ساندرا جريت عليه حضنته وقالت بعياط: وحشتني أوي أوي يا أسد، كدا بالسرعة دي يا أسد تنساني. وبعدين بصت على ليلة بغرور: مين دي يا أسد؟ دي مربية تميم صح؟ وفي نفسها: اصبري عليا بس يا ليلة الـ... بقا أنا أخطط سنين وإنتي مكملتيش سنة وتعملي فيهم كدا، اصبري عليا يا أنا يا إنتي. أسد رد عليااااا، مين دي؟ دي المربية صح؟ ليلة بصت على أسد والدموع في عينيها: إيه يا أسد؟ ما تقولها أنا مين؟ ولا خلاص؟ قاطعها وهو
بيشدها ليه وإيد على وسطه: ليلة مراتي يا ساندرا. ساندرا بصوت عالي: يعني إيه مراتك؟ مش فاااهمة، طلقها وحالا. أسد بغضب جحيمي: صوتك عالي وأنا أكره ما عندي الصوت العالي، لا وكمان عليا؟ صوتك ما يعلاش تاني مرة. ساندرا برقة وهي بتدخل في حضنه: يا أسد افهمني، يعني أرجع بعد دا كله وألاقيك متجوز؟ واكيد بتعذب ابننا وشغل مرات الأب دا. وأسد بعصبية: ساندرااا، إنتي من أول ما رجعتي وإنتي قاعدة بتغلطي. وأضاف بسخرية: ههه، مرات الأب!
والله أنا ما عارف مين مرات الأب فيكوا. نسأل تميم طيب. ووجه كلامه لتميم: تميم يا حبيبي، مامتك مين فيهم؟ تميم بحب حضن ليلة من رجليها وقال: ليلة أحلى ماما في العالم. أسد بسخرية: شفتي؟ وبعدين إيه اللي رجعك تاني؟ مش كنتي اخترتي تسافري لشغلك وفضلته علينا أنا وابنك؟ إيه اللي رجعك تاني؟ جاية بعد 6 سنين ليه؟ ساندرا بحزن مصطنع: ندمت يا أسد، والله ندمت، وسيبت شغلي والأزياء وكل حاجة عشانكم. أسد بغضب جحيمي وهو بيرمي الفازة على
الأرض بغضب وعيونه شرار: ندمااااانة؟ ههه، ضحكتيني! اللي تسيب ابنها وهو في اللفة وتختار شغلها وتسافر وتفضلهم علينا يبقى إيه؟ اللي عشان الفلوس والشهره تسيب جوزها يبقى إيه؟ خلاص يا ساندرا، من يوم ما سافرتي وطلبتي الطلاق موتّي بالنسبالنا. ساندرا قعدت على الأرض عند رجل أسد وعيطت: أبووس إيدك، ردني ليك، فرصة تااانية، أبوس رجلك أنا ندمانة. أسد ببرود: برا. ساندرا بخبث راحت لليلة وقالت برجاء:
والنبي قوليله إني ندمانة، أنا مش قادرة أعيش من غيرهم. ليلة بحزن وقلبها بيتقطع من الفكرة إن في واحدة هتشاركها في جوزها وابنها، بس قالت بطيبة: أسد... أسد رفع حاجبه: نعم؟ متحاوليش يا ليلة. ساندرا خطر في بالها فكرة خبيثة ابتسمت بخبث وقالت بدموع: أسد، أنا عندي كانسر في المرحلة الأخيرة، أرجوك خليني أقضي الباقي من عمري مع ابني. ليلة شهقت بصدمة وقالت بحزن: أسد عشان خاطري. أسد ببرود:
ماشي، هردك، بس احذري مني أوي يا ساندرا، عشان أي غلطة صدقيني هتندمي طووول عمرك عليها. ومشي. ساندرا بسرعة: طب اطلب المؤذون بقا. أسد مشا ومردش عليها. ليلة بحب: تيتو يالا عشان معاد النوم، وأنا هقول لدادة منى تعملك كاسة اللبن وتنام عشان الإسكول. تميم: حاضر يا ماما، بس تنامي معايا وتحكيلي حدوته. ليلة: من عيوني يا تيتو. ولسا هتتشاله، ساندرا شدته منها. ليلة وقفت وبتبصلها باستغراب: في إيه؟ ساندرا ببرود:
خلاص اتنازلنا عن خدماتك، أنا بقيت موجودة خلاص، إنتي كنتي بديل بس. وبتِشد تميم جامد. اللي ماسك في هدوم ليلة. ساندرا بعصبية: إيه يا تميم؟ أنا أمك مش دي، تعالي يالا عشان أجيبلك كاندي كتير. تميم بيعيط: لا، أنا عايز ليلة، هي اللي أمي. ليلة وهي ماسكة نفسها عشان متعيطش وقالت بصوت باكي: تميم اسمع الكلام يالا. تميم بزعل: إنتي مش عايزاني أنام معاكي صح؟ عشان بابا. حاضر، هروح معاها. ومشي.
ليلة جريت على أوضتها وقعدت تعيط كتير. وقامت اتوضت وهي بتصلي كانت بتعيط وتدعي: يارب ليه كدا؟ أنا معتش قادرة والله، لي كل المشاكل دي؟ نخلص من حاجة تطلع حاجة تانية، أنا معتش قادرة بجد، نفسي أعيش مرتاحة بقا من غير مشاكل. وانهارت في العياط. استغفر الله العظيم وأتوب إليه، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. اللهم لا اعتراض، أنا مش بعترض على قضاءك، بس معتش قادرة. وخلصت صلاة وقعدت تقرأ قرآن.
خلصت وقعدت تفكر في حياتها وتعيط لحد ما راحت في النوم مكانها على الأرض. أسد جاب المؤذون ورجع ساندرا ليه. وأول ما خلصوا، ساندرا حضنته وباسّته قدامهم بكل و*قاحة: بحبك يا أسد. أسد زقها وقال ببرود: الناس موجودة، احترمي وجودهم طيب. ساندرا: خلاص يا جماعة تقدروا تمشوا بقا. أسد بصّلها بغضب وقال: احم، رعد وصلهم وحاسب المؤذون. رعد هز رأسه ومشوا. عاصم: اومال ليلة فين؟ أسد بعصبية: وإنت مال أهلك؟ امشي يا عاصم بسرعة من وشي.
عاصم بضحك: بتغيري يا بطة؟ أسد لسا هيقوم له، مشا بسرعة وقال: أسد ههههه، أسد إيه بقا؟ أسد العاشق الولهان لليلة الطفلة، فاكر أول ما قلتلي دي طفلة دي؟ مش عارفة إيه؟ أسد والحب في جملة واحدة مينفعش ههه، مش قادر بجد. أسد ضحك من قلبه وهو بيفتكر. وساندرا مشت بعصبية وهي بتتوعد لليلة. أسد طلع لـ ليلة، لقاها قاعدة على سجادة الصلاة ونايمة على نفسها وآثار الدموع على وشها. حزن وقال: كنتِ بتعيطي بسببي صح؟ أنا آسف يا حبيبتي.
وشالها ونيمها على السرير وراح يحط كل غضبه وعصبيته في الرياضة. غير هدومه وراح أوضة الجيم، وفجأة سمع صوت صويِت. طلع على جناح ليلة لقاها نايمة. بيبص لقى الصوت جاي من أوضة ساندرا. خبط مفيش رد. فتح لقى ها واقعة على الأرض وماسكة رجليها، وكانت لابسة قميص نوم أسود قصير أوي. أول ما شافها، دار وشه. وهي ابتسمت بخبث وقالت بعياط مزيف: أسد، اااه الحقني، اتخبطت في الكرسي ووقعت على الأرض، رجلي بتوجعني أوي، ااه.
أسد في سره: من أعمالك. أسد: إنت واقف مكانك؟ تعالي ساعدني، مش قادرة أقوم. راح ساعدها تقعد على السرير. ولسا هيمشي: ساندرا: أسد ارجوك اسمعني، عايزة أتكلم معاك. رد ببرود: مفيش كلام، إنت هنا عشان ابنك بس. وإنت عشانكم إنتوا الاتنين. أنا لسا بحبك، ارجوك والنبي. وأضافت بخبث: خليني أموت مرتاحة. بصلها كتير وقال: ماشي. ممكن بس أطلب عصير لينا؟ عصير ليمون صح؟ شوف لسا فاكرة كل حاجة خاصة بيك يا أسد. وماشي. خطر فكرة في دماغها وقامت:
احم، هروح أجيبلك بنفسي يا أسد. وراحت ناحية الدولاب جابت حاجة وخبتها في إيدها وشدت الروب. أسد باستغراب: إيه دا؟ احم، الروب عشان مش هينفع أخرج كدا. هز رأسه. مشيت وجت ومعاها العصير. ثواني وراح في النوم. في الصباح. ليلة صحيت لقيت نفسها على السرير: إيه دا؟ أنا جيت هنا إزاي؟ أنا كنت بصلي. وابتسمت: أكيد أسد حبيبي جه يطمن عليا ونيمني على السرير. وبتبص على الساعة وشهقت: يا خبر! تميم هيتأخر على المدرسة.
قامت بسرعة صلت ولبست. ونزلت فطرت تميم ولبسته. والباص جه. وقعدت تدور على أسد ملقتهوش. بتبص لقت ساندرا طالعة من الأوضة وبتوجه كلامها ليها: معلش يا ليلة، ممكن تجهزي تميم للمدرسة عشان احم مش قادرة من امبارح. أقصد احم أسد ويعني احم، أكيد إنتي فاهمة أسد يعني امبارح ليلة الدخلة وكده يعني أكيد إنتي فاهمة وكدا ههه. ليلة بصدمة وبتهور راحت فتحت الباب، لقيت أسد فعلا نايم على السرير وعاري الصدر. وفجأة راحتله و.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!