ليله بصدمه وتهور جريت فتحت باب الأوضه لقيت أسد نايم على السرير وعاري الصدر. راحتله ولسا راحة تصحيه. ساندرا مسكت إيدها. ساندرا بصوت واطي وبتشدها لبرا الأوضه وقفت الباب. "انتي بتعملي إيه؟ ليله بدموع. "هصحيه." ساندرا ببرود. "إنتي مبتفهميش بقولك امبارح كانت دخلتنا. زمانه مرهق وتعبان." ليله ببراءة. "مش فاهمه مرهق من إيه." ساندرا بخبث. "مش إنتي مراته. بعد ما اتجوزتوا إيه اللي حصل؟ ليله ببراءة. "محصلش حاجة. نمت مع تميم."
ساندرا فرحت وقالت بخبث في نفسها. "حلوو اوي الكلام دا." وبعدين قالت بسخرية. "أكيد يحبيبتي هتنامي مع تميم. إنتي طفلة بالنسباله. هو عايز واحدة من سنه نفس تفكير بعض. وبعدين إنتي مابصتيش على نفسك في المرايا قبل كدا. وبعدين إيه دا؟ وبتشاور على البجامة الطفولية اللي لبساها عليها توم وجيري. "بصي لنفسك وبصي ليا كدا." ليله بصت لها وسكتت وقالت بكسوف. "بس دا عيب اوي." ساندرا بسخرية.
"عيب إيه يابيئة إنتي. بصي روحي اعملي قهوة عشان مصدعة وتعبانة. وليله واقفه مكانها." زعقت فيها. "بقولك روحي اعمليلي قهوة اخلصييي." ليله بخوف. "طب ما تعملي لنفسك." ساندرا بغضب. "إنتي هناا خداامة فاهمه." ليله بعياط وقوة. "لا مش خدااامة زيك زيك." ساندرا بسخرية وخبث. "حبيبتي إنتي نسيتي نفسك ولا إيه. إنتي جدك باا'اعك ل اسد. واسد وااخدك بس عشان تميم. خلي النقطتين دول حلقة في ودنك ومتنسيش نفسك."
ليله بدموع وبعدين قالت باستغراب. "إنتي عرفتي إزاي." ساندرا بتوتر. "هااا." وبعدين اضافت بخبث. "وانتي مالك. بلاا قر'ف. إنتي كنتي بديل لياااا بس وخلااص. أنااا رجعت فاا تلمي نفسك كدا زي الشاطرة. ولا وربنا هقول لاسد يطردك برا القصر." ليله جريت على أوضتها وانهارت في العياط. أسد صحا على إيد بتمشي على وشه وبتبوس في رقبته. أسد بحب وضحك. "ههه إيه دا أول مرة تعملي كدا. إنتي بتتحمرشي بيا يا ليلتي. إنتي مش قد اللي بتعمليه دا."
واول ما قام برق وقال. "ساندرا." ساندرا بغيظ. "إيوا مالك مصدوم كدا ليه. زي ما هي مراتك. أنا برضو مراتك وليا حقوق زيها بالظبط." أسد بغضب من جر'أتها وعيونه بتطلع شرا'ر وبيبص على نفسه. "إيه دا." ساندرا بخبث. "في إيه." أسد بعصبية. "إيه اللي حصل." ساندرا ببراءة مزيفة. "في إيه يا أسد. إنتي نسيت إن امبارح رجعتني ليك. ويعني احم قعدت تقرب مني وانت كنت واحشني بس."
أسد عيونه اسودت وعروقه برزت من الفكرة وقام لبس وخرج وهو هيتجنن. إزاي يعمل كدا. عند ليله كانت بتعيط لحد ما الدادة منى دخلت عليها. مسحت دموعها بسرعة وابتسمت. "في حاجة يداده." الدادة منى باستغراب. "لأ. جيت أطمن عليكي بس. أصلك مانزلتيش تحضري الفطار معايا لاسد زي كل يوم." ليله أول ما سمعت اسمه انهارت في العياط. والدادة جريت حضنتها بخوف. "في إيه مالك بتعيطي ليه." ليله بعياط.
"يعني هو مش بيحبني زي ما أنا بحبه. أنا بحبه أوي." "أنا مش فاهمه حاجة يا بنتي مالك." ليله حكتلها كل اللي حصل وكلام سندرا. منى بغضب. "لسه زي ما هي متغيرتش. وأنا قولت دي ندمت. بس نقول إيه ربنا يهدي بس يا بنتي. والله وربنا يعلم أنا ما بقول كدا وخلاص. بس أسد باشا من نظراته ومعاملته مش بيحبك بس. لا بيعشقك." وقالت بهزار.
"بقولك إيه الطيبة والبراءة دي مش مع سندرا. بصي احنا لازم نوريها إنك قوية وبتعرفي تاخدي حقك كمان. بصي فين لبسك ودولابك." ليله باستغراب. "أهو." "إيه كل البجامات دي. فين قمصان النوم." ردت بكسوف. "احم عيناهم في أول ضلفة." "ماش. رجعت ومعاها قميص أحمر بحمالات رفيعة. هتلبسي دا وبطلي كسوف دا جوزك." "نعم لا لا بتهزري يا دادا. لا مستحيل." "يا ليله دا جوزك يا حبيبتي. ولو معملتيش كدا هيروح منك." ليله بخوف.
"بجد. خلاص خلاص هلبسه. بس بجد أنا زعلانة منه أوي أوي. أنا فكرة إن في واحدة هتشاركني فيه بتقتل'ني يا داده." "معلش يا حبيبتي نصيبك كدا." ليله بحزن. "والله هيا صعبة عليا دي قايلة إن عندها كانسر في المرحلة الأخيرة وعايزة تعيش أيامها الأخيرة مع ابنها." "ربنا يشفي كل مريض يا بنتي. مع إن إني شاكة في الموضوع دا. بس المهم البسي يلا وافردي شعرك." "حاضر." جهزت وسابت شعرها الطويل وميكب رقيق مع برفانها المثير. كانت جميلة جدا.
أسد دخل لقى النور مقفول. فتحه. وأول ماشافها تنح وفي نفسه. "يا ربي إيه الملاك دا. سبحان الله تبارك الله. إيه القمر دا." وقرب منها بتوهان وهي بتفرك في إيدها بكسوف من نظراته. وهو اتكعبل في السجادة وهي جت تساعده وقعت عليه وسرحوا في عيون بعض. وفجأة. ليله بصدمه. "انت مش أسد ووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!