تحميل رواية «طفلتي البريئة» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليله بدموع: بابا بالله عليك مش عايزة أتجوّز. والنبي. الأب بحزن: ليله يا روحي، سامحيني يا بنتي. مش عارف أعمل حاجة. الجد بغضب: بت انتي مش عايزة دلع. اخلصي عشان زمانهم جايين. ليله بدموع: يعني إيه؟ عايزين تجوزني عشان الفلوس؟ وبعدين حرام عليكوا. أنا لسا صغيرة، لسا 15 سنة. انتوا إيه؟ حرام عليكوا. الجد بغضب ضربها وقال: صحيح تربية بنت شوارع. ليله بدموع: مسمحلكش تغلط في أمي. الأب بصوت عالي: بابا لو سمحت. أنا وافقت عشان ما عنديش غير إني أجوزها لأي حد ولا أجوزها لابن ابنك ال**** ده. وبعدين متغلطش في أمال ل...
رواية طفلتي البريئة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة بدوي
انتِ فاكرة الي حصل؟
اسد فيين؟ عملتواا فيه اي يااا متوحشييين؟ ه'قتلك يااحيواا'ن لو مقوولتش هو فيين. حرااام علييكوااا عملكوا اي عشان تعملوا فيه؟ كله اهاااا يااا اسد يا حبيبي يااااارب. حسبي الله ونعم الوكيل فييكم.
وقامت شايله تميم وبصاله بكره: هروح ابلغ عنكم للحكومه. لازم يعرفوا انك مش اسد.
ليث ضحك بسخريه: امممم وانتي بقا ياا نونه الي هتبلغي؟ لا وهياخدوا باقولك ههههه. لا وانتي اصلا لسا مطلعتيش بطاقه. اقعدي يعسل واهدي متدخليش في حاجات الكبار عشان متتعور'يش وتتأذ'ي.
وبيمسد على شعرها:
ليله بشراسه: متلمسنييش احسنلك فاااهم؟ ابعد عنييي.
ليث بيقرب منها بيحاول يحضنها:
ليله: ابعد عنيييي بقوووولك ياااا اسد.
ليث بجنون: انا اسد خلاص. مافيش اسد خلاص. انا بقيت اسد. هو فيه اي احسن مني هااا؟ اعتبريني اسد اهو. نفس الشكل نفس جسمه. اناااا اسسد.
ليله: كفااايا عليه27 سنه. اااابعد عننيي يا مجنو'ن. حرااام عليك والنبي سيبني امشي. حرااام عليك خليني امشي. قلبي قلبي بيقولولي انه مش بخير. ارجوك والنبي.
ووقعت على الارض وانهار'ت في العياط: حراااام عليك. عملك اي كل ده عشان بيدافع عن بلده منكم يااا متوحشين ياااكفر'ه. منكم لله ياااااارب. ياااارب احميه وخليك معااااه. حسبي البه ونعم الوكيل فيك.
ليث بدموع: طب وانا لي مافيش حد بيحبي لي كدا؟ مافيش حد بيخاف عليا كده؟ لي 18سنه اها'نه ذ'ل عذا'ب.
قلع التيشرت وشااور على جسمه علامات ضر'ب وحرو'ق: استحملت الي مافيش طفل في سني استحمله. عااارفه يا عني اي طفل عنده 5سنين يحصل فيه كداا في عمر تميم كداا؟ شوفت عذا'ب ميستحلمهوش رجاله بشنبات. بس جه الوقت الي انتقم فيه منه. كل داااا من حقييي. كل داااا مني حقي. وانتي وانتي من حقي انا. خافي عليا انا ازعليي علياااا انا اناااا وبس.
وقعد يعيط زي الطفل.
وليله منهاره في العياط وقامت طبطبت عليه بحزن: طب هو ماله بكل ده؟ لي بتعاقبوا على ده؟ هو برئ ملوش زنب.
ليث فجأه اتحول ومسح على وشه بغضب: لا ليييه؟ زنبه انهم حااابوووه هو مش انااااا. ليي يرموووني انااااا وياااخدووه هو؟ ليييه اتعذب انااا وهو لااااااا هااااا ردي عليا ليييه. اناااا اخووووه التوأم. اناااا الي ظلموني وفضلووووه علياااا هااا فهمتي ولا لساااا.
ليله بدموع: اي طب طب هو ماله؟ هو اصلا ميعرفش ان ليه اخ. صدقني والنبي ساعدني ننقذه منهم ارجووك.
ليث ببرود: لا ولازم تتعودي. انااا اسد.
هقووول لناااااس انك قاطعها ببرود: كذابه. شوفتي سهله ازاي.
ليله بدموع: حرااام عليك. طب طب مش عشانه عشان تتأكد وتعرف انه برئ وانه ميعرفش اي حاجه عن الي حصلك وانه اصلا ما يعرفش انه ليه اخ.
ساكت وبيفكر في كلامها.
ليله بقوه: ولا خايف تعرف انك ظل'مته وان انضحك عليك.
ليث بغضب: ماشي البسي هساعدك بس خلي في بالك مش عشانه. لا عشان تتأكدي وتعرفي انك انتي الي انضحك عليكي مش انا. اخلصييي بسرعه.
ولبس التيشرت ومشا وهو بيفكر في كلامها: معقول يكون ظ'لمه فعلا وانا انضحك عليا.
في الجهه الاخري عند اسد في المستشفى بقاله اكتر من 10ساعات في العمليات. اخيرا لمبه اوضه العمليات انطفت وخرج الدكتور.
عاصم و رعد جريوا على الدكتور بيسألوه بخوف على اسد: هاا يدكتور طمنا.
الدكتور: احم مخبيش عليكوا الحاله حرجه جدا ومحتاج نقل دم ضروري وزمره دمه نادره جدا ومش متوفره في المستشفي ولا عارفين نوفرهاله. وكل دقيقه بتمر غلط عليه.
عدا ساعه ومافيش اي جديد ولا لاقيين متبرع. حتى عاصم نشر وحط مبلغ وتمنه للي هيتبرع ومفيش للاسف.
الدكتور خرج وعلامات الاسف على وشه. في نفس الوقت الي ليله وليث داخلين فيه.
ليث بجمود: انا اهو هتبرع.
عاصم ورعد مش مصدقين الي شايفينه. ازاي في اتنين اسد.
ليث راح مع الدكتور وليله حكت لهم على الي حصل.
عدا يوم والدكتور طمنهم انه بقا كويس ويقدروا يدخلوله.
اسد قاعد على السرير. ليله اول ما شافته جريت عليه حضنته وقعدت تعيط.
اسد بحب: انا بخير يا حبيبتي خلاص.
رعد وعاصم بحب: اخوي الف سلامه عليك.
اسد لسا هيرد قاطعه خبط على الباب وقال بصدمه والدموع في عيونه: ليث.
ليث بسخريه وهو بيوجه كلامه لِ ليله: ههههه مين فينا الي انضحك عليه يا ليله.
رواية طفلتي البريئة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة بدوي
ليث بسخرية:
مين فينا اللي انضحك عليه يا ليلى؟
أسد بدموع:
ليث.. ليييث.. أيوه أنت.. ليييث أخويا.. أنا مش بحلم.
ويحاول أن يقوم ولكنه غير قادر من شدة الألم.
ليث ببرود:
ها.. خلصت تمثيل؟ وبطل دموع التماسيح دي.
أسد بصوت باكي:
ليييث.. أنت ليه بتقول كده؟ أنا أخوك.
ليلى بصدمة:
أنا مش فاهمة حاجة.. يعني.. يعني أنت عارف إن ليك أخ؟
أسد لسا هيتكلم.. حس بوجع صعب في كتفه ورأسه.
آه..
ليلى جريت عليه بخوف:
مالك؟ في إيه؟ دكتووووور!
وجرت على برا:
دكتووووور بسرعة!
جه دكتور وخرجوا كلهم برا.
ليلى بعياط:
أنا مش فاهمة حاجة خالص.. بس أسد بريء.. أنا متأكدة.
ليث بجمود:
أنتي ماسمعتيش هو قالك إيه جوا؟
ليلى بعياط:
أسد بريء..
ليث يمسكها من دراعتها من فوق بجنون:
برضه هتقولي أسد بريء؟ أنتي ما بتفهميش!
قاطعه رعد وهو بيبعده عنها:
إيه يا شبح؟ نزل إيدك أحسنلك.. بدل ما أنزلك.. وأحنا زعلنا وحش.
وعاصم بيحاول يهدي ليلى اللي منهارة في العياط.
بعد فترة.. الأجواء مشحونة بالتوتر والخوف. الدكتور خرج.
ليلى بخوف:
أسد.. أسد ماله؟ بخير صح؟
الدكتور بابتسامة ونظرات إعجاب ليها:
كانت سايبة شعرها الطويل وخدودها وشفايفها حمرا.. ولابسة دريس بيتي أسود معدي الركبة.. وكان عاكس لون بشرتها ناصعة البياض.
الدكتور بابتسامة إعجاب:
بخير.. ما تقلقيش.. أنتي أخته.
قاطعه الباب وهو بيتفتح.
الدكتور اتحرج وخاف من نظراته:
احم.. قومت ليه؟ الحركة غلط عليك.
أسد ببرود عكس اللي جواه:
مش أنت اللي تقولي أعمل إيه.
ليث واقف بيبصله بكره.
أسد بهدوء راح وقف قدام ليث.
ليث تجاهله.. وبيوجه كلامه لليلى:
ها؟ لسا برضه مصره على رأيك؟ وقلد صوتها: بريء بريء.. أسد بريء.. أنتي مغفلة وغبية يا ليلى.
أسد بعصبية:
كلامك معايا.. مش معاها.. فاهم؟
ليث بستفزاز:
ها يا ليلى.. لسا عندك كلام برضه؟
أسد بصوت عالي:
لييييث.. أنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
ليث ببرود:
يالا يا ليلى.. اتأخرنا على تميم يا حبيبتي.
أسد بجنون:
انت بتقول إيه؟ ملكش دعوة بيها ولا بأبني.
ليث ببرود:
لا خلاص.. كان فيه وخلص.
كلهم واقفين مزهولين مش فاهمين حاجة.
عاصم بغضب:
ولا إحنا ساكتينلك من ساعتها.
أسد بحب أخوي:
ليث.. أنت بتعمل كده ليه؟ أنا أخوك.. أنت متعرفش.
قاطعه ليث بصراخ:
اُسكتتتت.. اُسكتتت.. أنا بكر'هكك.. متقوولشش أخوووك.. فااااهم؟ أنا ماااليييش اخووووات.
أسد بحزن:
ليه كل الكره دا؟ ليه؟ أنت متعرفش أنا كنت عامل إزاي من غيرك.
ليث بدموع:
اُسكت بقااا.. اُسكتتت.. أنا مابكر'هش قدك يا أسد.. هااا.. ولا جاي بكل جباااحة وبتقول لي الكره دا.
قااطعهم الدكتور بغضب:
لو سمحتوا.. الصوت مينفعش كده.
أسد ببرود:
المستشفى دي ملكي.
وقاطعته ليلى بهدوء:
حاضر.. بس هو.. هو ممكن يخرج من المستشفى الوقتي؟
الدكتور:
أيوه.. بس بلااش انفعالات كتير.. وأنا هبعتله ممرضة برضو تكون معاه.
ليلى بغيره:
لا.. أنا معاه أهو.
أسد ابتسم على غيرتها.
تسريع الأحداث.. خرجوا متوجهين للقصر.
ليث بعصبية:
وبعدين بقاا؟
أسد بحزن:
ليث.. اسمعي الأول.
ليث بدموع:
اسمع إيه ها؟ ليه أنت اللي مش أنا؟ ها؟ ليه رُموني أنا؟ وأخدوك أنت؟ لييييه؟ 18 سنة عذا'ااب.. حياتي كانت عذا'ااب.. استحملت اللي رجالة بشنبات مايستحملهووش.. وأنت كنت مرتاح.. بس خلاص.. كفاية عليك.
27 سنة.. قلع التيشرت وبيشاور على العلامات والحرو'ق اللي في جسمه:
شو'ووف.. شو'ووف أنا حصل فيا إيه ها؟ وأنت كنت مرتاح.
أسد بدموع:
صدقني.. أنا مكنتش أعرف اللي حصلك ده.. أنا كنت بحس بالعذاب ده وأكتر.. بي بعدك عني.. أنت أخويا التوأم.. يعني قطعة مني.. ليث.. هما قالولنا إنك متت.
ليث هدا.. وأسد قرب منه وقال بحزن شديد:
صدقني يا ليث.. إحنا مفكرين إنك ميت.. طب والدفنة والعزا؟ أنا آه كنت 5 سنين.. مكنتش فاهم حاجة.. أما كبرت فهمت.. وبعدين مين قالك إن كنت مرتاح؟ أنا شفت اللي محدش شافه.. أنا كنت عايش مع ناس 27 سنة.. وهما مش أهلي.. يا لييث.
ليث بدموع:
أنت كذاااب.. هو عمره ما يكذب عليا.. هو هيستفيد إيه بالعكس؟ أنا اللي مديون له بحياتي.. هو اللي اتبناني ورباني.. وأنقذني من العذا'ب اللي كنت فيه.. هيكذب ليه بقاا؟
أسد بغضب جحيمي:
أيوا كذاااب.. واللي يكر'هك ويزرع الأفكار ال******دي في دماغك.. يبقى شيطا'ان ومش بيحبك.. وهدفه يكر'هنا في بعض.. افهمم بقاا..
حتي لو قولتلك أن الشخص دا يبقى *****.
أسد بصدمة وزهول:
توقعاااتكم.. مين دا؟
رواية طفلتي البريئة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي
الي ورا دا كله عزت يا أسد.
أسد بصدمة: عزت؟ جدي؟
ليث بسخرية: أيوا هو، الي اتبناني وعرفني حقيقتك. يا هه، أخويا.
أسد راح قعد على الكرسي وغطى وشه بإيده بحزن.
ليله جريت عليه وبطبطب على ضهره بحنان: أسد، اهدى. أنا معاك. عادي، كل دا عادي. أهم حاجة إن ربنا كشفهم ليك. مفروض تفرح إنك عرفتهم على حقيقتهم بدل ما تكون عايش طول عمرك مخدوع فيهم.
أسد بحزن شديد: ليه؟ هي الفلوس ممكن تعمل دا كله؟
ليث باستفزاز: بطل تمثيل بقا. أنت غبي لو فكرت إنك بكده ممكن تخدعني.
أسد قام وضر'به بوكس في وشه بعصبية: اسكت بقا! والله ما في غيرك غبييي. عايز تصدق صدق، مش عايز انت حر. واسمع بقا الكلمتين دول. أنا مش هحاسبك على اللي عملته، بس من النهارده يا ليث لو وقفت في طريقي، هنسى إنك أخويا وساعتها هزعلك أوي. خلص الكلام.
وقام دخل المكتب.
الفون رن.
"ألو يباشا."
"أيوا."
"أسد، أقدر أقولك الوقتي إنك اترقيت وأنا فخور بيك أوي."
"تلميذك يباشا. أنا عرفت مين الراس الكبيرة."
"عزت جدك."
"احم، أيوا يباشا. وبعدين مطلعش جدي خلاص بقا."
"تمام."
"باشا، عايز إجازة حوالي أسبوع كدا."
"تمام."
"في رعاية الله يباشا."
وقفل.
ليله بحزن: أسد.
أسد بحب: أي يا حبيبتي.
"هو، انت زعلان مني؟"
أسد غمض عيونه وأخد نفس وشاور لها تيجي. قربت منه بخوف: في إيه؟
حضنها مرة واحدة وقال بحب: انسى. زي ما أنا نسيت. معتيش تجيبي سيرة الموضوع دا تاني.
ليله بخوف: بس الي عملته غلط. مفروض تخليك ورا ليث لحد ما تقنعه.
قعد على الكرسي وشاور لها تقعد على رجله. قعدت وحطت راسها على صدره بحب: سمعتي أنا قولت إيه؟ بقولك معتيش تفتحي السيرة دي.
نها كلامه وقرصها في وسطها.
"آه، على فكرة بتو'جع. وحاسب بقا."
ولسا راحة تقوم، شدها من احتضانه أكتر ودفن وشه في عنقها.
أسد بهدوء: أنا أخدت إجازة وعايز نقضي كام يوم حلوين بعيد عن كل حاجة. أنا وانتي وبس.
ليله بسرعة: وتميم.
أسد ضغط على سنانه بغيظ: وتميم.
في الجهه الأخرى.
رعد دخل لقى البيت هادي وحاسس بالذنب من اتهما'ته لحور.
رعد دخل لقى مامته قاعدة بتتفرج على فيلم قديم.
"سلام عليكم، عاملة إيه النهارده يا أمي؟"
"بخير يا حبيبي."
"اومال في رنا؟"
"برا في النادي."
رعد بضيق: نادي. اها، ماشي. وحور؟
فريدة بهدوء: فوق، بتنزل تديني الدوا والغدا وتطلع تاني. البت دي شكلي هحبها. مع إني مكنتش طايقاها في الأول، بس فيها الخير. واحدة غيرها متنزليش ولا تعبرني، بس بتنزل وبتسأل.
رعد ابتسم وقال بهدوء: طب هطلع أنا بقا. عايزة حاجة؟
"لا، عايزة سلامك. واطلع لحور برده. هي مراتك زي رنا، متنساش."
طلع ولسا هيروح أوضته هو ورنا، بس في حاجة جواه عايزة تشوفها وتتطمن عليها. دخل لقاها خارجة من الحمام ولافة فوطة على جسمها، وشعرها البني المحمر سايباه، وكان شكلها بريء و'مثير في نفس الوقت.
رعد فاضل متنح ليها، وهي أول ما شافته صرخت. قام فاق وجري عليها، حط إيده على بوءها بسرعة: في إيه يخرب بيتك، أهدي.
"في إيه؟ أنت إزاي تدخل كدا؟"
"أنا جوزك، ولا نسيتي؟"
وقرب منها وهي تبعد لحد ما حاصرها عند الحيطة وقرب منها بتوهان: انتي إزاي جميلة كدا.
وهي مغمضة عيونها من كمية المشاعر اللي حستها، ومن ريحة الرجولة اللي ممزوجة بعطره ا'لمثير اللي بتعشقها. وفجأة رنا دخلت وعيونها شرار.
عند ليله.
"أسد، أسدي. ممكن طلب؟"
رفع حاجبه بخبث: أنتي مش قد الدلع دا. عايزة إيه؟
ليله بطفولة: ممكن نخرج؟ عايزة أخرج، من زمان مخرجتش.
أسد بضحك على طريقتها: هههه، عايزة تروحي فين؟
"الملاهي، وبعدين نشتري كاندي كتير، وبعدين آيس كريم. ونفسي أروح البحر أوي يا أسدي."
أسد بخبث: موافق، بس إيه المقابل؟
باس'ته من خده: هااا، راضيه.
"انت بتبوسي تميم، بوسيني بوسة تانية ولا مفيش خروج ها؟"
ليله بكسوف: أسد بقا. أما نرجع وخلاص. ماشي، موافق بس بسرعة.
فوريرة واشتالت تميم ومشيت.
تسريع الأحداث.
لبست بنطلون أبيض واسع وبلوزة بيبي بلو، وعملت شعرها ديل حصان وكوتش نايك أبيض. وتميم قميص أبيض وتيشرت فوقه بكم بيبي بلو وبنطلون أبيض وكوتش أبيض. وأسد بدلة سودة.
ليله أول ما شافت صرخت: إيه دا؟ أنت هتيجي معانا كدا؟
أسد كشر وقال ببرود: أيوا. فين مشكلة؟
ليله باستنكار: بالبدلة دي؟
أسد رفع حاجبه بغرور: أيوا. وبعدين انتي متعرفيش دي بكام.
"أسد، انت هتلبس دول. وكان بنطلون أبيض وقميص أبيض وبلوفر خفيف بيبي بلو وكوتش أبيض."
أسد باستخفاف: بس يا ماما. شايفاني عيل سيس قدامك عشان ألبس كدا؟
ليله بإصرار: هتلبسه. يلا يا تميم معايا. هتلبسه، هتلبسه عشان خاطرنا يا أسد.
أسد بضحك: خلاص، خلاص. هلبسهم.
تسريع الأحداث.
خرجوا وكان يوم حلو أوي.
ليله بفرحة: كان يوم يطير العقل، جميل أوي أوي. صح يا تميم؟
تميم بفرحة: أيوا، جميل خالص يا بابا.
الخدامة باحترام: أسد باشا، في واحدة مستنية حضرتك بقالها ساعة ومش عايزة تمشي غير أما تشوفك. وبتقول إنها عايزة حضرتك في حاجة مهمة أوي.
أسد ببرود: مين دي؟ وبعدين أنا مش قولت مليون مرة مش عايز أقابل حد.
"بس أنا مش أي حد يا أسد. أنا أم ابنك ومراتك."
أسد لف بصدمة. ساندرا ووو.
رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسملة بدوي
ساندرا جريت عليه حضنته وقالت بعياط:
وحشتني أوي أوي يا أسد، كدا بالسرعة دي يا أسد تنساني.
وبعدين بصت على ليلة بغرور:
مين دي يا أسد؟ دي مربية تميم صح؟
وفي نفسها: اصبري عليا بس يا ليلة الـ... بقا أنا أخطط سنين وإنتي مكملتيش سنة وتعملي فيهم كدا، اصبري عليا يا أنا يا إنتي.
أسد رد عليااااا، مين دي؟ دي المربية صح؟
ليلة بصت على أسد والدموع في عينيها:
إيه يا أسد؟ ما تقولها أنا مين؟
ولا خلاص؟
قاطعها وهو بيشدها ليه وإيد على وسطه:
ليلة مراتي يا ساندرا.
ساندرا بصوت عالي:
يعني إيه مراتك؟ مش فاااهمة، طلقها وحالا.
أسد بغضب جحيمي:
صوتك عالي وأنا أكره ما عندي الصوت العالي، لا وكمان عليا؟ صوتك ما يعلاش تاني مرة.
ساندرا برقة وهي بتدخل في حضنه:
يا أسد افهمني، يعني أرجع بعد دا كله وألاقيك متجوز؟ واكيد بتعذب ابننا وشغل مرات الأب دا.
وأسد بعصبية:
ساندرااا، إنتي من أول ما رجعتي وإنتي قاعدة بتغلطي.
وأضاف بسخرية: ههه، مرات الأب! والله أنا ما عارف مين مرات الأب فيكوا. نسأل تميم طيب.
ووجه كلامه لتميم:
تميم يا حبيبي، مامتك مين فيهم؟
تميم بحب حضن ليلة من رجليها وقال:
ليلة أحلى ماما في العالم.
أسد بسخرية:
شفتي؟ وبعدين إيه اللي رجعك تاني؟ مش كنتي اخترتي تسافري لشغلك وفضلته علينا أنا وابنك؟ إيه اللي رجعك تاني؟ جاية بعد 6 سنين ليه؟
ساندرا بحزن مصطنع:
ندمت يا أسد، والله ندمت، وسيبت شغلي والأزياء وكل حاجة عشانكم.
أسد بغضب جحيمي وهو بيرمي الفازة على الأرض بغضب وعيونه شرار:
ندمااااانة؟ ههه، ضحكتيني! اللي تسيب ابنها وهو في اللفة وتختار شغلها وتسافر وتفضلهم علينا يبقى إيه؟ اللي عشان الفلوس والشهره تسيب جوزها يبقى إيه؟ خلاص يا ساندرا، من يوم ما سافرتي وطلبتي الطلاق موتّي بالنسبالنا.
ساندرا قعدت على الأرض عند رجل أسد وعيطت:
أبووس إيدك، ردني ليك، فرصة تااانية، أبوس رجلك أنا ندمانة.
أسد ببرود:
برا.
ساندرا بخبث راحت لليلة وقالت برجاء:
والنبي قوليله إني ندمانة، أنا مش قادرة أعيش من غيرهم.
ليلة بحزن وقلبها بيتقطع من الفكرة إن في واحدة هتشاركها في جوزها وابنها، بس قالت بطيبة:
أسد...
أسد رفع حاجبه:
نعم؟
متحاوليش يا ليلة.
ساندرا خطر في بالها فكرة خبيثة ابتسمت بخبث وقالت بدموع:
أسد، أنا عندي كانسر في المرحلة الأخيرة، أرجوك خليني أقضي الباقي من عمري مع ابني.
ليلة شهقت بصدمة وقالت بحزن:
أسد عشان خاطري.
أسد ببرود:
ماشي، هردك، بس احذري مني أوي يا ساندرا، عشان أي غلطة صدقيني هتندمي طووول عمرك عليها.
ومشي.
ساندرا بسرعة:
طب اطلب المؤذون بقا.
أسد مشا ومردش عليها.
ليلة بحب:
تيتو يالا عشان معاد النوم، وأنا هقول لدادة منى تعملك كاسة اللبن وتنام عشان الإسكول.
تميم: حاضر يا ماما، بس تنامي معايا وتحكيلي حدوته.
ليلة: من عيوني يا تيتو.
ولسا هتتشاله، ساندرا شدته منها.
ليلة وقفت وبتبصلها باستغراب:
في إيه؟
ساندرا ببرود:
خلاص اتنازلنا عن خدماتك، أنا بقيت موجودة خلاص، إنتي كنتي بديل بس.
وبتِشد تميم جامد.
اللي ماسك في هدوم ليلة.
ساندرا بعصبية:
إيه يا تميم؟ أنا أمك مش دي، تعالي يالا عشان أجيبلك كاندي كتير.
تميم بيعيط:
لا، أنا عايز ليلة، هي اللي أمي.
ليلة وهي ماسكة نفسها عشان متعيطش وقالت بصوت باكي:
تميم اسمع الكلام يالا.
تميم بزعل:
إنتي مش عايزاني أنام معاكي صح؟ عشان بابا. حاضر، هروح معاها.
ومشي.
ليلة جريت على أوضتها وقعدت تعيط كتير. وقامت اتوضت وهي بتصلي كانت بتعيط وتدعي:
يارب ليه كدا؟ أنا معتش قادرة والله، لي كل المشاكل دي؟ نخلص من حاجة تطلع حاجة تانية، أنا معتش قادرة بجد، نفسي أعيش مرتاحة بقا من غير مشاكل.
وانهارت في العياط.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم لا اعتراض، أنا مش بعترض على قضاءك، بس معتش قادرة.
وخلصت صلاة وقعدت تقرأ قرآن.
خلصت وقعدت تفكر في حياتها وتعيط لحد ما راحت في النوم مكانها على الأرض.
أسد جاب المؤذون ورجع ساندرا ليه. وأول ما خلصوا، ساندرا حضنته وباسّته قدامهم بكل و*قاحة:
بحبك يا أسد.
أسد زقها وقال ببرود:
الناس موجودة، احترمي وجودهم طيب.
ساندرا: خلاص يا جماعة تقدروا تمشوا بقا.
أسد بصّلها بغضب وقال:
احم، رعد وصلهم وحاسب المؤذون.
رعد هز رأسه ومشوا.
عاصم: اومال ليلة فين؟
أسد بعصبية:
وإنت مال أهلك؟ امشي يا عاصم بسرعة من وشي.
عاصم بضحك:
بتغيري يا بطة؟
أسد لسا هيقوم له، مشا بسرعة وقال:
أسد ههههه، أسد إيه بقا؟ أسد العاشق الولهان لليلة الطفلة، فاكر أول ما قلتلي دي طفلة دي؟ مش عارفة إيه؟ أسد والحب في جملة واحدة مينفعش ههه، مش قادر بجد.
أسد ضحك من قلبه وهو بيفتكر.
وساندرا مشت بعصبية وهي بتتوعد لليلة.
أسد طلع لـ ليلة، لقاها قاعدة على سجادة الصلاة ونايمة على نفسها وآثار الدموع على وشها. حزن وقال:
كنتِ بتعيطي بسببي صح؟ أنا آسف يا حبيبتي.
وشالها ونيمها على السرير وراح يحط كل غضبه وعصبيته في الرياضة.
غير هدومه وراح أوضة الجيم، وفجأة سمع صوت صويِت. طلع على جناح ليلة لقاها نايمة. بيبص لقى الصوت جاي من أوضة ساندرا.
خبط مفيش رد. فتح لقى ها واقعة على الأرض وماسكة رجليها، وكانت لابسة قميص نوم أسود قصير أوي. أول ما شافها، دار وشه.
وهي ابتسمت بخبث وقالت بعياط مزيف:
أسد، اااه الحقني، اتخبطت في الكرسي ووقعت على الأرض، رجلي بتوجعني أوي، ااه.
أسد في سره: من أعمالك.
أسد: إنت واقف مكانك؟ تعالي ساعدني، مش قادرة أقوم.
راح ساعدها تقعد على السرير. ولسا هيمشي:
ساندرا: أسد ارجوك اسمعني، عايزة أتكلم معاك.
رد ببرود: مفيش كلام، إنت هنا عشان ابنك بس.
وإنت عشانكم إنتوا الاتنين.
أنا لسا بحبك، ارجوك والنبي.
وأضافت بخبث: خليني أموت مرتاحة.
بصلها كتير وقال: ماشي.
ممكن بس أطلب عصير لينا؟ عصير ليمون صح؟ شوف لسا فاكرة كل حاجة خاصة بيك يا أسد.
وماشي.
خطر فكرة في دماغها وقامت:
احم، هروح أجيبلك بنفسي يا أسد.
وراحت ناحية الدولاب جابت حاجة وخبتها في إيدها وشدت الروب.
أسد باستغراب: إيه دا؟
احم، الروب عشان مش هينفع أخرج كدا.
هز رأسه. مشيت وجت ومعاها العصير. ثواني وراح في النوم.
في الصباح.
ليلة صحيت لقيت نفسها على السرير:
إيه دا؟ أنا جيت هنا إزاي؟ أنا كنت بصلي.
وابتسمت: أكيد أسد حبيبي جه يطمن عليا ونيمني على السرير.
وبتبص على الساعة وشهقت: يا خبر! تميم هيتأخر على المدرسة.
قامت بسرعة صلت ولبست. ونزلت فطرت تميم ولبسته. والباص جه. وقعدت تدور على أسد ملقتهوش. بتبص لقت ساندرا طالعة من الأوضة وبتوجه كلامها ليها:
معلش يا ليلة، ممكن تجهزي تميم للمدرسة عشان احم مش قادرة من امبارح. أقصد احم أسد ويعني احم، أكيد إنتي فاهمة أسد يعني امبارح ليلة الدخلة وكده يعني أكيد إنتي فاهمة وكدا ههه.
ليلة بصدمة وبتهور راحت فتحت الباب، لقيت أسد فعلا نايم على السرير وعاري الصدر. وفجأة راحتله و.........
رواية طفلتي البريئة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي
ليله بصدمه وتهور جريت فتحت باب الأوضه لقيت أسد نايم على السرير وعاري الصدر. راحتله ولسا راحة تصحيه.
ساندرا مسكت إيدها.
ساندرا بصوت واطي وبتشدها لبرا الأوضه وقفت الباب.
"انتي بتعملي إيه؟"
ليله بدموع.
"هصحيه."
ساندرا ببرود.
"إنتي مبتفهميش بقولك امبارح كانت دخلتنا. زمانه مرهق وتعبان."
ليله ببراءة.
"مش فاهمه مرهق من إيه."
ساندرا بخبث.
"مش إنتي مراته. بعد ما اتجوزتوا إيه اللي حصل؟"
ليله ببراءة.
"محصلش حاجة. نمت مع تميم."
ساندرا فرحت وقالت بخبث في نفسها.
"حلوو اوي الكلام دا."
وبعدين قالت بسخرية.
"أكيد يحبيبتي هتنامي مع تميم. إنتي طفلة بالنسباله. هو عايز واحدة من سنه نفس تفكير بعض. وبعدين إنتي مابصتيش على نفسك في المرايا قبل كدا. وبعدين إيه دا؟"
وبتشاور على البجامة الطفولية اللي لبساها عليها توم وجيري.
"بصي لنفسك وبصي ليا كدا."
ليله بصت لها وسكتت وقالت بكسوف.
"بس دا عيب اوي."
ساندرا بسخرية.
"عيب إيه يابيئة إنتي. بصي روحي اعملي قهوة عشان مصدعة وتعبانة. وليله واقفه مكانها."
زعقت فيها.
"بقولك روحي اعمليلي قهوة اخلصييي."
ليله بخوف.
"طب ما تعملي لنفسك."
ساندرا بغضب.
"إنتي هناا خداامة فاهمه."
ليله بعياط وقوة.
"لا مش خدااامة زيك زيك."
ساندرا بسخرية وخبث.
"حبيبتي إنتي نسيتي نفسك ولا إيه. إنتي جدك باا'اعك ل اسد. واسد وااخدك بس عشان تميم. خلي النقطتين دول حلقة في ودنك ومتنسيش نفسك."
ليله بدموع وبعدين قالت باستغراب.
"إنتي عرفتي إزاي."
ساندرا بتوتر.
"هااا."
وبعدين اضافت بخبث.
"وانتي مالك. بلاا قر'ف. إنتي كنتي بديل لياااا بس وخلااص. أنااا رجعت فاا تلمي نفسك كدا زي الشاطرة. ولا وربنا هقول لاسد يطردك برا القصر."
ليله جريت على أوضتها وانهارت في العياط.
أسد صحا على إيد بتمشي على وشه وبتبوس في رقبته.
أسد بحب وضحك.
"ههه إيه دا أول مرة تعملي كدا. إنتي بتتحمرشي بيا يا ليلتي. إنتي مش قد اللي بتعمليه دا."
واول ما قام برق وقال.
"ساندرا."
ساندرا بغيظ.
"إيوا مالك مصدوم كدا ليه. زي ما هي مراتك. أنا برضو مراتك وليا حقوق زيها بالظبط."
أسد بغضب من جر'أتها وعيونه بتطلع شرا'ر وبيبص على نفسه.
"إيه دا."
ساندرا بخبث.
"في إيه."
أسد بعصبية.
"إيه اللي حصل."
ساندرا ببراءة مزيفة.
"في إيه يا أسد. إنتي نسيت إن امبارح رجعتني ليك. ويعني احم قعدت تقرب مني وانت كنت واحشني بس."
أسد عيونه اسودت وعروقه برزت من الفكرة وقام لبس وخرج وهو هيتجنن. إزاي يعمل كدا.
عند ليله كانت بتعيط لحد ما الدادة منى دخلت عليها. مسحت دموعها بسرعة وابتسمت.
"في حاجة يداده."
الدادة منى باستغراب.
"لأ. جيت أطمن عليكي بس. أصلك مانزلتيش تحضري الفطار معايا لاسد زي كل يوم."
ليله أول ما سمعت اسمه انهارت في العياط. والدادة جريت حضنتها بخوف.
"في إيه مالك بتعيطي ليه."
ليله بعياط.
"يعني هو مش بيحبني زي ما أنا بحبه. أنا بحبه أوي."
"أنا مش فاهمه حاجة يا بنتي مالك."
ليله حكتلها كل اللي حصل وكلام سندرا.
منى بغضب.
"لسه زي ما هي متغيرتش. وأنا قولت دي ندمت. بس نقول إيه ربنا يهدي بس يا بنتي. والله وربنا يعلم أنا ما بقول كدا وخلاص. بس أسد باشا من نظراته ومعاملته مش بيحبك بس. لا بيعشقك."
وقالت بهزار.
"بقولك إيه الطيبة والبراءة دي مش مع سندرا. بصي احنا لازم نوريها إنك قوية وبتعرفي تاخدي حقك كمان. بصي فين لبسك ودولابك."
ليله باستغراب.
"أهو."
"إيه كل البجامات دي. فين قمصان النوم."
ردت بكسوف.
"احم عيناهم في أول ضلفة."
"ماش. رجعت ومعاها قميص أحمر بحمالات رفيعة. هتلبسي دا وبطلي كسوف دا جوزك."
"نعم لا لا بتهزري يا دادا. لا مستحيل."
"يا ليله دا جوزك يا حبيبتي. ولو معملتيش كدا هيروح منك."
ليله بخوف.
"بجد. خلاص خلاص هلبسه. بس بجد أنا زعلانة منه أوي أوي. أنا فكرة إن في واحدة هتشاركني فيه بتقتل'ني يا داده."
"معلش يا حبيبتي نصيبك كدا."
ليله بحزن.
"والله هيا صعبة عليا دي قايلة إن عندها كانسر في المرحلة الأخيرة وعايزة تعيش أيامها الأخيرة مع ابنها."
"ربنا يشفي كل مريض يا بنتي. مع إن إني شاكة في الموضوع دا. بس المهم البسي يلا وافردي شعرك."
"حاضر."
جهزت وسابت شعرها الطويل وميكب رقيق مع برفانها المثير. كانت جميلة جدا.
أسد دخل لقى النور مقفول. فتحه. وأول ماشافها تنح وفي نفسه.
"يا ربي إيه الملاك دا. سبحان الله تبارك الله. إيه القمر دا."
وقرب منها بتوهان وهي بتفرك في إيدها بكسوف من نظراته. وهو اتكعبل في السجادة وهي جت تساعده وقعت عليه وسرحوا في عيون بعض. وفجأة.
ليله بصدمه.
"انت مش أسد ووو...."
رواية طفلتي البريئة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة بدوي
ليله بصدمه: انت انت مش أسد؟
أسد: اومال مين يا حبيبتي؟ وفجأه اتحول... لدرجادي مش عارفه تفرقي؟ أنا أعرف اللي بيحب بيعرف اللي بيحبه من بين مليون شخص.
ليله بحزن: أنا مش قصدي كدا، أنا قصدي إنك مش أسد حبيبي اللي أعرفه. أنت اتغيرت أوي.
وقالت بدموع: أنا بحبك أوي كمان، بس أنت اللي شكلك مش بتحب، عشان اللي بيحب مش بيخون.
أنما أنت...
أسد عرف إنها شافته عند سندرا.
أسد: ليله أنا وربنا ماعرف عملت كدا ازاي، أنا مش فاكر حاجة خالص. صدقيني أنا بحبك أنتِ، أنتِ اللي قلبي دق عشانها. ليله بصيلي.
ليله بصتله والدموع في عينها، وهو مستحملش نظراتها، وأخدها في حضنه وهي بتشدد من أحضانه. جسمه سخن من شكلها وقرب منها وهي مستسلمة.
وفجأه زقته بكسوف: أسد!
أسد وهو مستمر في اللي بيعمله: عيوني؟
ليله: أنا مكسوفة منك أوي.
وهو مستمر: أسد ابعد، أنا مكسوفة أوي، ابعد.
أسد سابها وقال بحنان: مكسوفة ليه يا روحي؟ أنا جوزك وده عادي.
ليله: لا، سيبني شوية، عايزة وقت.
بصلها كتير من غير كلام وقال: قومي غيري هدومك.
قامت ودخلت أخدت شاور وطلعت، وراحت وقفت قدام المرايا، وثواني وحست بحد وراها ونفس سخن في رقبتها. ابتسمت إنه لسا هنا و إنه معاها.
هياخد الفرشة وبيسرحلها شعرها وهي فرحانة باهتمامه دا.
أسد: يلا عشان الغدا جهز.
هزت راسها وابتسامة سعادة على شفايفها: أسد، أنت بتحبني صح؟
أسد ابتسم: لأ.
الدموع اتجمعت في عيونها.
ضحك وحضنها وقال وهو بيطبع بوسة على خدها: بحبك يا هبلة.
ضحكت وضربته بخفة على صدره: خوفتني.
ليله: أسد، عايزة أقولك على حاجة.
أسد: قولي.
ليله: المدارس قربت.
أسد قاطعها: لا يا ليله شيلي الفكرة دي من دماغك.
ليله: يعني إيه؟ هتمنعني من التعليم؟
أسد: مين قال إني همنعك من التعليم؟ هجبهملك هنا.
ليله بحزن: بس أنا عايزة أروح، مش عايزهم هنا.
أسد قاطعها بزعيق: لييييله! هي كلمة تتسمع، فاااهمة؟ ويالا ورايا.
ومشى.
وقفت مكانها وقالت بحزن: مش عارفة أفهمك يا أسد، أنت بتحبني ولا لأ.
ومشيت وراه.
أسد نزل وقعد على كرسيه، وسندرا نزلت وراحت قعدت جنبه.
ليله نزلت لقت سندرا قاعدة مكانها، حزنت وراحت قعدت في الآخر.
أسد قام بهدوء وأخد كرسي وحطه جنبيه وقال: تعالي يا ليله جنبي هنا.
قامت بهدوء وقعدت جنبه.
ليله: فين تميم؟
سندرا: وأنتِ مالك؟
أسد بزعيق: سندراااا! اتكلمي عدل.
سندرا: أسد هي مالها بابني؟ الله، ولا هي عايزة تاخده مني زيك كدا؟
ليله لسا هتقوم من على الأكل.
أسد: مكانك.
وقال بصوت عااالي: يا داده جيبي تميم.
تميم جه وأول ما شاف ليله جري عليها حضنها.
تميم: وحشتيني أوي قد البحر.
ليله بضحك: أنا أكتر.
تميم: أنا فرحان أوي إنك معانا ومش مشيتي وسيبتينال.
ليله بضحك: هسيبكم ليه يا حبيبي؟
تميم بحزن: ماما قالت كدا.
أسد وليله بصوا لسندرا.
قامت قايلة: ههه، بهزر معاها.
أسد فونه رن، قام يرد عليه.
سندرا استغلت دا وقربت من ليله.
سندرا: ليله، أتمنى متزعليش مني، أنا واللهي طيبة بس صريحة شوية.
ليله ابتسمت ابتسامة موصلتش لعينها.
سندرا: إيه رأيك نكون أصحاب؟
ليله ساكتة.
سندرا بحزن مصطنع: خلاص عادي، أنا مش زعلانة، بس كان نفسي في صاحبة.
ليله بطيبة: ماشي.
عدى يومين بسلام وسندرا بتحاول تقرب من ليله أوي.
سندرا بخبث: يا ليله يا حبيبتي، أنا بقول دا لمصلحتك، افهمي.
ليله: بس هو هيزعل مني كدا.
سندرا: يا بنتي، أنتِ لسا صغيرة، وبعدين إحنا بنات زي بعض. قوليلي، هو قرب منك قبل كدا؟
ليله ردت بحسن نية وطيبة: لأ.
سندرا: حلو، خليكي كدا. أنتِ لسا صغيرة، وبعدين مثلاً، لا قدر الله، طلقك؟
ليله: لأ، أسد عمره ما يعمل كدا.
سندرا: خلاص، أنتِ حرة، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد. هقوم أنا بقا عشان أعمل شوية تمارين.
وقامت.
ليله قالت وقعدت تفكر في كلامه: لا لا، أسد عمره ما يعمل كدا، أيوه هو بيحبني.
عند أسد، كان قاعد بيشتغل في المكتب، دخلت عليه سندرا.
أسد من غير ما يرفع عيونه من على الأوراق: نعم.
سندرا: وحشتني.
وقربت منه بإغراء وبتمشي إيدها على وشه وصدره.
أسد: مش فاضي ياسندرا.
ردت بخبث: أسد، أنت ليه مش بتحب زي ما أنا بحبك؟
أسد رد ببرود: عشان بحب ليله، وعمري ما هحب غيرها.
ردت بعصبية: بس هي مش بتحبك، أنا بتمنى قربك وهي مش حباه.
رد ببرود: متحاوليش توقعي بيني، وافهمي، أنتِ هنا بس عشان تميم.
سندرا: أنا مابوقعش، بس هي مش بتحبك.
أسد: سندرااااااا!
سندرا: إيه الحقيقة بتوجع؟ أنت كبير عليها أوي، أنت أكبر منها بـ 10 سنين، وهي أما تحب هتحب من سنها. افهم، إنما أنا بحبك. عايز تتأكد من كلامي؟ حاول تقرب منها كدا، مش هتلاقي غير الرفض. يا أسد. وبعدين أنت يعني مش شكيت فيها إزاي؟ مش يمكن بتحب حد تاني ومش عايزة غيره يلمسها، ولا تكون معيو'به، ولا بتخو'نك، ولا طمعانة في فلوسك؟
قام بعصبية وضربها بالقلم وقال بصوت زي فحيح الأفعى: وعزت وجلاله الله، دا آخررر تحذيير ليكي، وبعد كدا هطردك طردة. الكلام مش برا القصر بس، وبرا حياااتي. فاهمة؟ ليله دي أشرف من الشرف، فاكرة كل الناس زيك.
وزقها ومشى.
طلع لِ ليله وهو عايز تفسير لبعدها عنه.
في نفسه: مكسوفة يا أسد، ليله بريئة.
وفجأه فتح الباب وسمعها وهي بتتكلم في الفون.
ليله: يا حبيبي، متتأخرش عليا بقا، وحشتني خالص. وأنا بحبك أكتر.
أسد أول ما سمع كلامها افتكر كلام سندرا، وعيونه اسودت جامد.
رواية طفلتي البريئة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسملة بدوي
اسد اول ما سمع كلامها افتكر كلام سندرا، عيونه اسودت وفي لحظه كان قدامها.
ليله اول ما شافته اتخضت وخافت من شكله.
"مع السلامه"
وقفت.
"كنتي بتكلمي مييين؟"
مفيش رد.
"ليييله انطقي كنتي بتكلمي مين."
واخد منها الفون بغضب. ثواني غضبه كله راح.
"بصلها بندم...... ليله انا احم مش قصدي اتعصب عليكي انا بس."
ليله دموعها اخدت طريقها على خديها. مسك وشها بين ايده بندم.
"ليله انتي زعيلتي مني؟"
ليله بسخريه وحزن.
"وانت عملت حاجه تزعل؟ بعد اذنك هروح اجهز الاكل بتاع تميم انت عارف انه مش بياكل الا من ايدي."
ومشيت من غير ما تسمع رده.
اسد قعد بعصبيه وحط ايده على وشه بندم.
"غبييي. زمانها بتقول انك مش بتثق فيها واهو طلع انها بتكلم ابنك اووووف انا لازم اصالحها اشتريلها هديه واديهالها ايوا."
وابتسم بحب وقام.
عند ليله في المطبخ بتحضر الاكل مع الداده منى.
"مالك انتي كنتي بتعيطي ولا اي؟"
"مفيش حاجه يا داده."
"بتخبي عليا يا ليله مش انا زي مامتك برضو ولا كلام بس؟"
ليله انفجرت في العياط وحضنتها.
"بيشك فيا انا انا يا داده لي كدا احساس و'حش اوي كنت بكلم تميم في الفون ولقيته داخل يزعق ومتعصب ومهداش غير ما شاف رقم تميم."
"يا هبله من حبه فيكي."
"لا ياداده فين فرق بين الحب والشك؟"
"ليله دا مسمووش شك دي غيره والغيره من الحب ولو مكنش بيحبك مش هيغير عليكي افهمي."
قاطعهم دخول تميم وهو بيجري على ليله يحضنها.
"حبيبي اكلت الي في الانش بوك؟"
"ايوا يا اماما كله شوفي انا بحبك ازاي."
"ههههه وانا بحبك اكتر."
كانوا قاعدين على السفره.
اسد بيحاول يفتح اي موضوع عشان تتكلم معاه.
"ليله."
ليله وهي مستمره فِ تطعيم تميم.
"نعم."
"كلي انتي وتميم راجل بياكل لوحده صح يا حبيبي؟"
"ايوه يبابا بس انا بحب ماما تأكلني."
ليله ابتسمت بحنيه.
"بالف هنا وشفا ياقلبي."
اسد بغيره قام وقبل ما يقوم قال بجمود.
"بعد ما تخلصي عايزك في المكتب."
هزت راسها بعدم اهتمام ومستمره فِ اطعام تميم.
وسندرا بتابع بخبث ومن غير كلام. فونها رن فجأه ملامح وشها اتغيرت للخوف. قامت بسرعه اخدت الفون ومشيت.
في الجهه الاخري.
"بق'ا عايز تعرفي ان ليث سكت من غير ما يعمل حاجه واسد سابه يمشييي كدا."
"ايوا بس اسد هدد'ه اخر مره."
"طب وسندرا فيين نفذت المطلوب منها ولا."
"بتوقع بينهم بس اسد كاشفاها اوي، واللهي شكلها هي الي هتبوظ كل الي بنياه."
"اتصل بيها الوقتي وخليها تجيلي النهارده ضروري."
"طب واسد."
"ماله ال***** دا متقوولش اسمه قدامي بيعصبني. واخد اجازه ولو خَرجت هيعرف وسين وجيم بقا."
"طب اتصل بيها."
عند سيدرا اول ما الفون رن قامت بسرعه ودخلت اوضه مقفوله قفلت الباب بالمفتاح وردت.
"الو."
"اي ياسندرا مابتروديش على تلفونك."
"لسه'د كان قاعد فا معرفتش ارد."
"طب اي اي في اي."
"سندرا فتحي مخك معايا جبتي الاوراق."
سندرا وهي بتتكلم مسكت كوره سودا شكلها غريب مطاطيه وبتضغط عليها.
"فكراها لعبه."
"حولي الفلوس الاول وبعدين اجبلك ااي انت عايزه."
"طماا'عه طول عمرك."
"بليل الفلوس هتكون متحوله على حسابك بس الورق يكون عندي بليل."
"لا مش هعرف اخرج النهارده خالص اسد قاعد هو الز'فته التانيه الي اسمها ليله."
"سندراااا اتكلمي عنهااا عدل احسنلك فااهمه."
"في اسرع وقت يكون عندي الورق دا عااارفه يا سندرا لو لعبتي بِ ديلك ماهيكفنيش فيها مووو'تك."
ردت بخبث.
"متخافش طالما بتعطيني المقابل تبقى حبيبي باي."
"بقا عشان الحق اعرف حاطط الورق دا فين."
قفلت وفتحت الباب ولسا هتمشي وقفت بخوف في نفسها.
"معقول سمعني بس انا كنت بتكلم في الفون بصوت واطي وبعدين كمان قافله الباب."
ابتسمت بدلع.
"اسد حبيبي في حاجه؟"
وبرضو لقيت منى وليله والخدم واقفين.
"في اي ياجماعه."
اسد شد الكوره الي في ايدها.
"انتي عارفه دا اي دا ميكروفووون."
برقت بصدمه وقال بخوف.
"اا اسد ااسمعني بس اااسد."
رواية طفلتي البريئة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي
عااارفه دي أي دا ميكروفووون
برقت بصدمه وقالت بخوف:
..... اا اسد اسمعني بس اانا
اسد بضحك:
...... هههه في أي يابنتي كنتي بتعملي اي جوه وقافله الباب عليكي ليه
سندرا:
هاا
اسد بضحك:
...... هااا اي يا قلبي
سندرا بصدمه:
...... انا انا قلبي
اسد قرب منها ومسك ايدها:
..... طبعا قلبي وحياتي كمان
سندرا بزهول:
..... اسد انت كويس
اسد باس ايدها وقال:
..... طبعا كويس مش معاكي
سندرا بتبص على ليله بابتسامه شماته وغرور، وهي مش فاهمه حاجة
اسد غمض عيونه بعصبيه وفتحهم تاني وبيبتسم ليها
سندرا بسرعه:
..... اسد هو ممكن اخرج النهارده اعمل شوبينج
رد بجمود:
..... طبعا ياروحي
سندرا بدلع قربت منه وطبعت قُبله على خده:
....... حبيبي
ليله مقدرتش تستحمل وجريت على فوق واسد كور ايده بعصبيه وراسم الا مبالاه على وشه.
سندرا في بالها: شكل العمل بجد اخيرا
***
سندرا دخلت المطبخ وقالت بتكبر للخدامه:
..... انتي جيبيلي ميا
الخدامه:
حاضر ياهانم
شربت ولسا هتمشي قاطعتها الخدامه وتدعى نعمات:
ست هانم ست هانم
سندرا:
عايزه اي
نعمات:
احم ممكن اقولك حاجه
سندرا:
ها قولي اخلصي مش فضيالك انا
نعمات:
احم يعني ياهانم لمؤاخذه في الكلمه كلنا طبعًا كنا عارفين معامله اسد بيه ليكي
سندرا بغضب وصراخ:
..... ااي حيلك انتي نسيتي نفسك ولا اي
نعمات:
_ والله مش القصد ياهانم انا بس عايزه مصلحتك
سندرا بغرور وهي بتشاور عليها:
..... انتي
نعمات:
انا بس بقولك لو عايزه معاملته تتغير علطول قوليلي عندنا واحده في الحاره ياهانم شهاده لله احم يعني ممكن تخليه خاتم في صباعك ويحبك حُب وكل طلباتك مجابه
سندرا رفعت حاجبها وقالت:
..... وده ازاي
نعمات:
اعملي اعمليله عمل
سندرا:
اي التخاريف والقر'ف دا يا متخلفه انتي
نعمات:
جربي يا هانم بس النهارده وهتشوفي الفرق هكلمهالك النهارده عليكي وهتشوفي بعينك الفرق
***
سندرا بدلع:
..... ثواني ورجعالك
ومشيت دخلت المطبخ
سندرا:
بت يانعمات يااانعمات
نعمات:
نعم نعم ياست هانم
سندرا:
شوفتي الفرق ياست هانم
نعمات:
ثواني بس
خرجت ورجعت معاها كيس اسود وحاجه طويله زي البخور كدا
نعمات:
خدي ياهانم
سندرا بقرف:
..... اي
نعمات:
دادا تو'لعي فيه زي البخور كدا بس وانتي في جناح البيه ودا فحم توزعيه في اركان الجناح و الدولاب كمان
سندرا بخوف:
....... ودا ممكن يأ'ذيني
نعمات:
هههه لا يهانم متخافيش بس بسرعه قبل غروب الشمس
سندرا اخدتهم بسرعه ولسا راحه تمشي
نعمات بخبث:
..... ايدك على 500جنيه
سندرا:
لي
نعمات:
حق الحاجات دي وبليل لازم ضروري جدا تيجي معايا عند الست
سندرا:
بس
نعمات:
بسس ضروري
سندرا:
ماشي
***
عند اسد فوق حاسس بحاجه غريبه الباب خبط وليله دخلت وقفلت الباب
ليله بحزن:
اسد
اسد بحب:
اي ياحبيبتي
ليله:
_ اسد انا بجد معتش قادره
اسد مسك وشها بين ايده بحب:
..... ليله افهمي ياروحي كل دا تمثيل
وفجأه حس بحاجه غريبه غمض عيونه وبيفتحها وبردو حاسس بيها
ليله بقلق:
..... مالك في اي
اسد وهو ماسك دماغه بوجع:
..... مش عارف بس حاسس بحاجه غريبه وحاجه بتخنق'
ليله بخوف:
..... طب طب اجيب دكتور او اعمل اي
اسد ببرود:
..... برا
هاا بصوت مخيف وعالي:
..... براااااا بقوولك
في الجهه الاخرى عند سندرا قاعده قدام واحد وقدامهم بلوره وقاعد بيقول كلام مش مفهوم
سندرا بخوف:
..... انا عايزة امشي
نعمات:
..... اهدي مافيش حاجه
بعد شويه
الد'جال:
..... عايز ق'طر منهم من الشخصين دول وعايز من البت مراته حاجه بس تكون فيها عرقها، هو العمل مفعوله تم الوقتي بس جيبي المطلوب بس عشان يثبت
سندرا بخوف:
..... ح حاضر
ومشيت بسرعه
عدا اسبوع بحاله واسد تصرفاته غريبه ومش طبيعيه ساعه طيب وحلو وساعه و'حش
وفي يوم
ليله قاعده بتلعب مع تميم، جت سندرا من وراها:
..... روحي اعملي عصير فريش
ليله بقوه:
..... مش فاضيه اعملي لنفسك مش خدامتك انا
سندرا لسا هتتكلم فجأه ليله حست بوجع في بطنها جامد جريت على الحمام وسندرا بتبتسم بخبث
اسد وهو جاي من برا تميم جري عليه بخوف:
..... بابا ليله تعبانه اوي من الصبح
اسد بخوف:
..... فين
.... ليلااا..... ليلااااا
واول ماشافها حضنها بقلق:
..... مالك ياروحي
ليله:
..... بطني بتوجعني اوي
اسد بخوف اشتالها وطلب دكتوره " تسريع الاحداث "
الدكتوره خرجت:
..... مافيش داعي للخوف الف مبروك المدام حامل
اسد بصدمه:
..... حامل حامل ازاي انا ملمستهاش وو
رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بسملة بدوي
اسد بصدمة: حامل.. حامل ازاي وأنا ملمستهاش.
جري وفتح الباب بعصبية لدرجة ليلة اتخضت.
"في إيه يا أسد؟"
أسد بيقرب منها وهي بتزحف لآخر السرير.
"حااااامل! حااامل إزاااي ومن مييين؟"
ليلة مبرقة: "انطقييييييي!"
تهز رأسها بانهيار.
"لأ، أنا مش عارفة بتتكلمي عن إيه."
أسد عيونه اسودت أوي.
"براااا! مش طااايق أشوفك براااااااا!"
ليلة بخوف من تحوله.
"ا ا أسد فففي اااي؟ أنت بتخوفني كدا منك أوي."
قرب منها، عاوز يحضنها ويطمنها، بس في حاجة فيه مخنوق، كأنه بيتنفس من خرم إبرة وبياخد نفسه بصعوبة.
أسد بصوت مخنوق.
"امشي بسرعة يا ليلة، امشي بسرعة."
ليلة واقفة مكانها بتترعش وبتمد إيدها ليه.
"ا ا سد مالك؟ مالك يا حبيبي؟ أسد رد عليا والنبي."
أسد شدها من إيدها بغضب وطردها برا الأوضة، وراح قعد على الكرسي بارهاق، حاسس بخنقة كبيرة.
قلع الجاكيت والقميص كمان، بقى عاري من فوق.
مسك فونه وفي نفسه بيتمنى.
"يااارب يااارب تطلع الدكتورة كذابة وغلطانة يااارب، الأ ليلة يااارب مقدرش أعيش من غيرها، هي اللي مخليااني عايش لحد دلوقتي، هي وتميم يااارب."
"الو يارعد، ابعتلي بسرعة أشطر دكتورة في إسكندرية كلها وتكون واثق فيها، فاهم؟"
رعد بقلق: "دكتورة.. دكتورة ليه بس؟ أنت كويس؟ ليلة وتميم كويسين؟"
"الحمدلله، بس أخلص ابعتهالي حالا في أسرع وقت."
وقفل.
مسح على وشه بارهاق وتعب.
غمض عيونه لفترة ليست بقليلة وفاق على خبط الباب.
ابتسم لما حس إن الشعور الخنقة راح من عنده.
اتجه للباب.
"أيوه يا أسد بيه، الدكتورة وصلت حضرتك."
هز رأسه ونزل للدكتورة.
"ها يا دكتورة؟"
"مافيش داعي لأي قلق أو خوف، هي كويسة جداً، بس محتاجة تغذية عشان ضعيفة."
رد بجمود: "عشان الجنين؟"
"ولا جنين إزاي يا أسد بيه؟ وهي مش حامل أصلاً."
أسد بفرحة.
"بجد يا دكتورة؟ اتأكدي كدا تاني."
"أنا متأكدة يا باشا، وتقدر تعرضها على مليون دكتور غيري، هيقولولك مش حامل."
"استأذن أنا بقى."
ومشت وهي مستغربة.
أسد فرح أوي وجري على ليلة، حضنها بلهفة.
ليلة بتبصله بخوف وساكتة.
أسد بحب: "مالك يا ليلتي؟"
"ااسد أنت أنت فيك حاجة غلط، صدقني أنت مش طبيعي."
أسد باستغراب: "مش فاهم، إنتي بتقولي إيه؟ انتي واعية لكلامك؟"
ليلة بخوف: "أسد، بالله عليك اسمعني، فيه حاجة غلط فيك."
أسد نزل رأسه في الأرض ومغمض عيونه.
غضب عنه، ليلة بتقرب منه.
زقها جامد لدرجة اتخبطت في الحيطة.
ليلة: "آه."
"قسم قد أسرى القشعريرة في جسده، انتفضت جميع خلاياه، يشعر بصعقة نارية في عموده الفقري بسبب نطق لفظ الجلالة بوجوده."
قاطعها بصوت أشبه بفحيح الأفعى.
"امشي من وشي، براااا!"
ليلة طلعت تجري على بره ومنهارة في العياط.
في الجهة الأخرى.
سندرا قاعدة قدام الدجال بخوف.
"ا ا اهو دي بلوزة ليها."
الدجال: "ماشي، الوقتي تروحي المقابر، إحنا بقينا بالليل خلاص، شوفي أي جثة لسا ميتة والدم فيها."
سندرا بخوف: "بس بس في الوقت دا؟ وبعدين أنا ببخاف أوي، وبعدين كدا حرام."
الدجال بضحكة بشعة: "ههه، لا متخافيش، وبعدين حرام؟ ههههه، إنتي جاية لدجال يعملك عمل عشان تفرقيهم عن بعض، وتقوليلي حرام؟"
سندرا: "ماشي ماشي، أهم حاجة يتفرقوا عن بعض خالص."
وقام.
لسه هتمشي، قاطعها وهو بيعطيها إزازة زي البيرفيوم.
"إيه دا؟"
"دا تروشيه على العتبة بتاعت أوضتهم، أول الباب كدا."
أخدتها بلهفة ومشيت.
عند ليلة.
ماسكة الفون بتتصل على عاصم وهي بتترعش.
"عاصم؟"
"الو."
"ع ععاصم تعالى بسرعة والنبي يا عاصم بسرعة."
عاصم بخوف: "حاضر حاضر، بس فيه إيه؟"
"تتعالى بس، مش هعرف أتكلم في الفون."
"حاضر، مسافة السكة."
ليلة نزلت جري على المطبخ بتدور على الدادة.
"دااااده منااااا داااااده انتيي فيين؟"
جت جري وعلامات الخوف على وشها.
"داااده منى!"
وحضنتها بسرعة.
منى بخوف عليها وهي بتمسد على شعرها.
"مالك يا حبيبتي؟"
"بتترعش بخوف."
منى بخوف: "قولي ورايا: رب الناس، اذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، بسم الله أرق نفسي من كل شيء يؤذيني، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيني."
(كانت بتقول وليلة بتقول وراها).
"وانتوا كمان يا قُراءِي الأَعِزاء قولوا: بسم الله الرحمن الرحيم.
(قُلْ هُوَ ﷲُ احَد.. ﷲ الصَمَد.. لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَدْ.. وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُؤاً أَحَد)
( قُلْ أعُوذُ بِرَبِ الفَلقِ.. مِن شَرِ ماخَلَقَ.. وَمِن شَرِ غَاسِقٍ إِذَاَ وَقَبَ وَمِن شَرِ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ.. وَمِن شَرِ حَاسِد إِذَا حَسَد)
(قُلْ أعُوذُ بِرَبِ النَاسِ.. مَلِكِ النَاسِ.. الَهِ النَاسِ.. مِن شَرِ الوَسْوَاسِ الخَنَاسِ.. الذِي يُوَسْوسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ.. مِنَ الجِنَّه وَالنَاسِ) صدق الله العظيم."
(معلومة: كدا بترقي نفسك وبعدين بتمسحي بيهم على وشك وراسك، وأما اقبل من الجسد ثلاث مرات، والله ولي التوفيق)
عدا شوية وقت، عاصم جه وليلة حكتله بالتفصيل، هو ومنى.
منى بحزن: "يا بنتي، أنا كنت بقول في الأول عين أو حسد، بس لا يمكن يكون كدا، إنتوا معمول لكم حاجة."
عاصم بعدم اقتناع: "مافيش الكلام دا يا أمي."
"منى: هو إيه اللي مافيش؟ السحر مذكور في القرآن يا بني."
ليلة بخوف وبتترعش: "طب والعمل؟"
منى بخوف عليها: "اهدي بس اهدي، هروح أعملك عصير وجاية."
ومشت.
عند ليلة.
لسه راحة تقعد، قامت ومتكعبله، لسه هتقع، عاصم مسكها بسرعة.
أسد في الوقت دا كان نازل ولقاهم قريبين من بعض أوي، اتعصب.
أسد بغضب جحيمي: "ليييييلااااااااااا!"
رواية طفلتي البريئة الفصل الثلاثون 30 - بقلم بسملة بدوي
تخضت ولفت بسرعة.
"في إيه؟"
"إيه اللي أنا شفته دا؟ شفت إيه؟ مفيش حاجة والله، أنا كنت هقع."
"تعالي هنا."
"عاصم، ادخل بهدوء. إيه يا أسد محصلش حاجة لكل ده؟"
أسد تجاهله وراح لليلة، ووشه مش مبشر بالخير.
"أنا قولت كام مرة تعالي، أي عجبك صح؟"
"اسد، اسكت. إيه اللي بتقوله ده؟"
أسد زعقه بغضب.
"متدخلش في اللي ملكش فيه، فاهم؟"
"اسد، اهدى الأول بس واسمع. بس استغفر الله العظيم يا أسد."
أسد غمض عيونه وكشر وراح ساند على الكرسي.
عاصم جري عليه يسنده بقلق.
"في إيه مالك؟"
ليلة واقفة وحضنها الدادة بخوف.
"هو هو في إيه؟"
"صدقوني، أنا كنت بقول عين أو حسد، بس عمرهم ما يعملوا كدا."
"اعملي إيه حاجة، أهم حاجة أسد يرجع زي الأول، والنبي."
"اسد، اسد مالك؟ أنت كويس؟"
أسد فتح عيونه بإرهاق.
"أنا فين؟ إيه اللي حصل؟"
وقام بسرعة أول ما شاف ليلة بتعيط.
"مالك بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مالك؟"
"انت زعقتلي جامد يا أسد وضربت عاصم في كتفه."
"أنا؟"
هزت رأسها.
ولسا بتعيط، قرب منها ومسك إيدها وباسها وطبع قبلة على جبينها بحب.
"آسف، بس أنا ليه مش فاكر؟"
وقرب من عاصم بحب.
"حقك عليا يا صاحبي."
"متتأسفش، مفيش الكلام ده بينا."
أسد ابتسم بهدوء وقال بحب وعينه على ليلة.
"ليلة، عايزك تعالي معايا فوق."
ليلة بتبصله من غير كلام ومنكمشة في حضن منى.
"روحي مع جوزك."
"خايفة."
"ليلة تعالي."
هزت راسها بنعم وطلعوا.
"صعبان عليا أوي يا عاصم يا ابني، أسد شاف كتير أوي في حياته."
"هنع[مل إيه؟ أنا عمري ما هقف أتفرج عليه كدا وأفضل ساكت."
"لازم نروح لشيخ يا عاصم يا ابني."
"حاضر، بس إزاي؟"
"تفتكري، مقدمناش غير كدا يا عاصم يا ابني."
عند أسد فوق.
قاعد على السرير وليلة جنبه ماسك إيدها بحب.
"خايفة مني ليه؟"
ليلة بتهز راسها بلا.
"بحبش الكذب، ريأكشن وشك وجسمك اللي بيتنفض ده بيدل على خوفك."
شالها وقعدها على رجله بحب وبيضحك على خجلها.
"ههههه، اقعدي ساكتة بقا، مش هنزلك لو عملتي أي."
"نزلني يا أسد بقا."
"تعرفي إنك وحشتيني أوي."
ابتسمت بخجل ودفنت وشها في رقبته.
"انتي قد الحركة دي."
"اسد بقا."
"ههههه، بقولك إيه، عارفة أحلى حاجة إيه؟"
"إيه؟"
"تميم مش هنا ومفيش حد هيقاطعنا زي كل مرة."
"لسة هتقومي؟"
شدها بسرعة واعتلاها بحيث هي تحت وهو فوق وقرب من ودانها يردف ليها كلامات معسولة ومقدار حبه ليها.
وفجأة قام وريأكشن وشه اتغير 180 درجة.
"في إيه؟"
"امشي."
"ها؟ هقولك امشي."
"ولا أقولك، همشي أنا."
وخرج ورزع الباب وراه وهو ماشي.
ليلة قاعدة مكانها مش فاهمة حاجة، لي عمل كدا؟ معقول معتش بيحبها؟ وقعدت تعيط.
أسد نزل.
"في إيه يا ابني مالك؟ وبعدين بقا تطلع وأقول هيرفع راسها وغمز وبعدين تنزل، إيه انت مجنون؟"
"عاصم، أنا مش فايقلك، وبعدين أنا بفكر أسيب القصر ده، مخنوق ومشاكل من ساعة ما جيت له. أنا هرجع الحارة تاني."
"نعم؟ هترجعها تاني؟"
"أيوا، فين المشكلة؟ وبعدين اللي هناك ده بيتي وأنا هرجع وهاخد الحارة، هبقى الكبير بتاعها."
"إيه؟ طب وجدك؟"
"كلهم فاكرين إنه مات."
ثانياً، متقولش جدك."
ونهى كلامه ومشى.
ساندرا دخلت القصر متأخر وبتتلفت حواليها يمين وشمال وبتمشي على طراطيف صوابعها بحذر عشان محدش يشوفها.
"حمدلله على السلامة."
"اا، الله يسلمك."
"فين؟ ها؟ كنتي فين لحد دلوقتي؟"
"في المول بعمل شوبينج."
أسد هز راسه بهدوء وراح مسك إيدها وطلع.
"شكله اتثبت أخيراً."
"هووف."
"راجعين الحارة بكرة."
"نعم؟ لا أكيد بيهزر. السحر والعمل في القصر، بمعنى لو روحنا الحارة... ممكن يبطل أو مفعوله يضعف. أووف."
"بس، قرار أخير مفيش فيه نقاش."
"المتخلفة قالتلي هبقى زي الخاتم في صباعي وهيسمع كلامي، فين دا؟"
عدى أسبوع ورجعوا الحارة والعلاقة بين أسد وليلة متوترة خالص، وده مفرح لساندرا.
عاصم وأسد ورعد قاعدين مع بعض.
"أنا مش عارف أنا ليه بيحصلي كدا. أنا معتش طايق أشوفها يا جدعان وشكلها اتغير أوي في نظري."
"اسد، اسمع الكلام اللي هقولهولك ده."
رعد غمزله بمعني اسكت، لا متقولش. وفعلا عاصم سكت.
"في إيه؟"
"تعالى نصلي جماعة في الجامع يا أسد انت وعاصم."
أسد اتنفض وقام بسرعة.
"لا مش فاضي، عندي مشوار مهم."
ومشا بسرعة.
رعد وعاصم بصوا لبعض بحزن.
"مقدمناش غير اللي أمي قالت عليه يا رعد."
رعد هز راسه بحزن وقاموا.
عند ليلة فوق كانت على سجادة الصلاة بتعيط.
"يارب فك كربي يا ربنا، خليك معايا يارب. معتش قادرة يارب. أنت أعلم بحالي ياااارب. الخير قدمهولي والشر ابعده عني ياارب."
قاطعها دخول منى بابتسامة.
"تقبل الله."
"منا ومنكم."
"تعالي معايا تحت."
"حاضر، بس ليه؟"
"هتعرفي تحت."
واخدتها ونزلوا.
ليلة باستغراب وهي شايفة راجل كبير وقدامه قرآن كبير وماسك سبحة في إيده.
أول ما شافها ابتسم.
"تعالي يابنتي."
بصت على منى اللي هزت لها راسها بمعنى أيوه، روحي له.
راحت قعدت جنبه.
"قولي الأعراض اللي بتحصل وأنا هقوله معمولكوا حاجة ولا لأ."
"بص يا شيخنا، بيقول إنه بيشوفها غريبة واتغيرت أوي ومعتش طايقها ولا عايز يشوفها. وبعدين بيتغير تاني يرجع زي الأول ومبيبقاش فاكر اللي عمله."
قعد يحكيله.
"زي ما قولت يا ابني، صح فعلاً معمولكوا حاجة."
"أنا كنت فاكر إن ده كله كذب وتخاريف وإن ده في الأفلام وبس."
"السحر مذكور في القرآن، وبعدين النبي عليه أفضل الصلاة والسلام كان معموله يا ابني."
أسد دخل وفجأة.
"اسااااااد."