كانت سوما أتت وجلست أمام ناهد مباشرة. سوما بخبث وطمع: هاا يا مدام ياترى الفلوس جاهزة ولا؟ ناهد وهي تخرج لها النقود: خدي اهي الفلوس بس تطلعي من البلد دي على أي بلد تانية، المهم مش عايزة المح وشك بعد كدا، فاهمة؟ سوما وهي تنظر إلى النقود بطمع: فاهمة يا هانم. ناهد: كدا خلاص الحكاية خلصت؟ = لا الحكاية لسة مخلصتش يا عنيا، لسة فيه أيام سودة مستنيكي. التفت كل من ناهد وسوما وهما ينظران بصدمة إلى مصدر الصوت.
ليجده كل من آدم ونانسي وروز وجاك ومي ويوسف، ونادر أيضًا الذي أصر أن يأتي بنفسه بعد أن عرف حقيقة والدته، واتصل بالشرطة أيضًا. سوما بصدمة: ا ن نانسي هو إيه اللي بيحصل هنا؟ نانسي وهي تذهب لها وتقف أمامها: الحكاية يا روحي إن خلاص كدبتك اتكشفت، ودور البريئة والمظلومة اللي كنتي بتمثليه دا خلاص مش لايق عليكي، بس تصدقي إنك فاشلة جدًا في التمثيل. أنهت نانسي جملتها وصفعتها صفعة قوية جدًا جعلتها تتراجع للوراء بصدمة وخوف.
نانسي بغضب: دي بقى يا حلوة عشان اتجرأتي واتهمتي خطيبي تهمة كذب. لتصفعها نانسي مجددًا وهي تردف بشر: ودي بقى عشان فكرتي إنك تتذاكي وتقعي تحت إيدي، وأنا مبسبش حقي بسهولة أو حق اللي بحبهم. أنهت جملتها وصفعتها مجددًا. نانسي بابتسامة باردة: ودي بقى هدية مني ليكي. قالت جملتها وأمسكتها من يدها بحدة وهي تسلمها للشرطي ببرود: مش هوصيك بقى يا حضرة الظابط، لازم سوما حبيبتي تتعامل معاملة ملوكي في السجن، مش كدا يا روحي.
لتنظر ناهد للجميع أمامها بصدمة وتوتر من أن خطتها اتكشفت بسهولة. استغلت هي انشغالهم بتلك سوما وانسحبت وهي تحاول أن تهرب منهم. ولكن فجأة لمحتها روز وذهبت لها وأمسكتها من يدها بحدة وهي تردف بخبث: على فين بس يا هانم، داحنا لسة معملناش معاكي الواجب. لتدفعها إلى رجال الشرطة بقرف: يلا بقى يا رجالة، أنا عايزكم تتوصوا بناهد هانم أوي وتعاملُوها أحسن معاملة. ليمسك الشرطي يد ناهد وهو يضع بهما الكلبشات تحت صراخها.
ناهد: ناادر أنت هتقف تتفرج كدا على أمك ومش هتعمل حاجة؟ نادر وهو يذهب لها ويقف أمامها مباشرة ليردف بنبرة حزن
وألم وهو على وشك البكاء: عملت كتير يا ناهد هانم، برغم كل اللي كنتي بتعمليه مع الناس اللي اعتبروني واحد منهم وفتحولي بيتهم وكأنه بيهتموا بيا من صغري. كل اللي عملتيه معاهم وبرضه كانوا بيسامحوكِ، وأنا كمان كنت بسامحك زي الأَهبل وأقول لنفسي لا دي أمي، حتى لو مكنتيش بتهتمي بيا، وحتى لو كنتِ بالنسبالك مش موجودة، برضو في كل مرة كنتِ بتغلطي فيها كنت بدوس على نفسي اللي أنتِ كسرتيها وأسامحك وأقول لااااا دي أمي، لكن لحد هنا وخلاص، اكتفيت، أنا مبقاش عندي طاقة أكمل، خلاص تعبت.
أنهى جملته بحزن وهو يمسح تلك الدمعة التي نزلت من عينيه، ثم نظر إلى والدته التي أخذتها الشرطة بألم وهو يرحل بعيدًا عن الجميع ليركب سيارته بصمت وانطلق بها. ليحاول آدم الوصول إليه ولكن يمنعه جاك وهو يقول بهدوء: سيبه يا آدم، هيبقى كويس، متقلقش. يوسف بمرح وهو يحاول اختراق الجو المشحون هذا: طب سلام أنا بقى، أظن مهمتي خلصت، وحددت لكم مكان العصابة، سيبوني انفرد بخطيبتي شهر لقدام، مش عايز أشوف وش حد فيكم.
نانسي بسخرية: الحب ولع في الدرة، أجدعااااني. يوسف بحنق: اللي غيران مننا يعمل زينا ياختي. آدم وهو يمسك يد نانسي بمشاكسة: وماالو ومالو، إحنا نعمل اللي إحنا عايزينه، محدش أحسن من حد يا أخويا. روز بمزاح وهي تنظر لجاك: وانت يا حبيبي ساكت ليه كدا؟ ماتحسسنيش إنك الفرد المحترم في العصابة دي، إن شاء الله حتى نروح نشرب عصير قصب، أنا راضية.
جاك بغمزة: يعني هي جت علينا، مادام الكل هينحرف ماننحرفش ليه يا روحي، ناقصنا إيد ولا رجل يعني. أنهى جملته وسحب روز من يدها وركب سيارته، وكذلك آدم ونانسي ويوسف ومي، وكل منهم أخذ حبيبته وانطلقوا بسياراتهم إلى أماكن مختلفة. ........................... ❤......................... عند نادر. أوقف سيارته في مكان هادئ وجميل وليس به أحد سواه. نزل من سيارته وأخرج هاتفه واتصل بشخصًا ما. ثواني واتاه الرد من هذا الشخص.
نادر بحزن: الو ليلى. ليلى على الناحية الأخرى باستغراب: نادر مالك فيه إيه؟ نادر بصوت مختنق وهو يحاول ألا يبكي: أنا محتاجلك أوي يا ليلى وعايزك معايا، ممكن تيجيلي في **** ضروري. ليلى بقلق: ماشي، مسافة السكة وجايلالك. أغلق نادر معها الخط وجلس ينتظرها في هذا المكان. وبعد قليل من الوقت وصلت ليلى إلى هذا المكان ونزلت من التاكسي وهي تبحث بعيونها عن نادر حتى رأته جالسًا وحيدًا ويضع يديه على وجهه. ذهبت له بلهفة وجلست أمامه.
ليلى بحنان: نادر مالك فيه إيه؟ رفع نادر وجهه ونظر لها لفترة طويلة بصمت وبعينيه التي تملأها الدموع. وفجأة ارتمى في أحضانها وهو يبكي بقوة وكأنه طفل صغير وجد ملاذه الآمن. تفاجأت ليلى من بكائه ومن حالته تلك، ولكنها شعرت بألمه وبحزنه، وبدون إرادتها وجدت نفسها تضمه بقوة هي أيضًا وهي تحاول أن تهدئه وتخفف عنه ألمه قليلًا. ............................. ♥...................... عند آدم ونانسي.
أوقف آدم سيارته أمام مكان جميل وفخم به حديقة ألعاب وكوخ صغير أيضًا. نانسي بانبهار: واااااو، إيه المكان الجااامد دا؟ لينزل آدم وهو يفتح لها باب السيارة، ثم أمسك بيديها وهم يسيرون في الحديقة الجميلة تلك. آدم بابتسامة: أخدت إجازة من الشركة انهاردة وحبيت نقضي اليوم دا سوا، إيه رأيك عجبك المكان؟ نانسي بابتسامة جميلة: جدًا، عجبني جدًا، مكان هادي وجميل والورد دا تحفة بجد.
آدم بابتسامة: ولسة لما تشوفيه من جوه أحلى، تعالي ندخل. نانسي بضحك وهي تركض بفرحة: لا أنا لازم ألعب بالألعاب دي الأول وبالذات المرجيحة القمر دي، يلا امسكني دا لو قدرت. آدم بضحك وهو يجري خلفها: استني يا هبلة، انتي كدا هتجريني وراكي أأ مكان كله هههه. لتضحك نانسي بشدة وهي تركض بسرعة وخلفها آدم يركض ورائها. ............................ 💙......................... عند جاك وروز.
أوقف جاك سيارته أمام إحدى المطاعم الفخمة والجميلة. جاك بمرح: أنا قولت أكيد بعد الأحداث دي كلها أكيد روز جعانة، وعشان خايف لتأكلي دراعي ولا حاجة، قولت أجيبك ونتغدى سوا عشان أنا كمان جعان جدًا. روز بضحك: يااااه يا عبصمد، وأخيرًا حد حس بيا، دا الواحد فعلاً على لحم بطنه من الصبح. نزلت روز من السيارة وخلفها جاك ودخلوا إلى المطعم وجلسوا على إحدى الطاولات الموجودة بالمطعم. جاك بمرح: وطبعًا مهمة الاختيار ليكي.
روز بابتسامة بلهاء: طبعًا طبعًا، من غير ما تقول. ثم أشارت إلى الجرسون ليأتي وبالفعل أتى لها الجرسون. روز بابتسامة غبية: عايزة نص فرخة مشوية على اتنين جوز حمام ورز وسلطة وبطاطس محمرة وتكون مقرمشة، ها، والحلو قنبلة وتشيز كيك وشيكولاتة، وشوف الأستاذ اللي مبحلق دا هياكل إيه؟ جاك بصدمة: نعم ياختي، كل دا هتاكليه لوحدك؟ لييييه؟ مش هتلاقي أكل لمدة سنة. روز بتذمر: يوووه، هو إنت مالك حسود كدا ليه وبتبصلي في اللقمة؟
بقولك ما أكلتش من الصبح الله. جاك بزفير: هوووف، مانـا اللي جبته لنفسي. روز بسماجة: بتقول حاجة يا حبيبي؟ جاك: لا أبدا يا روحي، كلي كلي. ........................... 💜.......................... عند يوسف ومي. توقف يوسف بسيارته في مكان ما ونزل من سيارته واتجه لمي وفتح لها الباب وهو ينزلها من السيارة ويسير بها وهو يضع يده على عينيها بحب. مي بضحك: يا يوسف بقى شيل إيدك، أنا حاسة إني هقع، مش شايفة حاجة.
يوسف وهو يهمس بأذنها بحب: قلب يوسف، دقيقة كمان بس، أيوه، اقفي هنا بقى وافتحي عيونك القمر دول. ليشيل يده من على عينيها لتفتح مي عينيها ببطء وهي ترى أمامها منصة كبيرة مزينة بالورود وبداخلها طاولة صغيرة وبجانبها شيء ما مغطى بالكامل. بعدم تصديق وهي تلتفت له: كل دا عشاني أنا؟ يوسف بحب: دا ولا حاجة قدام عيونك يا حبيبتي. مي بابتسامة فرحة وهي تحتضنه بحب: شكرًا لوجودك الحلو في حياتي. يوسف
وهو يحتضنها بحنان وحب: ماتشكرينيش، لأنك إنتي حياتي كلها يا مي. ليبعدها عن أحضانه قليلاً ويردف وهو يحاوط خصرها بيديه: وبعدين لسة فيه مفاجأة تاني. مي باستغراب: تاني؟ وايه هي بقى؟ يوسف وهو يمسك يديها ويوقفها أمام هذا الشيء المغطى: جاهزة؟ مي بفضول: جاهزة جدًا. ليزيل يوسف الغطاء ليظهر فستان زفاف غاية في الروعة والفخامة وجمال تصميمه الجذاب. مي وهي تنظر ليوسف بصدمة وانبهار: يوسف دا أنت عملته إمتى؟
يوسف بعشق: أيوه، دا الفستان اللي كنتي دايما تحلمي تلبسيه في فرحك من وإنتي طفلة، وعملته من اليوم اللي أخدت فيه الخطوة إنك لازم تبقي معايا وماتبعديش عن حضني أبدا، دا فاكرة يا مي لما كنت أسألك وإنتي صغيرة نفسك تطلعي إيه لما تكبري؟ كنتي تقوليلي نفسي أطلع مصممة أزياء مشهورة وهصمم فستان فرحي بنفسي، ووقتها لما كبرتي شوية كنتي دايما تحكيله عن شكله وتصميمه وإنه يبقى شبه فستان سندريلا، فاكرة؟
مي بابتسامة حب: بحبك يا أغلى من حياتي. يوسف بابتسامة عاشقة: وأنا بعشقك يا حبيبتي، وبنتي وأمي، وكل ما ليا في الدنيا. ........................... 🌸......................... عند آدم ونانسي. آدم وهو يأخذ أنفاسه ببطء من كتر الرقص: بس بقى، اتهدي، يخرب بيتك، متعبتيش؟ دانتي جريتيني وراكي الجنينة كلها يا شيخة. نانسي وهي تجلس بجانبه وتأخذ أنفاسها بصعوبة أيضًا: الله، الحق عليا إني بخليك تعمل دايت ورياضة ورياضة ودايت.
آدم: دانتي مفترية وربنا. ليقاطع حديثهم هطول الأمطار عليهم. نانسي بفرحة وهي تنهض: وااااو مطر ههه، آدم استنى هنا، رايح فين؟ دي الميه حلوة أوي. آدم بسخرية وهو يسحبها من يدها ويدخلها الكوخ: ميه إيه يا حبيبتي، هو إنتي بتستحمي في حمام بيتكم؟ إيش حال مالجو شتا والميه ساقعة، وبعدين إحنا لو فضلنا دقيقة تانية هناخد دور برد ما يعلم به إلا ربنا. نانسي بتذمر: إنت دخلتني ليه؟ دا بدل ما نلعب أنا وانت تحت المطر. استنى دقيقة بس.
حضرت نانسي هاتفها وقامت بتوصيله بلاب آدم ووضعت موسيقى وشغلت أغنية الغزالة رايقة. نانسي وهي تمسك آدم وتخرج خارج الكوخ: أووووه، كان نفسي أعمل كدا من زمان. آدم بضحك عليها: فعلاً إنك واحدة هبلة وعنيدة مبتستسلميش بسهولة. نانسي بغناء وهي ترقص مع آدم تحت المطر: الغزالة رايقة❤ ما الناس الحلوة سايقة يا سيدي يا جماله😍. ماله ضغط كتير عليه ما تقرب مني حبة لا لسة شوية حبة طب وحياة المحبة مادام جيت جنبي خلاص خلييييك💖.
........................... 💕........................ عند جاك وروز. خرجت روز بفرحة وهي ترى المطر الذي بدأ بالهطول لتسحب جاك الذي خرج ورائها وهي تدور وترقص بحركات غبية تحت المطر: اووووه مطرررر. جاك بمرح وهو يرقص معها تحت المطر: الجو دا محتاج أغنية وكدا نبقى زي الهنود لما يرقصوا تحت المطر. روز بابتسامة بلهاء: من عنيا، وماله بس كدا. جاك بتعجب: هتعملي إيه؟ هتشغلي أغاني؟
روز بابتسامة: لا طبعًا، كدا الفون يبوظ، أنا هغني لك بنفسي. جاك بخوف: يا ساتر استر، ما بلاش يا حبيبتي أحسن نعمل إزعاج للناس كدا. روز بمرح: طب إيه رأيك إن انت كمان هتغني معايا الغزالة رايقة، وانت اللي هتغني يا جاك هههههه. جاك بضحك: لا طالما فيها الغزالة رايقة فـ أنا معاك يا سطى، يلا بينا.
روز وجاك في صوت واحد: الغزالة رايقة😍 ما الناس الحلوة سايقة يا سيدي يا جماله💓. ماله ضغط كتير عليه ما تقرب مني حبة لا لسة شوية حبة طب وحياة المحبة مادام جيت جنبي خلاااااص خليييييك💖. ........................... 🌹......................... في قصر الحديدي. وفي مكتب الجد كان يجلس وأمامه والد ووالدة آدم وجاك، ووالد ووالدة نانسي وروز أيضًا. الجد بهدوء: عملته إيه في تجهيزات الفرح؟
سالم والد آدم بابتسامة: كله ماشي تمام يا بابا، والفرح هيتم في ميعاده بعد يومين إن شاء الله. الجد بابتسامة: حلو أوي، والدعاوي وصلت للمعازيم ولا لسة؟ باسم والد نانسي: الدعاوي وصلت وكل حاجة جاهزة يا بابا، ما عدا شوية حاجات كدا خاصة بالبنات، لما يجهزوا هيعملوها. الجد بابتسامة راحة: أنا كدا اطمنت على أحفادي، أنا عايز الفرح دا يكون أسطوري ومش ناقصه أي حاجة، في النهاية فرح أحفادي، عايز كل حاجة تكون على أكمل وجه.
........................... 💓.......................... عند نادر وليلى. نادر وهو يمسح دموعه: أنا آسف بجد يا ليلى إني جبتك فجأة كدا وفي الجو دا. ليلى بمرح وهي تحاول أن تخفف عنه: ولا يهمك اباشا، وبعدين المطر دا حاجة حلوة ويعتبر بداية جديدة، إنت لازم تودع أي حزن أو هم جواك وتاخد نفس عميق كدا وغمض عينيك وسيب نفسك للجو دا وفكر في أي حاجة حلوة حصلت في حياتك وانت تلاقي ابتسامتك رجعت من جديد.
نادر وهو يغمض عينيه ويأخذ نفسًا عميقًا: اممم، فعلاً فيه حاجة حلوة أوي في حياتي ودايما بفكر فيه. ليلى بابتسامة: بجد، إيه هي بقى؟ نادر وهو ينظر لها بعمق: انتي. ليلى بعدم استيعاب: هااا؟
نادر بابتسامة: من ساعة ما اتولدت إنتي الحاجة الحلوة اللي حصلت في حياتي، مش عارف إزاي بس اتعودت على وجودك جنبي، ولما احتجتك لقيتك، وبالذات إنك مختلفة عن أي حد. ليلى إنتِ يمكن تستغربي، والحقيقة أنا كمان من غير ما أحس حبيتك أوي وعايزك دايما جنبي. ليلى تتجوزيني؟ ليلى بصدمة: ا أنا ا انت انت بتقول إيه؟ نادر بضحك: بقولك تتجوزيني يا ليلو، أرجوكي ردي عليا، مهما إن كان قرارك قوليه. ليلى بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!