يا باشا، وهبعتلك كل التفاصيل على الواتس. زين: لو معلومة واحدة بس غلط، يبقى اتشهد على روحك. زين قفل وفتح الواتس واتصدم من اللي شافه. وخرج من الشركة بجنون وركب العربية وراح عند حد. زين خبط على الباب. فتحت الباب. زين بصدمة: أمي. حنان بذهول: زين. في نفس الوقت خالد في الشركة راح لأسيل عشان يعتذر لها. بس مالقهاش.
خالد بغضب من نفسه: أكيد زعلانة مني، أنا واحد غبي، يعني هي جاية ورايا عشان ما مشيش زعلانة وأنا كسفتها، واحد حمار، أوف، أول لما أخلص شغل هروح أعتذر لها. سجده بعياط: بس هو ده كل اللي حصل. أسيل بصدمة ودموع: ابن الكلب باعك عشان المخدرات. طيب اهربي يا سجده. سجده بضعف: هيجيبني تاني، إنت متعرفيش إنه شيطان. أسيل بعصبية: يعني إيه شيطان، وإنتي هتخافي منه؟ لو هو شيطان، فإنتي معاكي اللي يقدر يكسره، هو ربنا. سجده: ونعم بالله.
أسيل: اسمه إيه الشيطان ده؟ سجده: زين الجارحي. أسيل بذهول: نعععع. سجده: في إيه مالك؟ أسيل: ده يبقى مديري في الشغل. زين بدموع: ليه سبتيني؟ حنان بعياط: غصب عني يا ابني. زين بجنون: أنا مش ابنك، إنت مش أمي، لو كنتي ابني مكنتيش سبتيني طول السنين دي لوحدي. حنان بوجع في قلبها: متقولش كده، أنت متعرفش إيه اللي حصلي في بعدك عني. زين بعصبية: إيه هو اللي حصل يخليكي تسيبى ابنك لوحده طول السنين اللي فاتت دي؟
زين بعياط أكتر: أنا كنت بموت كل يوم من غيرك وإنتي ولا بتفكري فيا أصلاً. بس أقولك على حاجة، أنا هعتبر إني ماليش أم. ولف ظهره عشان يمشي. حنان مسكت قلبها بوجع: الحقني يا زين. واغمى عليها. زين لف وشالها قبل ما تقع في الأرض. زين بخوف: أمي. وشالها ونزل بيها جري، حطها في العربية وساق بأسرع حاجة وراح المستشفى. زين بزعيق: حد يجي يلحق أمي. الممرضين جم جري والدكاترة. حطوها على السرير. راح على أوضة الطوارئ.
زين واقف قدام الأوضة رايح جاي وخايف على أمه. عدى حوالي ساعة وكان زين هيموت من الخوف. خرج الدكتور. زين بخوف شديد: أمي كويسة؟ الدكتور بهدوء: ... زين بصدمة: إنت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!