الفصل 26 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ليله بصدمه: انت انت مش أسد؟ أسد: اومال مين يا حبيبتي؟ وفجأه اتحول... لدرجادي مش عارفه تفرقي؟ أنا أعرف اللي بيحب بيعرف اللي بيحبه من بين مليون شخص. ليله بحزن: أنا مش قصدي كدا، أنا قصدي إنك مش أسد حبيبي اللي أعرفه. أنت اتغيرت أوي. وقالت بدموع: أنا بحبك أوي كمان، بس أنت اللي شكلك مش بتحب، عشان اللي بيحب مش بيخون. أنما أنت... أسد عرف إنها شافته عند سندرا.

أسد: ليله أنا وربنا ماعرف عملت كدا ازاي، أنا مش فاكر حاجة خالص. صدقيني أنا بحبك أنتِ، أنتِ اللي قلبي دق عشانها. ليله بصيلي. ليله بصتله والدموع في عينها، وهو مستحملش نظراتها، وأخدها في حضنه وهي بتشدد من أحضانه. جسمه سخن من شكلها وقرب منها وهي مستسلمة. وفجأه زقته بكسوف: أسد! أسد وهو مستمر في اللي بيعمله: عيوني؟ ليله: أنا مكسوفة منك أوي. وهو مستمر: أسد ابعد، أنا مكسوفة أوي، ابعد.

أسد سابها وقال بحنان: مكسوفة ليه يا روحي؟ أنا جوزك وده عادي. ليله: لا، سيبني شوية، عايزة وقت. بصلها كتير من غير كلام وقال: قومي غيري هدومك. قامت ودخلت أخدت شاور وطلعت، وراحت وقفت قدام المرايا، وثواني وحست بحد وراها ونفس سخن في رقبتها. ابتسمت إنه لسا هنا و إنه معاها. هياخد الفرشة وبيسرحلها شعرها وهي فرحانة باهتمامه دا. أسد: يلا عشان الغدا جهز. هزت راسها وابتسامة سعادة على شفايفها: أسد، أنت بتحبني صح؟ أسد ابتسم: لأ.

الدموع اتجمعت في عيونها. ضحك وحضنها وقال وهو بيطبع بوسة على خدها: بحبك يا هبلة. ضحكت وضربته بخفة على صدره: خوفتني. ليله: أسد، عايزة أقولك على حاجة. أسد: قولي. ليله: المدارس قربت. أسد قاطعها: لا يا ليله شيلي الفكرة دي من دماغك. ليله: يعني إيه؟ هتمنعني من التعليم؟ أسد: مين قال إني همنعك من التعليم؟ هجبهملك هنا. ليله بحزن: بس أنا عايزة أروح، مش عايزهم هنا. أسد قاطعها بزعيق: لييييله! هي كلمة تتسمع، فاااهمة؟ ويالا ورايا.

ومشى. وقفت مكانها وقالت بحزن: مش عارفة أفهمك يا أسد، أنت بتحبني ولا لأ. ومشيت وراه. أسد نزل وقعد على كرسيه، وسندرا نزلت وراحت قعدت جنبه. ليله نزلت لقت سندرا قاعدة مكانها، حزنت وراحت قعدت في الآخر. أسد قام بهدوء وأخد كرسي وحطه جنبيه وقال: تعالي يا ليله جنبي هنا. قامت بهدوء وقعدت جنبه. ليله: فين تميم؟ سندرا: وأنتِ مالك؟ أسد بزعيق: سندراااا! اتكلمي عدل. سندرا: أسد هي مالها بابني؟ الله، ولا هي عايزة تاخده مني زيك كدا؟

ليله لسا هتقوم من على الأكل. أسد: مكانك. وقال بصوت عااالي: يا داده جيبي تميم. تميم جه وأول ما شاف ليله جري عليها حضنها. تميم: وحشتيني أوي قد البحر. ليله بضحك: أنا أكتر. تميم: أنا فرحان أوي إنك معانا ومش مشيتي وسيبتينال. ليله بضحك: هسيبكم ليه يا حبيبي؟ تميم بحزن: ماما قالت كدا. أسد وليله بصوا لسندرا. قامت قايلة: ههه، بهزر معاها. أسد فونه رن، قام يرد عليه. سندرا استغلت دا وقربت من ليله.

سندرا: ليله، أتمنى متزعليش مني، أنا واللهي طيبة بس صريحة شوية. ليله ابتسمت ابتسامة موصلتش لعينها. سندرا: إيه رأيك نكون أصحاب؟ ليله ساكتة. سندرا بحزن مصطنع: خلاص عادي، أنا مش زعلانة، بس كان نفسي في صاحبة. ليله بطيبة: ماشي. عدى يومين بسلام وسندرا بتحاول تقرب من ليله أوي. سندرا بخبث: يا ليله يا حبيبتي، أنا بقول دا لمصلحتك، افهمي. ليله: بس هو هيزعل مني كدا.

سندرا: يا بنتي، أنتِ لسا صغيرة، وبعدين إحنا بنات زي بعض. قوليلي، هو قرب منك قبل كدا؟ ليله ردت بحسن نية وطيبة: لأ. سندرا: حلو، خليكي كدا. أنتِ لسا صغيرة، وبعدين مثلاً، لا قدر الله، طلقك؟ ليله: لأ، أسد عمره ما يعمل كدا. سندرا: خلاص، أنتِ حرة، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد. هقوم أنا بقا عشان أعمل شوية تمارين. وقامت. ليله قالت وقعدت تفكر في كلامه: لا لا، أسد عمره ما يعمل كدا، أيوه هو بيحبني.

عند أسد، كان قاعد بيشتغل في المكتب، دخلت عليه سندرا. أسد من غير ما يرفع عيونه من على الأوراق: نعم. سندرا: وحشتني. وقربت منه بإغراء وبتمشي إيدها على وشه وصدره. أسد: مش فاضي ياسندرا. ردت بخبث: أسد، أنت ليه مش بتحب زي ما أنا بحبك؟ أسد رد ببرود: عشان بحب ليله، وعمري ما هحب غيرها. ردت بعصبية: بس هي مش بتحبك، أنا بتمنى قربك وهي مش حباه. رد ببرود: متحاوليش توقعي بيني، وافهمي، أنتِ هنا بس عشان تميم.

سندرا: أنا مابوقعش، بس هي مش بتحبك. أسد: سندرااااااا! سندرا: إيه الحقيقة بتوجع؟ أنت كبير عليها أوي، أنت أكبر منها بـ 10 سنين، وهي أما تحب هتحب من سنها. افهم، إنما أنا بحبك. عايز تتأكد من كلامي؟ حاول تقرب منها كدا، مش هتلاقي غير الرفض. يا أسد. وبعدين أنت يعني مش شكيت فيها إزاي؟ مش يمكن بتحب حد تاني ومش عايزة غيره يلمسها، ولا تكون معيو'به، ولا بتخو'نك، ولا طمعانة في فلوسك؟ قام بعصبية وضربها بالقلم

وقال بصوت زي فحيح الأفعى: وعزت وجلاله الله، دا آخررر تحذيير ليكي، وبعد كدا هطردك طردة. الكلام مش برا القصر بس، وبرا حياااتي. فاهمة؟ ليله دي أشرف من الشرف، فاكرة كل الناس زيك. وزقها ومشى. طلع لِ ليله وهو عايز تفسير لبعدها عنه. في نفسه: مكسوفة يا أسد، ليله بريئة. وفجأه فتح الباب وسمعها وهي بتتكلم في الفون. ليله: يا حبيبي، متتأخرش عليا بقا، وحشتني خالص. وأنا بحبك أكتر.

أسد أول ما سمع كلامها افتكر كلام سندرا، وعيونه اسودت جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...