نادر بتوهان: لا ماتمشيش ماتسبينيش انتي كمان خليكي جنبي. لم تفهم ليلى معنى حديثه، ولكنها وجدت نفسها تضمه هي أيضًا دون إرادتها، حاوطت عنقه بيديها وهي تطمئنه أنها لن تتركه. =نادر انت بتعمل ايه هنا. لينتفض كلا من ليلى ونادر بفزع وهم ينظرون بصدمة إلى هذه التي جاءت لتلتفت إليهم. ناهد بغضب شديد وهي توجه حديثها إلى ناريمان التي كانت
تنظر لليلى بخبث وتشفي: ناريمان خدي أخوكي وطلعيه على فوق، ولما يفوق من اللي هو فيه أنا ليا كلام تاني معاه. لتؤمئ لها ناريمان بخبث وهي تسند نادر الذي كان غائبًا عن وعيه إلى غرفة الضيوف ليرتاح قليلًا. لتوجه ناهد نظرها إلى ليلى التي كانت خائفة ومصدومة أيضًا، ثوانٍ وصفعتها صفعة قوية لتردف بعصبية وصوت عالٍ: انتي إزاي يا و*** انتي تقربي كدا من ابني هااا؟ انتي جاية تشتغلي ولا جاية توقعي ابني في شباكك؟
ليلى ببكاء وصدمة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أفكر إني أعمل حاجة زي دي، أنا بنت ناس ومحترمة. ناهد بسخرية لاذعة: ههه محترمة، ماهو واضح إنك محترمة. لتكمل بغضب وصوت عالٍ جدًا لدرجة أن جميع من بالحفلة أتوا على صراخهم: بقووولك إيه يابت انتي، أنا عارفة الناس اللي زي أمثالك كويس، انتي اللي زيك بيدوروا على الناس الأغنياء اللي زي ابني عشان يضحكوا عليه وياخدوا منه قرشين، عشان انتي واحدة ر*** بتستغلي ابني لمصالحك الشخصية.
لتأتي جميع العائلة على صراخهم وأصواتهم العالية، ليردف الجد بصرامة بعد أن انصرف جميع المعازيم: إيه اللي بيحصل هنا؟ فيه إيه يا ناهد؟ صوتك واصل لآخر الحفلة، الناس هتقول علينا إيه؟ ناهد بمسكنة أتقنتها جيدًا: اعمل إيه بس يا عمي، أسيب واحدة زي دي توقع ابني في شباكها وتستغله لمصالحها، يعني انت ما تعرفش الناس اللي زيها دول آخرهم الزبالة. روز بصدمة وهي ترى هذه التي كانت تبكي بشدة: ليلى انتي بتعملي إيه هنا؟
ليلى ببكاء ولهفة: روز روز، انتي الوحيدة اللي بتعرفيني من واحنا صغيرين يا روز، قوليلهم إني ما عملتش حاجة غلط يا روز. روز بتهدئة وهي تأخذها في أحضانها: هشش خلاص اهدي انتي وفهميني إيه اللي حصل. كل دا؟ ناهد بغضب: مشاءلله انتي طلعتي تعرفيها، ماشي أنا هقولك، الآنسة المحترمة كانت بتعمل إيه هنا.
كانت بتحاول تقرب من ابني عشان توقعه وتخليه يتعلق بيها وبعدين تستغله لمصالحها الأنانية، طبعًا ماهي الناس اللي زيها كدا ما بيصدقوا يلاقوا أي واحد غني عشان يرموا بلاهم عليه. ليلى بدموع: لااا لا، صدقوني أنا مش كدا أبدًا، أنا بنت ناس ومحترمة وجيت هنا عشان أشتغل وبس، حتى إني ما كنتش أعرف إنه ابنك. باسم والد روز بهدوء: مصدقينك يا بنتي، إحنا عارفينك وعارفين أهلك وإنهم ربوكي أحسن تربية وتعبوا عليكي وإحنا عارفينك كويس.
الجد باستغراب: انت تعرف البنت دي منين يا باسم؟ باسم بتنهيدة: دي ليلى يا بابا، كانت عايشة هي وباباها ومامتها في إسكندرية وكأننا جيرانها، وهي صديقة روز ونانسي من الطفولة، وباباها ومامتها بصراحة ناس كويسين ومفيش في طيبتهم أبدًا، وهما اللي ساعدونا أول ما اتنقلنا إسكندرية، لكن عشان ليلى جامعتها جت هنا ف هما اضطروا إنهم يسيبوا إسكندرية وييجوا على هنا من كام سنة كدا.
ناهد بعصبية: قصدك إني كدابة وبأفترى عليها وهي يا عيني البنت المظلومة الضحية في كل ده؟ الجد بغضب: نااااهد، مش هقولها تاني، صوتك ما يعلاش قدامي فاهمة؟ واهدي كدا عشان لو كانت حصلت حاجة نعرف نحلها بهدوء مش بعصبيتك وصوتك العالي دا، وكمان نسمع من البنت برضو، مش يمكن حصلت حاجة. ليوجه حديثه إلى ليلى التي كانت تبكي بشدة وتتمسك بروز: وإنتي يا بنتي لو كانت حصلت حاجة قوليها وما تخافيش، إحنا معاكي وعمرنا ما جينا على حد غلبان.
روز باستئذان: جدو لو سمحت ممكن أستأذنك آخد ليلى على أوضتي شوية؟ إنت شايف إنها مش قادرة تتكلم دلوقتي، ولولا إن هي صاحبتي وأنا أعرفها من زمان أوي ولو شاكة بس مجرد شك فيها كنت قلتلك أكيد، لكن أنا يعتبر كنت عايشة معاها ومن صغرنا وأنا في بيتها وهي في بيتنا، وحتى طنط وعمو ناس طيبين جدًا بجد.
الجد بهدوء وصرامة: ماشي يا روز، خديها معاكي، وكمان شكل صاحبتك طيبة وبنت ناس، لما تهدى نبقى نتكلم، يلا كل واحد يروح على أوضته ومسمعش حد اتكلم في الموضوع ده دلوقتي، فاهمين؟ ليومئ له الجميع وينصرفون من أمامه، وكذلك ناهد التي كانت تغلي من الغضب والغيظ بسبب روز والعائلة وتتوعد لهم بداخلها. ............................ 💙.........................
أما في الخارج أمام القصر، كانت تقف سيارة يوسف أمام البوابة، لينزل منها مي ويوسف الذي كان ممسكًا بيديها طوال الوقت. (خليكم انتو غرقانين في العسل والبيت بيولع جوة😂😂😂) مي بضحك: خلاص بقى يا يوسف، سيب إيدي. يوسف بحب: تؤ تؤ، أنا لا يمكن أسيب إيدك مهما حصل، هفضل ماسكها كدا على طول. عاجبك ولا لامي؟ مي بخجل: عاجبني، بس سيبني افرض جه حد وشافنا دلوقتي.
يوسف بضحك: ما يشوفونا يا فروالتي، محدش ليه حاجة عندنا، انتي خطيبتي وكمان أسبوعين هتبقي مرررااااتشي. فيها حاجة؟ مي بعدم فهم: خطيبتك وقلنا ماشي، إنما أسبوعين وتبقي مراتي دا إزاي يعني؟ يوسف بمرح: هو أنا ما قلتلكشي؟ مش أنا خليت فرحنا مع آدم؟ مي بتفاجأ: واللهي؟ يوسف بمرح: كتير صح؟ مي بغيظ: كتير؟ إيه دا اللي كتير؟ حضرتك ناسي إن أنا لسة ما خلصتش الجامعة ولسة فيه حاجات كتير لازم أعملها. لا لا دا بدري أاووي كدا.
يوسف بعبث: بقى كدا يا ميمو؟ بقى أنا بقرب الفرح على قد ما أقدر عشان نكون مع بعض، وإنتي تقوليلي بدري أوي وجامعتي ومش عارف إيه؟ يعني انتي عندك شك إن بعد ما نتجوز أنا مش هخليكي تكملي الجامعة؟ انتي فعلاً بتفكري في كدا؟ مي بسرعة: لا أبداً والله، أنا بحبك وواثقة فيك يا يوسف، ومعنديش شك إنك هتخليني أكمل الجامعة معاك، بس اتوترت شوية إن الفرح هيبقى بسرعة كدا.
يوسف بغمزة: وبعدين بقى لو قولتيلي بحبك تاني أنا مش مسئول عن اللي هيحصل. مي بخجل: بس بقى يا يوسف. يوسف بتنهيدة: مي ادخلي يا مي، ادخلي قبل ما أتهور وأعمل حاجة ونتمسك بفعل فادح في الطريق العام، عشان كدا ادخلي أحسن. مي بخجل: أنا داخلة عشان انت بقيت قليل الأدب أووي على فكرة. يوسف بضحك: وسافل كمان، انتي لسة ماشوفتيش قلة أدبي يا روحى. لتنظر له مي بخجل وتفر هاربة إلى الداخل من أمامه وهو يضحك بشدة على تصرفاتها وخجلها أمامه.
........................... ❤......................... في الأعلى وفي غرفة روز، كانت ليلى تبكي بشدة على هذا الموقف السخيف الذي وُضعت فيه من قبل هذه الحية المسماة ناهد. روز بتهدئة: خلاص بقى يا ليلى، اهدي وبطلي عياط. ليلى ببكاء وشهقات: ا أنا ما عملتش حاجة من اللي قالتها عني دي والله، انتي عارفاني كويس وعارفة إني ما أعملش كدا أبدًا.
روز: أكيد طبعًا، أنا عارفاكي وواثقة إنك مستحيل تعملي حاجة زي كدا، انتي غلبانة ولسة متعرفيش ناهد وبنتها دول عقارب بعيد عنك، بس احكيلي إيه اللي حصل معاكي عشان تيجي تشتغلي هنا بالذات؟ ليلى وهي تمسح دموعها بهدوء: حاضر هحكيلك.
بعد ما جينا هنا وحققت حلمي ودخلت كلية طب، بعديها بسنتين بابا تعب جدًا وجاله ورم على المخ وما كانش قادر إنه يشتغل تاني، فساعتها أنا اضطريت أسيب الجامعة بتاعتي وأشتغل عشان مصاريف علاجه ومصاريفنا إحنا كمان، اشتغلت في كل حاجة تقريبًا لحد ما لقيت شغلانة كويسة في كافيه كبير، روحت قدمت واشتغلت هناك، وكانت أول مرة أشوف نادر فيها. وقصت عليها ليلى كل شيء حدث معها بداية من معرفتها بنادر إلى الآن.
ليلى بتنهيدة: وبس، هو دا كل اللي حصل. روز بحزن على صديقتها وما عانته من ألم في حياتها: كل دا حصل معاكي ومفكرتيش تقوليلي يا ليلى؟ ليلى بحزن: غصب عني والله، أنا بعد ما جيت هنا ما قدرتش أوصلك أو أكلمك حتى، رقمك اتمسح من عندي. نانسي بتفكير: ثواني بس أفهم، اممم يعني نادر ملوش ذنب في كل الموضوع ده، وآدم كمان قالي إنه هو ونادر إخوات وأصحاب من زمان، يعني هو أكيد غير الحرباية أمه. روز
وهي تضربها على رأسها بخفة: يا سلام ياختي، جبتي التاية أووي، ما إحنا عارفين إن نادر غير أمه خالص وإنه ملوش ذنب في الموضوع ده، بس ياترى إيه السبب؟ ليلى بعدم فهم: هو إيه اللي إيه السبب؟ روز بذكاء: أنا أقصد يعني إنك قلتي لما نادر جالك المطبخ كان جاي ياخد ميه وكان دايخ وتعبان وزي اللي مش في وعيه، فإذا كان هو ما كانش في وعيه، فإيه السبب اللي خلاه ما يبقاش في وعيه؟
ليلى بحيرة: معرفش بقى، أنا بجد تعبانة جدًا ومش عارفة إزاي حصل كل ده. روز بحنان: طب خلاص أنا هسيبك تنامي وترتاحي دلوقتي وبعدين نتكلم. ليلى باعتراض: لا أنا لازم أمشي، زمان ماما قلقانة عليا أوي ولازم أروح. روز بمقاطعة: لا طبعًا، أنا مش هخليكي تروحي وإنتي في الحالة دي، وكمان الوقت اتأخر، وإذا كان على طنط اتصلي بيها وقوليلها إنك هتباتي معايا النهاردة. ليلى باعتراض: بس. روز بمرح وهي تحاول أن تخفف عنها: بس إيه بقى؟
أنا قلت كلمة وأنا كلمتي ما بتنزلش الأرض أبدًا. ليلى بابتسامة ممتنة: شكرا يا روز، بجد شكرا على كل حاجة. روز بمزاح: إيه دا؟ أخيرًا حد شكرني وحس بقيمتي. لتضحك كلا من نانسي وليلى عليها. نانسي بمرح: طب نسيبك إحنا يا ليلو عشان ترتاحي ونروح إحنا نغلس على البت مي شوية، طبعًا البيت بيتك والأوضة أوضتك والسرير بتاعك، وأحلى حاجة هنا إن فيه نت ببلاش، يعني الواحد يسمع التركي براحته.
روز بغيظ: هو انتي يابت ما بتفكريش في حاجة غير التركي وبس؟ نانسي بمرح: لا ياختي، أنا معايا خطيبي الموز الأجنبي أبو عيون خضرا دا أحلى من الأتراك كلهم. روز بضحك: طب قدامي يا بتاعة آدم انتي. ........................... 😍.......................... في غرفة مي، بعد أن أوصلها يوسف، بدلت ملابسها إلى بيجامة وردية مريحة للنوم واستعدت كي تنام، ولكن قبل أن تنام يأتيها اتصال من يوسف لتجيب هي بعد قليل. مي بابتسامة: نعم يا يوسف.
يوسف بهيام على الناحية الأخرى: يا قلب يوسف انتي، وحشتيني أووي. (بدأنا المحن بقى وفقعة المرارة😂😂😂) مي بضحك: يا سلام، لحقت أوحشك؟ ما أنا كنت معاك من نص ساعة. يوسف بمرح: لا ماهو انتي بتوحشيني وإنتي معايا أصلًا. نانسي وهي تقتحم الغرفة عليهم وتأخذ الهاتف من مي: بقولك إيه يا عم الحبيب، انت أجل المحن ده لبكرة الصبح عشان الواحد عايز يتخمد. يوسف بغيظ على الناحية الأخرى: هو انتي بتطلعي منين يابت انتي هاا؟
وايش حشرك أصلًا بيني وبين خطيبتي يا باردة؟ روز وهي تأخذ الهاتف من نانسي بمرح: كابتن بلاش محن الله يسترك أحسن المرارة يادوبك، يلا طير انت. وأغلقت روز الخط في وجهه بضحك، ومي ونانسي يضحكون بشدة عليها. روز وهي تقفز على الفراش بجانب مي بمرح: ها احكيلنا بقى يا ميمو، عملتي إيه؟ نانسي وهي تقفز بجانبهم على الفراش أيضًا: أيوه أنا عندي فضول أعرف إيه اللي حصلكم من غيرنا يا خاينين. روز بخبث: أيوه قولي واعترفي بكل حاجة.
مي بخجل: حاضر هحكيلكم. وقصت لهم مي كل شيء حدث من البداية. مي بخجل: وبس دا كل اللي حصل. نانسي بهيام: اووووووعا دا الواد يوسف ده طلع رومانسي أوووي. روز بحسرة: آه يعني هو عملك ورد وشموع وجو رومانسي وقالك بحبك من وإنتي صغيرة يا مي، وأخوكي المعفن ده ما افتكرنيش بوردة حتى، آه يا ميلة بختك يابت يا روز آه، الناس بتحب في بعضها وأنا مش لاقية حد يحب فيا، آهئ آهئ. نانسي ومي بضحك: معلش. روز بنعاس: طب يلا بقى اتخمدوا، الوقت اتأخر.
نانسي وهي تنام بجانبها: أيوه معلش بقى يا مي إحنا متطفلين وأزعجناكي انهاردة بس عشان أوضتنا مش فاضية. مي وهي تنام بجانبهم وتردف باستغراب: مش فاضية ليه؟ مين فيها؟ روز بتثاؤب: لا دا موضوع كبير أووي حصل إنهاردة، هبقى أحكيهولك بكرة بقى. لتؤمئ لها مي بهدوء، ثوانٍ وذهبت ثلاثتهم في نوم عميق. ............................ 💚.........................
في صباح اليوم التالي، استيقظ نادر بتعب وألم شديد في رأسه، ليحاول أن يتذكر ليلة أمس ولكنه لم يتذكر شيئًا، لييأس من المحاولة، ليقرر القيام والنزول إلى المطبخ لكي يشرب شيئًا دافئًا يريح ألم رأسه قليلًا، ليقوم من مكانه ويفتح باب غرفته لكي ينزل إلى الأسفل، ليجد ليلى تخرج من غرفة روز كي تذهب هي أيضًا. نادر بلهفة وهو يمسك يدها: ليلى انتي لسة هنا؟ ليلى وهي تبعد يده عنها بهدوء: أستاذ نادر لو سمحت ياريت متتعداش حدودك معايا.
نادر بعدم فهم: فيه إيه يا ليلى مالك؟ انتي بتكلميني كدا ليه؟ ليلى ببرود: والله أنا بكلمك عادي، ثم إني ما أعرفكش كويس عشان تقولي بتكلميني ليه كدا، وياريت ما يبقاش فيه كلام بينا أصلًا. نادر بحزن واستغراب من حديثها هذا: آه صح، انتي معاكي حق، أنا آسف مش هكلمك تاني، اعتبري نفسك مقابلتينيش أصلًا.
ليرحل من أمامها بحزن وخذلان على من ظن أنها ستكون صديقته وأكثر من يفهمه، وأنها إنسانة غير أمه التي كانت دائمًا ما تهتم لمصالحها الأنانية فقط. لتذهب ليلى إلى روز التي كانت تنتظرها في الحديقة. روز باستغراب: ليلى مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟ ليلى وهي تحاول التحكم بدموعها: لا مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا كنت جاية أقولك إني اتأخرت جدًا ولازم أمشي دلوقتي.
روز بحنان: طيب ماشي يا حبيبتي، لكن لو حصلت أي حاجة معاكي تتصلي بيا على طول، فاااهمة؟ ليلى بأيماء وهي تحتضنها: حاضر هكلمك أكيد، يلا سلميلي ع البت نانسي اللي بقالها سنة نايمة دي. روز بضحك: حاااضر. لتذهب ليلى إلى بيتها، وتبقى روز تفكر في كل ما حدث ليلة أمس، ليقاطع تفكيرها جاك وهو يجلس بجانبها ويردف بصوت عالٍ قليلًا: رووز يا وردتي. روز بفزع: إيه؟ خضيتني.
جاك بضحك: مانتي اللي كنتي سرحانة ومش مركزة، أكيد كنتي بتفكري فيا صح؟ روز بسخرية: لا طبعًا، وأفكر فيك ليه؟ جاك بعبث: اممم، يعني ما كنتيش بتفكري فيا، امال كنتي بتفكري في إيه بقى؟ روز بتنهيدة: كنت بفكر في اللي حصل امبارح، وإن فيه حاجة مش مفهومة في الموضوع. جاك باستغراب: إزاي يعني؟ روز: هقولك. لتقص له روز كل شيء قالته لها ليلى. جاك بتفكير: اممم، كل ده حصل، طيب قومي معايا. روز باستغراب: على فين؟ جاك
وهو يسحبها من يدها خلفه: هنروح للي هيعرف يحل الموضوع ده. روز بعدم فهم: ومين بقى اللي هيعرف يحله؟ جاك بغموض: آدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!