تحميل رواية «طفله غيرت شيطان» PDF
بقلم بسملة حسن و منة سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اول 1 - الراجل بجنون : ابوس رجلك يا زين باشا خليهم يدوني الكو"كايين (نوع من انواع المخدر"ات) وانا هديلك الي انت عايزهبقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد زين بغموض: هتديني اي انت بقيت علي الحديده سليم: طب.. طب بص خد اختي اعمل فيها انتا عايزه زين بضحكه شيطا"نيه: اختك سليم: ايوه هيا بس ابوس ايدك خليهم يدوني البود"رة انا مش قادر زين شاور لي الرجاله تديله الكو"كايين سليم مسك كيس الكو"كايين و بقا بيشم فيه زي المجنون زين ببسمه شيطانيه: قولي بقا اختك دي عندها قد اي سليم من بعد ما هدي من الحاله الي كان فيها:...
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
الدكتورة بحزن: عندها انهيار عصبي.
مراد بص لزين بصدمة: انهيار عصبي؟ إيه اللي وصلها لكده؟
الدكتورة بصت لزين برعب: بعد إذنكم.
ومشيت قبل ما حد يتكلم معاها.
مراد مسك في زين: عملت فيها إيه؟
زين زقها واتكلم بعصبية: اغتصبتها بسببك.
نزل الخبر عليهم زي الصاعقة.
مقدرتش تتكلم غير حنان.
قربت من زين وضربته بالقلم:
حنان بصريخ: ليه بقيت شبهه؟ ليه؟ يا ريتني كنت مت قبل ما أسمع إنك عملت كده.
زين بضعف: أمي أنا...
حنان بصريخ: متقوليش أمي دي، أنا مش أمك. مش أم لواحد حيوان زيك. إنسى إن كان ليك أم وأنا هعتبر إنك مت بالنسبالي. يلا يا محمود نمشي.
محمود مسك إيد حنان ومشوا.
أسيل بكرة: أنا قايلالك لو سجدة سامحتك أنا هعترف إنك أخويا، لكن باللي أنت عملته ده محدش هيسامحك ولا حتى أنا. أنا بستحقرك، فاهم يعني إيه بستحقرك؟
وسابته ومشيت.
مراد قرب من زين بشر: والله العظيم لا هندمك على اللي عملته في سجدة وكسرت قلبي. متفتكرش إن ابن الكل*ب باعها ليك كده، ملهاش حد لا اللي يأذي بنتي أموته بإيدي، وأنت كسرتها.
خالد: اهدى يا مراد.
مراد بغضب: مفيش حاجة اسمها اهدى. أنا اختي عندها انهيار عصبي بسبب مين؟ بسبب صاحبك. بس خلاص، أنت هتطلقها، فاهم؟
زين بهدوء: بس أنا مش هطلق سجدة. أنا بحبها.
مراد بسخرية: بتحبها؟ تروح تغ*تصبها؟ أنت فاكر نفسك حد هيحبك؟ ده أنت شيطان.
خالد بزعيق: مراد خلاص كفاية.
مراد سابهم ودخل عند سجدة.
خالد: معلش يا زين، هو الموضوع صعب.
زين بحزن: وهو قال إيه؟ منا فعلاً شيطان. محدش بيحبني ولا هيكون ليا عيلة. أنا شيطان، فاهم يعني إيه شيطان.
زين خرج من المستشفى وركب العربية.
زين فضل يلف في الشوارع لحد ما دخل عند بار وفضل يشرب بشراهة علشان ينسى اللي هو عمله.
في نفس الوقت مراد قاعد عند سجدة ومسك إيديها.
مراد: قومي يا حبيبتي وأنا هطلقك منه. قومي يا روح مراد. وأنا هجيبلك الشوكلاتة اللي بتحبيها.
سجدة: بجد هتجبلي ولا بتضحك عليا زي كل مرة؟
مراد بيبص شاف سجدة فاقت. حضنها جامد.
سجدة بوجع: آآآه.
مراد بعد عنها بخوف: أنا آسف، في حاجة وجعاكي؟
سجدة بوجع: حتى لو في مش هتقدر تعمل حاجة.
مراد: أنا عارف اللي الز*فت عمله فيكي، بس وحياتك عندي لآهندمه على اليوم اللي أمه ولدته فيه.
سجدة بعياط: خليك جنبي يا مراد، أنا خايفة أوي.
مراد: طول ما أنا جنبك يا روح مراد عمرك ما تخافي.
عدى يومين ومراد مسابش سجدة. وكل شوية حنان وأسيل يروحوا يطمنوا على سجدة. وزين مجاش. وخالد قلقان عليه. فضل يدور عليه بس مفيش فايدة.
الدكتورة كتبت على سجدة للخروج.
مراد بحنية: جاهزة يا روحي؟
سجدة هزت راسها بـ آه وطلعت.
كانت أسيل جايه عليهم.
أسيل: إيه ده؟ رايحين على فين؟
مراد: خلاص هنمشي من هنا.
أسيل لسه هـ تتكلم جه خالد.
خالد بابتسامة: حمد الله على السلامة يا سجدة.
سجدة بهدوء: الله يسلمك يا خالد.
سجدة فضلت تدور بعنيها على زين.
خالد لاحظ كده: متعرفيش زين يكون راح فين يا سجدة؟
مراد بعصبية خفيفة: سجدة متعرفش حاجة، وياريت متجبش سيرة ابن الـ***.
سجدة مسكت إيده: مراد بطل شتايم، أنت متعرفش إنك بتشيل ذنوب على كل حرف من الشتيمة.
مراد بأسف: آسف يا حبيبتي، مش هشتم تاني.
خالد: سجدة متعرفيش مكان معين زين بيروح فيه؟
سجدة: لا يا خالد معرفش، وياريت متجبليش سيرته تاني.
خالد لسه هيتكلم وقف على صوت زين.
زين: في واحدة مبتحبش سيرة جوزها.
مراد بعصبية: كويس إنك جيت. ارمي عليها يمين الطلاق، وإلا والله أموتك.
زين بهدوء: سجدة، أنا عايز أتكلم معاكي.
سجدة مسكت في مراد بخوف.
مراد بعصبية: اتكلم معايا أنا، هي مالكش دعوة بيها.
زين بضعف: عشان خاطر ربنا يا سجدة، أنا عايز أتكلم معاكي شوية.
سجدة بخوف: لو عايز تتكلم يبقى اتكلم هنا، أنا مش هروح معاك في حتة.
زين: أنا عارف إن اللي عملته فيكي غلط، وإنك مش هتسمحيني، بس أنا بحبك. أيوه بحبك وعايز نبدأ مع بعض من جديد. أنا عارف إنه هيكون صعب عليكي.
سجدة: بالسهولة دي عايز أبداً معاك؟ أنت متعرفش عملت فيا إيه؟ أنت كسرتني.
زين بضعف: أنا آسف يا سجدة، آسف يا حبيبتي.
سجدة بعياط: أنا مش حبيبتك، أنا بكرهك ومش عايزة أكون على ذمتك تاني.
مراد: اهو أنت سمعت بودانك، هي مش عيزاك، يبقى طلقها.
زين: وأنا عندي أموت ولا أطلقك.
خالد: بس يا جماعة، إحنا في المستشفى والناس بتتفرج علينا.
مراد: فهم صاحبك إنه خلاص مفيش رجوع. يلا يا سجدة.
زين: سجدة، أنا آسف بس ارجعي ليا وأنا هعوضك عن كل حاجة وحشة.
سجدة: عمرك ما ترجعلي اللي عملته.
مراد خد سجدة ومشي.
أسيل قربت من زين: شوفت أنت وصلت نفسك وسجدة لفين.
زين بثقة: هرجعها ليا وهتشوفي.
أسيل ضحكت بسخرية: ده إيه الثقة دي؟ عموماً أنا هستنى لحد ما ترجعها ليك.
وسابته ومشيت.
خالد: هتعمل إيه يا زين؟
زين بتحدي: هرجع سجدة ليا وهتكون مراتي.
سجدة راحت عند مراد في البيت.
مراد بحنية: إنسي كل اللي حصل ومتفكريش في حاجة.
سجدة بابتسامة حزينة: إن شاء الله يا حبيبي.
مراد: طيب، أنا هسيبك ترتاحي شوية عقبال ما أروح مشوار صغير وهاجي.
سجدة: روح يا حبيبي متخافش عليا، أنا هنام بس.
مراد باس دماغها وقام: ماشي يا سجدة، وأنا جاي هجبلك البيتزا اللي بتحبيها.
سجدة بفرح: وأنا هستناك.
مراد سابها ونزل، وسجدة قامت اتوضت وصلت لحد ما سمعت صوت في الشارع. قامت لبست الإسدال والنقاب وبصت من البلكونة. شافت زين قاعد فوق العربية وماسك الجيتار في الشارع وعمال يغني لسجدة.
زين بغناء: ارجعلي أنا قلبي معاك... مش قادرة أنسي هواك يا حبيبي يا أحلي ملاك يا روحي روح (تامر حسني ارجعلي أنا قلبي معاك).
زين فضل يغني والناس بتتفرج عليه. قد إيه صوت زين جميل جداً.
زين خلص الأغنية والناس بدأت تسقف.
سجدة بصتله بدموع ودخلت الأوضة.
زين: شكلي هتعب معاكي أوي يا طفلتي، بس أنا وراكي لحد ما ترجعي تاني.
سجدة دخلت قلعت النقاب وفضلت تعيط.
عدى حوالي أسبوعين وزين يغني تحت البيت ويجيب هدايا. لحد ما في يوم زين مجاش.
سجدة بقلق: يا ترى مجاش ليه؟
عقلها: إيه؟ خايفة عليه؟ مش هو ده اللي اغتصب*ك؟
قلبها: أيوه هو اغتصب*ني، بس عمال يطلب مني السماح. أديله فرصة، أسامح. ده ربنا بيسامح، إنتي يا عبد مش هتسامحي؟
عقلها: اهو إنتي قولتي ربنا مش أنا. عمري ما هنسى.
قلبها: لا هتنسي. عارفة ليه؟ عشان بتحبيه. واللي بيحب بيسامح.
عقلها: تحبي اللي اغتصب*ك؟ تحبي اللي كسر*ك؟ تحبي مين؟ بطلي هبل ده. زين اللي معروف بـ شيطان.
سجدة سمعت كلام عقلها واقتنعت.
سجدة خرجت لمراد بره.
سجدة: مراد حبيبي، عايز أقولك على حاجة.
مراد بحب: قولي يا قلبي.
سجدة: أنا عايزة أروح الجامعة. بقالي كتير مرحتش.
مراد: ماشي يا سجدة، وأنا اللي هوديكي.
سجدة بفرح باست خده: شكراً يا حبيبي.
مراد بحب: مفيش شكراً. يلا علشان تنامي.
سجدة دخلت الأوضة ولبست النقاب ودخلت البلكونة. استنت زين بس هو مجاش لحد ما دخلت قعدت على السرير وفضلت تفكر هو مجاش ليه، لحد ما نامت.
تاني يوم سجدة صحت وقامت صلت ولبست، ومراد وصلها.
مراد: أول لمة تخلصي اتصلي بيا هاجي آخدك، متمشيش لوحدك.
سجدة: حاضر يا مراد.
أسيل جت سلمت على سجدة.
سجدة: في محاضرات راحت عليا كتير.
أسيل: لا، منا كنت بجيبلك كل المحاضرات. المهم يلا علشان في دكتور جديد هييجي عندنا.
سجدة حست بدوخة. مسكت في أسيل.
أسيل بخوف: مالك يا سجدة؟
سجدة بدوخة: مش عارفة يا أسيل، حاسة بدوخة.
أسيل: طيب تعالي نروح الحمام نغسلي وشك.
وفعلاً البنات دخلوا الحمام وسجدة قلعت النقاب. وأسيل طلعت عصير من شنطتها.
سجدة برفض: لا يا أسيل مش عايزة.
أسيل: يابنتي اشربي علشان الدوخة تروح.
سجدة لسه هتعترض. أسيل شربتها العصير بالعافية.
سجدة: طعمه وحش أوي يا أسيل.
أسيل استغربت: طعمه وحش؟ ده طعم تفاح اللي بتحبيه.
سجدة بصت في الساعة. شافت إنهم اتأخروا عشر دقايق عن المحاضرة.
سجدة باستعجال لبست النقاب: يالا بسرعة اتأخرنا.
ولسه هيخشوا المحاضرة.
العميد وقفهم: أنتم متأخرين عشر دقايق.
أسيل وسجدة بصوت واحد: زين.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين: اقدر اعرف اتأخرتي ليه عن المحاضرة.
اسيل: اسفين يا دكتور بس سجده كانت تعبانه شويه.
زين: تقدري تخشي وياريت متتأخروش تاني.
زين: أنا الدكتور زين اللي هيديكم مادة البزنس بدل دكتور ناصر.
زين: النهاردة المحاضرة هتكون تعارف على بعض، نبدأ بالأسماء.
زين: وانتي اسمك إيه.
سجده: سجده.
زين: أول مرة أسمع اسمك بس حلو.
زين بدأ يعرف أسماء الطلاب وهو مش مركز غير في سجده.
البنت الأولى: يالهوي ده الدكتور بتاعنا ده قمر أوي.
البنت الثانية: دي كلمة قمر عليه قليلة، ده عنده عيون يالهوي، ولا جسمه مش شايفة رياضي إزاي.
سما: بس ده شكله متجوز.
شروق: وأنتي عرفتي إزاي.
سما: مش شايفة لابس الدبلة في إيده.
شروق: حتى لو متجوز زي ما أنتِ بتقولي، أنا حاطة عيني وهخليه يطلق مراته وهتشوفي.
سجده: أنتوا مش محترمين إزاي تتكلموا عليه كده.
سما: وأنتي مالك، ولا عشان عيونك عليه أنتي كمان.
سجده: أنتي واحدة مش محترمة.
زين: بس أنتوا هنا في محاضرة مش في الشارع، اتفضلوا أنتوا التلاتة بره.
سجده: أنت متعرفش قالوا عليك إيه.
شروق: أبداً يا دكتور، أنا كنت بقول عليك أمور أوي.
زين: ممكن تقعدوا.
سجده: مدام وأنا مش حابة أكمل المحاضرة.
زين: لو خرجتي من هنا مش هتحضري تاني وهتشيلي المادة.
سجده: تمام وأنا عايزة أشيل المادة.
سجده خرجت من المحاضرة دخلت الحمام وفضلت تعيط.
عقلها: بتعيطي ليه؟ كنتِ فاكرة هيطرد البنات دي عشانك.
قلبها: بعيط عشان كنتِ فاكرة هيعمل أي حاجة.
عقلها: يعمل إيه؟ ها، أوعي تكوني حبيتي بعد اللي عمله فيكي.
قلبها: وليه لا؟ زين طول الشهر اللي فات وهو بيعمل أي حاجة عشان يراضيني، فضل كل يوم يغني ويجيب لي هدية عشان أرضى عنه، وهو عرف إني بحب الأجواء الرومانسية.
عقلها: ومتنسيش إنه اغتصبك، خسرتي أغلى حاجة في حياتك.
سجده: بس بقا كفاية.
قامت غسلت وشها ولبست النقاب، حست بدوخة.
خرجت من الحمام وكانت ماشية لقت اللي مسك إيديها.
زين: لازمته إيه اللي عملتيه في المحاضرة.
سجده قبل ما تقول، أغمى عليها.
زين: سجده.
شالها وحطها في العربية وبدأ يفوقها لكن مش بتستجيب معاه.
راح لأقرب مستشفى.
زين: هي كويسة صح؟ عندها إيه.
الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل.
زين: حامل.
الدكتور: أيوه يا فندم، في شهر. ياريت يكون في عناية في الأكل وممنوع أي مجهود عشان لسه الحمل في أوله بيكون ضعيف.
زين: طيب، أنا ممكن أسفرها أمريكا.
الدكتور: ملوش لزوم، بس أهم حاجة الراحة أول تلت شهور.
زين افتكر إنها مريضة سكر: هي عندها سكر؟ ده يؤذي الطفل.
الدكتور: ما تخليهاش تاكل حاجة فيها سكر كتير ولا النواشف، وأنا هكتب لها على شوية فيتامينات.
زين: هو هيكون في أعراض تعرف إنها حامل دلوقتي.
الدكتور: مش فاهم حضرتك بتقول إيه.
زين: يعني بطنها هتكبر وهيكون في أعراض إيه.
الدكتور: لا، بطنها مش هتكبر دلوقتي عشان الجنين لسه صغير، بيكون في أعماق الرحم. الأعراض إنها ممكن تحس بدوخة أو غمام نفس.
زين: تمام يا دكتور، اكتب لي على خروج دلوقتي حالا.
الدكتور: إزاي يا فندم والمريضة لسه ما فاقتش.
زين: ملكش دعوة، اعمل اللي بقولك عليه.
زين زقه وقرب من سجده وشالها بكل رقة وحنية وخرج من المستشفى وركب العربية وراح الفيلا.
كوثر أول ما شافت زين شايل سجده وهي مغمى عليها.
كوثر: مالها سجده يا زين؟ عملت فيها إيه.
زين مردش عليها وطلع في الأوضة وحط سجده بكل حنية وحنان.
كوثر: ماله سجده يا زين؟ رد عليا.
زين حط إيده على بطنها بحب: سجده حامل.
كوثر: بجد.
في نفس الوقت أسيل خرجت بعد زين وفضلت تدور على سجده مش لاقياها وترن عليها مش بترد.
خالد جه عندها.
أسيل: صحبك خد سجده وراح فين.
خالد استغرب: صحبي مين.
أسيل: يعني أنت متعرفش.
خالد: أسيل من غير لف ودوران، أنتي بتتكلمي على مين.
أسيل: زين، النهاردة كان في الجامعة وهو اللي أدانا بزنس بدل دكتور ناصر.
خالد: زين؟ أنا مش فاهم حاجة، تعالي نقعد وأحكي لي كل حاجة.
أسيل وخالد قعدوا في الكافيه وبدأت تحكي كل حاجة زين عملها.
خالد: زين بيعمل كل ده عشان يرجع سجده، زين بيحبها.
أسيل: لو بيحبها مكانش عمل فيها اللي عمله.
خالد: اللي بيحب بيسامح، وسجده كمان بتحبه.
أسيل لسه هتتكلم قاطعها خالد في الكلام: صدقيني، متأكد إن سجده بتحبه زي ما أنا متأكد إنك بتحبيني.
أسيل بكسوف: خالد.
خالد: إيه يا قلب خالد وعيون خالد.
أسيل وشه احمر: اتلم.
خالد: لا كده كتير، هو إحنا مش ناويين يتقفل علينا باب واحد.
أسيل بعصبية خفيفة: اتلم يا خالد بقا.
خالد: لا كده كتير، خدي لي معاد مع أبوكي، فاهمة.
أسيل: طيب وسجده.
خالد باستغراب: مالها سجده؟ ما زين.
أسيل: لا، أنا مش هتجوز غير لما أطمن على سجده.
خالد كتم ضحكته: لا اطمني، زين هيقوم بالواجب وزيادة.
في نفس الوقت مراد جه الجامعة وفضل يرن على سجده مش بترد عليه، رن على أسيل.
مراد: أنتوا فين يا بنات وسجده مش بترد عليا ليه.
أسيل بتوتر: بصراحة يا مراد، سجده.
مراد بقلق: مالها سجده يا أسيل؟ رد عليا.
أسيل: سجده مش موجودة في الجامعة يا مراد.
مراد بعصبية: هتكون راحت فين.
وقفل السكة في وشها.
خالد بغضب مكتوم: ده مراد صح.
أسيل هزت راسها بـ آه.
كوثر برفض: أنت مجنون، إزاي متعرفهوش سجده إنها حامل.
زين: أنا بعمل كده عشان لو عرفت هتكرر تنزله.
كوثر: لا، سجده مش هتفكر في كده، سجده بتخاف من ربنا.
زين: سجده بقت بتكره أي حاجة مني، فا أرجوكي يا داد، متحكيش حاجة عن الحمل.
كوثر بقلة حيلة: ماشي، اللي تشوفه.
سجده بدأت تفوق، لقت نفسها نايمة على السرير والنقاب متشال.
سجده قامت مفزوعة.
زين حس إن سجده فاقت، دخل الأوضة.
سجده بدوخة مسكت دماغها.
جري عليها زين: مالك.
سجده بضعف: أنا جيت هنا إزاي.
زين بهدوء: اهدي يا حبيبتي، أنا اللي جبتك.
سجده: متقوليش حبيبتي دي، وابعد عني، متلمسنيش.
زين لسه هيتكلم سمع دوشة بره، خرج.
شاف مراد جايب الشرطة.
زين بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا.
مراد: هو ده اللي خطف أختي يا حضرة الظابط.
الضابط بهدوء: أنت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف الآنسة سجده.
زين بسخرية: آنسة؟ دي مراتي وأم ابني.
مراد بزعيق: كداب، أنت اللي اغتصبتها.
زين: أنت مجنون ولا إيه؟ بقولك سجده مراتي شرعاً وقانوناً.
الضابط بإحراج: طيب ممكن تنده لنا مدام سجده نفهم منها، أنت فعلاً خاطفها ولا لأ.
زين بغضب: أخطف مين؟ أنت مجنون؟ عموماً أنا هطلع أجبهالكم من فوق.
زين طلع دخل على سجده.
زين: مراد تحت.
سجده أول ما سمعت اسم مراد كانت هتنزل، بس زين وقفها.
زين بعصبية: استني، رايحة فين.
سجده: هنزل أروح لمراد.
زين بغضب مكتوم: تعالي هنا.
سجده لسه واقفة.
زين بزعيق: قولت تعالي.
سجده راحت عنده بخوف.
زين بهدوء: أخوكي جاب الشرطة.
سجده بخوف: شرطة.
زين: هتنزلي دلوقتي تقولي إنك مراتي وإني مش خاطفك.
سجده بعند: لا، هقول الحقيقة.
زين بهدوء مخيف: براحتك، بس متزعليش على اللي هيتعمل في مراد.
سجده بخوف: هتعمل إيه.
زين: هخلي رجالتي تخلص عليه.
سجده شهقت برعب: لا، متعملش كده عشان خاطري.
زين: يبقى تنزلي وتقولي اللي قلت لك عليه.
فعلاً سجده نزلت مع زين.
مراد جري عليها بخوف: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ وبص لزين بشر: هو اللي خطفك صح.
سجده: لا، زين حبيبي وجوزي، إيه اللي يخلي يخطفني.
مراد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه.
سجده: في إيه يا مراد؟ زين جوزي، ومفيش واحد بيخطف مراته.
زين ابتسم ابتسامة نصر وقرب من سجده وحاوطها من وسطها: دلوقتي عرفت إن مفيش حد بيخطف مراته.
الضابط بأسف: آسفين يا زين باشا.
ومشوا.
مراد قرب من زين بشر: أنا عارف إنك هددتها، بس متفرحش أوي، هرجع لك تاني.
سابه ومشي.
سجده بعياط: عمرك ما تتغير.
وجريت على فوق وعمالة تعيط.
كوثر دخلت لسجده لقتها بتعيط.
كوثر بحنان: كفاية عياط يا سجده.
سجده بعياط: هو ليه بيعمل كده.
كوثر: هو بيعمل كده عشان بيحبك، وقبل ما تقولي أي حاجة، أنا عارفة إنه غلط، بس هو بيحبك. سامحيه.
سجده: مش عارفة يا داد، أنا بحبه، بس في نفس الوقت مش قادرة أسامح ولا أنسى اللي عمله معايا.
كوثر: خلاص، سيبي كل حاجة لوقتها، المهم تعالي ننزل ناكل.
سجده: لا، مليش نفس، كلي أنتي يا داد.
كوثر بإصرار: لا، هناكل مع بعض.
وخدت سجده ونزلوا في المطبخ وقاعدين ياكلوا.
كوثر كانت بتهتم بسجده في أكلها جداً.
كوثر: اشربي العصير ده يا سجده.
سجده: خلاص يا داده، أكلت كتير.
كوثر برفض: مفيش حاجة اسمها أكلت كتير، يلا اشربي العصير.
سجده لسه هترفض، قاطعتها كوثر بإصرار: يلا اشربي العصير.
سجده شربته بعد إصرار من كوثر.
سجده: خلاص شربت العصير، عايزني آكل أي حاجة تاني ولا أشرب عصير تاني.
كوثر بضحك: لا خلاص، شوية كده نبقى ناكل.
سجده برفض: لا، ولا شوية ولا بكرة، أنا أكلت كتير.
كل ده وزين شايف.
عدى وقت وزين مركز مع سجده في كل حاجة بتعملها.
وجه وقت النوم.
سجده بهدوء: لو سمحت يا دادة، جهزي لي أوضة أنام فيها.
زين: وده ليه؟ ما أوضتنا موجودة.
سجده: قصدك الأوضة اللي اغتصبتني فيها.
زين بعصبية مكتومة: سجده، أنا قولتلك ميت مرة آسف وبرجع أعتذر منك، وأنتي مش مسامحاني.
سجده: وأنا مش قابلة أسفك، وسبني أنام في أوضة لوحدي.
زين بعصبية: ماشي يا سجده، روحي نامي في أوضة لوحدك.
سجده طلعت مع كوثر وجهزوا الأوضة ونامت فيها.
بعد ما صلت، زين استنى لما نامت واتسحب ودخل عند سجده، فضل يتأمل في وشها وقد إيه هي واحشاها.
زين: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا هعمل إيه عشان تعرفي إني بحبك، ولو هموت عشانك.
وحط إيده على بطنها: يمكن أنت متعرفش أنا مين، بس أنا أبوك، وعايزك تقف جنبي عشان أصلح مامتك.
قعد كام يوم من غير أحداث كتير.
زين بيعمل أي حاجة عشان سجده تتصالح.
وكوثر مهتمية بأكل سجده.
وسجده لحد دلوقتي متعرفش إنها حامل.
ومراد كل شوية يتصل بسجده يطمن عليها.
خالد قاعد مع محمود: بصراحة يا عمي، أنا عايز أتجوز أسيل.
محمود: ده اللي هو إزاي؟ أنتوا لسه مش مخطوبين.
خالد: لازمته إيه الخطوبة واحنا فاهمين بعض يا عم؟ أنا بحب أسيل، مقدرش أستغنى عنها، خليني أتجوزها وصدقني هخليها أسعد إنسانة في الدنيا.
محمود لأسيل: إيه رأيك يا أسيل؟ موافقة تتجوزي.
أسيل بكسوف: اللي تشوفه يا بابا.
خالد: يبقى على بركة الله، الفرح هيكون الخميس اللي بعد الجاي.
محمود بضحك: ده أنت مستعجل أوي.
خالد بص لأسيل بحب: أوي أوي يا عمي.
حنان زغرطت من الفرح: ألف مبروك يا ولاد.
خالد: الله يبارك فيكي يا حماتي.
أسيل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
زين دخل عند سجده لقاها ماسكة بطنها وباين عليها التعب.
زين بخوف: مالك يا سجده؟ أنتي تعبانة.
سجده بوجع: بطني بتوجعني يا زين.
زين سندها.
سجده أول ما قربت منه وشمّت البرفان بتاعه، جريت على الحمام وقعدت ترجع.
زين جري عليها وفضل يطبطب على ضهرها براحة وغسل وشها بالمياه.
سجده حاسة بدوخة، فا زين شالها وحطها على السرير.
زين بخوف: تعالي نروح للدكتور.
سجده بتعب: لا، ملوش لازمة، أنا بس عايزة أنام، لما أصحى هكون كويسة.
زين لسه هيعترض، بس شاف سجده فعلاً تعبانة ومحتاجة راحة.
خرج بره وكلم الدكتور: سجده تعبانة وبتعمل ترجع وبطنها بتوجعها.
الدكتور بهدوء: كل ده طبيعي يا أستاذ زين، بس أهم حاجة بتاخد العلاج في مواعيده.
زين: أيوه، أنا بحطه لها في العصير.
زين قفل مع الدكتور لقى خالد بيتصل بيه.
خالد بفرح: بارك لي يا صاحبي، أسيل وافقت إني أتجاوزها.
زين: مبروك يا خالد.
خالد حاسس إن صوت زين متغير: متزعلش يا زين، كل حاجة بتاخد وقتها، المهم أنت عرفت سجده إنها حامل ولا لسه.
زين: لسه، بس أعترف لها لما أجي أتقدم لها. أنا ناوي أعوضها عن كل حاجة عملتها فيها، هتجوزها من أول وجديد وهعمل فرح كبير، سجده تستاهل كل ده.
خالد: إمتى هتعترف لها بحبك.
زين: في أقرب فرصة، المهم أنت هتعمل فرحك إمتى.
خالد: الخميس اللي بعد الجاي.
زين: طيب، متعمل لي سجده مفاجأة وتتجوزها معايا أنا وأسيل.
زين: ماشي، هعمل كده، وهي أكيد هتفرح.
زين قفل مع خالد وخرج وراح أوتيل بتاع أفراح.
البنت اللي هناك: تحب أساعدك في حاجة.
زين: لا، أختار أنا.
وفضل يدور على فستان حلو لسجده لحد ما اختار فستان أبيض جميل جداً.
زين شاور على الفستان: هاخد ده.
البنت بإعجاب: جميل جداً، الفستان ده هيكون حلو على حبيبتك.
زين اشتراه الفستان وقرر إنه يعمل أي حاجة عشان سجده تسامحه.
وحط الفستان في البيت اللي كان جايبه لسجده في الأول.
روح البيت لقى سجده قاعدة.
زين بابتسامة: إيه ده؟ قاعدة مستنياني.
سجده بتوتر: أنا أستناك ليه؟ أنا بس كنت عايزة أقول لك على حاجة.
زين: قولي.
سجده: أنا عرفت إن أسيل هتتجوز، فعايزة أكون معاها في كل حاجة هي بتعملها.
زين سكت شوية وبعد كده اتكلم: وإيه المقابل.
سجده بعصبية: مقابل إيه؟ أنا عايزة أكون مع صحبتي.
زين قرب منها وهي بتبعد: المقابل عشان تكوني مع أسيل إنك تديني فرصة.
سجده اتوترت من قربه ليها.
زين قرب منها ولسه هيبوسها.
سجده زقته: ابعد عني، متلمسنيش.
زين: خلاص، أنا مش هلمسك، بس عايزك تكوني مع أسيل في كل حاجة. اديني فرصة.
سجده بدموع: صعب يا زين، اللي عملته فيا موتني.
وسابته وطلعت.
زين نفخ: وأنا هخليكي تثقي فيا من الأول وجديد يا سجده.
سجده بدأت تنزل مع أسيل وهي بتجيب حاجات.
سجده: وأنتي لسه مش بتكلمي زين.
أسيل: لا، ومش عايزة أكلمه.
سجده: مينفعش يا أسيل، ده أخوكي.
أسيل برفض: مش أخويا اللي يعمل فيكي كده، يبقى مش أخويا.
سجده لسه هتتكلم بس حست بدوخة.
أسيل بخوف: مالك يا سجده.
سجده بدوخة: معرفش يا أسيل، بحس بدوخة بقالي فترة.
أسيل: طيب تعالي نروح للدكتور نكشف.
وفعلاً راحوا للدكتور.
أسيل: طمنينا يا دكتورة، سجده فيها إيه.
الدكتورة بابتسامة: مفيش داعي للخوف، هو الحمل في أوله متعب كدة.
سجده بصدمة.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
سجده بصدمه: انتي قولتي إيه؟ مين دي اللي حامل؟
الدكتوره باستغراب: إنتي يا مدام، هو إنتي مش فرحانه بخبر حملك؟
سجده بانهيار: لا، مش عايزة.
أسيل: اهدى يا سجده، اهدى يا حبيبتي.
أسيل فضلت تهدي سجده لحد ما خرجوا من عند الدكتوره.
أسيل بهدوء: هتعملي إيه يا سجده؟
سجده ساكته مش بترد.
أسيل: سجده حبيبتي، إنتي مش هتنزليه صح؟
سجده بدموع حطت ايديها على بطنها: مش عارفه يا أسيل، مش قادرة أصدق إني حامل منه. أنا مش قادرة أسامحه ولا قادرة أبطل أحبه.
أسيل: فكري يا سجده، إنتي دلوقتي حامل في بيبي، مسؤولة عن قرارك.
سجده روحت البيت. زين شافها مصدومة مش بتتكلم.
زين بقلق: مالك يا سجده؟
سجده بدموع: أنا حامل.
زين: إنتي عرفتي؟
سجده بذهول وعياط: يعني إنت كنت عارف إنه أنا حامل ومقولتش؟
زين: كنت خايف أقولك تنزليه.
سجده بعصبيه وزعيق: وإنت فاكر إني كده مش هنزله؟
زين بعصبيه مسكها من ايديها لفها ورا ضهرها: ده ابني، استحاله أخليكي تنزليه.
سجده زقته بعيد عنها: وأنا مش عايزة يكون أبوه إنت. إنت عمرك ما تتغير، إنت واحد حقير مش بتقدر أي حد ولا بتخاف على زعل حد. إنت قلبك ده حجر، لا وكمان بتشرب خمرة وزفت وعايزني أخلف من واحد زيك علشان يطلع شبهك في كل حاجة؟ لا وكمان يغتصب اللي متجوزها؟ لا يا زين، أنا استحالة أخليه.
وسابته وطلعت.
زين سابها وخرج بعصبيه.
سجده في الأوضة عماله تعيط. دخلت عليها كوثر.
كوثر بحنيه: بس يا حبيبتي، كفاية عياط. حرام عليكي.
سجده: مش قادرة يا داده، مش قادرة. أنا حامل منه، من أكتر واحد عذبني في حياتي.
كوثر: استهدي بالله وقومي اتوضي وصلي، وكل حاجة هتتحل.
سجده باستسلام: ونعم بالله. حاضر.
وفعلا سجده قامت اتوضت وبدأت تصلي. فضلت تعيط وتشتكي لربنا.
في نفس الوقت زين كان في البار، ولسا هيشرب خمرته. افتكر كل كلمة سجده قالتها ليه وإنه بيشرب خمرته.
زين بعصبيه رمى الكاس في الأرض: ماشي يا سجده.
وطلع تليفونه واتصل بالحراس بتوعه: لو مدام سجده حاولت تخرج، امنعوها من غير ما تأذوها، فاهمين؟
وقفل السكة في وشهم واتصل بحد تاني.
مراد: الو.
زين بهدوء: عايز أتكلم معاك. وقبل ما تعترض، الموضوع يخص سجده. هبعتلك عنوان تقابلني فيه.
وفعلا زين راح المكان شاف مراد مستني.
مراد بغضب: انطق، موضوع إيه اللي يخص سجده؟
زين بهدوء: أختك حامل. وقبل ما تقول أي حاجة، عايز أعرفك لو سجده فكرت تعمل إجهاض للبيبي، هيبقا في خطر على حياتها وهتموت.
مراد بصدمه: إنت بتقول إيه؟
زين بأسف: هو ده اللي حصل لما سألت دكتور على العملية دي.
زين: ينفع سجده تعمل عملية الإجهاض؟
الدكتور بهدوء: للأسف مش هينفع، علشان لو عملته ممكن بعد الشر تموت فيها.
زين بزعيق: إنت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟
الدكتور: حضرتك هي مريضة سكر. وعملنا احتياطاتنا ساعة العملية، ممكن السكر يعلى في أي لحظة.
زين: وأنا كنت ناوي أخبي على سجده لحد ما الحمل يثبت، بس سجده عرفت ومصممة إنها تنزله. أنا عارف إني غلطت فيها كتير أوي، بس أنا بحبها وهعمل أي حاجة علشان تسامحني.
مراد: إنت بجد بتحبها؟
زين بحب: أنا مش بحبها بس أنا بعشقها. أختك غيرت حياتي.
مراد: يبقى اتغير يا زين. اتغير عشان نفسك، اتغير عشان سجده وابنك اللي جاي. هييجي يشوف أبوه مش إنسان كويس. فكر قبل فوات الأوان.
زين فضل فاكر كل اللي قريبين منه بيقولوا له اتغير.
مراد مشي واتصل بسجده.
سجده بدموع: مراد.
مراد: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟
سجده: أنا تعبانة يا مراد، تعبانة أوي.
مراد بخوف: طيب، اهدي وأنا هجيلك.
وفعلا مراد ركب العربية وراح عند سجده.
مراد بخوف: إنتي كويسة يا روحي؟ فيكي حاجة وجعاكي؟
سجده بتشاور على قلبها: ده اللي تعبني. وكانت بتشاور على قلبها. أنا تعبت يا مراد، تعبت. مش عارفه إذا كنت بحبه ولا لا. وغير كده بقى، أنا حامل يا مراد.
مراد بهدوء: طيب، ممكن تهدي ونحاول نفكر شوية. ليه مش عايزة تديله فرصة عشان خاطر ابنكم؟
سجده: زين عمره ما هيتغير، هيفضل زي ما هو.
مراد: يمكن لما تديله فرصة يتغير عشانكم.
سجده: وإنت بقيت تدافع له كده ليه؟
مراد: أنا مش بدافع عن حد. ولو وصلت بأني أموته هعمل كده، بس أنا دلوقتي بفكر بعقل. إنتي دلوقتي حامل وهيكون في بينكم طفل صغير. عايزني أفكر إزاي؟ ولا عايزة تنزلي الطفل؟
سجده سكتت مش بترد.
مراد بزعيق خفيف: ردي عليا، عايزة تنزلي الطفل يا سجده؟
سجده بعصبيه: أيوه، عايز أنزله. مش عايز حاجة تذكرني بيه.
مراد: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) [الأنعام 151]...
عن عمر رضي الله عنه: أنه استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة: «قضى النبي ﷺ بالغرة، عبد أو أمة» فشهد محمد بن مسلمة: أنه شهد النبي ﷺ قضى به.»، وإملاص المرأة: هو الإجهاض أو قتلها لجنينها، ومعناه أنها... يعني ربنا حرم النفس من موتها، والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الإجهاض، وإنتي عايزة بكل سهولة تنزليه. إنتي مش عارفة إنه حرام؟ ياللي عارفة ربنا كويس.
سجده فضلت تفكر في كلام مراد على الإجهاض وإنه تدي فرصة تانية لزين، بس كان فيه حاجة مانعها.
لحد ما جه فرح أسيل.
زين دخل على سجده في الأوضة.
سجده بعصبيه: إيه اللي جابك هنا؟ اخرج من هنا.
زين قرب من سجده بحب: شكلك حلو أوي بالفستان ده.
كانت سجده لابسة فستان بيبي بلو في ورد أوف وايت من عند الوسط، ونقاب من نفس لون الورد. كانت زي القمر والفستان كان لايق مع لون عينيها الرمادي، فكانت جذابة بمعنى الكلمة.
سجده بتوتر: ابعد يا زين.
زين دفن راسه في رقبتها.
سجده كانت هتستسلم وزين قرب منها وبدأ يبوس فيها بكل رقة وحنان، وكل ده سجده مستسلمة ليه.
فجأة الباب الأوضة خبط وبعدوا عن بعض.
زين بيتنفس بصعوبة: مين؟
كوثر: مراد بيه مستنيك تحت يا أستاذ زين.
زين بعصبيه وبيشتم في مراد وكوثر: طيب أنا متزفت نازل.
سجده بكسوف: أنا... أنا داخلة أظبط هدومي. ومشت من قدام زين.
زين نزل ومش طايق مراد: جاي ليه؟
مراد باستفزاز: جاي أروح معاكم. أصل عربيتي في التوكيل، وقلت بدل ما أطلب أوبر وأروح لوحدي، قلت أروح مع حبيبتي.
زين بعصبيه: مسمهاش حبيبتك، ومتقولش حبيبتي دي تاني. سجده ليا أنا وبس.
مراد لسه هيتكلم سمع صوت سجده وهي نازلة على السلم.
سجده بفرح وهي نازلة على السلم: مراد حبيبي.
و بتنزل جري، فكانت هتقع. زين لحقها.
زين: إنتي كويسة؟
سجده هزت راسها بـ آه.
مراد: متنزليش بسرعة كده تاني يا سجده، متنسيش إنك حامل.
سجده بأحراج: آسفة يا مراد، بس إنت كنت وحشني أوي.
زين بزعيق: سجده، متقوليش وحشني دي تاني، فاهمة؟
مراد بحب: ملكش دعوة بيها، تقول اللي تقوله. بس إيه يا بت يا سجده، الحلاوة دي؟ والله لو مكنتش أخوكي كنت اتجوزتك.
زين بعصبيه خرج من الفيلا.
مراد: ها يا حبيبتي، قررتي إيه في موضوع زين؟ بس عايزة أقولك إن أي قرار إنتي هتاخديه، أنا معاكي.
سجده بتوتر وكسوف: مش عارفة يا مراد، بس أنا بحبه ومقدرش أبعد عنه. عايزة أقولك إني كنت مقررة إني أسيبه، بس قلبي مرضيش.
مراد بحب: ربنا يسعدك يا قلب مراد. بس عايزك تعلميه الأدب. أنا أختي مش قليلة.
زين دخل بغضب: اخلصوا إنتوا الاتنين. هفضل قاعد مستنيكم كتير. يلا قدامي.
كلهم ركبوا العربية وراحوا الفندق اللي كان فيه الفرح.
سجده طلعت في الأوضة اللي موجودة فيها أسيل.
سجده بدموع فرح: زي القمر يا قلبي. ربنا يتمم على خير.
أسيل بفرح: الله يبارك فيكي يا روحي. بس إيه القمر ده؟
سجده: عيونك هما الحلوين. المهم، أنا قررت أسامح زين.
أسيل بفرح: بجد؟
سجده: أيوه.
أسيل: يبقى تعلميه الأدب، متسامحيهوش بسهولة.
سجده: طيب، أعمل إيه؟
أسيل: بصي يا ستي...
سجده: ماشي يا أسيل، وأنا هعمل كل اللي إنتي قولتي عليه.
زين خبط على الباب. سجده قامت فتحت.
سجده: إنت بتعمل إيه هنا؟
زين: أنا جاي عشان أنزل أسيل.
أسيل: وأنا مش هنزل معاك.
زين: أسيل، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس ده ميمنعش إني أسلمك لجوزك.
أسيل سكتت ونزلت معاه.
زين لخالد: خلي بالك منها. لو فكرت تعملها حاجة، افتكر إن أخوها موجود.
خالد بحب وهو بياخد أسيل: دي في عنيا يا زين، وأغلى من عنيا.
سجده كانت واقفة وعينيها دمعت. لما افتكرت إن أخوها المفروض يكون سندها، هو اللي باعها.
مراد جه من وراها وحضنها: ولا تزعلي يا روحي، أنا هنا جنبك.
سجده بدموع: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
لقت حد شدها من حضن مراد، بقت في حضن زين.
زين: مش عايز أشوف دموعك دي تاني.
أسيل بترقص مع خالد سلو.
أسيل بكسوف: هتفضل تبصلي كده كتير؟
خالد بحب: أعمل إيه؟ مش مصدق إنه معايا أجمل بنت في الدنيا.
أسيل بحب: بتحبني يا خالد؟
خالد: أنا عديت مراحل الحب، أنا بقيت بموت فيكي.
راح شالها ولف بيها وطلع جري وهو شايلها. الناس كلها ضحكت على جنون خالد.
في نفس الوقت كان زين واخد سجده وركبوا العربية.
سجده: في إيه يا زين؟ إحنا مشينا ليه؟ لسه الفرح مخلصش.
زين: فرح مين اللي لسه؟ ده خالد خد أسيل وطار بيها.
سجده: طيب، إحنا رايحين على فين؟
زين: مفاجأة.
سجده لسه هتتكلم قاطعها زين في الكلام: يلا انزلي، وصلنا خلاص.
سجده بتبص لقت نفسها واقفة في بيوتي سنتر كبير.
سجده باستغراب: إحنا بنعمل إيه هنا؟
زين مسك ايديها ودخلها في بيوتي سنتر.
زين بحب: ادخلي، هتلاقي فستان البسي. لو لبستي كده هعرف إنك سامحتيني. لو ما لبستيهوش هعرف إنك مش عايزة تكملي معايا.
سجده دخلت وشافت فستان أبيض في منتهى الجمال.
سجده لبسته وخلت البنت بعتت لها ميك أب خفيف وطلعت، وكانت زي الأميرة بالأبيض.
زين بسعادة: ده بجد؟ إنتي نويتي تديني فرصة؟
سجده هزت راسها بـ آه.
زين قرب منها وشالها وفضل يقولها: بحبك، بحبك، بحبك.
نزلها براحة.
سجده: أنا عايزاك تتغير يا زين. عايزين ندخل الجنة مع بعض.
زين ابتسم: وأنا عامل لك مفاجأة هتعجبك.
سجده بفضول: إيه هي؟
زين شالها ومشي: هتعرفي دلوقتي.
وفضل شايلها لحد ما وصل عند بيت متزين بتزيينة جميلة جداً.
سجده بانبهار: الله! البيت ده جميل أوي. ده بتاع مين؟
زين بحب: ده بتاعنا. البيت ده هيشهد على قصة حبنا.
زين طلع في أوضة النوم وحط سجده على السرير بكل رقة وحنان.
سجده بتوتر: زين.
زين: شششش، متخافيش. أنا عايز أبدأ حياتي معاكي من الأول، وعايز ربنا يبارك في حياتنا الجاية. فا إنتي قومي اتوضي عشان هنصلي مع بعض.
سجده بذهول: زين إنت...
زين: هي دي المفاجأة اللي قولت لك عليها، إني تبت ورجعت لربنا وهتغير، مش عشان ربنا، وعشان نفسي، وعشان إنتي وابني. إنتوا أغلى الناس على قلبي. بس خايف ربنا ما يتقبلش توبتي.
سجده بحب: وَقالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا [التحريم:8].... وَقالَ تَعَالَى: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ [هود:3]... ربنا تواب رحيم.
زين بحب: طب يلا روحي اتوضي.
في نفس الوقت خالد مستني بره: يلا يا أسيل عشان نصلي.
أسيل خرجت وكانت لابسة إسدال صلاة.
خالد بص لها بصعوبة: يلا عشان أنا ماسك نفسي بالعافية عليكي.
وبدأ يصلي بيها. بعد ما خلصوا خالد قال الدعاء المتزوجين.
زين صلى بيها سجده، وقد إيه صوته في خشوع وصوت جميل جداً.
خلصوا الصلاة، زين جاي يخرج. سجده مسكت إيده.
سجده: رايح فين يا حبيبي؟
زين لسه هيتكلم بس سكت أول ما قالت حبيبي.
إنتي قولتي إيه؟
سجده بكسوف: قولت حبيبي. مش إنت حبيبي يا زين؟
زين حضنها جامد: أنا مش مصدق نفسي. قولتي حبيبي صح؟
وشالها وحطها على السرير بكل رقة وحنية و...
وبعد وقت طويل بينهم في حب وغرام.
سجده نايمة في حضن زين.
زين: سجده، إنتي بجد متقبلة إني أقرب منك، ولا إنتي سبتيني أقرب ليكي وخلاص؟
سجده: أنا لو مش بحبك استحالة أخليك تلمسني.
زين بسعادة: يعني إنتي بتحبيني؟
سجده بحب: مين قالك إني مش بحبك؟ أنا بموت فيك.
زين بعشق: وأنا بحبك يا طفلتي. إنتي طفلة غيرت شيطان.
سجده: بحبك.
زين: وأنا بموت فيك.