تحميل رواية «طفله غيرت شيطان» PDF
بقلم بسملة حسن و منة سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اول 1 - الراجل بجنون : ابوس رجلك يا زين باشا خليهم يدوني الكو"كايين (نوع من انواع المخدر"ات) وانا هديلك الي انت عايزهبقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد زين بغموض: هتديني اي انت بقيت علي الحديده سليم: طب.. طب بص خد اختي اعمل فيها انتا عايزه زين بضحكه شيطا"نيه: اختك سليم: ايوه هيا بس ابوس ايدك خليهم يدوني البود"رة انا مش قادر زين شاور لي الرجاله تديله الكو"كايين سليم مسك كيس الكو"كايين و بقا بيشم فيه زي المجنون زين ببسمه شيطانيه: قولي بقا اختك دي عندها قد اي سليم من بعد ما هدي من الحاله الي كان فيها:...
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين بصدمه: ازاي
اسيل باستغراب: ازاي
زين: امك اسمها حنان محسن
اسيل: ايوه فيها حاجه
زين بشك: لا انتي استلمتي الشغل
اسيل ببتسامه: شكرا يا فندم
وخرجت اتفاجئت بخالد
خالد: ايه اشتغلتي
اسيل: ايوه و بقيت مساعده مستر زين
خالد: طيب خلي بالك علشان زين مبيحبش اي غلط في الشغل
اسيل: متخافش عليا عن اذنك
وتركته ومشيت
مر الوقت وسجده لابسه والسواق كان مستنيها تحت
سجده بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله
السواق: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. احم استاذ زين بعتلك الفون ده وبيقولك هيبقا يتصل بيكي
سجده خدت الفون وكانت فرحانه انها هتقدر تكلم خالد وتعرف عن زين كل حاجه
فعلا راحت الجامعه واول ما نزلت طلعت كارت خالد واتصلت عليه
في نفس الوقت كان خالد عند اسيل بيعلمها ازاي تشتغل
خالد: الو
سجده: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا سجده يا استاذ خالد
خالد بفرح: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايوه عرفتك
سجده: انا في الجامعه لو تعرف تقابلني
خالد: ايوه اعرف طيب هقابلك في الكافتيريا بتاعت الجامعه
سجده: تمام ماشي بس ياريت حضرتك متتاخرش
خالد: ربع ساعه بالكتير وهكون عندك
وقفل مع سجده
اسيل بفضول: اختك دي
خالد: فضولك هيموتك وانا مش هقولك هي مين
وتركها ومشي
اسيل بغيظ: انا مالي اووف لازم فضولي ياخدني كده على طول
خالد وصل الجامعه ودخل الكافتيريا وشاف سجده قاعده لوحدها
خالد بهدوء: مدام سجده
سجده: ايوه بس بلاش مدام دي
خالد: ازاي عرفتي تخرجي وتيجي الجامعه
سجده: زين هو اللي خرجني
خالد بذهول: ايه هو اللي خرجك
سجده باستعجال: مش وقت ذهول قولي ايه اللي حصل علشان فضولي هيموتني
خالد ضحك: مش ممكن هو كل البنات كده عندهم فضول فضيع
المهم ياستي الحكايه بدأت من عند عمي ابراهيم لما اتجوز طنط حنان
فلاش بااااك
هو عمي ابراهيم اتجوز طنط حنان علشان بس تخلف لكن هو ماكنش عايز يتجوز بس ابوه غصب عليه وقاله انه عايز حفيد
ابراهيم بعصبيه: يعني ايه اتجوز غصب هو انا بنت علشان تغصبني
احمد: فكر زي ما انت عايز لكن انا عايز حفيد
ابراهيم سابه وخرج بعصبيه وراكب العربيه خبط في بنت
نزل يشوفها لقاها مغمى عليها وداها المستشفى
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
ابراهيم: انتي كويسة؟
حنان بب وجع: أيوه، بس أنا فين؟
ابراهيم: أنا خبطك بالعربية، مكنش قصدي أخبطك.
حنان وهي بتقوم: عادي ولا يهمك، أنا اللي طلعت قصادك فجأة. أنا لازم أمشي.
ابراهيم: استني، هاتي رقم حد من أهلك عشان يجي ياخدك.
حنان بدموع: أنا مليش حد، أهلي ماتوا وأنا صغيرة.
ابراهيم ابتسم ابتسامة شيطانية: يعني انتي قاعدة لوحدك؟
حنان: لا، قاعدة مع خالي وهو راجل كبير.
ابراهيم بغموض: طيب تسمحيلي أوصلك لحد البيت؟
حنان: لا شكراً، أنا هوصل لوحدي.
ابراهيم برفض: لا مينفعش، أنا اللي خبطك يبقى سبيني أساعدك.
وفعلاً وصل لحد البيت، وبقى كل يوم ييجي لها ويقف تحت البيت.
حنان: انت كل شوية بتيجي عند البيت ليه كده؟ مينفعش الناس تقول إيه عليا.
ابراهيم بكذب: يقولوا إني بحبك.
حنان بذهول: بتحبني أنا؟
ابراهيم: أيوه بحبك، حبيتك من أول نظرة، معرفش إزاي بس حبيتك. خدي معاد مع خالك عشان أجيب أبويا وأيجي أخطبك.
حنان بكسوف طلعت جري على فوق.
وفعلاً حنان كلمت خالها وخدت منه معاد.
وجه اليوم اللي إبراهيم خطب فيه حنان.
منصور خالها: وأنا موافق، شكلك ابن حلال.
ابراهيم باستعجال: طيب أنا عايز كتب الكتاب يكون يوم الخميس الجاي.
منصور: ده بعد بكره، لا ده قريب أوي.
أحمد: هو فعلاً قريب، بس إحنا مستعجلين.
منصور بقلة حيلة: خلاص، على بركة الله.
وفعلاً إبراهيم اتجوز حنان.
في الشقة.
ابراهيم بجبروت: اعملي حسابك، أنا اتجوزتك بس عشان أخلف منك، لكن أكتر من كده لأ.
حنان بصدمة: أنت بتقول إيه؟
ابراهيم مسكها من شعرها: بقول اللي سمعتيه، أنتِ بنسبالي خدامة تشيل ابني في ر**حمها وبس.
واعتد**ء عليها.
ابراهيم وهو شايف حنان عمالة تعيط: لو حد عرف اللي حصل أو اللي أنا قلته، يبقى اترحم على خالك.
حنان سكتت بخوف.
وعدى سنة على جوازهم، وكان إبراهيم بيعاملها أسوأ معاملة، ولحد ما حملت.
ابراهيم: أنا عايز ولد.
حنان: كل اللي يجيبه ربنا كويس.
ابراهيم: لا، متعمليش فيها غلبانة. أنا عايز ولد، ولو جبتي بنت هتفضلي هنا لحد ما تجيبي الواد.
حنان بخوف: هو انت هتبعدني عن ابني؟
ابراهيم بص لها بقرف وسابها ومشي.
وعدى وقت لحد ما خال حنان مات، وحنان مستحملة عشان خاطر البيبي.
لحد ما حنان ولدت وجابت زين.
ابراهيم خد البيبي وهي لسه نايمة على سرير الولادة ومشي.
حنان فاقت وسألت بخوف: هو ابني فين؟
الممرضة: جوز حضرتك خده وسابلك الورقة دي.
الممرضة ادت الورقة لحنان.
حنان قرأت اللي فيها وانهارت من العياط: لا حرام عليك، بلاش تاخد ابني مني.
وحاولت تقوم بس مقدرتش، وحاولت تاني والممرضة بتمنعها، لكن حنان أصرت إنها تروح لابنها وفعلاً راحت.
ابراهيم بجمود: جاية ليه؟ مش أنا طلقتك؟
حنان جريت عليه وبوست إيده: عشان خاطر ربنا متبعدنيش عن ابني، ان شاء الله أعيش خدامة تحت رجلك بس متبعدنيش عنه.
ابراهيم بص لها باستحق**ر: انتي فعلاً هتشتغلي خدامة.
وفعلاً بقت حنان بتشتغل خدامة ومستحملة عشان خاطر زين لحد ما بقى زين عنده سبع سنين.
ابراهيم جاي من بره سكران.
حنان بزعيق: كفاية بقى، كفاية حرام عليك، بطل القرف ده، ابنك كبر وبقى بيفهم.
ابراهيم بسكران: وانتي مال أهلك؟ انتي هنا خدامة وبس.
حنان بغضب: أنا مش خدامة، أنا أم ابنك، ولعلمك أنا هاخد زين ونمشي من البيت ده.
ابراهيم مسكها من شعرها: تاخدي مين يا روح**مك؟ ده ابني، لو عايزة تغوري غوري انتي، لكن زين لأ.
حنان بعند: هتشوف أنا هاخده إزاي.
في نفس اليوم حنان كانت هتهرب وتاخد زين معاها.
زين ببراءة: هنروح فين يا ماما؟
حنان: هنمشي من هنا يا حبيبي.
زين لسه هيتكلم سكت بخوف لما شاف إبراهيم.
ابراهيم بعصبية خد زين: بقا عايزة تهربي وتاخدي ابن**ي يابنت*****""""""*****"""****.
ابراهيم نده للحراس بتوعه: خد زين على فوق.
زين كان ماسك في حنان والحارس بيشده لحد ما شاله.
ابراهيم ضر**ب حنان بالقلم، وقعت في الأرض.
ابراهيم بغضب** جحيمي: بقا عايزة تاخدي ابني يابنت الكلب، أنا هعرفك إزاي كنتي هتهربي.
سجده بدموع: إيه ده؟ ده شيطان من بني آدم.
خالد: زين شاف كتير أوي في حياته.
سجده: طيب انت عرفت كل ده إزاي؟
خالد بهدوء: من دادا كوثر هي اللي حكتلي لما زين مكنش بيتكلم.
سجده: هو مكنش بيتكلم؟
خالد بأسف: أيوه.
بعد لما عدى كام يوم وزين ميعرفش أي حاجة عن حنان، كان بيصحى بالليل يفضل يدور عليها لحد ما شاف حاجة في منتهى القذار**ة.
ابراهيم كان جايب بنت بالليل وكان بيعمل معاها ما حرم الله.
ابراهيم بكل برود: تعالي يا زين.
زين جه بخوف.
ابراهيم: شايف اللي أنا بعمله ده؟ عايزك لما تكبر تعمل زيه، الستات مخلوقين عشان متعتنا.
زين ساعتها جتله صدمة ومكنش بيتكلم، وقعد حوالي ست شهور من غير كلام لحد ما رجع تاني، بس رجع واحد تاني دايماً ساكت، ولما بدأ يكبر بقى نسخة تانية من إبراهيم، ويمكن أكتر من أبوه.
سجده بصدمة: مش ممكن! إيه ده؟
خالد: زين شاف كتير أوي في حياته. مفيش غيرك تقدري تساعديه. هتقدري؟
سجده فكرت شوية وبعد كده قالت: ********.
خالد بذهول: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
سجده: أنا موافقة إني أساعده بس مقابل إنه يطلقني.
خالد بذهول: إنتي بتقولي إيه؟
سجده: بقول اللي سمعته، أنا مش عايزة أعيش مع البني آدم ده، أنا عايزة أرجع لحياتي الطبيعية.
خالد: بصي يا سجده، أنا هحاول معاه إنه يطلقك وهفضل معاكي وأساعدك في أي حاجة إنتي عايزاها.
سجده: تمام، ماشي.
في نفس الوقت اتصل زين على سجده.
سجده بتوتر: ده زين.
خالد بخوف: متبيّنيش حاجة.
سجده: طيب، ردي عليه من غير توتر عشان هيشك فيكي.
سجده: السلام عليكم.
زين: إنتي فين؟
سجده بخوف: أنا في الكافتيريا.
زين: طيب، يلا اطلعي، أنا مستنيكي.
سجده برعب: حاضر.
كل ده وخالد متابع كلام سجده مع زين.
خالد: في إيه؟
سجده: زين بره.
خالد أول ما سمع كده، قام واقف على طول.
خالد: طيب، أنا همشي بقى، ومتنسيش اللي اتفقنا عليه.
سجده هزت راسها وقامت عشان تروح لزين.
زين بهدوء مرعب: اركبي.
سجده ركبت بخوف.
زين بهدوء قبل العاصفة: كنتي قاعدة مع خالد ليه؟
سجده برعب أول ما سمعت كده: ك... كنت... قاعدة معاه عش... عشان... أتعرف عليه.
زين ساق العربية بسرعة.
سجده بخوف: هدي السرعة شوية، هنموت.
زين وقف قصاد الفيلا وجرها من إيديها على الأوضة بتاعتهم.
رمى سجده على السرير.
زين بهدوء مخيف: قوليلي بقى، اتعرفتوا على بعض إزاي؟
سجده: كنت في الجامعة...
زين بزعيق خلاها تتنفض من مكانها: وأنا... إخلصي!
سجده: وعرفتني.
زين قرب منها وهي بتبعد: عرفك إزاي وإنتي منقبة؟
سجده بكذب: من عيوني، أول ما شافني قال إنتي سجده، بس، فـ اتعرفنا على بعض.
زين مسكها من شعرها بغضب: مش المفروض الهانم المحترمة متقعدش مع أي حد، ولا إنتي عاملة فيها محترمة عليا أنا بس؟
ثم كمل بسخرية: وإنتي مدوراها؟
سجده زقت إيده بعصبية: احترم نفسك، أنا محترمة غصب عنك، وطالما إنت بتشك فيا، طلقني وارتاح.
زين بهمس في ودنها: نجوم السما أقربلك، أنا هخليكي كده مش طايلة أي حاجة، ولا كأنك متجوزة ولا مطلقة.
سجده بعياط: بكرهك.
زين بابتسامة رخمة: وأنا بموت فيكي يا روحي.
وخرج وسابها وخرج من الفيلا كلها وهو في قمة غضبه، وراح الشركة ودخل على خالد بكل عصبية ضربه بالبوكس في وشه.
خالد بوجع: إنت مجنون؟ إيه اللي عملته ده؟
زين مسكه من هدومه: أنا فعلًا مجنون، بقا إنت تستغفلني وتقعد مع مراتي؟
خالد زقه بصدمة: إنت بتقول إيه؟
زين: إيه، مصدوم ليه؟ مش هو ده اللي حصل؟
خالد بعصبية حادة: بسسسسس يا زين، بسسس، أنا مش مصدق إنك بتفكر فيا كده.
زين: أمال أفكر فيك إزاي وإنت قاعد مع مراتي أكتر من ساعتين لوحدكم؟
لو أنا هخونك يا صاحبي وأبص على أهل بيتك، قبل ما تفكر فيها كده، كنت تبص إننا عشرة سنين مش أيام، أنا مستحيل أعمل كده.
بس أنا هريحك مني وهبعد عنك وهبعد عن شركتك وحياتك خالص.
خالد وهو ماشي: بس متشكش فيا يا صاحبي. أقصد، لما كنت صاحبي.
وسابه ومشي.
الموظفين كانوا واقفين بيسمعوا اللي بيحصل.
أسيل بتنادي على خالد: استنى يا أستاذ خالد.
خالد كان ماشي وهي عمالة تنادي عليه لحد ما وقف.
خالد بعصبية وصوت عالي: عايزة إيه مني؟
أسيل: عايزة حضرتك متضايقش نفسك ولا تزعل، أكيد فيه سوء تفاهم.
خالد بعصبية مش عارف بيقول إيه: وإنتي مالك؟ كنتي مراتي عشان تحققي معايا؟
أسيل بزعل: أنا آسفة، بس محبتش أشوفك زعلان.
وسابته ومشيت.
خالد نفخ بضيقة وركب العربية ومشي.
زين فضل واقف يستوعب اللي حصل وإنه كده خسر صاحبه عمره.
زين خرج من الشركة وراح البار. فضل يشرب و بيفكر في كل اللي حصل من أول خروجه من الفيلا لحد ما خسر خالد.
أسيل كانت بتعيط على حظها وقدرها اللي وقعت فيه.
دخلت كوثر عليها لقتها بتعيط.
كوثر بحنان: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟
سجده بدموع: أنا زهقت، أنا عايزة أمشي من هنا.
كوثر: تمشي تروحي فين؟ إنتي ناسيه إن أخوكي باعك، ولو رحتي ليه هيبيعك لحد تاني.
استهدي بالله وقومي اتوضي وصلي.
سجده مسحت دموعها: ونعم بالله. أنا عرفت كل حاجة عن زين.
كوثر بذهول: عرفتي إزاي؟
سجده: من خالد، وأنا ناوية أرجعه لربنا تاني.
كوثر: ياريت يا بنتي، ياريت.
في نفس الوقت دخل زين وهو سكران ومعاه بنت مش كويسة.
سجده بزعيق: إنت رايح فين مع الزبالة دي؟
زين بسخرية: جرا إيه يا ستنا الشيخة؟ أنا طالع أوضتي، ولا لازم أستأذن منك؟
سجده قربت من زين والبنت اللي معاه.
سجده بشجاعة: وأنا قولتلك ميت مرة، أنا مش شيخة، أنا سجده وبس. ومشي البتاعة دي.
وكانت بتشاور على البنت بقرف. هنا هيكون بيت محترم، مش هيكون فيه القرف اللي كنت بتعمله ده تاني.
ومسكت إيد البنت وكانت هتخرجها بره.
البنت زقت سجده، كانت هتقع بس زين مسكها من وسطها.
زين: إنتي إزاي تزقي مرات زين الجارحي؟ إنتي فتحتي على نفسك أبواب الجحيم.
البنت برعب: آسفة يا بيه، ومكنتش أعرف إنها مراتك.
زين شيطان: وأنا مفيش في قاموسي آسف.
زين نادى على الحراس جم.
خدوا البنت ودي حطوها في الأوضة اللي في الجنينة.
سجده شهقت بخوف لما افتكرت الأوضة.
سجده بخوف: لا، بلاش بالله عليك، أنا مسامحاها خلاص.
زين: وأنا مش مسامح.
سجده بخوف على البنت: عشان خاطري يا زين، لو ليا خاطر عندك سيبها تمشي، عشان خاطري.
زين أمر الحراس إنهم يسيبوا البنت.
زين: أنا سبتك المرة دي، بس مش عايز أشوف وشك في أي حتة، إن شاء الله لو كانت صدفة، ساعتها ما تلوميش غير نفسك.
البنت جريت على سجده ووطت على إيديها، كانت هتبوسها.
سجده بعدت عنها.
البنت: شكراً، لو مكنتيش إنتي موجودة مكنتش أعرف إيه اللي هيحصل فيا.
سجده بابتسامة: الشكر لله.
البنت مشيت وزين فضل واقف بيبص لسجده.
سجده بتوتر: في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟
زين قرب منها وهي بتبعد عنه: لو عرفت إنك اتكلمتي مع أي جنس راجل أو وقفتي معاه، ما تلومنيش غير نفسك، ساعتها هوريكي الشيطان الحقيقي.
سجده هزت راسها بخوف.
وطلعت على أوضتها.
وزين خرج وراح عند شخص.
الشخص أول ما فتح الباب زين ضربه بالبوكس في وشه.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين ضربه بالبوكس في وشه.
زين بغضب: ده اول بوكس علشان سبتني ومشيت.
وجه عشان يديله التاني، خالد بعد عنه بعصبية وضربة نفس البوكس.
"وانا مشيت ليه مش عشان انت شكيت فيا."
زين قرب منه بغضب جحيمي: عشان انت حمار، أنا كنت متعصب بس انت عملت إيه؟ سبتني ومشيت.
خالد لسه هيتكلم، زين حضنه جامد.
زين: أنا آسف يا صاحبي.
خالد بذهول لأنه أول مرة زين يعتذر لحد.
خالد بعد عنه بذهول: إنت قلت إيه؟ عشان الوقعة سمعت على وداني.
زين ابتسم: لا، أنت سمعت كويس وحابب أقولها لك تاني.
خالد: بصراحة آه، أنا سمعتها بس مش مصدق. اللي أنا سمعته بقا شيطان على آخر الزمن يعتذر لي.
زين بعصبية خفيفة: تحب أوريك الشيطان يعمل فيك إيه دلوقتي؟
خالد بخوف: لا، على إيه، الطيب أحسن. وحضن زين.
خالد: أنا مستحيل أبص لمراتك عشان هي مرات أخويا وأختي، مينفعش أكتر من كده.
زين طبطب على كتفه: وأنا واثق فيك، بس كنت مخنوق شوية.
خالد بهدوء: بتحبها؟
زين سكت متكلمش.
خالد: يبقى بتحبها. غير من نفسك عشانها يا زين، اعترف لها بحبك، وصدقني لو فضلت تعاملها وحش عمرها ما تحبك.
"عمر الحب ما بيبقى بالغصب أو بالمعاملة الوحشة."
زين تنهد بتعب: أنا تعبان أوي يا خالد، أنا بضعف قدامها، أنا اللي محدش يقدر يكسر كلامي ولا يخليني أرجع فيه، هي بكل سهولة بتخليني أسامح أي حد.
خالد: مش يمكن ربنا بعتها لك عشان ترجع عن القرف اللي بتعمله؟
زين بسخرية من نفسه: وتفتكر أنا لو رجعت ربنا هيسامحني؟
خالد بهدوء: "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب." (النساء:17)
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا." (الزمر:53)
يعني طول ما أنت بتغلط وعايز تتوب ربنا هيسامحك، لكن متعملش الغلط وأنت عارف إنه غلط وحرام وتقول إن ربنا هيسامحني.
زي ما ربنا اسمه غفور رحيم، برضو عذابه شديد.
زين سكت وكان بيفكر في كلام خالد. وبعد كده مشي وركب العربية. وهو ماشي شاف واحد، وقف العربية ومش مصدق إنه شاف الشخص ده.
نزل زين من العربية زي المجنون بيدور عليه، بس اختفى.
رجع ركب العربية تاني وراح الفيلا ونام من كتر التفكير.
تاني يوم سجده لبست عشان تروح الجامعة.
زين: رايحة فين؟
سجده مردتش عليه.
زين بعصبية: بقولك رايحة فين؟ تردي عليا.
سجده بنفخ: رايحة الجامعة، في حاجة؟
زين قرب منها وهي بتبعد لحد ما كانت هتقع، بس زين كان أسرع ومسكها من وسطها.
زين فضل يبص على عينيها وقد إيه بتسحر أي حد.
زين: عينيكي حلوة أوي.
سجده بكسوف: ش... شكراً.
زين قرب منها وباسها بكل رقة وحنان.
سجده زقته بكسوف وعصبية: ابعد عني، متعملش كده تاني عشان عيب.
زين ضحك على كلامها: فعلاً طفلة. راح نزل البيشة بتاعت النقاب.
زين بعصبية خفيفة: مش عايز البيشة تتشال من عليكي.
سجده: لا، منا مش هعرف أشوف كده.
زين بأمر: اللي قولته يتنفذ، البيشة متتشالش من عليكي، فاهمة؟
سجده بضيق: فاهمة، أووف.
زين قرصها من خدها: شطورة يا طفلتي.
سجده بعصبية خفيفة: أنا مش طفلة، أنا كبيرة على فكرة.
زين ضحك عليها: ماشي يا ست الكل.
سجده راحت الجامعة وكانت طول الطريق بتدعي تشوف أسيل.
وفعلاً راحت الجامعة وشافت أسيل.
أسيل أول ما شافت سجده جريت عليها وخدتها في حضنها.
أسيل بدموع: سجده وحشتيني، وحشتيني أوي، كنتي فين؟
سجده بدموع هي كمان: وأنتي أكتر، وحشتيني أوي، كنت بحس إن فيه حاجة ناقصاني وأنتي بعيدة عني.
أسيل: احكيلي، كنتي فين؟ رحت عند أخوكي؟
ابن سجده قاطعتها في الكلام: أسيل، إحنا قولنا إيه؟ ممنوع تشتمي حد.
أسيل بضيقة: أيوه. المهم سيبك من أخوكي ابن الورمة ده واحكيلي إيه اللي حصل.
سجده ضحكت على صحبتها: طيب يلا نخش المحاضرة وبعد كده هحكيلك كل حاجة.
في نفس الوقت كان زين في الشركة وجاله اتصال.
زين قام واقف: إنت متأكدة من اللي بتقوليه؟
الشخص: أيوه يا باشا، وهبعتلك كل التفاصيل على الواتس.
زين: لو معلومة واحدة بس غلط، يبقى اتشهد على روحك.
زين قفل وفتح الواتس واتصدم من اللي شافه.
وخرج من الشركة بجنون وركب العربية وراح عند حد.
زين خبط على الباب.
فتحت الباب.
زين بصدمة: أمي.
حنان بذهول: زين.
في نفس الوقت خالد في الشركة راح لأسيل عشان يعتذر لها.
بس مالقهاش.
خالد بغضب من نفسه: أكيد زعلانة مني، أنا واحد غبي، يعني هي جاية ورايا عشان ما مشيش زعلانة وأنا كسفتها، واحد حمار، أوف، أول لما أخلص شغل هروح أعتذر لها.
سجده بعياط: بس هو ده كل اللي حصل.
أسيل بصدمة ودموع: ابن الكلب باعك عشان المخدرات. طيب اهربي يا سجده.
سجده بضعف: هيجيبني تاني، إنت متعرفيش إنه شيطان.
أسيل بعصبية: يعني إيه شيطان، وإنتي هتخافي منه؟ لو هو شيطان، فإنتي معاكي اللي يقدر يكسره، هو ربنا.
سجده: ونعم بالله.
أسيل: اسمه إيه الشيطان ده؟
سجده: زين الجارحي.
أسيل بذهول: نعععع.
سجده: في إيه مالك؟
أسيل: ده يبقى مديري في الشغل.
زين بدموع: ليه سبتيني؟
حنان بعياط: غصب عني يا ابني.
زين بجنون: أنا مش ابنك، إنت مش أمي، لو كنتي ابني مكنتيش سبتيني طول السنين دي لوحدي.
حنان بوجع في قلبها: متقولش كده، أنت متعرفش إيه اللي حصلي في بعدك عني.
زين بعصبية: إيه هو اللي حصل يخليكي تسيبى ابنك لوحده طول السنين اللي فاتت دي؟
زين بعياط أكتر: أنا كنت بموت كل يوم من غيرك وإنتي ولا بتفكري فيا أصلاً. بس أقولك على حاجة، أنا هعتبر إني ماليش أم. ولف ظهره عشان يمشي.
حنان مسكت قلبها بوجع: الحقني يا زين.
واغمى عليها.
زين لف وشالها قبل ما تقع في الأرض.
زين بخوف: أمي.
وشالها ونزل بيها جري، حطها في العربية وساق بأسرع حاجة وراح المستشفى.
زين بزعيق: حد يجي يلحق أمي.
الممرضين جم جري والدكاترة.
حطوها على السرير.
راح على أوضة الطوارئ.
زين واقف قدام الأوضة رايح جاي وخايف على أمه.
عدى حوالي ساعة وكان زين هيموت من الخوف.
خرج الدكتور.
زين بخوف شديد: أمي كويسة؟
الدكتور بهدوء: ...
زين بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين بخوف شديد: أمي كويسة؟
الدكتور بهدوء: هي جت لها أزمة قلبية.
زين بصدمة: أنت بتقول إيه؟
دكتور: حضرتك متعرفش إنها مريضة قلب؟
هي دلوقتي بقت كويسة. كتبت لها على شوية علاج وهتبقى أحسن بإذن الله.
والسلامة عليها.
زين هز دماغه ومش مصدق إن أمه مريضة قلب.
زين دخل الأوضة وقرب منها ومسك إيديها.
زين بدموع: أنا مش مصدق إني لقيتك ويوم ما لقيتك تكوني تعبانة كده.
حنان بحنية: أنا كنت مغصوبة إني أسيبك يا زين.
زين: أنا عايز أعرف كنتي مغصوبة إزاي.
حنان: هحكيلك يا بني.
***
فلاش
إبراهيم بغضب: بقا عايزة تاخدي ابني وتهربي يابنت *****.
ونزل فيها ضرب.
حنان بضعف: حرام عليك سبني.
إبراهيم بجبروت: منا هسيبك وهريحك من الدنيا كلها.
إبراهيم نادى على الحارس الشخصي له: معتز.
خد الزبالة دي حطها في المخزن الصحراوي وعايزك تعذبها كل التعذيب اللي ييجي في بالك.
ومعتز جر حنان من شعرها بجبروت.
معتز رماها في الأرض بقسوة ونزل فيها ضرب بمنتـهى القسوة.
فضل يضرب فيها لحد ما حنان أغم عليها.
معتز كان بيفوق حنان ومكانش بيجيب لها ميه ولا أكل لمدة يومين وكان بيحاول يعتدي عليها.
إبراهيم بقسوة: ها شفتي أنا هخليكي تتمني الموت إزاي.
حنان بقرف: اتفوووو عليك. أنت مش راجل. لو كانت فيك ريحة الرجولة متخليش راجل يحاول يلمسني. بس أنت مش رااااجل.
إبراهيم ضربها بالقلم: أنا هعرفك أنا راجل إزاي.
ونزل فيها ضرب بالحزام وبعد كده اعتدى عليها بكل وحشية.
حنان كانت بتنزف من كل مكان في جسمها.
إبراهيم بجبروت: ارموا الزبالة دي في أي صحراء لحد ما كلاب السكك تخلص عليها.
معتز خد حنان ورماها بعيد عن المخزن.
معتز: تمام يا باشا عملت اللي قلت لي عليه وهي دلوقتي مرمية في الصحراء.
إبراهيم: برافو عليك ليك عندي مكافأة.
عدى حوالي تلت ساعات وحنان مرمية في الصحراء لا حول لها ولا قوة.
لحد ما عدت عربية وكان فيها محمود.
محمود بيبص لقى حد مرمي في الصحراء. نزل علشان يشوف مين. شاف بنت مغم عليها.
محمود حط إيده على رقبتها شاف النبض ضعيف جداً.
شالها وحطها في العربية وراح المستشفى بتاعته.
محمود بزعيق: حد ينادي للدكتورة ياسمين ودكتور عيسى بسرعة على أوضة الطوارئ.
الممرضين راحوا يندهوا الدكاترة.
ومحمود حط حنان على السرير وكان بيحاول يوقف النزيف.
دكتورة ياسمين: اخرج بره يا دكتور محمود بعد إذنك.
محمود بعصبية: أنا مش هخرج من هنا.
دكتور عيسى: ما ده مش مجالك. أنت مجال نساء وتوليد.
محمود بغضب: نسيبها تموت عشان مش مجالي؟ أخلص.
عدى حوالي ساعتين وهما لسه في أوضة الطوارئ.
لحد ما خرجوا وباين على شكلهم الزعل.
محمود: إزاي دخلت في غيبوبة؟
دكتورة ياسمين: أنت شفت بعينك. احنا وقفنا النزيف بالعافية بس برضه دخلت في غيبوبة.
دكتور عيسى: بس اللي أنا مش فاهمه إزاي تتعرض لكل التعذيب ده واغتصاب كمان.
محمود بغضب: مكنتش عايزها تخش في غيبوبة عشان ابن الـ*** ده ياخد جزائه.
حنان فضلت في الغيبوبة سنة. وفي خلال السنة دي كان محمود كل يوم يروح يقعد عندها ويتكلم معاها.
محمود: أنا هقولك حاجة يمكن أنتِ مش سامعاني بس قلبك هيسمع. أنا بحبك. أيوه بحبك. معرفش إزاي وامتى وأنا لسه متكلمتش معاكي خالص ولا أعرف نبرة صوتك بس حبيتك. أنا عارف اللي بعمله ده غلط بس مش بإيدي.
جهاز القلب بدأ يعمل صوت. محمود بص عليه وخرج بسرعة ينده لياسمين.
دكتورة ياسمين بابتسامة: ما تخافش يا دكتور محمود هي خلاص هتفوق من الغيبوبة.
محمود لسه هيتكلم سكت لما حس إن حنان بدأت تفوق.
حنان: أنا فين؟
محمود قرب منها بشوق ولهفة: أنتِ في المستشفى. في حاجة وجعاكي؟
حنان بدأت تفتكر اللي حصل معاها وانهارت من العياط: أنا بكرهه بس خليه يديني ابني. والله ما هقرب منه بس يديني ابني.
محمود بصدمة: ابنك؟ أنتِ متجوزة؟
ياسمين ادت حقنة مهدئ لحنان وبدأت تهدى ونامت.
محمود خرج زعلان إن حنان طلعت متجوزة ومخلفة كمان.
اليوم ده محمود مروحش البيت وفضل في المستشفى. كل شوية يخش لي حنان الأوضة يطمن عليها.
حنان بدأت تفتح عنيها. شافت محمود قاعد قدامها على الكرسي.
محمود بهدوء: اهدي. متخافيش مني. أنا هساعدك.
حنان بخوف منه: أنت تبع إبراهيم صح؟
محمود هز راسه بلا: لا والله. أنا مش تبع حد. وأنا هساعدك وهجيب ابنك كمان.
حنان: بجد هتجيب زين؟
محمود بتأكيد: أيوه هجيبهولك بس عايزك تحكيلي كل حاجة.
حنان بصت له بخوف ومحمود حس إنها خايفة فطمنها.
حنان بوجع وبدأت تحكيله من ساعة خبطه العربية لحد ما اغتصبتها.
محمود بغضب جحيمي: ابن الكلب فاكر نفسه كده راجل. طيب والله ما سايبه. وفيه لازم يتعاقب على اللي عمله فيكي.
حنان برجاء: أنا مش عايزة منه حاجة. كل اللي عايزاه هو زين وبس.
محمود بيحاول يهدي نفسه من العصبية اللي فيها. وبعدين قالها: تتجوزيني؟
حنان بصدمة: أنت بتقول إيه؟
محمود: بقول إني بحبك وهفضل واقف في ضهرك وهجيب حقك أنتِ وابنك. قولتي إيه؟
حنان بوجع: وأنت إيه يجبرك تتجوز واحدة زيي؟
محمود بحنية: مين قالك إني مجبور. أنا بقول حبيتك ومن أول مرة شفتك فيها.
حنان: وأنت عايز تفهمني إنك حبتني من أول نظرة. ثم كملت بسخرية: قصدي من أول مرة تشوف واحدة مرمية في الصحراء مغتص**؟
محمود بعصبية: متقوليش كده. وأنا مش عايزك تردي عليا دلوقتي. خدي وقتك. ووعد مني إني هجيب حقك حتى لو أنتِ رفضتي تتجوزيني.
وفعلاً محمود بدأ يعرف أكتر عن إبراهيم. وحنان خرجت من المستشفى.
محمود بهدوء: هتروحي فين دلوقتي؟
حنان: هروح في أي حتة.
محمود: ممكن تيجي تقعدي عندي في البيت.
حنان لسه هتتكلم محمود قطعها في الكلام.
محمود: أولاً أنا عايش مع أهلي. لكن جايب شقة ليا أنا. وأنا مش بروح هناك كتير. بروح لما يكون في عمليات. غير كده لأ.
حنان فكرت إنها لو مشيت مش هتلاقي مكان تقعد فيه. وفعلاً راحت معاه البيت.
محمود بهدوء: خدي ده مفتاح البيت. ولو عزتي حاجة اتصلي بيا. وده الكارت بتاعي.
حنان خدت منه المفتاح والكارت ودخلت البيت. كان جميل جداً.
وبدأ محمود يجمع معلومات أكتر عن إبراهيم لحد ما عرف إنه سافر وخد زين معاه.
حنان بعياط: يعني إيه ابني راح مني؟
محمود: اهدي يا حنان. اللي عرفته إن هو مسافر لشغل وهييجي تاني.
محمود طول الفترة دي كان بيخلي باله من حنان.
في يوم حنان اتصلت بيه وهو جالها.
محمود بخوف: أنتِ كويسة؟ في حاجة وجعاكي؟
حنان بكسوف: أنا موافقة.
محمود بذهول: موافقة على إيه؟
حنان بكسوف وإحراج: احمم... إني أتزوجك.
محمود فضل واقف مصدوم. وفي الآخر شالها ولف بيها.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
محمود بسعادة: بحبك يا أجمل حاجة في حياتي.
واتجوزوا فعلاً، كانوا أسعد اتنين. وفرحوا أكتر لما عرفوا إن حنان حامل.
عدى تمن شهور وحياتهم كانت هادية، لحد ما محمود عرف إن إبراهيم رجع وقرر ياخد حق مراته.
بس إبراهيم كان عامل حسابه، وخطف حنان ومحمود.
إبراهيم بجبروت: رجعتي من الموت، بس المرة دي مش هسيبك، ولا انتي ولا اللي في بطنك.
محمود بخوف شديد عليهم: لأ، سيبهم واعمل فيا أي حاجة بس ما تأذيهمش.
إبراهيم ضغط على بطن حنان بقسوة.
حنان بوجع: آآآآه.
محمود بغضب جحيمي: سيبها يابن الـ...
إبراهيم ضربها في بطنها بكل وحشية.
حنان صوتت جامد: آآآآآآه.
إبراهيم: لو عايز المحروسة واللي في بطنها يطلعوا عايشين، يبقى سيب البلد وسافر. مشفش وشك تاني، لا انت ولا هي.
محمود بضعف: حاضر، هعمل أي حاجة، بس سيبنا.
وبص على حنان، لقاها بتتوجع جامد.
إبراهيم: أمم، هسيبكم أنا بقى.
محمود بسرعة: لو رجعنا، اعمل فينا أي حاجة، بس دلوقتي فكني أروح أشوف حنان.
إبراهيم بص على حنان، شافها بتموت بمعنى الكلمة.
إبراهيم أمر الرجالة إنهم يفكوه.
محمود أول لما اتفك، جري على حنان يشوفها.
محمود بخوف: حاسة بأي؟
حنان بوجع: حاسة إن روحي بتتتسحب مني.
إبراهيم بقرف: يلا خدها واغورو من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني.
محمود شال حنان اللي خلاص كانت بتموت بمعنى الكلمة وخرج بره.
وفضل يجري بيها لحد ما لقى تاكسي وراح على أقرب مستشفى.
وكانت حنان دخلت أوضة العمليات لأنها جالها نزيف بسبب إبراهيم، وولدت قبل ميعادها.
ومحمود قرر إنه يسافر بحنان أي حتة عشان إبراهيم ما يأذيش عيلته.
***
حنان بعياط: بس هو ده كل اللي حصل، والله يا ابني.
زين كان بيسمع ومش مصدق إن أبوه طلع بالوحشية دي.
في نفس الوقت، دخلت أسيل. جريت على أمها لما عرفت من الجيران إن أمها تعبت وراحت المستشفى.
أسيل بدموع وخوف: انتي كويسة يا حبيبتي؟
حنان بهدوء: أنا كويسة يا قلب ماما.
زين واقف مذهول ومش مصدق إن دي أسيل السكرتيرة بتاعته. وافتكر لما كان بيعاقبها.
زين: أسيل.
أسيل سابت حنان وراحت عند زين وضربته بالقلم.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
((طفله غيرت شيطان ❤️))
(بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد)
أبشع أنواع الخساره انك تعرف أن سيدنا محمد شفيعنا يوم القيامه ولم تصلي عليه
صلوا عليه وسلموا تسليما 🫶♥️
17........
اسيل سابت حنان و راحت عند زين و ضربتو بالقلم
حنان شهقت لما شافت اسيل ضربت زين بالقلم
اسيل بعصبيه: بقا انت يا زباله تخطف سجده و تتجوزها غصب
والله منا هسيبك انهارده
حنان بتعب: انتي بتقولي اي انت فعلا عملت كده في سجده
زين مكانش مركز في حاجه غير انو مش مصدق انو لقا امه و ليه اخت
زين قرب منها و حضنها جامد
اسيل عماله تزق فيه لكن هو ماسكها جامد
زين بصوت هادي: اهدي انا اخوكي
اسيل زقته بعصبيه: اياك تلمسني
و كملت بي غضب
اخو مين انا معنديش اخوات
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
حنان: لا يا اسيل زين يبقا اخوكي الكبير
اسيل بصوت عالي: اخو مين انا معنديش اخوات حتي لو زي مبتقولي انو اخويا انا استحاله يكون ليا اخ شيطان زي ده مفيش في قلبه رحمه
و خرجت من الاوضه بعصبيه
حنان: هو انت تعرف اسيل من امتا و ليه خطفت سجده فهمني يا زين
زين بهدوء: هحكيلك كل حاجه بس مش دلوقتي
حنان: امال امتا
زين بهدوء : في الوقت المناسب يا حبيبتي
حنان: ماشي يا زين بس عايزه اقولك انك ليك اخت
زين هز راسه: هروح اشوف الدكتور كتبلك علي خروج ولا لسه
و خرج من الاوضه شاف اسيل واقفه قدام الباب و عماله تعيط
زين اتكلم معاها في هدوء: انا عارف انك زعلانه مني بس انا اخوكي
اسيل مسحت دموعها زي سجده: اخويا ههههه ضحكتني
اخويا الي يخطف اغلي صاحبه عندي و يعذبها و هي مريضه سكر
انسا يا استاذ زين انا وحيده معنديش اخوات و دخلت عند حنان
خرجه حنان من المستشفى و كان زين معاها و اسيل
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين: يالا يا امي اركبي العربيه علشان اوصلك
اسيل: وانت مين علشان توصلها انا هوصلها بعربيتي
زين قرب من اسيل بعصبيه: اسمعي بقا انا سكت كتير و جبت اخري منك و هعاقبك و هنسا انك اختي الصغيره فا اركبي العربيه وانتي ساكته
اسيل لسه هتتكلم زين زعق فيها: يااااالا انتي لسه واقفه
اسيل جريت علي العربيه بي خوف
حنان بزعل:ليه كده يا زين كده اسيل هتكرهك اكتر
اسيل من النوع الي تاخدو بهدوء و حنيه مش زعيق
زين باس رأسها: انا اسف يا ست الكل بس سبيني اتعامل مع اسيل و هخليه تحبني و تعترف انو انا اخوها
حنان بحنيه: ان شاءالله يا حبيبي
زين روح حنان لحد البيت و طلع معاهم و هو قاعد جرز الباب رن
اسيل كانت قايمه واقفه صوت زين: استني عندك انا الي هفتح
زين فتح الباب و اتفاجئ بي خالد
خالد بصدمه: انت بتعمل اي هنا
زين حط ايده في جيبه: انا الي مفروض اسالك اي الي يجيبك في وقت متاخر كده
خالد باحراج: كنت جاي اشوف اسيل
زين بغضب و غيره : و تشوفها ليه في وقت زي ده
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
خالد بعصبيه: في اي يازين انت بتحقق معايا طيب انا جاي اعتذر علشان كلمتها وحش امبارح
لكن انت جاي ليه
زين شد اسيل من وسطها و مسكها جامد: انا جاي اصالح حبيبتي
اسيل لسه هتتكلم زين ضغط علي وسطها جامد و قالها بي همسه،:
اسكتي على الله اسمع صوتك
خالد بصدمه: حبيبتك
زين تأكيد : ايوه حبيبتي و صحبتي و بنتي فيها حاجه
خالد بغضب: طيب و سجده طالما بتحب اسيل طلق سجده حرام عليك
زين بغيره جامده: خالد ملكش دعوه بي سجده دي مراتي وانا حر فيها
اسيل زقته بعصبيه: لا مش حر هي مش لعبه في ايدك تلعب فيها زي منتا عايز دي روح
ولو عايزني اسامحك و اعترف انك اخويا يبقا طلق سجده و سبها تعيش حياتها بعيد عنك و عن الحيوان الي اسمه اخوها
زين خرج من البيت و خالد وراه
حنان بعتاب: ينفع الي عملتي في اخوكي ده
اسيل: انتي مش عارفه حاجه
حنان: طيب عرفيني انتي
اسيل: هحكيلك كل حاجه
******
خالد نزل ورا زين و عايز يعرف كل حاجه
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين بعصبيه: عايز اي من زفت
خالد: ازاي اسيل اختك فهمني
زين بتعب: دي حكايه طويله هبقا احكيها لك بكره
خالد: ماشي يا زين و انا هستناك تحكي يا صحبي
و كل واحد راح ركب عربيته و مشي
زين روح البيت و طلع اوضته
شاف سجده بتقراء قران
سجده اول لمه حست بيه صدقت بصت عليه شافته تعبان
سجده: مالك
زين بهدوء: مفيش هروح اخد دش و هاجي
سجده هزت راسها و سكتت
زين دخل الحمام و سجده نزلت حضرت العشاء و كباية لبن لي زين و طلعت الاوضه كان هو خلص
سجده بهدوء: تعالي كل
زين فضل واقف سكت و فجاء اتكلم:
انتي بتعملي كل ده ليه
سجده: علشان ربنا امرنا بي كده و من اسباب دخول الجنه هي طاعه الزوج
بًسِمً آلَلَهّ آلَرحًمًنِ آلَرحًيَمً
﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34]،
**********
﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ [البقرة: 228].
"******
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لغير الله تعالى لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه"
ده كل و مش عايزني اقوم بي وجباتي قدامك
زين فضل ساكت و شدها لي حضنه جامد
سجده بكسوف: ابعد انت بتعمل اي
زين بهدوء: متخافيش انا بس عايز انام في حضنك ممكن
سجده لسه هتتكلم زين قاطعها في الكلام
انا تعبان و عايز انام متخافيش قولتلك مش هاجي جنبك غير برضاكي
و شدها لي السرير و نام في حضنها و نام على طول
سجده اول لما لقيته نام كانت هتقوم بس هو مسكها جامد..
سجده فضلت تلعب في شعرو كأنو عيل صغير لحد ما نامت هي كمان
تاني يوم صحي زين قبل سجده و شاف سجده نايمه في حضنه فضل يبص عليها قد اي هي رقيقه و هاديه
اخد الفون من جنبه و صورها صور كتير اوى لحد ما حس انها بدات تصحي و عمل نفسه نايم
سجده صحيت لقت نفسها في حضنه قامت مخضوضه
زين بتمثيل: في اي
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
سجده بتوتر و كسوف: مافيش انا هنزل احضر الفطار
زين: مش عارف لي دراعي وجعني كأنو حد كان نايم عليه
سجده اول لما سمعت كده نزلت علي طول
زين ضحك علي تصرفاتها الطفوليه و دخل الحمام
تحت سجده بتحضر الفطار و بتكلم نفسها: ازاي نمت علي دراعه يالهوي هيفكر فيا ازاي دلوقتي
كوثر جت من وراها حطت ايدها علي كتفها
سجده بخضه: يالهوي خضتيني يا دادا حرام عليكي
كوثر بضحك: سلامتك من الخضه اي اتجننتي و بتكلمي نفسك
سجده بأحراج: ها لا ابدا بس انا بفكر بي صوت عالي شويه
كوثر: ماشي بس لمه تفكري ابقي وطي صوتك
سجده بحراج :هو كان عالي
كوثر بضحك: لا خالص دي الفيلا كلها سمعته يالا روحي طلعي الفطار يا سجده
سجده طلعت الفطار و كانت مكسوفه جدا
زين لاحظ ده: هو انتي تعرفي واحده اسمه اسيل محمود ياسين
سجده بخوف علي صحبتها: ها
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين قرر السؤال تاني: بقولك تعرفي واحده اسمها اسيل محمود ياسين
سجده بتوتر: اي.. ايوه. اعرفها
و كملت دموع: و حيات اغلي حاجه عندك ما تاذيهاش هي ملهاش ذنب في حاجه
زين قرب منها و هي بتبعد لحد ما مسكها من وسطها
زين بحنيه: شش بس اهدي انا مش هعملها حاجه عارفه ليه
سجده هزت راسها بي لا بخوف
زين بصوت واطي بس سجده سمعته:*****
سجده بصدمه: 😳😳
اتمنا البارت يعجبكم🖤.........
تتوقعه زين قال اي لي سجده
اسفه جدا علي التاخير بس كنت تعبانه
ولو البارت ده وصل لي 500 لايك من انهارده لي بكره هنزل البارت التاني
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين: علشان هي حبيبتي.
سجده بصدمه: ايه؟
زين بغموض: زي ما سمعتي.
سجده بعصبيه: وأنا مش هسمح باللي عملته فيا يتكرر في أسيل. أسيل رقيقة خالص مش هتستحمل البهدلة اللي أنت هتبهدلها.
وسابته ودخلت الحمام.
زين: اممم يعني خايفة على صحبتها ومش زعلانة إن جوزها يتجوز عليها. أنا هفضل وراكي لحد ما تقعي في حبي زي ما أنا ما بدأت أحبك.
سجده في الحمام زعلانة إن زين هيتجوز عليها. وفي نفس الوقت زعلانة على صحبتها.
سجده بضعف وزعل: يارب نجيها من شر زين ومن عمايله.
زين لبس وسجده لسه في الحمام.
زين قلق عليها: بتعملي إيه كل ده في الحمام؟
خبط عليها: سجده اطلعي، كل ده بتعملي إيه في الحمام؟
سجده خرجت وباين على وشها التعب.
زين بخوف: مالك يا سجده؟ انتي تعبانة.
سجده بدوخة: دايخة أوي يا زين.
زين سندها لحد السرير وراح جاب جهاز السكر.
زين قاس لها السكر لقاه واطي جداً.
زين بخوف: ده واطي أوي.
سابها ونزل جري على المطبخ جاب عصير وطلع.
زين بخوف شديد: خدي يا سجده اشربي العصير ده.
سجده مسكت الكوباية وإيدها بتترعش.
زين شربها العصير: السكر واطي من إيه؟
سجده بتعب خفيف: عشان ما أكلتش حاجة من امبارح.
زين بغضب وزعيق: ليه يعني؟ حارمك من الأكل عشان من امبارح ما تاكليش؟
سجده: يعني أنا تعبانة وأنت بتزعق فيا؟
زين خرج من الأوضة بعصبية ونده على كوثر: كوثر، يا كوثر.
كوثر جت جري: أيوة يا زين يا ابني.
زين: حضريلي الفطار وهاتي كوباية لبن بسرعة.
كوثر بهدوء: حاضر.
زين تليفونه عمال يرن، ففي الآخر زهق ورد على خالد.
زين بعصبية: أيوة يا خالد عايز إيه؟
خالد: أنت فين يا عم؟ أنا من امبارح ما نمتش من كتر التفكير.
زين: يخربيت فضولك هيموتك. أنا في البيت، هاجي متأخر شوية عشان سجده تعبانة.
خالد: ألف سلامة عليها. طيب احكيلي أي حاجة عشان أنا ممكن أموت عقبال ما تيجي.
زين بعصبية: يا عم غور، أنا مش هحكي حاجة غير لما أروح الشركة. وقفل في وشه.
كوثر جابت الأكل وزين خده منها ودخل لسجده.
زين: يلا افطري واشربي اللبن ده كله.
سجده بغضب طفولي: لا مش هشرب لبن عشان مش بحبه.
زين ما سمعش كلامها أصلاً وفضل يأكل فيها لحد ما جاب كوباية اللبن.
سجده برفض: مش هشرب اللبن قلتلك مش بحبه.
زين زعق فيها: وأنا قلتلك اشربي.
سجده خافت منه وبدأت تشرب.
زين: كله يا بنتي.
سجده شربته كله.
بغضب طفولي: خد، خلصته كله.
زين بحنية: شطورة يا طفلتي. هتروحي انهارده الجامعة؟
سجده: لا، مليش مزاج.
زين: اممم، بقيتي تحبي قعدة البيت. عموماً أنا كده كده كنت هقولك متروحيش انهارده عشان انتي تعبانة.
وسابها وخرج راح بيت حنان.
شاف أسيل نازلة من البيت.
أسيل بخنقة: عايز إيه؟
زين بعصبية: احترمي نفسك، متنسيش إني أخوكي الكبير.
أسيل بنفخ: طيب، عايز إيه دلوقتي؟
زين: أنا عايز أعرف كل حاجة عن سجده.
أسيل بسخرية: وده ليه؟ أيكونش حبيتها؟
زين: وليه لأ؟ أنا عايز أعرف كل حاجة عن سجده، بتحب إيه وبتكره إيه. عايز أعوضها عن كل حاجة.
أسيل مصدومة: أنت بتتكلم بجد؟
زين هز راسه بـ آه: ها، هتساعديني؟
أسيل: موافقة، بس لو هي مش عايزك، هطلقها.
زين بغموض: موافق.
أسيل: بص يا سيدي، سجده بتحب...
بدأت تحكي كل حاجة عن سجده، بتحب إيه وبتكره إيه.
خالد كان مستني زين في المكتب.
زين دخل المكتب اتفاجئ بـ خالد: أنت بتعمل إيه هنا؟
خالد باستعجال: مش وقته الكلام ده. المهم أنا عايز أعرف الحقيقة.
زين: الحقيقة إني لقيت أمي وأختي في نفس الوقت.
خالد بذهول: إيه؟
زين: بص، احكيلي كل حاجة بالتفصيل.
زين قعد على الكرسي: أنا كنت باعت حد يجيبلي كل التفاصيل عن أسيل عشان أول لما جت أنا شكيت في اسم أمها.
خالد بفضول: ها، وبعدين؟
زين: ...
خالد: كل ده حصل لـ طنط حنان؟
زين انتهى بتعب: اتعذبت أوي في حياتها يا خالد.
خالد: وأنت جنبها يا صاحبي وهتعوضها عن كل حاجة. احم، زين، أنا عايز أقولك على حاجة. أنا عارف إن مش وقته بس أنا لازم أتكلم وأقولك.
زين: في إيه يا ابني؟ قلقتني.
خالد: أنا بحب أختك أسيل من أول مرة شفتها فيها. وأنا جاي دلوقتي أطلبها منك، وبعد كده هطلبها من أبوها.
زين فضل ساكت وبعد كده اتكلم: وأنا مش هوافق غير لما أبوها يوافق الأول.
خالد لسه هيتكلم، زين قطعه في الكلام: مش هكلم أسيل في حاجة. لو عايز زي ما بتقول، يبقى اطلبها من أبوها.
خالد: وأنا موافق.
خالد خرج من عند زين وقرر يتقدم لأسيل.
وزين فضل يفكر في كلام أسيل وقرر إنه يبدأ صفحة جديدة مع سجده.
وعدى أسبوع من غير أحداث كتير غير إنه زين بيعامل سجده كويس.
خالد راح يقابل محمود أبو أسيل.
محمود بإحراج: احم، بصراحة يا عمي، أنا طالب إيد الآنسة أسيل.
محمود: في حد يطلب إيد واحدة في المستشفى؟
خالد بإحراج أكبر: بصراحة أنا محبتش أتكلم مع الآنسة أسيل، قولت أتكلم مع حضرتك الأول.
محمود: وأنت تعرف أسيل بنتي منين؟
خالد: احم، أنا مديرها في الشغل وصاحب زين.
محمود بهدوء: بص يا ابني، أنا أهم حاجة عندي سعادة بنتي. لو أسيل وافقت عليك، أنا هوافق.
خالد: تسمحلي يا عمي أنا أفتحها في الموضوع؟
محمود: مع إن أنا مبحبش كده، بس شايفك ابن حلال. روح يا ابني، هي دلوقتي في الجامعة.
خالد بفرح: شكراً، شكراً بجد يا عمي. وطلع على الجامعة.
أسيل وسجده كانوا في الجامعة واقفين بيتكلموا.
فجأة جه شخص ومسك إيد سجده.
سجده لسه هتضربه بس وقفت لما سمعت صوته.
الشخص: ...
أسيل وسجده بصدمة: مراد؟
رواية طفله غيرت شيطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
اسيل وسجدة بصدمة: مراد.
مراد بضحك: في إيه يابنات؟ شوفتوا عفريت؟
اسيل: جيت إمتى من الكويت؟
مراد: امبارح وروحت البيت وملقتكيش هناك واتجننت، بس افتكرت إنك بايته عند اسيل.
سجدة بدموع: شفت اللي حصل ليا يا مراد، اختك اتبهدلت.
مراد بغضب: مين اللي يقدر يبهدلك وأنا عايش؟
اسيل بتغيير الموضوع: يا شيخ اتنيل. اللي يشوفك كده يقول إنك خطبها مش أخوها في الرضاعة.
مراد بضحك: أعمل إيه؟ كنت طفس وأنا صغير، كان لازم يعني أمك ترضعني؟ كنت اتجوزتك.
سجدة ضحكت على طريقته في الكلام.
مراد بغزل وهزار: يخربيت ضحكتك يابنت، متأكدة إنك أختي بجد؟
اسيل: أنا همشي، مليش في جو الأخوات ده.
مراد: خلاص، طالما سجدة طلعت أختي، يبقى اتجوزك انتي يا قمر.
اسيل ضحكت جامد: لا يا أخويا، ميشرفنيش اتجوز واحد طويل وأهبل زيك.
مراد بعوجة بوق: جتك نيلة، ده أنا شاب حليوة وعيوني خضرة وألف بنت تتمناني.
سجدة لسه هتتكلم، لقت اللي ضرب مراد بوكس في وشه ووقعه في الأرض.
خالد بعصبية: أنا هعرف إزاي تقف مع البنات تاني.
ولسه هيكمل عليه، سجدة وقفت في وشه.
سجدة بخوف ودموع: ده أخويا.
خالد باستغراب: أخوكي إزاي؟
سجدة: أخويا في الرضاعة.
اسيل: وانت جاي ليه؟
خالد بحرج: احممم، أنا جاي اتكلم معاكي شوية.
اسيل برفع حاجب: وده ليه إن شاء الله؟
خالد بص على مراد وسجدة.
ينفع بعيد عن هنا؟
اسيل مشيت معاه وراحت الكافتيريا.
***
مراد حط إيده على خده بوجع: آآه يا صغري على البهدلة.
سجدة ضحكت على طريقته في الكلام: معلش يا حبيبي، تعيش وتاخد غيرها.
مراد: هو لسه فيه غيرها؟ المهم، سيبك انتي من البوكس اللي أخدته ده وتعالى نقعد في حتة واحكيلي الزفت اللي اسمه سليم عمل معاكي إيه.
***
في نفس الوقت، زين كان واقف في بيت جميل جداً.
زين ابتسم: هبدأ معاكي من جديد يا طفلتي، وده هيكون بيتك اللي هنبدأ فيه مع بعض، يمكن انتي مش هتحبيني بعد كل اللي عملته معاكي، بس أنا هعمل أي حاجة عشان تحبيني زي ما أنا حبيتك.
***
اسيل قعدت قصاد خالد.
اسيل بزهق: ها يا أستاذ خالد، عايزني في إيه؟
خالد بدون مقدمات: أنا بحبك. حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، معرفش إزاي، بس كل اللي أعرفه إن حبيتك من أول نظرة.
اسيل اتوترت واتكسفت: انت بتقول إيه؟
خالد: بقول حبيتك وعايزك تكوني حلالي، وجاي النهارده وأنا بطلب إيدك، توافقي تكملي حياتك معايا؟
اسيل بكسوف: لو عايزني، يبقى اطلبني من بابا.
خالد بحب: منا طلبتك من أبوكي، ها، انتي كده موافقة؟
اسيل قامت وقفت بكسوف: أنا همشي.
ومشيت قبل ما خالد يتكلم.
خالد بضحك: بتحبني باين أوي عليه.
***
مراد بغضب جحيمي: إزاي ابن ****** يعمل فيكي كده؟ والله العظيم ما هسيبه غير لما يطلقك. وابن **** اللي مفروض إنك أخته، هخليه يتمنى الموت وما يطلهوش.
سجدة بعياط: أنا خايفة يا مراد.
مراد حضن سجدة بحب أخوي: طول ما أنا جنبك، متخافيش يا روح مراد. وأنا هطلقك من الكلب اللي متجوزاه ده.
في نفس الوقت، جه زين وشاف شاب واقف مع سجدة على جنب.
زين قرب منه وضرب مراد بالروسية في دماغه.
سجدة شهقت بخوف.
زين نيم مراد في الأرض ونزل فيه ضرب.
الناس بدأت تتجمع ويبعدوا زين عن مراد، بس زين كان بيضرب بغيرة إنه قرب من سجدة.
زين ساب مراد لما لقاه اغمى عليه من كتر الضرب.
زين قرب من سجدة ومسكها وجرها وراه لحد العربية، زقها فيها وراح ركب عربيته وساقها بأسرع حاجة.
سجدة بخوف وعياط على مراد: وقف العربية، أنا عايزة أروح أشوفه.
زين سمع كده، زود السرعة أكتر وبقى بيسوق زي المجنون، لحد ما راح البيت.
زين نزل سجدة من العربية وزقها جوه البيت، وقعت في الأرض.
زين بزعيق وبغيرة عامية: مين ابن ****** اللي كنتي واقفة معاه ده؟ وخايفة عليه كدا ليه؟
كوثر جت جري لما سمعت صوت زين واتفاجئت لما لقت سجدة واقعة في الأرض.
كوثر لسه هتقرب، زين وقفها بصوت حاد.
زين: روحي على أوضتك، مش عايز أشوف وشك.
كوثر: بس يا...
زين بزعيق: يلا على الأوضة.
كوثر اتخضت لما زين زعق.
كوثر بصت على سجدة بقلة حيلة وراحت الأوضة.
زين قرب من سجدة: قوليلي بقا مين ده؟ ياما هتشوفي الشيطان لما بيتحول بيعمل إيه.
سجدة بشجاعة مزيفة: وأنا مش بخاف ومش هقولك هو مين عشان متأذيهوش.
زين سمع كده، جن جنونه ومسك شعر سجدة وجرها لحد فوق ورماها على السرير.
زين بغضب جحيمي: بقا خايفة عليه يابنت *****؟ ده حبيبك صح؟
سجدة بعند: أيوه حبيبي وكل حاجة ليا.
زين سمع كده ونزل فيها ضرب بالقلام.
بتخونيني من إمتى؟ انطقي يابنت الكلاب يابنت *******.
سجدة اغمى عليها من كتر الضرب والخوف.
زين قام وجاب جردل مياه ودلقه عليها.
سجدة قامت مفزوعة.
زين بهدوء قبل العاصفة: قوليلي، بتحبي من إمتى؟
سجدة سكتت ومش بتتكلم.
زين شدها من شعرها جامد، سجدة صرخت.
انطقي من إمتى يابنت ******؟
سجدة بعدت إيده بعصبية: من زمان، من قبل ما أعرفك. وحتى لما اتجوزتك، كنت على علاقة بيه.
زين بجنون فضل يضربها بالقلام.
سجدة بضعف: انت فاكر نفسك كده راجل لما تضربني؟ لو عندك ريحة الرجولة، طلقني.
زين: فعلاً، أنا هعرفك أنا راجل إزاي.
وبدأ يقلع هدومه.
سجدة برعب: انت هتعمل إيه؟
زين بجنون: هعرفك أنا راجل إزاي.
وبدأ يقطع في هدومها بكل وحشية.
وسجدة بتصوت وبتعيط: خلاص، أنا آسفة، سبني ونبي.
بس زين كان عامل زي المجنون، وبيبووس فيها وهي بتحاول تدافع عن نفسها بإيديها الاتنين، بس مش قادرة عليه.
وزين مسك إيديها الاتنين في إيده لحد ما اعتدى عليها بكل وحشية.
وسجدة صرخت صرخة هزت البيت كله لأنها فقدت أعز ما تملك بالاغتصاب.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
صرخت سجده صرخة هزت البيت كله لأنها فقدت أعز ما تملك بالاغتصاب.
زين بعد عنها لما حس بيها إنها مش بتقاوم معاه.
زين اتصدم لما شافها بتنزف واغمى عليها.
قام جري جاب إسدال ولبسها ولبس وشالها ونزل جري.
ركب العربية وراح على أقرب مستشفى.
زين وصل المستشفى وزعق في أي حد يشوفه: عايز دكتورة بسرعة.
الدكتورة جت بخوف: أيوه يا فندم.
زين بزعيق: انت لسه هتقولي أيوه يا زفت هاتي سرير بسرعة مراتي بتموت.
الممرضة جابت سرير وحطت عليه سجده.
زين بعصبية حادة: لو حصلها حاجة يبقى اتشاهدو على نفسكم فاهمين.
الدكتورة برعب: فاهمة.
ودخلوا بسجده أوضة الكشف.
زين فضل واقف قلقان على سجده وخايف عليها.
لحد ما عدى ساعة وخرجت الدكتورة من الأوضة.
زين جري عليها بخوف شديد: سجده كويسة انطقي.
الدكتورة برعب: هي اتعرضت لاغتصاب بطريقة وحشية وده اللي بسببه حصل النزيف.
زين: مش عايز أي حد يعرف بحاجة واللي عمل كده جوزها مش حد غريب.
الدكتورة بخوف: حاضر يا فندم.
زين بهدوء مرعب: هتفوق إمتى.
الدكتورة بتوتر: كمان نص ساعة يا فندم.
ومشيت جري من قدامه.
زين واقف بيفكر يعمل إيه لحد ما كلم الحراس بتوعه.
زين بعصبية: عايزكم تجيبولي ابن ***** في مخزن أكتوبر في خلال عشر دقايق.
وقفل السكة.
زين بزعيق: أنتم يا بهايم اللي هنا.
كل الدكاترة جم بخوف.
زين شاور على الدكتورة اللي كانت عند سجده.
زين بغضب: مش عايزها تفوق غير لما أقولك خليها نايمة ومش عايز حد يقرب من ناحية الأوضة.
الدكتورة بخوف: بس يا فندم دي مريضة سكر يعني لو خدت جرعة تانية من المخدر ممكن يجيلها غيبوبة سكر.
زين الغضب عميه: اعملي اللي بقولك عليه مش عايزها تفوق غير لما أجي.
الدكتورة هزت راسها بخوف.
زين خرج من المستشفى وكان سايق العربية وفضل يلف في الشوارع أكتر من ساعة.
فون زين رن وكان خالد.
زين سابه يرن وراح مخزن أكتوبر.
زين شاف مراد مربوط ووشه كله كدمات.
مراد بغضب وزعيق: عملت إيه في سجده.
زين ضربه بالبوكس في وشه: اسمها ميجيش على لسانك يابن ***** عموما هريحك أنا موتها وهموتك أنت كمان عشان تقابلها في جهنم أنتم الاتنين.
مراد نزل عليه الخبر زي الصاعقة مقدرش يتكلم غير كلمة واحدة: موت أختي.
زين بصدمة: أختك.
مراد دموع وغضب جحيم: والله لهموتك زي ما موتتها يابن ***** مش كفاية عليها أخوها ابن****** اللي باعها ليك.
زين قرب منه بهدوء قبل العاصفة.
زين مسكه من هدومه: انطق هي أختك إزاي وهي معندهاش غير أخ واحد بس وهو سليم.
مراد بعصبية: أخوها في الرضاعة بس وحياة سجده عندي لهموتك زي ما موتتها يابن ******** مش كفاية عليها أخوها ابن****** اللي باعها ليك.
زين بعد عن مراد وهو مصدوم ومش مصدق إنه مراد أخوها.
زين افتكر إنه قال للدكتورة تديها مخدر تاني.
جري على العربية وساق بسرعة جنونية خايف لتكون الدكتورة ادت لها مخدر تاني.
ووصل المستشفى في وقت قياسي.
ودخل جري على أوضة سجده.
لقاها نايمة على السرير متعلق لها محاليل.
زين بجنون: دكتورة بسرعة.
الدكتورة دخلت أول لما نده عليها.
زين: أنتي اديتيها مخدر.
دكتورة بتوتر: لا يا فندم علشان.
زين بقلق: علشان إيه انطقي.
الدكتورة: علشان المريضة دخلت في غيبوبة.
زين بصدمة: أنتي بتقولي إيه.
دكتورة: المريضة دخلت في غيبوبة عقلها رافض الواقع وحابب الخيال.
زين: هتفوق إمتى.
الدكتورة بتوتر وخوف: والله يا فندم إحنا مش بنحدد هي هتفوق إمتى يمكن كمان ساعتين أو شهور أو سنوات محدش يعرف هي هتفوق إمتى.
والدكتورة خرجت وسابته.
زين أول لما سمع كده حس إن روحه اتسحبت.
زين مسك إيديها وبدموع: فوقي أنا مقدرش أعيش من غيرك.
أنا عارف إن عذبتك كتير بس أنتي اللي وصليني لكده.
فونه رن وكانت أسيل.
زين رد عليها.
أسيل بهدوء: عملت المفاجأة اللي قولتلي عليها لسجده.
زين ساكت وعيونه بس على سجده وهي نايمة على السرير ولا حول لها ولا قوة.
أسيل بقلق: في إيه يا زين سجده كويسة.
زين: سجده في المستشفى.
زين: في مستشفى *****.
زين فضل ماسك إيد سجده بخوف: أوعي تسبيني أنا عارف إنك زعلانة مني بس أنتي اللي غلطانة من الأول عشان معرفتنيش إنه أخوكي وأنا غيرتي عمتني.
في نفس الوقت نزلت أسيل جري.
خالد شافها وجري عليها بخوف.
خالد بقلق: في إيه يا أسيل بتجري ليه أنتم كويسين.
أسيل بخوف: سجده في المستشفى بسرعة ونبي.
خالد باستعجال: طيب تعالي اركبي بسرعة.
أسيل ركبت العربية وراحوا المستشفى في وقت قياسي.
أسيل راحت لموظفة الاستقبال وعرفت مكان الأوضة وجريت دخلت شافت سجده متوصل لها أجهزة.
أسيل بعياط: سجده فوقي.
سجده مالها يا زين.
زين ساكت مش بيتكلم.
قرب منه خالد وهو مدور وشه عشان ميشوفش وش سجده.
سجده مالها يا زين أنت عملت إيه فيها.
زين ساكت بس وشه في الأرض.
خالد زق زين بره الأوضة: أنت مش بترد ليه عملت إيه في مراتك.
زين: اغتصبتها.
خالد بصدمة: أنت بتقول إيه.
زين سكت.
خالد بعصبية حادة: زين اتكلم بلاش سكوتك ده أنت فعلاً عملت كده.
زين بزعيق: أيوه عملت كده الغيرة عمتني وهي مقلتليش إن ليها أخ في الرضاعة.
كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايف مراتي خايفة على واحد غريب.
كنت عايزني أعمل إيه ومراتك بتقولك أنا كنت على علاقة معاه حتى من بعد جوازك.
رد عليا كنت عايزني أعمل إيه.
أنا عارف اللي عملته غلط بس أنا رجولتي نقحت عليا.
خالد طبطب على كتفه: أهدي يا صاحبي هتبقى كويسة متخافش.
أسيل مسكت زين من هدومه بعصبية: عملت فيها إيه سجده مش بتتحرك رد عليا.
زين بعد إيديها ودخل عند سجده.
أسيل لسه هتروح وراه خالد منعها: أهدي يا أسيل سجده هتكون بخير.
أسيل بعياط: أنا خايفة عليها أوي يا خالد.
خالد نفسه ياخدها جوه حضنه ويمسح دموعها ويقولها إنه دموعها غالية عنده.
خالد: متخافيش إن شاء الله هتكون كويسة خلي عندك ثقة في ربنا.
أسيل: ونعم بالله.
زين خرج من الأوضة بعد ما اتطمن على سجده وراح أوضة الدكتورة اللي كشفت على سجده.
زين: أنا عايز أسفر سجده بره البلد.
الدكتورة بهدوء: وده ليه حضرتك إحنا قصرنا في حاجة.
زين بعصبية: أيوه قصرتوا لما تقولوا مراتي متعرفوش هتفوق إمتى.
الدكتورة بهدوء تام: وأنا قلت لحضرتك دي غيبوبة محدش يعرف هي هتفوق إمتى غير ربنا.
زين من كتر عصبيته ضرب الكرسي برجله ولسه كان هيخرج.
الدكتورة منعته: ياريت حضرتك تتكلم مع المريضة هي بتكون سمعاك وحاسة بـ كل حد جنبها يعني هات أقرب حد المريضة كانت بتحبه وخليه يتكلم معاها يمكن عقلها يستجيب يرجع للواقع.
اتكلم معاها في كل حاجة ويا ريت يكون خبر حلو وده بيساعد أكتر إنها مطولش الغيبوبة.
زين سمع كده وسابها وخرج.
راح عند أسيل.
زين: مين أكتر شخص سجده كانت بتحبه وتحب تتكلم معاه.
أسيل مردتش عليه.
زين بعصبية وزعيق: انطقي.
أسيل اتفزعت لما زعق: م..مراد.
سجده كانت بتحب تكلم مع مراد في كل حاجة مراد أخوها في الرضاعة بس كان حنين عليها أكتر من سليم أخوها الحقيقي.
دايماً لما كان سليم يضربها كان مراد يجيب حقها منه ويضربه زي ما ضربها.
زين سمع كده وخرج من المستشفى ركب العربية وراح مخزن أكتوبر.
زين دخل المخزن كانوا رجالتو مقيدين مراد ورابطينهم.
مراد بغضب جحيمي: مخلي رجالتك رابطني عشان ما أعرفش أجيب حقي منك لو أنت راجل فكني ونتقابل راجل لراجل.
زين شاور للرجالة إنه يفكوا مراد.
مراد أول لما اتفق جري ناحية زين وضربه بالبوكس في وشه.
مراد: ده عشان اتجوزتها غصب.
لسه هيديله التاني زين مسك إيديه بغضب.
زين: عمر ما حد فكر يمد إيده عليا وأنت جاي بكل سهولة ترفع إيدك عليا أنا هعديها المرة دي عشان خاطر سجده.
مراد لسه هيتكلم أول لما سمع اسم سجده اتكلم بفرح: سجده لسه عايشة صح.
زين هز راسه بأه: سجده عايشة بس.
مراد بقلق شديد على سجده: بس إيه انطق أختي كويسة.
زين: سجده في المستشفى وعندها غيبوبة.
مراد بصدمة: سجده.
مراد مسك زين من هدومه بجنون: هموتك أنت أكيد عملت فيها حاجة عشان كده دخلت في غيبوبة.
رجالة زين بعدوه عن زين.
زين بهدوء: أنا مش هتكلم دلوقتي عشان يهمني صحة سجده أكتر من كده كنت دفنتك مكانك.
لو عايز سجده ترجع تاني لينا يبقى تتكلم معاها.
الدكتورة قالت طول ما الشخص اللي المريضة بتحبه بيتكلم معاها ده ممكن يخلي المريضة تفوق من الغيبوبة.
مراد: ماشي وأنا هستحمل أي حاجة عشان خاطر سجده بس أول لما سجده تفوق هطلقها فاهم.
زين بثقة حط إيده في البنطلون: يبقى بتحلم سجده دي بتاعتي أنا مش بتاعت حد تاني.
مراد بغل: هشوف وهطلقها بس تقوم هي بالسلامة.
زين مشي بغرور وثقة: مستني أعزم عليك في الركوب.
مراد وهو ماشي جنبه: وأنا لو هركب هركب معاك أنت.
زين: امشي بس ساعتها هتروح لسجده بكرة عشان هنا مفيش عربيات بتعدي غير عربيات الرجالة بتوعي.
مراد نفخ بضيق وركب العربية مع زين لحد ما راحوا المستشفى ومراد دخل عند سجده.
مراد بدموع مسك إيديها: سجده حبيبتي أنا هنا جنبك مراد حبيبك فوقي عشان خاطري طيب بصي فوقي عشان نضحك على البت أسيل ونأكل آيس كريم من وراها.
زين فضل واقف ومراد شايف لهفته عليها وقد إيه مراد بيحبها.
أسيل دخلت عليهم وفضلت تتكلم مع سجده.
لكن لا حياة لمن تنادي.
عدى أسبوع وسجده لسه مفقتش وزين رجع أسوأ من الأول بقى طول الوقت عصبي ورجع يشرب خمرته من الأول بس دايماً قاعد مع سجده.
أسيل: فوقي بقا يا سجده عندي ليكي خبر حلو.
أنا هتجوز مش هتتوقعي مين خالد.
طلع بيحبني أوي يا سجده وعايز جواز على طول مش عايز خطوبة.
بس أنا رفضت غير لما تكوني معايا وتلبسيني الطرحة بإيدك.
أنا مش هتجوز غير وإنتي واقفة معايا.
زين دخل عليهم الأوضة: اخرجي بره عايز أتكلم مع سجده شوية.
أسيل بصتله بكره وخرجت.
زين قعد على الكرسي اللي قدامها ومسك إيديها بضعف: مش ناوي تفوقي بقا عدى أسبوع على يوم الحادثة وإنتي مش معايا.
أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي بس عشان خاطري ارجعي أنا بتعذب من غيرك حياتي رجعت زي الأول أنتي كنتي النور اللي بينور حياتي.
سجده أنا بحبك.
زين أول لما قال كده جهاز القلب فضل يزمر يعمل صوت جامد.
زين بخوف جري نده للدكتورة.
الدكتورة والممرضين دخلوا جري.
وزين وأسيل واقفين خايفين.
أسيل بغضب: لو سجده حصلها حاجة مش هسامحك يا زين فاهمة مش هاسمحك.
زين مكنش مركز في كلام أسيل غير إنه خايف على سجده.
لحد ما طلعت الدكتورة.
زين بخوف: هي كويسة صح.
دكتورة بابتسامة: المريضة فاقت.
أسيل بفرح: بجد.
الدكتورة: أيوه المريضة فاقت من الغيبوبة بس هنحطها تحت الملاحظة عشان ميكونش في مضاعفات.
أسيل من الفرحة حضنت زين.
كل العيلة جم وشافوا أسيل حاضنة زين.
مراد: سجده فاقت.
أسيل هزت راسها بفرح: أيوه فاقت.
حنان بسعادة: الحمد لله إنها فاقت.
بس إيه اللي حصل خلاها تخش في غيبوبة.
خالد تدخل في الكلام: مش وقت الكلام ده يا طنط المهم إنها فاقت.
عدى الوقت بتوتر لحد ما الممرضة خرجت بابتسامة: تقدروا تخشوا تشوفوها هي فاقت.
مراد دخل جري هو وأسيل وحنان.
خالد قرب من زين.
أنت هتكون مستقبل أي رد فعل منها صح.
زين: أكذب عليك لو قلت مستعد مش عارف رد فعلها هيكون إيه.
خالد طبطب على كتفه: وأنت قدها يا صاحبي.
يالا خش شوف مراتك.
مراد بحب: حمد الله على سلامتك يا روح مراد.
سجده بضعف: الله يسلمك يا حبيبي.
مراد: احكيلي إيه اللي عمل فيكي كده.
سجده بعياط: مش عايز أحكي حاجة يا مراد عشان خاطري.
حنان: مش وقته الكلام ده يا مراد.
زين دخل الأوضة سجده أول لما شافته اتنفضت من مكانها من الخوف.
زين شاف كده وقلبه وجعه عليها.
كله يخرج بره عايز أتكلم مع سجده لوحدنا.
حنان بهدوء: يلا يا أسيل يلا يا مراد.
كلهم خرجوا من الأوضة ما فضلش غير سجده وزين لوحدهم في الأوضة.
زين بهدوء: سجده أنا.
سجده أول لما بقوا في الأوضة لوحدهم افتكرت كل حاجة وإنه اعتدى عليها.
سجده بعياط وخوف: ابعد عني متلمسنيش.
زين: اهدي يا سجده.
سجده بصوت: ابعد عني ابعد عني.
كل اللي بره دخل جري أول لما سمعوا صوت سجده.
محمود جري نده الممرضة.
وسجده دخلت في مرحلة انهيار وعمالة تصوت وتعيط وزين بي يحاول يهديها لكن مفيش فايدة.
الدكتورة: كله يخرج بره.
كلهم خرجوا ومراد أول لما خرج مسك زين من هدومه: انطق عملت فيها إيه.
إيه اللي يخلي سجده توصل للمرحلة دي.
خالد بعد مراد عن زين بالعافية.
الدكتورة ادتها مهدئ وبدأت تهدأ ونامت.
الدكتورة خرجتلهم جري: مراد هي كويسة صح.
الدكتورة بحزن: ********.
مراد بصدمة بص لـ زين.