الفصل 3 | من 6 فصل

رواية طفلتي الحامل الفصل الثالث 3 - بقلم عنبر عمر

المشاهدات
21
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لميس بصدمة: مستحيل. أنت ياربي، هو أنا مش هعرف أخلص منك؟ أرجوك سبني في حالي، أنا اللي فيه مكفيني. يجلس بجانبها عمر وهو يتأمل البحر ويضع يده خلفه. عمر: إيه رأيك إنك تتجوزيني؟ تلتفت إليه لميس وتنظر إليه بتعجب وتنهض من جانبه. لميس: بص، أنا اللي فيه مكفيني ومش ناقصاك. خلص، أرجوك سبني في حالي. وتركته وتحركت خطوة فوجدته خلفها يجذبها من يدها ويرقبها منه فتصدم به بقوة. فتتوجع لميس. لميس: إيه! أنت غبي؟

إزاي تتجرأ وتمسك إيدي كده؟ وإزاي أصلاً تقرب مني كده؟ كل هذا قالته وهي خافضة رأسها. فرفع هو رأسها إليه لتلتقي العين بالعين. سحر ونير. "عشق مشتعل". رجفة هزت كيانهما معاً وكأن الزمن توقف. هنا... دقائق في صمت الكلام، لكن حضور لغة العيون أسحار.

لم يتدارك عمر ما يفعله غير أنه جذبها من خصرها مقربها إليه ولمس شفتيها برقة وهي مسحورة كأنها أسيرته. قبلها برقة جعلتها تذوب بين يديه. ولكن تفيق عندما تجده يتجرأ عليها فتسحب نفسها من عالمه المسحور وتدفعه بقوة بيدها في صدره فيسقط عمر أرضاً وتجري لميس وهي تبكي على نفسها. تجري وتجري وتجري... وهي تبكي لا تدري إلى أين تأخذها قدمها.

أما عمر، فما زال على الرمال في حالة من الصدمة. يمسك الرمال بيده وينثرها في الهواء بغضب ويصرخ بألم العشق الدفين. جثى على ركبته وصرخ. عمر: لااااااااا! مش من تاني. هتحب وتعشق؟ لااااااا! كفاية اللي مَكَّ، كفاية وجعك. أنت عشقت زمان وبعد كده اتعذبت ومُت. لا مش هتحيي تاني يا قلبي، لااااااا! وبغضب ناري أنا لازم ألاقيها وأعذبها لحد ما أكرهها. لازم تموت يا قلبي... لازم. وفضل يهبط بيده على صدره بقوة.

في مصر. يقف مصطفى على باب غرفة العمليات وهو يبكي ويدعو ربه أن ينجيها. لم يبق غيرها في الدنيا له ونيس. يخرج الدكتور بعد ساعات من إجراء العملية. الدكتور: الحمد لله، قدرنا نتجاوز مرحلة الخطر بمعجزة، خصوصاً إنها حامل. بس هتفضل في غيبوبة ومحدش عارف هتفوق إمتى. يبكي مصطفى: يارب نجيها ونجي عوضي في لميس. في إسبانيا. تقف لميس أمام بيت غريب وهي لا تستطيع التنفس وشعرت بألم في بطنها. فقدت الوعي وسقطت أرضاً.

يفتح باب البيت ويخرج منه شاب ويبتسم بحقارة. الشاب: حلو أوي. ده إحنا رزقنا في رجلينا. ديانا تعالي بصي. تخرج فتاة في منتصف الثلاثينيات. ديانا: دي بنت وحلوة أوي. ونفس طلب البوص. ده إحنا كده عدينا مرحلة الفقر. يحملها ذاك الشاب المدعو بن ويدخلها إلى الداخل ويضعها على السرير وهو يتفحصها بنظرات حقيرة. ديانا بانزعاج: عيب كده. دي شغل ميصحش. أخرج بره عشان أجهزها ونوصلها للبوص. بن: طيب.

تصل ديانا وبن إلى قصر عريق ومشدد الحراسة ومعهم لميس الفاقدة للوعي. وأول ما دخلوا وبن يحمل لميس بين يديه يجن ذاك الشاب. غيرة. ويسحبها منه ويعنفه: إنت إزاي تشيلها كده؟ يلا اطلع بره. يخرجون والرعب مسيطر عليهم. يتأملها ذاك الشاب ذو الملامح القاسية لكنه شديد الوسامة. الشاب: يااه أخيراً لقيتك. من شهرين وأنا بدور عليكي من ساعة ما شفتك في الحفلة وأنا هجنن عليكي.

وأبدى لميس تفتح عينها ببطء وإرهاق. لتصدم من هذا الذي يجذبها إليه ويريد تقبيلها بقوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...