تحميل رواية «طفلتي البريئة» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليله بدموع: بابا بالله عليك مش عايزة أتجوّز. والنبي. الأب بحزن: ليله يا روحي، سامحيني يا بنتي. مش عارف أعمل حاجة. الجد بغضب: بت انتي مش عايزة دلع. اخلصي عشان زمانهم جايين. ليله بدموع: يعني إيه؟ عايزين تجوزني عشان الفلوس؟ وبعدين حرام عليكوا. أنا لسا صغيرة، لسا 15 سنة. انتوا إيه؟ حرام عليكوا. الجد بغضب ضربها وقال: صحيح تربية بنت شوارع. ليله بدموع: مسمحلكش تغلط في أمي. الأب بصوت عالي: بابا لو سمحت. أنا وافقت عشان ما عنديش غير إني أجوزها لأي حد ولا أجوزها لابن ابنك ال**** ده. وبعدين متغلطش في أمال ل...
رواية طفلتي البريئة الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
ليله بدموع: بابا بالله عليك مش عايزة أتجوّز. والنبي.
الأب بحزن: ليله يا روحي، سامحيني يا بنتي. مش عارف أعمل حاجة.
الجد بغضب: بت انتي مش عايزة دلع. اخلصي عشان زمانهم جايين.
ليله بدموع: يعني إيه؟ عايزين تجوزني عشان الفلوس؟ وبعدين حرام عليكوا. أنا لسا صغيرة، لسا 15 سنة. انتوا إيه؟ حرام عليكوا.
الجد بغضب ضربها وقال: صحيح تربية بنت شوارع.
ليله بدموع: مسمحلكش تغلط في أمي.
الأب بصوت عالي: بابا لو سمحت. أنا وافقت عشان ما عنديش غير إني أجوزها لأي حد ولا أجوزها لابن ابنك الـ**** ده. وبعدين متغلطش في أمال لو سمحت.
الجد بغضب: تعالي خديني قلمين، وانتي يابت انتي البسي. اخلصي.
نظرت له بدموع وجرت على أوضتها.
الأم أمال بدموع: أنا مستحيل اسمح باللي بيحصل ده. ووجهت كلامها لسامي بدموع: سامي، ارجوك اعمل أي حاجة. ارجوك.
سامي بحزن: بصي، البسي بسرعة انتي وهي عشان ههربكم من هنا. يالا بسرعة. البسوا. في باب محدش يعرفه في القصر، هتهربوا منه. يالا بسرعة، معتش وقت.
في بيت كبير في الحارة.
قاسم: يعني إيه هتتجوز؟
أسد ببرود: هتجوز. إيه صعبة؟
قاسم: بجد هتتجوز؟ مش مصدق أسد الألفي أخيراً هيتجوز. بس مالك؟ حاسس إنك مش مبسوط.
أسد: لا زعلان ولا مبسوط. هي جوازة والسلام عشان صفقة المخدرات والأسلحة اللي بين جدي وجدها تتم من غير مشاكل. وحفيدته معانا ضمان عشان هلال ده ملوش أمان.
قاسم: إيه ده؟ وتدخل واحدة بريئة معاكوا ليه في القرف ده؟
أسد بسخرية: ههههه. أومال أما تعرف سنها هتعمل إيه؟ دي عيلة.
قاسم: عندها كام سنة يعني؟
أسد ببرود: 15.
قاسم: إيه؟ الجنان ده يا أسد. انت بتقول إيه؟
أسد ببرود: انت عارف إني مبرفضش لجدي أي طلب، وإنه كلمته متنزِلش الأرض. هو اللي فاضلي من عيلتي.
قاسم: أسد، انت واعي للي بتقوله؟ دي طفلة لسا.
أسد ببرود: هربيها على إيدي، وعلى كيفي.
قاسم: أسد، انت مقتنع باللي بتقوله؟
هز رأسه ببرود.
قاسم وهو يهم بالخروج: أنا ماشي يا أسد. وصدقني هتندم يا صاحبي.
أسد بغرور: مش أسد الرفاعي اللي يندم يا قاسم.
قاسم: ههههه. هنشوف. وبعدين متستألش بالجيل الجديد ده، مش ممكن تحبها.
أسد بسخرية: ههههه. أسد والحب في جملة واحدة؟ مستحيل. وبعدين بقولك طفلة، إيه؟
قاسم: بكرة نشوف. أنا ماشي.
أسد الرفاعي (طويل القامة، وسيم بدرجة مستفزة، بعيون رمادي وشعر حالك السواد حريري، جسده يشبه المصارعين، تجري وراه الفتيات، معروف أنه زير نساء).
عند ليله، وصلوا الحارة وطلعوا العمارة وكانت صالحة للسكن.
أخذوا شاور وقعدوا على السفرة البسيطة المتكونة من أربع كراسي.
ليله: ماما، هو إحنا مش هنروح القصر تاني؟
أمال: لا.
ليله: يعني إيه يا ماما؟ يعني خلاص كده؟ مش هشوف بابا تاني؟ ولا أشوف أصحابي؟
ليله: يا حبيبتي، هي فترة بس وهتعدي. وبابا هييجي وياخدنا ونرجع لحياتنا تاني.
وعد. وعد يا حبيبتي.
خلاص أنا هنزل أشوف الشارع وأشتري شوكولاتة من تحت.
لا يا ليالي، اقعدي. إحنا لسا جداد، منعرفش حد هنا.
لا، هو مش بعيد. هو تحت البيت على طول.
ماشي، بس متتأخريش.
حاضر يا ماما. ونزلت.
عمو، عمو، عايزة شوكولاتة بابلي وديري ميلك.
ماشي.
ومشت بسرعة، بس جريت بخوف أما لقيت قطة. ثانية والعربية كانت هتخبطها، بس هي لحقتها وحضنتها وغمضت عيونها بخوف. وعلى آخر لحظة العربية اتوقفت.
نزل من العربية بعصبية: انتي غبية؟ إيه اللي عملتيه ده يا متخلفة؟
انتِ.
وقف بصدمة من كتلة الجمال والبراءة.
أنا، أنا آسفة والله يا عمو، بس القطة كانت هتموت.
هتموت إيه؟ ده انتي اللي هتموتيني ببراءتك دي.
قاطعته وهي بتجري وعلامات الخوف على وشها. وبعدين وقفت بصدمة ودموعها نزلت: أنا فين؟ أهي، أهي يا ماما. أنا توهت.
قاطعها شاب: تعالي يا قمر معايا. مالك بتعيطي لي؟
أنا توهت وعايزة ماما. أهي، عايزة ماما. مش عارفة أنا فين.
ليله: لا، شكراً.
تعالي بس. وبيشدها غصب عنها.
ابعد عني! آآآه يا ماما!
ابعد عنها.
أسد باشا، أنا والله.
اغور من وشي.
جري الشاب بخوف بعيد عنها.
أسد بحب: بتعيطي لي؟
عايزة ماما وأنا ضيعت المكان، توهت.
أمم. طب أوصفيلي أي حاجة كانت جنب البيت.
كان فيه سوبر ماركت، ومسجد. وأنا ساكنة في عمارة رقم 9.
اهدئي، ماتبكيش. أنا هوْديكي لمامتك. امسحي دموعك، يالا. وبعدين انتي مش صغيرة، انتي عندي كام سنة؟
عندي 15.
أسد بصدمة وجرأة: نعم؟ إزاي؟ كل ده و15 سنة؟ إزاي يعني؟ اللي يشوفك يقول 17 أو 18.
ليله ببراءة: فيه حاجة يا عمو؟
أسد بهدوء: مافيش. تعالي معايا، أنا عرفت انتي ساكنة فين.
ليله ببراءة: بجد ولا بتضحك عليا؟
هههه، لا مش بضحك عليكي. تعالي.
حاضر. تاخد شوكولاتة؟
ههههه، لا بالهنا.
ليله ببراءة: انت كبير أوي أوي يعني وضخم. حتى شوف فرق الطول ما بينا.
ههههه، انتي اللي أوزعة.
لا، مش أوزعة. أنا طويلة وكمان أطول واحدة في الكلاس.
أسد بضحك: ههههه. خلاص يا ستي مش أوزعة. انتي طويلة. وابتسم على براءتها وقال: ها، وصلنا؟
أيوه، هو ده المكان. ودي العمارة.
طب تعالي يالا.
إيه ده؟ انت هتطلع معايا؟
هز رأسه.
طب وطي راسك كده.
بص لها باستغراب ونزل لمستواها. قربت منه وهمست في ودنه.
حس إحساس غريب وقلبه بيدق جامد ولا إرادي منه. قرب منها أكتر يستنشق أكبر قدر ممكن من رائحة الفراولة المنبعثة منها.
ليله بخوف: متقولش لماما حاجة. ولا إني توهت وضيعت المكان. ماشي؟ عشان مش تخاف عليا. وكمان مش تقولها إني كلمتك عشان هي قايلالي مش أكلم الأغراب. عني، ماشي؟
مفيش رد.
عمو، عمو، عموووو.
تمام. بس كده. كذب؟ وبعدين الكذب حرام.
بس ماما ممكن تزعل مني وتخاصمني. وأنا بحبها أوي ومش عايزها تخاصمني.
طب تعالي معايا يالا.
مسكت إيده. كان صغيره أوي مقارنة بكف إيده. ابتسم وطلع معاها. ركبوا الأسانسير للدور الخامس ورن الجرس.
فتحت امرأة جميلة وبشوشة بعيون خضراء ومحجبة. وأول ما شافت ليله حضنتها بخوف وقالت: مش قولتلك متتأخريش؟ وبعدين مش بتردي على فونك ليه؟
قاطعه أسد بهدوء: عشان هي تاهت وضيعت المكان.
إيه كده يا ليله؟ مش أنا قاعدة أقوله مش تنزلي؟ وانتِ عنيدة. شوفتي آخره عنادك.
احم. اسمعيني حضرتك. وحكالها اللي حصل وقال بهدوء: خلاص آخر مرة. وليله هتوعدني كمان قدام حضرتك إنها هتنتبه لنفسها أكتر من كده. صح؟
ليله: صح. بس ماما مش تخاصمني.
الأم بحب حضنتها وقالت: مش مخاصماكي يا حبيبتي. وبعدين ما تأخذنيش يا بني اتفضل. والله نسيت بس من خوفي عليها عشان لسا جداد في المنطقة.
انت مين بقا؟
احم، معايا أسد رفاعي، ابن كبير المنطقة وضابط في الداخلية.
طب اتفضل يا بني.
يزيد فضلت. معلش خليها مرة تانية بقا. وأه، من النهارده أي حاجة تعوزوها أنا في الخدمة. ماشي؟
تسلم يابني.
مع السلامة. ومشى.
عدت الأيام وأسد بيقرب من ليله أكتر، وليله اتعلقت بيه أكتر. أسد كان حاطط كام راجل تحت البيت عشان لو حصل حاجة.
وفي يوم، كانت راجعة من الدرس وشافت أسد ماشي معاه طفل صغير، 5 سنين كده. جريت عليه.
أبيه أسد، مين ده؟
ده ابني يا حبيبتي. ودي ماما الجديدة يا تميم.
تميم بفرحة حضنها جامد وقال بصوت طفولي: أخيراً بقا عندي ماما.
أسد: هربتي ليه يا ليله؟
ليله بصدمة.
رواية طفلتي البريئة الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
ليله بصدمه.
"ا انت ازاي"
تميم بطفولة.
"بابا ماما حلوه اوي اوي ماما احلى واحده في مامات اصحابي"
حضنها جامد من رجليها وقال بحب.
"انا فرحان اوي اوي اخيرا بقا عندي ماما"
ليله بخوف.
"انا عايزه اروح"
ولسا راحه تمشي.
اسد مسكها من أيدها بسرعه وشدها ناحيته وقال بصوت هادئ جدا وطي.
"امشي معايا بهدوء يا ليله احسنلك والا ودعي امك"
ليله بدموع.
"انا انا عايزه ماما ارجوك"
اسد لسا هيتكلم قاطعه تميم بغضب طفولي.
"بابا انت قولت ايه لماما وخلاها تعيط"
ابعد عنها وقرب من ليله وقال بلطف.
"مش تزعلي ياماما خلاص انا معاكي امسحي دموعك واضحكي يالا عشان اجيبلك شيكولاته"
ليله ضحكت على طريقته وقالت.
"شيكولاته بيضا ايوه بيضا انا بحبها اوي"
تميم بفرحه طفوليه.
"وانا بحبها احنا زي بعض انتي بتحبي الشيكولاته البيضاء وانا كمان احنا هنبقى مع بعض على طويل صح"
ليله سكتت وبصت لاسد الي متابعهم بهدوء وبعدين شاور لها أنها توافق.
ليله هزت راسها بنعم.
تميم قعد يضحك ببراءه وقال.
"تعرفي يماما انا علطول بقول لربنا يارب عايز ماما بزعل اوي أما بلاقي صحابي عندهم ماما وانا لا بس انا فرحان اوي انك معايا وبقا عندي ماما احنا هنلعب كتير اوي ونزاكر مع بعض ونام معاكي في حضنك وناكل شيكولاته كتير مع بعض"
مسك أيدها بفرحه.
اسد من جواه فرحان بفرحه ابنه في نفسه.
"طفله هتربي طفل اي الجنان ده بس اهم حاجه سعاده تميم وجدي"
ليله سحبت أيدها من ايد تميم وقالت بخوف.
"انا عايزه اروح"
تميم بحزن وعلى وشك البكاء.
"هتسبيني تاني ليه لااااااا انا عايزاك يماما معايا على طول اهي اهي بابا قول لماما مش تسيبنا تاني اهي اهي مااااماااا"
اسد اتعصب جامد ومسكها من دراعها وقال بصوت واطي.
"شكلك مستغنيه عن عمر ابوكي وامك"
ليله بخوف.
"خلاص خلاص موافقه اجي"
ونزلت لمستوي تميم وقالت بحب.
"انا معاك يا حبيبي خلاص متعيطش"
تميم وهو بيمسح دموعه بظهر أيده ببراءه.
"بجد"
هزت راسها بنعم.
تميم ضحك ومسك أيدها تاني وقال بحب.
"انا بحبك اوي اوي يماما"
ليله بخوف من نظرات اسد.
"وانا كمان بحبك اوي"
اسد بهدوء.
"اركبو العربيه يلا"
ليله في نفسها.
"انا لازم اهرب منه انا مستحيل اروح معاه"
وبتبص في جميع الاتجاهات بتحاول تشوف طريقه تهرب منه بيها.
اسد بصلها بسخريه وقرب منها وقال بصوت واطي.
"متحاوليش هجيبك لو في سابع أرض فا شيلي الفكره من دماغك يليلي"
ركبوا العربيه ووصلوا.
نزلوا من العربيه ودخلوا وليله بتبص على المكان بخوف كان بيت كبير اوي وجميل جدا كان احلى واكبر بيت في الحاره طبعا ما ده بيت كبير الحاره.
دخلوا لقوا واحد قاعد ولابس جلبيه ومعاه عكاز حواليه رجال كتير.
اسد بهدوء.
"جدي"
الجد مهران.
"نورت يا بني"
وبص على ليله وبعدين بص لي اسد وقال بهدوء.
"هي دي"
اسد ببرود.
"ايوه يا جدي"
الجد بصلها كتير قاطعه اسد ببرود.
"انا طالع يجدي بلغ جدها وأبوها أنها معايا"
ليله في نفسها.
"يارب أنا لي بيحصل معايا كده انا عايزه ماما زمانها قلقانه عليا"
قاطعها اسد ببرود.
"تميم على اوضتك"
تميم.
"لا انا عايز اقعد مع ماما"
اسد بصوت عالي.
"تمييييم على اوضتك"
ليله ماسكه ايد تميم جامد كأنه بتقوله ماتسيبنيش معاه.
تميم بحزن خرج من الاوضه واسد راح قفل الباب وراه.
ليله متابعاه بخوف.
اسد راح قعد على السرير وقلع الجذمه وبعدين قلع الجاكيت والحزام ورماهم على الكنبه وطلع سيجاره ولعها.
كل ده وليله متابعاه بخوف وقاعده تفرك في أيدها لدرجه احمرت اوي.
اسد بخبث.
"تعالي"
ليله واقفه وبتهزر راسها بلااسد بصوت قوي.
"تعالي احسن ما اقوملك اخلصي"
ليله بدموع قربت منه مسكها وقعدها على رجله وببنفخ الدخان في وشه.
ليله قعدت تكح واسد بيبصلها وابتسامه مرسومه على وشه و هي مش عارفه تحددها.
ليله بتوتر.
"لو لو سمحت ططفي cigarette"
اسد مسك الكفايه الي جنبه وفعلا طفاها ومد أيده بيشيل خصلات نازله على عينها وحطهم ورا ودانها ولم شعرها في جهه التانيه ودفن رأسه في عنقها.
ليله شهقت بخجل واتفاجأت بحركته وقالت.
"اابيه اابعد ارجوك عيب كده"
اسد بتوهان.
"هش هش اسكتي انتي ازاي كده انتي عملتي فيا اي"
"انا عملت ااي والنبي سيبني امشي عايزه ماما"
اسد فاق على جملتها وبصلها بغضب وهي خافت ونزلت عيونها في الأرض.
"هو انت لي بتعمل معايا كده انت كنت طيب لي بقيت شرير كده"
فلتت ضحكه من اسد على كلامها وقال.
"شرير اممم انت لسا مش عارفاني وده بيعلمك مش تحكمي على حد بسرعه"
وقرص خدها بخفه وقال.
"ماشي يا ليلي"
كانت بصاله كتير وقالت بتسرع.
"انت جميل اوي"
رفع حاجبه بخبث وقال.
"ايه"
مدت أيدها لمست وشها وبعدين رموشه وبعدين قالت.
"هي عيونك دي حقيقيه اصل حلوه اوي هو انت بتشوف زينا ولا"
اسد ضحك بصوته الرجولي كله وقال.
"😂😂😂 بشوف زيكم ازي على أساس اني مش بنآدم ههههه"
ليله ببراءه.
"اصل لونها غريب اوي رصاصي بس حلوه اوي"
اسد رجع تاني دفن وشه في شعرها وعضها عضه خفيفه.
"_ااااااه"
قاطعه خبط جامد وصوت كبير قوي.
"ااااااسددد"
رواية طفلتي البريئة الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
اسد قام ببرود يفتح الباب.
"نعم يا جدي."
الجد نظر لليلة التي كانت جالسة على السرير وعلى وشك البكاء.
"البت كانت صرخت الوقتي لي، اوعي تكون عملتها حاجة ولا زعلتها."
اسد ببرود: "لا، وبعدين أنا حر."
الجد بغضب: "لا مش حر يا اسد، فاهم؟ مش حر. وبعدين نده على ليلة. تعالي."
ليلة بخوف ذهبت له ووجهها في الأرض.
"بتعيطي لي؟"
ليلة بخوف: "عايزة أروح لماما."
الجد بهدوء: "تعالي هوديكي."
اسد ببرود: "لو سمحت يا جدي، أنا نفذت كلامك يبقى متدخلش في قراراتي، وليلة مش هتخرج من هنا."
ليلة جرت ومسكت يد الجد وقالت: "بجد هتوديني؟"
اسد بعصبية: "ليلة تعااالي هنا."
ليلة هزت رأسها بلا وماسكة إيد جده جامد.
مهران الجد بهدوء: "اسد تعالي عايز أتكلم معاك."
اسد هز رأسه ومشى معه.
وليـلة بخوف في نفسها: "أنا لازم أهرب، بس بس منين؟"
فتحت الباب وفرحت أنه اتفتح ومشيت، بس سمعت صوت عياط كان قدامها. الباب مفتوح والبوابة كمان مفتوحة، ولسا راحة تمشي، صوت العياط زاد.
ليلة بخوف في نفسها: "بسرعة ياليلة قبل ما يشوفك، بس بس تميم بيعيط، حرام، هروح أشوفه."
وراحت باتجاه أوضة تميم.
كل ده تحت أنظار الجد مهران واسد.
مهران (الجد) بطيبة: "شوفت، هو ده اللي قاصدي عليه. البت دي طيبة وبريئة مش زي عيلتها. مفكرتش في نفسها مع إنها بأمكانها تهرب، الباب والبوابة مفتوحين، بس راحت تشوف تميم بيعيط ليه. البت دي معدنها أصيل، عرفت أنا مصر عليها ليه."
اسد قعد يفكر في كلامه وراح لأوضة تميم.
ليلة بحب: "بتعيط ليه يحبيبي؟"
تميم بدموع: "عشان نفسي أقعد وألعب معاكي وبابا زعق ليا."
ليلة بحب وهي بتحضنه: "ماتزعلش، أنا معاك أهو. بقولك إيه، امسح دموعك كده عشان عايزة ألعب معاك، ينفع؟"
مسح دموعه وضحك ببراءة: "بجد؟"
هزت رأسها بنعم، وقام حضنها بحب وقال: "أنا بحبك أوي أوي يماما."
"يالا عشان نلعب."
"حاضر."
"بص أنا هغمي عيني وأدور عليك، لو مسكتك أبقى كسبت، ماشي؟"
"ماشي ماشي."
"هاا، انت فين يا تميم؟"
"مش هتعرفي تمسكيني هههه، أنا سريع زي سوبر مان، مش هتعرفي تمسكيني ههههه."
بعد شوية من اللعب.
ليلة بحب: "آهااا، معتش قادرة."
تميم بطفولة: "أنا سريع وقوي صح يماما زي سوبر؟"
ليلة بحب: "انت أحسن منه يحبيبي."
تميم بحب حضنها: "وانتي أحسن أم في العالم."
كل ده واسد متابعهم ومن جواه فرحان بفرحتهم.
تميم بفرحة: "ماما تعالي أوريكي اللعب والحديقة بتاعتي."
ليلة: "حاضر، بس أشرب العصير الأول."
تميم بخوف: "حاضر ااااا وقع عليا عصير، أنا أنا آسف."
ليلة بحب: "عادي ولا يهمك يحبيبي."
قاطعهم صوت عالي تحت ومرة واحدة الباب اتفتح ودخلت بنت بسيطة بعيون سودا جميلة ومحجبة وقالت بفرحة: "عاااا، انتي مرات أخويا اسد، عاااا، أخيرا اتجوز، يلهوي، إيه القمر ده، أوعي تقوليلي إنك مرات اسد."
ليلة هزت رأسها.
"أنا سارة أخت هولاكو اللي برا، أقصد اسد 😂، عاااا، مش مصدقة إني هبقى أخيرا ليا صاحبة، عاااا، فرحانة أوي، احم، زمانك بتقولي عليا رغايّة وهبلة، بس بجد أنا فرحانة أوي، بقولك إيه، يسطا، إيه رأيك تكوني صحبتي؟"
ليلة قعدت تضحك على أسلوبها.
"يلهوي، والله أنا ما مصدقة إنك مرات هولاكو اللي بره ده."
ليلة بضحك: "هولاكو؟"
"اه والله، بقا الكيوت البسكوته دي مرات اسد؟ 😂 مش مصدقة، كنت فاكرة إني هقابل واحدة شريرة وكده، بس لقيت عكس، لقيتك، احم، عارفة إني رغايّة كتير، بقولك إيه، ينفع نكون أصحاب؟"
ليلة بحب: "أيوه."
"أنا يستي اسمي سارة أخت هولاكو اللي برا، أقصد اسد."
"وأنا ليلة."
"اشطا، فرحانة بجد إني بقا ليا صاحبة، وانتي خلاص يسطا بقيتي البيست بتاعتي، اشطا."
ليلة بضحك: "اشطا."
"هروح أغير هدومي وأقعد معاكي لصبح، اه صحيح، عندك هدوم؟"
ليلة بكسوف: "احم، لا."
سارة بحب: "ولا يهمك، بقولك إيه، هدومي هدومك، بس انتي أطول مني شوية، صحيح انتي عندك كام سنة؟ أنا 22."
ليلة: "15."
سارة بصدمة: "نعم؟ كام؟ بتهزري؟ مش باين عليكي خالص، أنا قولت 18 أو 19 كده، بس ما علينا، شكلك ذكية جدا."
ليلة بكسوف: "شكراً."
سارة بضحك: "يلهوي على الفراولة اللي طلعت في خدودك ده، لو اللي في الحارة شافوكي كانوا أكلوكي، تعالي معايا يالا، خدي هدومك."
ليلة راحت معاها وكان تميم نام.
ليلة أخدت بجامة من عندها وخرجت، كانت جميلة أوي.
سارة بزهول: "إيه القمر ده، جميلة أوي عليكي." (كانت بلوزة بنص كم وبرمودا لركبة).
سارة بحب: "تعالي نقعد في الحديقة، أحلى حاجة مافيش حد، واسد خرج."
وبالفعل خرجوا.
سارة: "ثواني بس أجيب اللاب وفشار وحاجات حلوة وجاية."
ليلة بخوف: "ااا، في حراس."
سارة بخوف هي الأخرى: "بصي، أنا عايزة أقعد وكده كده اسد مش هنا، ما تخافيش، مش هتأخر." ومشيت.
ليلة بتبص، لقيت الحراس مركزين معاها، وفي واحد منهم بيحاول يقرب منها.
ليلة بدموع: "ابعد عني، انت عايز إيه؟"
قاطعها صوت اسد واتعصب وهو شايفها واقفة مع شاب: "انتي إيه اللي خرجك؟ مش أنا محذرك ومنبه عليكي متخرجيش، وبعدين مييييييييييييييين ده؟"
ليلة بخوف.
رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
ليله بدموع: ابعد عني، انت عاوز إيه؟
قاطعها صوت أسد وهو متعصب، ينظر إليها واقفة مع شاب.
"انتي إيه اللي خرجك؟ مش أنا محذراكي ومنبه عليكي متخرجيش؟ وبعدين مين ده؟"
ليله بخوف: "والله ما أعرفه."
الشاب بخبث: "هو إيه اللي ما أعرفهوش؟ دي أنا أعرفها من زمان وهي اللي ندهت عليا يا باشا، وكانت يعني… أحم."
أسد بعصبية: "نهاااار أبوك أسود يا ابن الـ ********! بتقول إيه يا كذاب؟ تعرفها منين يا ******؟ وربنا ما هرحمك!"
ونزل ضرب فيه لحد ما الحراس شالوه من تحت إيده.
أسد بغل وغضب جحيمي: "خودوه على المخزن، بن الـ ******** ده، وديني وما عبد لأورّيكم."
كل ده وليله بتترعش من الخوف. وفجأة لقيت نفسها متشالة على دراعاته.
ليله بخوف: "نزلني، نزلنيييي أرجوك!"
ساره جريت بخضه: "اابيه! سيبها!"
أسد بعصبية: "اسكتي انتي، حسابك معايا. ما تخافيش، أنا راجعلك."
ومشا طلع الأوضة وقفل الباب بالمفتاح بغضب ورماها على السرير.
ليله بألم: "آه ضهري."
أسد بشر: "انتي فاكرة نفسك فين هااااااا؟ إزااااي تخرجييي براااا كده هااااااااا؟ إززااااي؟ انتي فاكرة نفسك لسااااا في قصركم؟ لاااااا خلاص خلللص، انتي عاااايشة في حااااارة! إزاااااي تخرجي بلبسككك دااااااااا؟"
ليله بتترعش من الخوف وكان صوته عالي أوي.
أسد بغضب: "رديييي عليااااااااااا! واااازااااااي تقفي مع الوااااااد ده كدااااا؟"
ليله بدموع: "والله والله كذاب، أنا ما أعرفوش، وهو وهو اللي كان قاعد يقرب مني. أنا والله مش عارفة قال كدا لي أو كذب لي!"
وانفجرت في العياط.
أسد رق قلبه على منظرها، ومرة واحدة أخدها في حضنه. وهي كانت بتقاومه لحد ما استسلمت وحضنته أكتر بعد ما حست بالأمان وحضنه الدافي.
أسد بحب وهو بيمسد على شعرها: "براحة، خدي نفس براحة. مفيش حاجة خلاص، ما تخافيش. أنا هاخدلك حقك، أنا معاكي خلاص، اهدي."
طلعها من حضنه، مسك دقنها عشان يرفع وشها من على الأرض، ومد إيده يمسح دموعها برقة.
أسد: "يلهوي على البراءة، ده أول مرة أشوف حد بيعيط ويحلو كده، والفراولة دي."
وبعدين ركز نظره على شفايفها. ولسا هيقرب منها الباب خبط.
أسد غمض عيونه بعصبية وقال في نفسه: "لازم يدق يعني! والله ما هرحمك ياللي على الباب!"
وراح عشان يفتح الباب، لقاه تميم.
تميم بخوف: "ماما فين يا بابا؟"
أسد ابتسم غصب عنه، واتأخر من على الباب وشاور عليه.
تميم جري عليها وحضنها وقال بطفولة: "وحشتيني."
ليله ابتسمتله بحب وشددت من احتضانه.
تميم وهو بيفرك عيونه بنعاس: "عارفة يماما؟ أنا خوفت لتكوني مشيتي وصحيت بسرعة عشان أشوفك. ماما، عايز أنام معاكي، ممكن؟"
ليله هزت راسها بنعم.
أسد واقف وبيضغط على إيده جامد. الباب خبط تاني.
أسد فتح بعصبية، وطلعت ساره بخوف: "اابيه، ععايزة لليله."
أسد غمض عيونه بعصبية وابتسم غصب عنه وقال: "أهي كملت... ادخلي، أهي."
وشاور على ليله، وساره جريت عليها حضنتها.
أسد في نفسه: "هو في إيه؟ كله يدخل ويحضنها وهي عادي، إنما أنا لو عملت كده عييب."
بعد شوية وقت.
ساره بمرح: "احم، طب أمشي أنا بقا يموزتي، تصبحي على خير. تعالي بقا يا تميم."
تميم وهو متشبت في ليله: "لا، أنا هنام مع ماما."
ساره بضحك: "ربنا يكون في عونه."
ومشت.
أسد بهدوء: "تميم، يلا على أوضتك."
تميم: "لا يا بابا، أنا هنام هنا مع ماما."
أسد: "تمييييييييم، على أوضتك."
ليله: "سسيبه يينام معايا."
أسد بجراءة: "طب وأنا، اومال هنام فين؟"
ليله وهي بتاخد تميم في حضنها وتنام: "نام على الكنبة."
أسد: "أنا أسد الرفاعي أنام على الكنبة؟ والواد ينام في حضنها على السرير؟ يا بختك يا تميم."
بعد شوية أما اتأكد من نومهم، راح عشان يشيل تميم.
تميم ماسك في ليله جامد.
أسد بغضب: "أوووف بقا."
وراح نام على الكنبة.
في الصباح.
ليله صحيت ملقتش تميم جنبها، لقيت أسد قاعد جنبها وبيبلعلها في شعرها. قامت مخضوضة.
ليله: "آآآ، في إيه؟"
أسد مش مركز في كلامها، قرب منها بيشيل خلاصتها الحريرية من على وشها.
أسد اشتالها وقعدها على رجله، ودفن وشه في عنقها.
ليله بخجل: "تميم. تميم فين؟"
أسد بتوهان: "اعتبريني تميم وخلاص."
ليله بخجل: "اابعد. ابعد لو سمحت، حرام وعيب."
أسد بتوهان: "عايزك."
ليله بتحاول تبعده: "ابعد لو سمحت، حرام وعيب."
أسد: "أنا كتبت عليكي، أنا جوزك و..."
ليله بدموع: "انت كذاب."
أسد بعصبية: "..."
رواية طفلتي البريئة الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
اسد بعصبية:
اتلمي واعدلي كلامك، عارفة لو كان حد غيرك كنت وريته مين هو اسد الالفي.
ليله ببراءة:
هو انت اسمك اسد الالفي واسد الرفاعي؟
اسد رفع حاجبه باستنكار:
لا والله، احنا في أي ولا أي.
ليله ببراءة:
قول بس، وبعدين أيوه، انت بتكذب عليا، بابا عمره ما يعمل كده فيا، مستحيل.
اسد بضحك:
لا بجد، هههه. أولاً اسمي الاتنين، في الحارة الرفاعي وفي القسم الالفي.
ليله:
اهااا، عشان كده. وبعدين خلينا في موضوعنا، انت بتضحك عليا صح؟
اسد بضحك:
لا مش بضحك عليكي، بصي فيما بعد هتعرفي، بس اتأكدي إنك معايا في أمان.
ليله مدت ايدها لمست غمازته.
اسد بخبث:
عجبوكي؟
ليله ببراءة:
أيوه، حلوة أوي.
اسد بخبث:
بوسيها بقى.
ليله بكسوف:
انت انت قليل الأدب.
اسد بضحك:
أي دي الفراولة طلعت اهي.
ليله:
اسد بقى.
اسد:
قولتي أي؟
ليله:
أبيها.
اسد مشاكس:
التانية أحسن.
ليله:
هو تميم فين؟
اسد بغيرة:
ليه؟ وبعدين اعتبريني تميم.
ليله بضحك:
لا، تميم فين؟
الباب خبط.
اسد بغيظ:
جبنا في سيرته جه ينط.
ليله قاعدة تضحك.
تميم:
ماما، مين وداني أوضتي؟ أنا كنت نايم معاكي.
ليله:
اقاطعني اسد بغيظ: تميم، انت مش صغير على كده.
ليله بحب:
تعالي يا حبيبي.
تميم جري قعد على رجليها.
اسد بغيظ:
يوووه، وقعدتيه على رجلك وحبيبي، ماشي ماشي.
ليله قعدت تضحك عليه.
في مكان تاني أول مرة نروح:
يعني إيه يا رنا؟
رنا:
يا حبيبي ده جواز مؤقت بس والله، وبعدين انت مش هتلمسها يا رعد.
رعد بغضب:
انتي شكلك اتجننتي يا رنا، أنا جوزك، إزاي تسمحي بكده؟ خليكي ماشية ورا كلام أمي.
رنا:
أومال إيه عايز كل الثروة دي أعمامك ياخدوها؟ إنما كده هيكون ليك ولد ومن صلبك، وبعدين انت مش هتلمسها.
رعد بغضب:
انت عايزني اتجوز عليكي يا رنا؟
رنا ببرود:
جواز صوري، وبعدين أنا قولت مش هتلمسها.
رعد باستغراب:
مش هلمسها إزاي؟
رنا:
مسمعتش عن أطفال الأنابيب؟
رعد بعصبية:
انتي اتجننتي؟
رنا بغضب:
رعد، بقولك إيه، أنا موافقة، عايز أكتر من كده؟
رعد بغضب أكتر:
بقى كده، ماشي يا رنا، مترجعيش تعيطي، هي فين البت دي؟
رنا:
تحت.
نزل بعصبية:
هي فين؟
فريدة بهدوء:
إيه في إيه يا رعد، صوتك عالي ليه؟
رعد بغضب:
هي فين؟ مش انتوا متفقين؟ خلاص تمام، هي فين؟
في الوقت ده دخلت بنت بجلبية وعاملة شعرها ضفيرتين.
رنا:
اهي.
رعد بصلها باعجاب:
اممم، وانتي يا رنا مش خايفة تاخدني منك بجمالها ده؟
رنا بعصبية:
هي هتخلف بس، وبعدين انت مش هتلمسها.
رعد ببرود:
لا، مش بمزاجك، وإلا مفيش جواز.
فريدة بسرعة:
موافقين، أهم حاجة تتجوزها.
رعد بص لرنا يشوف رد فعلها بس صدمة.
رنا ببرود:
موافقة، أهم حاجة الفلوس.
قاطعها رعد ببرود:
اسكتي. ومسك تليفونه. الو يا حسام، ابعتلي مأذون حالا.
بعد شوية جه المأذون وكتب الكتاب.
رعد ببرود:
يلا يا عروسة.
طلعوا، أول ما طلعوا رزق الباب بغضب وقال بعصبية:
انتي إيه يا بت انتي، إزاي كده تبيعي ابنك عشان الفلوس؟
البنت بدموع:
الظروف يا بيه.
بصلها كتير وتاه في صوتها الملائكي:
اسمك إيه؟
حور يابيه.
اقلع.
إيه؟
اخلصي.
دموعها نزلت بقهر وقلعت، وكانت لابسة قميص للركبة بحمالات ولونه أسود عكس لون بشرتها ناصعة البياض.
بصلها بإعجاب شديد وقال:
حلو أوي.
نده بصوت عالي:
أمااااا.. رناااا.
طلعوا على صوته.
فريدة بسرعة:
إيه؟ فيه إيه؟
رنا بخبث:
اكيد معجبتهوش.
رعد باعجاب وراح شال التوكة من شعرها، كانت جميلة أوي.
رنا بزهول وفريدة:
بسم الله ما شاء الله.
رنا بصتلها بعصبية ومشيت.
رعد بصوت عالي:
ما كنتش أعرف إنك بتحبيني كده، يما برا بقى عشان النهاردة دخلتي.
رعد قفل الباب وبصلها، كانت بتترعش من الخوف.
رعد:
يلا يا عروسة نشوف شغلنا.
حور بخوف:
نعم يا اختي.
في الجهة الأخرى عند اسد وليله.
سمعوا صوت ضرب نار وزعيق جامد تحت.
نزلوا.
اسد بغضب:
انتوا مين يا *****، إزاي تدخلوا كده؟
دخل شاب بعيون عسلي وشعر أصفر وطويل بعضلات أوفر:
أنا جاي عشان حاجة واحدة بس وهي ليله.
ليله بخوف مسكت اسد جامد وقالت:
ماتسبنيش ليه والنبي.
وفجأة.
رواية طفلتي البريئة الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
ليله بخوف: ما تسيبنيش ليه والنبي.
أسد مسك إيدها بحب وبصلها بمعنى اطمني أنا معاكي.
الشاب بصوت عالي: ليله لو مرجعتيش معايا الوقتي وعزة وجلالة الله لقلبلكوا البيت لا الحارة دي كلها مجزرة، انت فاهم يا أسد بارفعة؟
أسد اتعصب ورد عليه بلكمة وقعدوا يضربوا في بعض.
أسد بسخرية: قوم يا ****، أومال إيه العضلات دي كلها؟ إيه نفخ؟ ههه.
ليله بتعيط من الخوف وحاضنة تميم.
أسد ببرود: خد شوية ال***** دول وامشي، وانت عارف كويس أنا سايبك ليه. ورد على اللي عملته ده هيوصلك أضعاف مضاعفة يا رحيم.
رحيم بغضب: وأنا كده مفروض أخاف يعني؟ هه، أنت اللي بتلعب في عداد موتك يا أسد.
أسد بسخرية: برااا يا بابا وابعتلي حد كبير أتكلم معاه، ما بتكلمش مع عيال توتو أنا، ههه.
تميم بضحك: عيل توتو ههه 😂.
رحيم بغضب: لمّ ابنك، ولا صحيح أمه ميتة عشان كده مش متربي، محدش عرف يربيه، ههه.
تميم بغضب: أنت كذاب، أنا ماما معايا أهي.
رحيم لسه هيتكلم، أسد نزل ضرب فيه لحد ما سمع صوت جده.
أسد: سيبه.
أسد بغضب جحيمي: أنت مسمعتش ابن ال******* ده قال إيه؟
الجد: سييييبه بقووولك.
أسد: زقه وقال بعصبية: نجدك مني يا بن ال*******. وقال لرجّالته: شيلوااا من قدامي، اخلصوااااا.
في الجهة الأخرى.
_نعم يا ختي.
حور بدموع: ممكن تسيبني لحد ما أتعود على المكان وكده، أرجوك.
رعد بتفكير وبعدين قال بخبث: امممم، موافق، بس عايزك تتعاملي عادي، بمعنى ما تقوليش إني ملمستكيش.
حور بكسوف: تمام.
رعد: عندك كام سنة؟
حور: 25.
رعد بذهول: مش باين عليكي بقصرك ده.
حور: أنا مش قصيرة على فكرة.
رعد بضحك: ههه، ماشي، وأنا يا ستي عندي 28 سنة.
رعد بهدوء: بصي، أنا عارف اللي هقوله ده هيصدمك وهتقولي إني بستغل'ك، بس أنا مستعد أوافق على أي شرط منك، اسمعي للآخر، إحنا هنعيش عادي جداً زي أي زوجين وعايشين حياة زوجية سعيدة، ده طبعاً قدامهم، إنما وإحنا مع بعض، أنتِ في حالك وأنا في حالي، متدخليش في أي حاجة تخصني، ومتستنيش مني حاجة، تمام؟
حور في نفسها: هه، هو ده اللي هيعوضك؟ هه، كلهم زي بعض، يارب بقا أنا تعبت، معتش قادرة أتحمل تاني.
رعد: حور، أنتِ معايا؟
حور بحزن: اا أيوه.
رعد بحزن على حالها: معلش يا حور، بس أنا بحب رنا.
حور بهدوء: حاضر.
ومشت من قدامه بسرعة، دخلت الحمام وانهارت من العياط.
لي أنا بحبك وأنت مش شايفتني، ولا حتى عارف إنّي عايشة في الدنيا؟ من أول ما اشتغلت هنا وأنا بحبك بكل ما فيك، عيوبك قبل مميزاتك، عصبيتك، طيبتك، حنيتك، شخصيتك، كل حاجة. أنا حتى فرحت أوي أول ما فريدة هانم قالت إنك هتتجوزني، حتى لو عشان البيبي، بس أهم حاجة أكون معاك، بس أنت جيت وكسرت قلبي ود'وست عليه جامد أوي. اهاااا، يا و'جع قلبي، مش قادرة، يا رب خليك معايا.
وخرجت بعد ما اتوضت.
حور: مش هنصلي؟
رعد بصّلها كتير وقال بابتسامة خطفت قلبها: أيوه طبعاً.
وراح اتوضى وصلوا، وسمعوا صوت صريخ تحت.
في الجهة الأخرى.
أسد بصوت عالي: اطلعيييي فووووووق، اخلصي، كله برااااا.
ليله جريت على فوق.
أسد لسه هيمشي، الجد بصوت حازم: قدامي على المكتب.
أسد راح وراه.
الجد بحده: أنا قولتلك إيه هااا؟ قولتلك براحة على البت، خدها براحة، دي لسه صغيرة، وأنت برده منشف دماغك، عارف يا أسد لو زعلتها تاني أو عملتلها حاجة، وربنا يا أسد لهتشوف تصرف مش هيعجبك.
أسد بنرفزة: كل ده عشان إيه؟ هي تقربلك؟ إيه أصلاً عشان تتحامق عليها كده؟ وبعدين مراتي وأنا حررر أعمل فيها اللي أنا عايزه، ووبعدين أنت عارف كويس هي هنا ليه، بلاش شغل الخوف عليها ده.
الجد بغضب: أسدددد، الزم حدودك.
أسد: إيه مش دي الحقيقة؟ هي هنا عشان نساوم بيها عيلتها، ولا أنا غلطان في حاجة؟
الجد: أسد، بلاش لف ودوران عليا، أنت حبيتها.
أسد ببرود عكس اللي جواه: هه، حبيتها في الكام يوم دول؟ ههه، ممكن نقول عجبتني، آخد اللي أنا عايزه منها وأخلص أنا المطلوب، الشغل، وبعدين أرميها لهم.
وفجأة الباب اتفتح و......
رواية طفلتي البريئة الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
الجد: اسد بلاش لف ودوران عليا انت حبيتها
اسد ببرود عكس الي جواه: هه حبيتها في الكام يوم دول ههه ممكن نقول عجبتني اخد الي انا عايزو منها واخلص أنا الشغل المطلوب وبعدين ارميها
وفجأه الباب اتفتح وكانت ليله واقفه ودموعها نازله بغزاره
اسد لسا هيروح لها
ليله بصتله بعتاب وجريت لبرا وهو جري وراها لحد ما مسكها
اسد بغضب: راااحه فييين
ليله بدموع: سيبني بقووووولك سيييبني
اسد بصوت عااالي: صوووووتك وبعديييين رااحه فييين
ليله بصراااخ: ابعد عنيييي ملكش دعوه بياااا انت كذاااب انت اوحششش منهمم ابعددد عننيييييي
واحد من الماره الي في الشارع: في حاجه يا انسه
ليله بقوه مزيفه: ايوه خليه يبعد عنييي انا معرفهوش خليه يسيبني ارجوك
الشاب اول ما اسد التفت له قال بخوف: اسد باشا
اسد بغضب جحيمي: غووور من وشي
ووجه كلامه لليله: وانتي حساابك معايا اما اروح
ليله بخوف بس قالت بصرااخ وهي بتوجه كلامها للناس الي واقفين يتفرجوا بس: يجماااااعه انتوا واقفين تتففرجوااا انا معرفهوووش خلووه يسيبني
اسد عيونه اسودت جامد وعروقه برزت بعصبيه: للليلله
ليله خافت من شكله قاطعها صوته الغااااضب: انتواااااا وااافقين تتفرجوااااا كل واااحد على مصااااالحه اخلصواااااامشيوا من قدامه بخوف
اسد رمقها بنطرات ناريه وهي بتمثل القوه بس من جواها مرعوبه من شكله كانت عروق رقبته وايده بارزين وعيونه اسودت جامد من الغضب
اسد بهدوء مخيف: قدامي ياليله
ليله واقفه مكانها بخوف
اسد اتعصب وشد ايدها جامد بعصبيه: قدااامي
ليله بصراخ: سيييبني انااا عااوزه ماما مش عايزاك مش عايزه اقعد معااااك ابعد عنييي حد يلحقنييي يناااااس اهئ اهئ
واحد تاني جاله وقال: سيبها ياباشا مش عشان انت ابن كبير الحاره تعمل الي انت عاااوزه وبعديين انت ظابط ولا ظابط منظر بس
اسد خلاص وصل لاقصى درجه غضب ومسك الشاب من رقبته بش'ر وقال بصوت زي فحيح الافعى: الكلام ده ليااا يبن ال*****"" انا هوريك اناااا ظابط ولا لاء يبن ال****
جه قاسم صاحبه بسرعه من اخر الشارع يفض الخناقة، وليله مستمره في العياط وانتهزت الفرصه بسرعه وجريت من اسد
اسد شافها وجري وراها، وفي الاخر اسد مسكها
ليله بدموع وهي بتضرب'ه على صدره: سيبني بقااا حرااام عليك اهئ اهئ
اسد ضغط على عرق في رقبتها واغمى عليها واشتالها ووقف تاكسي
في الجهه الاخري
سمعوا صريخ تحت
رعد نزل بخضه يشوف في اي
رنا بصووت عااالي: مااااليش دعوه يااماما فريده يطلقها
فريده بهدوء: رنا اهدي مينفعش ااي بتعمليه ده انا طول عمري بقول عليكي عاقله وهاديه
رنا بصت عااالي: هيطلقها يااماماااا والوقتي حالا
رعد بغضب بس في نفسه فرح انها مش قادره تشوفه مع غيرها بس صدمته جامد اما قالت: هيطلق البت الي فوق دي وانا هاجيب واحده على مزاجي انما البت الي فوق دي لا
نهت كلامها بغيره شديده من جمالها.
رعد اتعصب جامد: انتي اي اييييه انتي عندك بنات الناس لعبه في ايدك ايييي انا مش هطلقها يا رنا وانا بقوووولك اه
رنا بغضب: يعني اي يعني مش هطلقها
هز راسه ببرود وسابها وخرج برا البيت
رنا بعصبيه: شوفتني ابنك يا ماما فريده يا انا يا البت الي فوق دي على اخر الزمن الخدامه دي تبقى ضره ليا انا
فريده بخبث: يا هبله بقا بتقارني نفسك بدي اناعاارفه انتي مش عايزاها لي عشان جمالها صح بس ما تخافيش رعد بيحبك انتي وعمره ما هيبصلها
رنا بتوتر: انا خايفه لتاخده مني ياما
فريده بخبث: بصي اعملي الي هقولك عليها ده احتياطي
رنا بفرحه وخبث: حلوه اوي الخطه دي لا مش هقدر استحمل لحد ما احس بالخطر انا هنفذها النهارده وندهت على الخدامه
ثنااااء: نعم ياهانم
اطلعي نادي لحور من فوق
حاضر يا هانم
طلعت ثواني وحور نزلت بخوف
رنا بحب مزيف: انا اسفه على الي حصل مني يا حور معلش اعذريني ده جوزي برده ها مسمحاني
حور بطيبه: ايوه
بقولك اي رايك نروح نعمل الاكل لرعد لمايجي ويلاقينا مع بعض واحنا الي عاملين الاكل هيفرح ولا اي رايك انتي
اه طبعاتعالي يالا
بعد فتره رجع رعد من برا
رنا اول ماشافه غمزت لفريده الي كانت واقفه بتتابع من بعيد
رنا بدموع: حلو كده يا ابله حور والله انا مش بعرف اطبخ والله بس بحاول وراحت مسكت ايد حور الي مزهوله من الي بتعمله
رنا بصراخ: ااااه شعريييي شعريييي يا ابله انا اسف
رعد بغضب: اي الي بيحصل هنا ده
رنا بدموع جريت عليه وقالت: الحقي يا حبيبي حور ااقصد ابله حور من ساعه ما انت خرجت وهي بتخليني اطبخ وانا مش بعرف والله وتقولي انا اكبر منك وعارفه الصح من الغلط اهي اهي شعري بيوجعني اوي يا رعد شدت شعري جامد اهئ اهئ
حور بصدمه: كذابه والله يا
قاطعها رعد بغضب وووو....
عند ليله صحيت من النوم لقيت نفسها في اوضه اسد قامت بسرعه بخوف وفجأه قعدت تصرخ جااامد
رواية طفلتي البريئة الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
صحيت من النوم لقيت نفسي في أوضة أسد. قمت بسرعة وخوف. فجأة قعدت أصرخ جامد أما شفت أسد قاعد ورد فعله ما بيبشرش بالخير أبدًا.
ليله بدموع: أسد... أسد.
أسد قام ببرود وقرب منها. فجأة كانه اتحول لشخص تاني وقال بصوت زي فحيح الأفعى جنب ودنها: غلطي كتير ومش غلط واحد بس.
ليله: أسد والنبي ابعد.
أسد بعصبية شديدة قعد يكسر في الأوضة وكسر المرايا، لدرجة إيده غرقت دم وقعد ينهج جامد قوي.
ليله قاعدة تصرخ وحاطة إيدها على ودنها بخوف. فجأة أول ما سمعت صوت خبط على الباب جريت عليه. وقبل ما تفتح الباب أسد مسكها من إيدها جامد وزقها على السرير.
الجد بصوت عالي: أسد... أسد يا ابني افتح الباب، افتح يا ابني ربنا يرضى عنك، افتح يا أسد.
أسد بغضب جحيمي: انزلوا، ملكوش دعوة، مراتي وأنا بربيها.
الجد بغضب شديد: بقى كده يا أسد؟ ماشي. لمعي انت يا زفت ياللي اسمك لمعي.
جه واحد ضخم البنية بطريقة مخيفة.
لمعي: نعم يا حج؟
الجد بغضب: اكسر الباب.
لمعي بخوف: بس أسد باشا...
الجد بصوت عالي وحازم: اكسر الباب بقولك.
لمعي كسر الباب.
كانت ليله قاعدة على السرير بتترعش من نظرات أسد. هتموت من الخوف. وأسد قاعد قدامها عاري الصدر بيدخن جامد وبينفخ الدخان في وشها.
أول ما الباب اتفتح أسد قام بعصبية: جدي!
الجد بغضب: اسكت خالص، أنا مستحيل أسكت بعد كده عن أفعالك الـ ***** دي.
ووجه كلامه لليله اللي منهاره في العياط: تعالي يا بنتي، تعالي، حقك عليا، تعالي.
أسد بعصبية وصوت عالي: جدي!
الجد بحزن عليه وغضب: بتعلي صوتك عليا؟
أسد بجنون: أيوه واكتر من كده يا جدي. سيبها، والله يا جدي أنا مستعد آخدها وأسافر ولا تعرف مكاني وهتبقى خسرتني للأبد. فا لو سمحت انزل.
الجد غمض عيونه بيأس على حال حفيده وقال بإصرار: يلا يا ليله معايا.
أسد: جدي!
الجد اتجاهله ومسك إيد ليله ونزل.
أسد بعصبية مسك إيدها ونزل بيها وفتح العربية ودخلها وقفل الباب وساقها بسرعة، متجاهل نداء جده.
بعد شوية وصلوا عمارة زي ناطحات السماء كده، وأخد ليله ركب الأسانسير لدور 50 وفتح الباب وزقها لجوه.
ليله بعياط: أسد والنبي ما تسيبنيش لوحدي. أسد...
أسد قفل الباب ونزل. ركب العربية وسايقها بسرعة متهورة قوي. فجأة جت شاحنة كبيرة خبطته والعربية اتقلبت. الناس اتجمعوا حواليه وطلبوا الإسعاف. واحد من الناس قدر يتعرف عليه بما إنه ظابط كبير في الداخلية. نقلوه المستشفى واتصلوا على آخر رقم متصل بيه وطلع رقم عاصم صاحبه.
عاصم بعصبية: انت فين يا أسد؟ إيه اللي عملته ده؟ ها؟ وديت البت فين؟ وبعدين أنا واقف مع جدك أهو و...
الشخص: أسد بيه عمل حادثة، هو دلوقتي في مستشفى...
عاصم بخضة: إيه؟ ماشي، ماشي، مسافة السكة.
الجد بخوف: في إيه يا عاصم؟
عاصم: أسد يا جدي عمل حادثة. إيه؟ طب استني سارة! ساااااارا!
سارة جت وهي بتسرق نظر لحبيب طفولتها وشبابها.
سارة: خلي بالك من تميم.
سارة بقلق: في إيه يا جدي؟
الجد: ما فيش! اخلصي اسمعي الكلام، خلي بالك من تميم.
سارة: حاضر.
بعد شوية وصلوا المستشفى وسألوا على أسد. في نفس الوقت الدكتور خارج من عنده.
عاصم بخوف على صاحب عمره: دكتور، دكتور، أسد... أسد أخباره إيه؟
الدكتور: ما تقلقش حضرتك، الحمد لله أسد بيه كويس وكله حاجة وكل حاجة. وقدروا يأسعفوه في الوقت المناسب، بس... بس للأسف فقد البصر و...
رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
بغضب: بتقول إيه؟ أنت أكيد مجنون. بص أنا هاخده دلوقتي ونسافر بره، دكاترة المستشفى دي مابيفهموش حاجة. يا جدي.
الدكتور: صدقني حضرتك، إحنا من أفضل المستشفيات على مستوى العالم. ودي حقيقة، الحادثة أثرت على عينه، ده الإزاز دخل فيها وده خلاه يتعمى.
قاسم ضربه بالبوكس في وشه وقال بصراخ: انت بتقول إيه؟ أسد بيشوف يا ****. والله لو ريشك إزاي تقول كده يا *****.
الجد بغضب شديد: قاسم سيبه، إيه اللي حصلك، سيبه. بقولك.
الجد: انت ماسمعتش؟ قال إيه دا.
الجد بحزن: سيبه. ووجه كلامه للدكتور: هو هيفوق امتى؟
الدكتور لسه هيتكلم، قاطعه صوت تكسير جامد. دخلوا لقوا أسد واقف بيلف حوالين نفسه.
أسد بغضب وصوت عالي جداً: افتحوا النور! افتحوا النور!
الدكتور بخوف: احم، أسد باشا، اهدى بس الأول.
أسد بصراخ: بقولك افتح النور!
الدكتور بحزن: النور مفتوح حضرتك.
أسد بعصبية شديدة: يعني إيه النور مفتوح؟ يعني إيه؟ أنا مش شايف حاجة. أنا مش شايف حاجة. إزاي النور مفتوح؟
الدكتور بخوف من شكله: احم، حضرتك، الحادثة كانت قوية والإزاز دخل في عينك، وبالتالي فقدت البصر.
أسد فجأة سكت بهدوء مخيف.
قاسم بحزن جري عليه: أسد، أسد، ماتقلقش، أنا هاكلم أكبر المستشفيات بره عشانك.
أسد: براااااااااا، اخرجواااااا براااااا.
الجد بحزن شديد لدرجة عيونه دمعت جامد، ماسك نفسه عشان مايعيطش، عشان لازم يبان قوي عشان حفيده. أخيراً اتكلم وقال بهدوء: اخرجوا، عايز أتكلم معاه على انفراد.
خرجوا وفضل أسد والجد.
الجد دموعه نزلت على شكله، كان أسد قاعد وباصص قدامه.
الجد قعد قدامه على الكرسي.
الجد: أسد.
أسد: مفيش رد.
الجد بصوت مبحوح: احم، يا ابني رد عليا، ماتوجعش قلبي كده أكتر ما هو موجوع.
أسد ضحك بصوته الرجولي جامد.
أسد: أنا اتعميت يا جدي، بقيت أعمى يجدي؟ ههه. أسد الرفاعي اللي بيترعبوا من صوته اتعمى؟ هه. أنا بقيت أعمى يا جدي، معاش بشوف، أنا أعمى. أنا بقيت أعمى يا جدي.
وفجأة، اتحول وقال بلهفة وخوف شديد: ليلة.
الجد بخضة: أنا نسيتها خالص من خوفي عليك. البت فين؟ هما قالوا إنك كنت لوحدك. البت فين؟
أسد بسرعة: في شقة التجمع العاشر.
قام بسرعة، مش شايف حاجة، بقى بيحسس. مش شايف. وقعد يكسر على كل اللي إيده تطوله ويصرخ: أنا ماعدتش شايف يجدي، هه، أنا أعمى.
الدكتور دخل بسرعة ومعاه حقنة مهدئ، وأخده جناح تاني عشان كسر الجناح ده كله.
الجد اطمن على أسد وهو شايفه نايم بسبب حقنة المهدئ، وخرج. لقى قاسم قاعد بره وحاطط إيده على وشه وشكله مهموم جامد.
الجد بلهفة: قاسم، بسرعة يا قاسم، بسرعة. البت زمانها مرعوبة لوحدها.
قاسم قام بسرعة: بت مين؟
الجد: ليلة فين يا جدي؟ إحنا نسيناها خالص. البت فين؟ وحتى هنا ماجابوش سيرتها خالص.
قاسم قاطعه الجد بسرعة: أسد وداها شقة التجمع العاشر. بسرعة روح لها.
قاسم هز راسه بسرعة.
ليلة قاعد تعيط جامد، خايفة. وكل ما تبص من الشباك تترعب. ومش عارفة تنده على حد. هي في الدور الخمسين. لحد ما طلع شاب في الشقة اللي قدامها. وشافها. هي ابتسمت بفرحة.
ليلة: لو سمحت.
وبعدين سكتت. هي هتقوله إيه؟ وهي أصلاً اتخضت من شكله واتكسفت. كان واقف عاري الصدر ومعاه كلب كبير باين من السور الزجاج. كانت ملامحه هادية وسيمة.
الشاب: احم، هاي.
ليلة بصتله بخوف وفي نفسها: يلهوي. أسد ممكن ييجي في أي وقت. ولو شافني واقفة هنا والولد ده واقف وبشكله ده، ده ممكن يقتلني. يلهوي. أعمل إيه؟ أنا عايزة أخرج قبل ما ييجي. أيوه، أنا هقوله.
وفجأة لقيت عربية سودا وعربيات وراها زي اللي كانوا مع أسد.
ليلة بخوف: ااا، جه، جه أسد. جه.
وبصت للشاب. ولسا هتتكلم، اتراجعت ودخلت بسرعة، وقفتل الباب الزجاج. في اللحظة دي الباب اتفتح.
ليلة خبت وشها بإيدها بخوف: أسد، أسد، والنبي اسمعني، ااا، أسد.
واتفجرت في العياط. ومرة واحدة حضنته.
قاسم اتصدم وجسده اتخشب وقال: احم، أنا مش أسد.
ليلة مرة واحدة بعدت وقالت بتلعثم: أنا، أنا، والنبي ماتقول لأسد. أنا والله كنت فاكراك أسد. وقعدت تعيط.
قاسم في نفسه: يعيني عليكِ، ده مركب لها الرعب، بس بيحبها أوي. أنا متأكد.
قاسم بهدوء: هش هش، مفيش حاجة. روحي اغسلي وشك بسرعة عشان نمشي.
ليلة بخوف: أنا مش عايزة أرجع هناك تاني. أنا عايزة أروح عند ماما.
قاسم غمض عيونه بأسى عليها وقال بحزن: أسد عمل حادثة.
ليلة بسرعة: إيه؟ أسد؟ أسد عمل حادثة إزاي؟ وديني ليه بسرعة بسرعة.
ومسكت إيده وبتشده إنهم يمشوا. ابتسم على براءتها.
ليلة: روحي اغسلي وشك يالا، وبعدين نروح يالا.
ليلة سمعت كلامه ونزلوا راحوا المستشفى.
ليلة أول ما وصلوا عند جناح أسد اتراجعت، بس دخلت مع قاسم.
أسد قاعد على السرير، باصص بعيد في نقطة وهمية. بس أول ما الباب اتفتح عرفها من ريحتها اللي بتميزها من مليون شخص. وقال بلهفة: ليلة.
ليلة جريت عليه وحضنته، بس بعدت عشان دراعه المكسور وجروحه اللي في وشه. مع ذلك كان شديد الوسامة.
مسك وشها بين إيده، بقا يحسس على وشها.
أسد: أنا مبقتش بشوف.
ليلة عيطت عليه جامد وهو بيشدد من احتضانها.
الجد شاور لقاسم بمعنى: يالا نخرج.
خرجوا وسابوهم.
فضل أسد حاضنها فترة كبيرة بحب. وفجأة دخل راجل من رجالة بخوف.
أسد باشا، قتلوا جدك رحيم. قتلوا جدك. والبوليس بره والدنيا برا مقلوبة.
ليلة بخضة: رحيم، بن عمي.
أسد:
رواية طفلتي البريئة الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
أسد بغضب جحيمي: يعني إيه جدي؟ وكل ما يقوم من على السرير يقع.
ليلى جريت عليه بخوف: أسد اهدي.
أسد زقها بشر لدرجة وقعت على الأرض جامد.
أسد بغضب جحيمي: إنتي السبب. مش هرحمك لو جدي حصله حاجة. إنتي فاهمة؟ إنتي السبب في كل اللي حصل. هكرهك في اليوم اللي شفتيني فيه.
وحاول يقوم بس مش قادر، بس بيحامل على نفسه وبيسند على الحيط.
أول ما خرج قاسم شافه.
قاسم جري عليه بغضب: إنت إيه اللي خرجك؟
أسد بصوت عالي هز أركان المكان: جدي فين؟
قاسم سكت ودموعه نزلت.
أسد مد إيده على وشه وقال بغضب: إنت بتعيط لييي؟ وبعدين رد عليااااا. جدي فييييين؟
قاسم بصوت مبحوح: رحيم وعيلته بعتوا ناس ضربوا عليه نار. غدروا بينا والوقتي في العمليات.
أسد سكت أول ما سمع صوت الدكتور وهو بيقول: البقاء لله.
أسد صرخ صرخة زلزلت المستشفى بأكملها.
أسد: لااااااااااااااا.
قاسم وقف بصدمة وخايف من اللي جاي. من اللي أسد هيعمله. مش هيرحم حد. جده كان خط أحمر بالنسبة ليه والوقتي راح.
أسد وقف صلب طوله وقال بجمود: ابدأ بمراسم الدفن يا قاسم.
مر أسبوع. أوشكت تلك الليلة على الانتهاء. ها هو آخر أفراد ذلك العزاء يقبل عليهم ليلقي بعض كلمات المواساة حول موت كبير الحارة والجد الكبير، أو بالمعنى الأصح قتله.
كان أسد واقف بشموخ قوة كبير.
أسد بهدوء مخيف: زودوا الحراسة على البيت.
ودخل البيت.
ولسا هيطلع سمع صوت عياط. راح لقى الصوت جاي من أوضة أخته سارة وهي ماسكة صورة جدها وبتعيط.
سارة: ليا يا جدو؟ ليه سبتني زي بابا وماما؟ ليه يا جدو؟ أهي أهي. مش إنت كان نفسك تشوفني بالفستان الأبيض وتسلمني لعريسي؟ ها؟ روحت ليه يا جدو؟ أهي أهي. جدو ليه سبتني ومشيت؟ أنا محتجالك أوي. ربنا يرحمك يا جدو. أنا بحبك أوي. فراقك صعب أوي أوي. وحشتني خالص. ربنا يرحمك يا حبيبي.
أسد دموعه نزلت على كلامها وعياطها وقال بشر: هجيب حقه وبتاره عندي. وحياة دموعك وحرقة قلبك لندمهم وأحرق قلبهم على بنتهم اللي عندي فوق دي زي ما حرقوا قلوبنا على جدو.
ومسح دموعه وطلع جناحه فوق. فتح الباب وبعدين رزعه جامد.
أسد: إنتي يا زفتة.
ليلى بعياط: أسد إنت لي بتعمل كده؟ أنا ذنبي إيه؟
مسكها من ثغرها بغضب: ذنبك إنك بنتهم. ذنبك إنك من دمهم. وهحرق قلبهم عليكي زي ما حرقوا قلبي على جدي.
ليلى بصراخ: إنت بتوجعني. سيبني.
أسد ضحك بصوته الرجولي جامد: هههه. بوجعك؟ هههه. لسا الوجع بعدين. اتخمدي الوقتي وأدعي إن يحصل حاجة معجزة ولا حاجة تخلصك مني. مع إن المعجزة ذات نفسها مش هتخلصك مني. اتخمدي أخلصي.
ليلى دموعها نزلت ولسا راحة تنام على السرير زي ما هي متعودة.
وقفها صوته: راحة فين؟
ليلى: راحة أنام.
أسد: على الأرض. بس بس.
ليلى: إخلصي.
أسد: على الأرض. تعالي كده قربي. اخلصيييي.
قربت منه بخوف.
مد إيده على جسمها يشوف لابسة إيه. لقاها لابسة قميص قط بحمالات رفيعة.
ضحك: هههه. بقيتي بتلبسي اهو من غير كسوف. أهاااا. ولا عشان خلاص أعمى بقا معتش بشوف؟
ليلى بعياط: أسد.
أسد: اسكتييييييييييي. يالا زي الشاطرة على الأرض بالقميص القمر ده. وادي يا ستي التكيف اهو بارد. خليتلك الجناح تلج اهو. يالا على الأرض.
أسد: ما تخلينيش أكرهك.
ليلى: هههه. لا أنا بقا عايزك تكرهيني.
أسد: طب طب. البس إيه؟
ليلى: إخلصي بدل ما أخليكي من غير هدوم.
سمعت كلامه وبقا صوت شهقاتها اللي مسموع.
أسد: اسكتيييي.
حطت إيدها على بقها تمنع شهقاتها اللي بتطلع غصب عنها.
راح أخد شاور وطلع لابس شورت بس ونام على السرير. ولسا هيجيب اللحاف يتغطى بيه سابه كأنه بيعاقب نفسه زي ما بيعاقبها.
لسا هينام افتكر اللي حصل. هو عارف إن الحادثة اللي حصلت دي مش قضاء وقدر. دي بفعل فاعل.
ليلى في نفسها وبعيط: أهي أهي. الجو ساقعة. طب أقوم أنام على طرف السرير. هو كده كده مش شايفني.
لسا قامت وفجأة قامت مصرخة جامد.