أمام قصر الحديدي كانت تقف سيارات الحراسة خلف سيارة آدم وجاك والصحافة والإعلام بانتظار نزول هذين الأميرين من السيارة. لينزلا بعد قليل وفي يدهما امرأتاهما، والصحافة والإعلام خلفهما يلتقطون لهما الكثير من الصور. ليدلفا إلى حديقة القصر حيث تبدأ أجواء الخطبة، ويجلسان في مقاعدهما المخصصة لهما لتبدأ الحفلة بعد قليل. كانت تصدح أصوات الموسيقى العالية على أغنية "معاك قلبي" للثنائيات فقط.
ليقوم آدم و نانسي من أماكنهما تحت إصرار نانسي أن يرقصا على هذه الأغنية لأنها تحبها كثيراً. **عند جاك و روز** جاك بمرح وهو يمد يده لروز: تسمحي لي بالرقصة دي يا أميرتي؟ روز بابتسامة: مش هقولك لأ عشان بحب الأغنية دي أوي الصراحة. لينزلا جميعاً إلى ساحة الرقص، لتبدأ نغمات الموسيقى الهادئة بالتعالي والأضواء تهدأ تلقائياً في جو مليء بالرومانسية.
وكانت أعين آدم مثبتة على أعين نانسي طوال الوقت، وهما لا يشعران بمن حولهما، فقط يشعران بدقات قلبهم التي تتعالى مع هذا الشعور الذي يتولد بداخلهما وهما لا يعلمانه. هذا الشعور الذي ينتابهما عندما يكونان قريبين من بعضهما هكذا. مع نغمات الموسيقى: قولي يا حبيبي ليه وانت عني بعيد أنا شوقي ليك بيزيد وان جيت أنا برتاح قولي يا حبيبي ايه اللي غيرني وازاي بتشغلني عن عمر قبلك راح معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني
معاك قلبي والله ولا بنساك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني مليش غيرك حبيب قلبي يا أحلى ملاك "جميلة أنتِ حينما تبتسمين لي تلك الابتسامة التي تسحرني دوماً، وبحر عينيكي الذي أذوب به عشقاً."
كانت روز ترقص مع جاك على نغمات الموسيقى الهادئة وهو يضع يديه على خصرها ومربيها منه بشدة، وهي تحاوط عنقه بيديها وتضع رأسها على كتفه. مطلقين العنان لقلوبهم ومشاعرهم بالتحدث. هما لا يعلمان ما هذا الشعور الذي يسيطر عليهما بعد، ولكن الشيء الوحيد المسيطر عليهما هو الحب الذي ينمو بداخلهما. وكأن هذه الأغنية تحكي عن ما بداخلهما. "أحلى أيامي وأجمل سنين تتعاش جنبك يا أما بلاش مين غيرك أتمناه هو دا كلامي حبك مفيش بعديه
فتحت عيني عليه وعرفت راحتي معاه معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني معاك قلبي والله ولا بنساك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني مليش غيرك حبيب قلبي يا أحلى ملاك." انتهت الرقصة وانتهت الموسيقى أيضاً، ليرجع الجميع إلى مقاعدهم.
في المطبخ كانت تتلفت يميناً ويساراً خوفاً من أن يراها أحد. لتبتسم بخبث وهي تخرج شيئاً ما من حقيبتها وتضعه في إحدى كاسات العصير. لتخلطه جيداً حتى اختلط هذا الشيء مع العصير. لتشير إلى إحدى الجرسونات الموجودين بالمطبخ. ناريمان وهي تخرج له الكثير من النقود: خد دول. الجرسون باستغراب: إيه دول يا هانم؟ ناريمان بخبث: أنا هقولك على حاجة تنفذها بالحرف الواحد، فاهم؟ الجرسون بإيماء: فاهم يا هانم. ناريمان بمكر:
حلو أوي. اسمع بقى، أنت هتاخد الكوبايات دي للعرسان. الجرسون: أيوه، وبعدين؟ ناريمان بخبث: تمام. شايف الكوباية دي بالذات، أنا عايزك تقدمها لـ روز الحديدي العروسة. فاهم؟ الجرسون بحيرة: بس يا هانم، ماهو فيه عروستين. أنا هعرف إزاي دي واحدة فيهم روز الحديدي دي؟ ناريمان بغضب: ركز معايا كدا يا غبي وأنت تفهم. روز اللي لابسة فستان أزرق، فهمت دلوقتي؟ هي دي اللي أنا عايزك تديها الكوباية اللي قلتلك عليها، فاهم؟ الجرسون بخوف:
فاهم، فاهم. بس إيه هو اللي في الكوباية دي؟ لتكوني حطالها سم وناوية تلبسيهالي؟ لا يا هانم، أنا جاي هنا آكل عيش وأنا مش قد عيلة الحديدي، أبوس إيدك. ناريمان بغضب وغيظ: اخرس، دا أنت جرسون غبي صحيح. سم إيه ده اللي أحطهولها؟ لسه بدري أوي عالسم. لتكمل بتهديد: وبعدين أنت ملكش دعوة باللي في الكوباية، فاهم؟
يا تنفذ اللي بقولك عليه وتاخد الفلوس دي بالذوق، يا أما بقى مش هتعرف أنا هعمل فيك إيه. فـ أحسن لك تسمع كلامي من سكات، فاهم؟ الجرسون بخوف: فـ فاهم، فاهم. ناريمان بغضب: يلا روح من وشي. ليأخذ الجرسون الصينية التي عليها المشروبات ويذهب من أمامها بخوف. ناريمان بغل وحقد في نفسها: "إن ما خليتك تندمي على كل اللي عملتيه معايا يا روز، مابقاش أنا ناريمان الهواري. هخليكي عاملة زي المجنونة وتتفضح قدام الناس كلها."
وعلى الناحية الأخرى في الحفل، كان الجرسون يتجه ناحية روز ليعطيها العصير كما طلبت منه الحية ناريمان. ليوقفه شخص ما ويأخذ الكوب منه. الشخص بجدية: جرسون، هات الكوباية دي شكراً. روح أنت ادي باقي المعازيم. الجرسون بتوتر: بس يا أستاذ، العصير ده مش ليك. الشخص باستغراب: ليه؟ إيه المميز في العصير ده بالذات؟ الجرسون بخوف وتوتر: هاا؟ لا، ولا حاجة. أنا كان قصدي يعني إن حضرتك يمكن ما يعجبكش العصير ده. الشخص بشك:
لا، عاجبني. وبعدين دي كلها كوباية عصير، مالك متوتر كدا ليه؟ يلا روح على شغلك. ليومئ له الجرسون ويذهب من أمامه بخوف، ليلتقي بناريمان في طريقه. ناريمان بخبث: ها، عملت اللي قلتلك عليه؟ الجرسون بتوتر: هو، هو يعني بصراحة فيه واحد وقفني من شوية وهو اللي خد الكوباية اللي قلتيلي عليها. ناريمان بغضب: نعم؟ بتقول إيه؟ إزاي يعني خد الكوباية وأنت واقف تتفرج؟ الجرسون بخوف:
صدقيني يا هانم، أنا حاولت أمنعه بس هو اللي أخدها. وأنا حسيت إنه شوية وهيشك في الموضوع. ناريمان بعصبية: حسابك معايا بعدين، بس قولي دلوقتي مين اللي أخد منك الكوباية. ليشير لها الجرسون على هذا الشخص الذي شرب كوب العصير كله للتو. ناريمان بصدمة: يا نهار أسود! نادر! لتكمل بغضب شديد للجرسون: دانـت ليلتك سودا ومش معدية أبداً النهاردة يا غبي، رايح تدي الكوباية لأخويا؟ الجرسون بخوف شديد:
والله يا هانم ما كنت أعرف إنه أخوكي، أنا كنت رايح أدي الكوباية للعروسة اللي لابسة فستان أزرق زي ما قلتيلي، لقيته هو اللي وقفني وأخد الكوباية. ناريمان بغضب وعصبية: أعمل فيك إيه دلوقتي؟ ها؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ غور من وشي، اطلع برة الحفلة خالص، ولو لمحتك بس في مكان أنا فيه مش هتعرف إيه اللي هيحصلك. يلا غور. ليومئ لها الجرسون ويذهب من أمامها بخوف شديد، بينما ناريمان كانت تحترق من الغضب لفشل خطتها.
لتردف في نفسها بغضب وغل: "ماشي يا روز الكلب، نفذتي مني المرة دي، لكن أوعدك مش هتنفذي المرة الجاية." لتذهب سريعاً إلى والدتها ناهد هانم التي كانت مشغولة في الحديث مع سيدات المجتمع الراقي مثلها ولا تهتم بابنيها أبداً. ناريمان بهمس وهي تسحب ناهد من ذراعها: مامي تعالي معايا، عايزكي في موضوع ضروري أوي. ناهد بابتسامة: طيب، عن إذنكم بقى يا جماعة خمس دقايق وراجعالكم. لتأخذها ناريمان إلى مكان بعيد عن الأنظار. ناهد بغضب:
إيه فيه يا ناري؟ بتسحبيني قدام الناس كدا ليه؟ ناريمان بغضب: خطتنا فشلت يا ماما. ناهد بغضب: إيه؟ فشلت؟ يعني إيه فشلت؟ ناريمان بعصبية: زي ما بقولك كدا. أنا حطيت المخدر في العصير زي ما قلتيلي ورشيت الجرسون عشان يديه لروز على حسب الخطة، لكن على آخر لحظة فشلت الخطة. ناهد وهي تحاول التحكم بغضبها: طيب قوليلي فشلت إزاي؟ ناريمان بتوتر: بصراحة يا ماما، الجرسون الغبي كان رايح يدي الكوباية لروز بس... ناهد بعصبية: بس إيه؟
ما تقولي على طول. ناريمان بخوف وتوتر: بس نادر هو اللي أخد الكوباية اللي فيها المخدر. ناهد بصدمة: إيه؟ ناريمان وهي تزفر بضيق: أهو دا اللي حصل بقى. ناهد بغضب شديد: يا نهار أسود! دي تبقى مصيبة لو نادر عمل حاجة وهو مش في وعيه. هنتفضح والصحافة والإعلام ما بيصدقه يمسكه أي غلطة على حد. هنعمل إيه دلوقتي؟ طيب هو نادر فين دلوقتي؟ ناريمان بحيرة: معرفش. كان هنا من شوية، معرفش بقى راح فين. ناهد بعصبية: وكمان متعرفيش مكان أخوكي؟
قدامي يلا نروح ندور عليه. وذهبت كلا من ناهد وناريمان للبحث عن نادر. على الناحية الأخرى في الحفل، بدأت أغنية "يا دبلة الخطوبة". "عقبالنا كلنا ونبني طوبة طوبة في عش حبنا نتهنى بالخطوبة ونفرح من قلبنا ويا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا" ليخرج آدم خاتم رقيق غاية في الجمال والرقي، وهو يضعه في يد نانسي التي انبهرت منه ومن ذوقه الرائع. لتضع هي أيضاً خاتم الخطبة في يده. وكذلك جاك وروز أيضاً، الذي كانا يتشاكسان طوال الوقت.
ولكن فجأة انقطعت الأضواء ثم عادت مجدداً بعد قليل، وظهر يوسف وهو يصعد إلى المنصة وبيده المايك: يوسف: احم احم، لو سمحته يا جماعة، كنت عايز أقول كلمتين كدا. أول حاجة هي إني أحب أبارك لأخواتي آدم وجاك على خطوبتهم وأقولهم مبروك على التدبيسة دي. تاني حاجة بقى إني أنا هحصلكم وأتدبس معاكم إن شاء الله. ليكمل وهو ينظر إلى مي بنظرات عاشقة: بس دي هتكون أحلى تدبيسة في حياتي، تدبيسة من زمان وأنا مستنيها.
لينزل من على المنصة ويقف أمام مي ويردف بتنهيدة وابتسامة عاشقة: مي، أنا بقولهالك قدام كل الناس، تقبلي تتجوزيني؟ مي بصدمة: إيه؟ يوسف بضحك: مش وقت صدمات دلوقتي، بقولك تتجوزيني؟ جاك بمرح: أوعي توافقي يا ميمو، إحنا ما عندناش بنات للجواز يا بت. يوسف بضحك: اسكت أنت يا مفرق الجامعات وخليك في نفسك. نانسي بابتسامة وصوت عالي: الله عليك! دا إيه الدخول الرايق اللي يسبب حرايق دا! أحيك يابني، وافقي بقى يابت يا مي!
روز بصوت عالي وضحك: عااااااااا! وافقي يابت يا مي، خلينا نبقى تلاتة. يوسف بحب: ما توافقي بقى يا مي. لتنظر مي لجدها بحيرة، لتجده ينظر لها بابتسامة وهو يشير لها بالموافقة. لتعود النظر إلى يوسف الذي كان ينتظر ردها على أحر من الجمر. مي بابتسامة خجولة: موافقة. يوسف بصدمة: إيه؟ قلتي إيه؟ مي بخجل وضحك: قلت موافقة يا يوسف. ليحملها يوسف ويدور بها في المكان تحت تصفيق وتصفير الجميع. مي بضحك: بس بقى، نزلني يا مجنون.
لينزلها يوسف على الأرض بسعادة، ليمسك بيدها ويذهب إلى الجد الذي كان يضحك بسعادة لفرحة أحفاده وأنه أخيراً سيطمئن عليهم جميعاً. يوسف بسعادة ومرح: عن إذنك بقى يا جدي، هاخد مراتي المستقبلية مشوار صغنتت قد كده. الجد بضحك: ماشي، بس ما تتأخروش، فاهم؟ يوسف بمرح: فاهم يا كبير، يلا بينا يا حبيبتي. ليأخذها يوسف ويركبا في السيارة، ليتوقف بعد قليل في مكان ما. يوسف بابتسامة: وصلنا يا حبيبتي، يلا انزلي. مي بتساؤل:
وصلنا، بس المكان ضلمة أوي. يوسف وهو ينزل من السيارة ويمد لها يده بمرح: "ما تخافيش، أنا عايزك تطمني وتثقي فيا." (بصوت هاني رمزي) بضحك وهي تضع يدها في يده: ماشي، هثق فيك وربنا يستر. ليأخذها يوسف ثم يضع يده على عينيها ويمشي بها بضعة خطوات ثم يقف أمامها ويزيل يده من على عيونها. لتشتعل الأضواء من حولها، والطريق الذي كان مزيناً بالمصابيح أمامها، والورود التي على شكل قلب، ويوجد طاولة لشخصين في منتصف القلب. مي بفرحة
وهي تنظر حولها بأنبهار: واو! أنت عملت كل دا عشاني يا يوسف؟ يوسف بحب: دا ولا حاجة قصادك يا أميرتي. لتبتسم له مي بخجل وتصمت. يوسف بضحك: طب إيه؟ مفيش حاجة كدا ولا كدا؟ مي باستغراب: كدا إزاي يعني؟ يوسف بضحك ومرح: يعني أنا عامل لك جو رومانسي وورد وشموع، وأنت في الآخر تقوليلي كدا إزاي يعني؟ ليكمل وهو يغمز لها بمشاكسة: المفروض تقوليلي بحبك مثلاً. مي بخجل: يوووسف! ليضحك يوسف بشدة على خجلها وخدودها التي احمرت بشدة، ليردف
بحب وهو ينظر في عينيها:
"بـ أعشقك. يوسف بيموت فيكي من زمان، مش من دلوقتي. من لما جيت البيت عندكم أول مرة مع آدم، كنتي ساعتها لسه عيلة عندك عشر سنين. من لما شوفتك وأنا ما كنتش قادر أشيلك من بالي وعقلي كان رافض مايفكرش غير فيكي. كنت بروح البيت مع آدم مخصوص بس عشان أشوفك وعيوني كانت دايماً تدور عليكي، كنت بفرح لما أشوفك وأنتي بتلعبي ولما كنتي بتجيلي أذاكرلك الحاجات اللي مش فاهماها. كنتي كل ما بتكبري حبي ليكي كان بيزيد ويكبر لحد ما بقيت خلاص مش
قادر أبعد عنك أكتر من كدا وعايزك تكوني معايا في أسرع وقت ممكن. وآدم وجاك كانوا كأنهم عارفين بحبي ليكي وساعتها قررت إني أتقدملك وفعلاً روحت لجدك من يومين وطلبت إيدك منه وهو وافق، بس ما خليتهمش يقولولك عشان كنت عايز أسمع ردك وأعترفلك بحبي ليكي بنفسي."
مي بدموع وفرحة وهي ترمي نفسها بين أحضانه بعشق: "وأنا كمان بحبك، بحبك أوي يا يوسف. من وأنا طفلة ولما كبرت كبرت على حبك، وكنت خايفة إنك ما تكونش بتحبني عشان كدا عمري ما بينتلك إني بحبك، بس أنا ماحبتش حد غيرك أبداً." ليحتضنها يوسف بعشق وهو يلف يده حول خصرها ويقربها منه بشدة. ليخرجها من أحضانه بعد قليل وهو يردف بحب ومرح: "تعالي بقى ناكل أحسن، هموت من الجوع بجد."
ليسحبها من يدها ويجلسها على إحدى المقاعد الموجودة على الطاولة، ليبدآ في تناول طعام البيتزا وهي المفضلة عند مي، ويوسف كان يطعمها بيده وهو يشاكسها بحب تحت نظراتها الخجلة والفرحة أيضاً. على الناحية الأخرى عند نادر، كان يشعر بدوار شديد بعد أن تناول كوب العصير هذا. ليحاول الذهاب إلى المطبخ وهو يترنح في مشيه ليتناول القليل من الماء لكي يخف هذا الدوار عنه.
لتراه ليلى التي كانت تأخذ المشروبات من المطبخ لتقدمها للمعازيم، لتذهب إليه بلهفة. ليلى بخوف وهي تسنده كي لا يقع: استاذ نادر، أنت بتعمل إيه هنا؟ نادر بوهن: ليلى، ليلى، أنتِ هنا؟ ليلى بإيماء: أيوه، أنا جيت أشتغل هنا. بس أنت بتعمل إيه هنا ومالك كدا؟ نادر بتعب: مش عارف. أنا بعد ما شربت كوباية العصير وبعدها حسيت بصداع رهيب وحاسس إني مش شايف قدامي، فـ جيت آخد كوباية ميه من هنا. ليلى وهي تجلسه على إحدى
المقاعد الموجودة بالمطبخ: طب اقعد هنا عقبال ما أعملك قهوة يمكن تريحك شوية. وكادت أن تذهب من أمامه ولكنه أمسك بيدها سريعاً وجذبها إلى أحضانه، لتشهق ليلى بصدمة وخجل من فعلته وهي تحاول الابتعاد عنه ولكنه كان متمسك بها بشدة. نادر بتوهان: لا، ماتمشيش. ماتسبينيش أنتِ كمان، خليكي جنبي. لم تفهم ليلى معنى حديثه، ولكنها وجدت نفسها تضمه هي أيضاً دون إرادتها. حاوطت عنقه بيديها وهي تطمئنه أنها لن تتركه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!