في صباح اليوم الموعود، أشرقت الشمس لتعلن عن بداية يوم جديد مليء بالبدايات الجديدة والتفاؤل على الجميع. في غرفة نانسي، روزالام وهي تدلف إلى الغرفة لتوقظ بناتها. الأم بصوت عالٍ: "انتي يا زفتة، انتي وهي نايمين ولا كأن النهارده خطوبتكم، قوموا يالا." روز بنعاس: "يوووه بقى يا ماما، سيبيني أنام الله." نانسي: "أيوه هاخد بس غفوة ساعتين كدا وأصحى." الأم بغضب وهي تجلب أبو وردة من الأرض: "آه وماله غفوة ساعتين، حااااااضر."
وهوب على طول، لقت أبو وردة معلم عليها. نانسي بألم وهي تنتفض من على الفراش: "آه آه، ليه كدا يا قرمط، ليه؟ الأم بتشفّي: "أحسن عشان بعد كدا لما أقول كلمة تتسمع." روز بضحك: "هاهاها، أحسن تستاهلي عشان لما ماما تقول قومي يبقى لازم لازم تقومي." نانسي بغضب:
"آه ماشي، ياروز الكلبة انتي كمان، والله لأوريكي. وبعدين انتي مش جاية غير عليا يا ست الكل ولا إيه، المفروض أنا بنتك الصغيرة الرقيقة الكيوت وهي البقرة الكبيرة، المفروض هي اللي كانت تقوم وأنا أكمل نوم عادي جدا." الأم بغيظ: "لا والله، تكملي نوم عادي، صحوا انتوا الاتنين هتقوموا ودلوقتي حالا، لاحسن شبشبي هيسلم عليكم." روز بمرح: "هدي عضلاتك كدا يا ماما، وبعدين هو أبو وردة لسه هيسلم؟ لا دا على طول بيصبح علينا عادي، اتعودنا."
نانسي بضحك: "آه والله، أنا ضهري ورم بسبب أبو وردة. وبعدين دا لسه الساعة 11 والخطوبة الساعة 7، أكيد يعني مش عايزانا نقوم نزين القصر مع العمال ولا إيه." الأم وهي تكاد تصاب بالشلل من غبائهم: "صبرني يارب، شكلي هر getting فيهم جريمة دلوقتي. بت انتي وهي، أنا نفسي أعرف انتوا جايبين الغباء دا كله منييين، هااا، هموت وأعرف." روز بابتسامة بلهاء: "هنطلع لمين غير حضرتك يعني." الأم بغيظ: "يا حبيبتي، ولازمتها إيه بقى حضرتك دي؟
نانسي بتثاؤب: "فكك منها يا ماما وقولي بقى عايزة إيه على الصبح عشان الواحد مش فايق." الأم بصراخ: "قوموا يا ولاد الجزمة انتوا الاتنين، شوفوا هتعملوا إيه يا موكوسة منك ليها. حد ينام يوم خطوبته؟ أجهزوا ولا اتزفتوا عشان تروحوا البيوتي سنتر تصنفروا خلقتكم دي وتكونوا جاهزين على بليل. جتكم القرف." لتتركهم الأم وتخرج وهي غاضبة من غبائهم هذا. روز وهي تنهض بتذمر: "يادي الجوازة اللي جاية علينا بخسارة دي ياربي." نانسي بضحك:
"طب قومي ياختي خلينا نجهز ونروح نشيل الجلخ اللي علينا دا، أحسن نلاقي أبو وردة بيصبح علينا كمان." روز بضحك: "آه والله، دانا قفايا ورم من أبو وردة دا، بيعمل مهمته بضمير." وذهبت كل منهم لتجهز نفسها وتذهب إلى البيوتي سنتر. ........................... 💜.......................... وعلى الناحية الأخرى في شركات الحديدي، في مكتب آدم كان منهمكًا كثيرًا في عمله، ليقطع تركيزه اتصال هاتفه. آدم بجدية: "الو، أيوه مين؟ يأتي صوت شبه
أنثوي من الناحية الأخرى: "الو، أيوه يا روحي." آدم باستغراب وهو يتطلع إلى هاتفه: "مين معايا؟ "أخص عليك يا دمدومي، بقى معقولة نسيتني بالسرعة دي؟ أخص عليك يا قاسي، أخص." آدم بضحك، فهو يعرف من الذي يلعب معه هذه اللعبة: "والله بقى أنا قاسي، يابني اطلع من الشويتين بتوعك دول." نادر بضحك: "ههههه، مانت اللي واطي ومبتسألش عليا، قلت أسأل أنا يعني. الحق عليا عشان بعبرك." آدم بابتسامة:
"دا على أساس إني شفت وشك من ساعة ما جيت. قولي صح، انت قاعد فين وما جيتليش ليه أول ما جيت؟ نادر بتنهيدة: "أنا حاليًا قاعد في فندق ***، وأول ما جيت يادوب ارتحت شوية وبعدين استلمت الشغل كله ومفوتش خالص إني أشوفك." آدم بعتاب: "فندق يا نادر؟ وبيتك موجود؟ بقى كدا يعني، انت مش معتبر نفسك من العيلة؟ نادر بسرعة:
"لا أبداً والله، أنا يعلم ربنا بعتبركم انتوا أهلي وعيلتي، بس أنا اكتفيت من مؤامرات ناهد هانم وعايز أريح دماغي شوية. لكن أوعدك هتلاقيني أول المعازيم النهاردة." آدم بهدوء: "انت مش محتاج عزومة، انت تيجي في أي وقت يا نادر." نادر بابتسامة: "تسلملي يا صاحبي، يلا هقفل أنا بقى. سلام يا عتريس." آدم بضحك: "سلام يا أخويا." ............. بقلمي ملكة التشويق نانسي.............
عند نادر، بعد ما أغلق الخط مع آدم، ذهب إلى الكافيه الذي قابل فيه ليلى وجلس هناك لبعض الوقت وهو يبحث عنها في الكافيه، ولكنه لم يجدها. ثم أشار لإحدى الجرسونات الموجودين في المقهى ليأتوا له. الجرسون باحترام: "نعم يا فندم؟ نادر بجدية: "احم، أنا عاوز أسألك على جرسونة زميلتك هنا اسمها ليلى، أنا دورت عليها مالقيتهاش، متعرفش هي فين؟ الجرسون بجدية: "احم، قصدك آنسة ليلى صلاح؟
هي مجتش النهارده عشان المدير بعتها في شغل بره الكافيه يا فندم." نادر بإيماء: "طيب، ماشي، روح انت." يومئ له الجرسون ويذهب إلى عمله، بينما بقي نادر يفكر في ليلى وأين هي يا ترى؟ .......................... 💝.......................... في قصر الحديدي، ارتدت كل من روز ونانسي ومي ملابسهن، ثم نزلن إلى الأسفل لكي يوصلهم جاك إلى البيوتي سنتر. جاك بمرح: "اركبه، اركبه، مانا سواق الهوانم بقى." روز بضحك:
"معلش بقى، مانت ابن حلال وتستاهل يا خطيبي." جاك بمرح: "ماهو لو أنا من الأول بتمرمط كدا، أمال بعد الجواز هيحصل فيا إيه يا جدعان." روز بمرح: "لا بعد الجواز هقولك مسيطرة وهمشيك مسطرة، هخليك لو شفت في شارع بنت ما تشوفش خالص بعدها." ليضحك كل من نانسي ومي على جنونهم، وينطلق جاك بالسيارة إلى البيوتي سنتر. وبعد قليل من الوقت، وصلوا أمام البيوتي سنتر، لينزله جميعهم ويدلفوا إلى الداخل، لترحب بهم صاحبة المكان بشدة وتدعى وفاء.
وفاء بترحيب: "أهلاً أهلاً، نورتم، اتفضلوا، اتفضلوا." مي بابتسامة: "شكرًا." نانسي بانبهار: "إيه دا، دا فندق دا ولا بيوتي سنتر؟ بس معلش فيه حاجة أنا مش فاهماها." مي بضحك: "إيه هينانسي؟ نانسي بابتسامة بلهاء: "إحنا بنعمل إيه هنا؟ مي بضحك شديد: "ههههه، آه مش قادرة، ههههه، بجد ليه؟ انتي متعرفيش إيه اللي هنعمله هنا؟ نانسي بغباء: "لااااا." مي وهي تحاول ألا تضحك على هذه المجنونة:
"هنا ياستي، إحنا هنعمل شوية ماسكات والشعر وساونا وميكاب بقى وكل حاجة عشان نكون بنلمع في الحفلة." نانسي بضحك: "ماشي، تمام." روز باعتراض: "ثانية بس، أنا أكيد يعني مش هحط ميكاب، صح؟ مي باستغراب: "ليه مش هتحطي ميكاب؟ ليه ياهبلة، دانتي العروسة." روز بتذمر:
"أيوه مانا عارفة إني أنا المتعوسة على عينها اللي هتتجوز أخوكي. أنا قصدي يعني إن في الأماكن دي بيحطوا للواحدة خمسة كيلو ميكاب يخلوها، استغفر الله، شبه الفذاعة، وأنا مش عايزة أبقى شبه الفذاعة يا عالم." مي بضحك: "هههه، يا هبلة، ومين قالك إنهم هيحطولنا خمسة كيلو ميكاب؟ دا على حسب ما انتي عايزة بقى. فيه ناس هي اللي بتحب تحط خمسة كيلو ميكاب وبيأفوروا أوي في الميكاب والشعر واللبس، لكن إحنا هنحط لمسات بسيطة أوي منه."
روز بمرح: "على الله بقى." ليقاطع حديثهم هذا دخول وفاء صاحبة المكان. وفاء بابتسامة: "اتفضلوا معايا عشان نبدأ جلسات تنضيف البشرة وبعدين نشوف الحاجات التانية." ليومئ لها في صمت ويذهبوا معها إلى جناح خاص بهم مجهز من كل ما سيحتاجونه. روز بذهول: "يا شتات الشتوت يابا رشدي، إيه كل دااا؟ أنا حاسة نفسي وقعت في مسلسل تركي يا جدع." نانسي باستغراب: "بس ليه مفيش حد هنا؟ وفاء بجدية:
"دا جناح خاص بيكم يا فندم، آدم باشا بنفسه هو اللي حجزه عشان تبقوا واخدين راحتكم." (حد يجيبلي آدم باشا يا جماعة😂😂) نانسي بمرح: "طب ربنا يخلي لنا آدم باشا بقى ويعيش ويدفع." وفاء بضحك: "طيب، هطلع أنا يا فندم وهبعتلكم البنات عشان يجهزواكم." مي بجدية: "تمام." وبعد قليل من الوقت، أتوا لهم الموظفات ليساعدوهم كي يكونوا جاهزين للحفل. .......................... 😍.......................... في شركات الحديدي،
جاك وهو يقتحم المكتب بمرح: "أخويا وحبيبي يا ناس." آدم بملل: "أهلاً يا صايع، خير إيه اللي جابك؟ جاك وهو يجلس على الكرسي الذي أمامه ليردف بزعل مصطنع: "أخص عليك يادووما، بقى هي دي طريقة استقبالك ليا؟ ماتوقعتش منك كدا أبداً، لا." آدم بضحك: "ماهو لو كنت جاي عشان تتنيل تساعدني في الشغل، مع إني أشُك في دا، كنت هعملك أحلى استقبال الصراحة. لكن انت واحد صايع بتتسرمح بس وسايبني مسحول أنا والواد يوسف في الشغل." يوسف
وهو يدلف من الباب بمرح: "مين جايب في سيرتي؟ جاك بضحك: "لا ماهو واضح إنه مسحول في الشغل ياعم، دا آخره يبيع عرق سوس." آدم بتنهيدة: "دا مبقاش مكتب والله يا جدعان. طب مانشيل الباب اللي مدايقكم دا أحسن وتبقى وكالة من غير بواب." يوسف بمرح: "بقى أنا آخري أبيع عرق سوس يا صايع انت يا بتاع تركيا؟ روح شوف نفسك الأول." جاك بمرح: "عندك ياعم، أوعى تغلط في تركيا ولا بنات تركيا أحسن لك." آدم بضحك:
"آه لو تيجي روز تسمعك دلوقتي لكانت علقتك زي الدبيحة وخلتك ماتشوفش لا بنات تركيا ولا بنات الشارع حتى." جاك بضحك: "حصل." يوسف بتذمر: "يعني خلاص كدا انتوا الاتنين هتتجوزوا وأنا اللي هفضل معنس كدا." جاك بضحك: "معلش بقى ياختي، قدرك كدا بقى ههههههه." يوسف بمرح: "آه يا خاينين انت وهو، والله وما طمرتش فيكم العشرة." جاك بمرح: "إنهي عشرة دي؟ هو انت حيلتك حاجة أصلاً؟ يوسف بمرح: "دمدومي." آدم بضحك: "عايز إيه؟ يوسف بمرح:
"عايز أتوز." آدم بضحك: "طب ماتتوز، هو أنا حايشك." يوسف وهو يغمز لآدم غمزة هو يعرفها جيدًا: "يلا بقى مانت عارف اللي فيها، دوزني بقى يا سي دوني." آدم بضحك: "ما عندناش بنات للجواز، شطبنا يابابا." جاك بمرح: "بس بقى يا آدم، خليك حنين على الواد، ماتبقاش قاسي كدا، الله." آدم بضحك: "سبناهالك انت الحنية يا أخويا." جاك وهو يضع قدم فوق الأخرى بغرور وثقة: "اتفضل يا ابني، كنت عايز تقول إيه؟ يوسف بضحك: "طب نزل رجلك دي يا حيوان."
آدم وهو يزفر بملل: "أنا ماشي، لما تخلصوا بقى ابقوا حصلوني." جاك بتساؤل: "رايح فين؟ آدم وهو ينهض من على المقعد: "رايح البيت، ولا نسيت حضرتك إن النهارده خطوبتنا؟ مش لازم نستعد ونكون جاهزين؟ عشان كمان نروح نجيب نانسي وروز ومي من البيوتي سنتر. هتيجي معايا ولا؟ جاك ويوسف بمرح: "عيب عليك يا كبير، هو إحنا هنسيبك برضو؟ آدم بضحك: "طب يلا قدامي انت وهو." لينهضوا جميعًا ويتوجهوا إلى القصر ليجهزوا أنفسهم للحفل.
وصلوا القصر بعد قليل من الوقت، لينزلوا من السيارة متوجهين للداخل، ليصعد آدم إلى غرفته ليأخذ حمامه ويبدل ملابسه، وكذلك جاك ويوسف ذهبوا إلى غرفة الضيوف لكي يستحموا ويبدلوا ملابسهم. على الساعة 6:00 مساء، كانت حديقة القصر مزينة بطريقة رائعة تبهر جميع من ينظر لها، وكأن العرسان جاهزون أيضًا. وكلا منهم يرتدي قميصًا من اللون الأبيض تحته بنطال أبيض أيضًا، وجاكيت من نفس اللون، وببيون سوداء أيضًا، فكانوا في قمة أناقتهم.
ثم أخذوا سياراتهم الخاصة ليحضروا نانسي وروز ومي من البيوتي سنتر. ............. بقلمي الكاتبة نانسي............. وعلى الناحية الأخرى في البيوتي سنتر، انتهت الفتيات من تجهيزاتهن، ثم ارتدين فساتينهن الذي أحضروها لهن آدم وجاك، ليكن في قمة الجمال والأناقة. وفاء بابتسامة: "ما شاء الله، إيه الجمال دا؟ دا العرسان هينبهروا أول ما يشوفوكم بجد." الموظفة بجدية: "العرسان وصلوا ومستنين بره يا فندم." نانسي بسرعة: "ماتدخليهمش."
مي باستغراب: "ليه؟ نانسي بتوتر: "يووه، معرفش بقى، بس أنا متوترة أوي." مي بابتسامة: "أهدي كدا ومتتوتريش يا عروسة، أنا هطلع برة وآدم هييجي ياخدك عشان نلحق نوصل في المعاد، تمام؟ يلا أنا طالعة." لتخرج مي من البيوتي سنتر. ثوانٍ ووقفت أمامها سيارة سوداء رائعة. (أوعدنا يارب 😂😂) وينزل منها يوسف وهو بكامل أناقته، وهو أيضًا يرتدي مثل آدم وجاك بنطال وقميص أبيض وجاكيت من نفس اللون وببيون سوداء أيضًا، فكان وسيمًا للغاية.
لينزل يوسف من السيارة ويتجه إليها، وهو أيضًا منبهر بجمالها وبهذا الفستان البنفسجي الرائع، ليجعلها حقًا ملكة البنفسج. يوسف بخبث: "عاملة إيه يا مي الصغيرة؟ مي بغضب: "يوسف، مية مرة قولتلك ماتقولش مي الصغيرة دي تاني عشان أنا كبرت ومابقتش صغيرة." يوسف بضحك ومكر: "طيب ماشي، من ناحية كبرتي، فانتي كبرتي وبقيتي بطل أوي يعني، وبعدين من وإنتي صغيرة وأنا متعود أقولك يا مي الصغيرة، إيه مش فاكرة؟ مي بحزن أخفته سريعًا:
"أهو انت قولت بقى، كان زمان يا جو، وإحنا صغيرين، بس زمان عدى وفات، صح ولا إيه؟ يوسف بتنهيدة: "تمام يا مي، تعالي بقى اركبي عشان نلحق نوصل." مي: "لا شكراً، أنا هركب مع أخواتي، روح انت." يوسف بخبث: "لا يا مي، إزاي تركبي مع أخواتك؟ مينفعش." مي باستغراب: "ليه ماينفعش؟ ليه بقى؟ يوسف بابتسامة ماكرة: "عشان أخواتك دول هما العرسان، وكل واحد فيهم لازم تركب معاه عروسته وبس، فإنتي معندكيش حل تاني غير إنك تركبي معايا."
مي بتفكير واستسلام: "طيب ماشي، هركب." ليفتح لها يوسف باب السيارة لتركب، وهو يركب بجانبها وهو يبتسم عليها. أما في الداخل، في غرفة روز. جاك بانبهار: "انتي مين ياقمر؟ روز بغضب: "نعم يا روح خالتك؟ جاك بضحك: "إيه دا؟ لا أنا كدا اتأكدت إنك روز السرسجية اللي أعرفها." روز بعصبية: "بقى أنا سرسجية؟ ماشي، حسابك معايا بعدين." جاك بمرح: "طيب يلا بقى يا خطيبتي عشان اتأخرنا على الخطوبة والمعازيم هتولع فينا." روز وهي
تمسك بفستانها وتمشي أمامه: "يلا، بس خليك ماسكني لاحسن أتكعبل أقع بالفستان دا." في الغرفة التي بها نانسي، كانت تفرك يديها بتوتر كبير. نانسي بتوتر: "فيه إيه بقى؟ أنا مالي متوترة كدا ليه؟ أهدي، أيوه أنا لازم أهدى كدا." "أهدي كدا وخذي نفس عميق." لتلتفت نانسي إلى مصدر الصوت، لتجد آدم يقف بطلته الأنيقة الرائعة، وثباته وشموخه المعتاد، وهو يبتسم عليها.
لتأخذ نفسًا عميقًا وتخرجه ببطء، ليقترب هو منها بابتسامة وهو يتطلع بها وبفستانها الرائع وتوترها أمامه. آدم بابتسامة: "أهدي، أهدي، مالك كدا؟ نانسي: "ماليش، بس حاسة بتوتر مش عارفة ليه." آدم بضحك: "طب يلا يا مجنونة عشان اتأخرنا على الخطوبة." لتتمسك نانسي بيده وتردف بمرح: "يلا، وانت طويل كدا، وشكلي أنا هقع على وشي من الفستان دا."
ليضحك آدم بشدة عليها، فهي متقلبة المزاج كثيرًا، منذ قليل كانت متوترة والآن تمرح وتضحك، إنها بالتأكيد مجنونة. ليأخذها ويركب سيارته الخاصة، وبجانبه سيارة جاك ويوسف، وخلفهم الكثير من سيارات الحراسة. .......................... 💗........................... وعلى الناحية الأخرى في القصر، كان رئيس الخدم يوجه التعليمات للجرسونات الجدد. رئيس الخدم بجدية: "ها، أظن كل واحد فيكم عرف هيعمل إيه، أنا مش عايز غلطة، مفهوم؟ الجميع:
"مفهوم." رئيس الخدم بجدية: "وإنتي يا ليلى، عايزك تخلي بالك كويس عشان انتي جديدة هنا." ليلى بجدية: "حاضر." رئيس الخدم: "يلا، كل واحد على شغله." لينصرف الجميع إلى أعمالهم، وكذلك ليلى التي أتت هنا بطلب من مديرها في المقهى، وأنهم بحاجة إلى عاملين وعاملات لحفلة خطبة أحفاد الحديدي. وذهبت لكي تكمل عملها في المطبخ، ولكنها اصطدمت بشخص ما حتى كادت الصينية أن تقع من يديها، ولكنها مسكتها سريعًا. ناريمان بغضب:
"مش تاخدي بالك يا غبية انتي؟ ولا هو بيت أبوكي هتتمشي فيه براحتك؟ ليلى بعصبية: "أنا برضو اللي آخد بالي؟ ولا انتي اللي ماشية مش شايفة اللي قدامك وماسكالي الفون وبتتمريقتي بيه؟ وبعدين أوعي من وشي، وانتي شبه الخيارة كدا، جتكم القرف مالية البلد." لتتركها ليلى في صدمتها وتذهب لتكمل عملها بغضب منها. ناريمان وهي تردف في نفسها بغضب: "بقى أنا اللي مش شايفة قدامي يا غبية انتي؟
ماشي، والله لأوريكي، انتي كمان، معدش إلا جرسونة حقيرة زيك هي اللي هتعلمني الأدب." ثوانٍ وابتسمت بخبث وهي تتذكر أنها كانت آتية إلى المطبخ لتنفذ خطتها لتخريب حفلة آدم ونانسي وجاك وروز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!