الفصل 3 | من 6 فصل

رواية طفلتي الهاربة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
20
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كل الناس نايمة. قدر راحت الواحة وبدأت تقل*ع هدومها. نزلت البحيرة وقعدت تلعب في الماية. فجأة بدأت تحس إن في حد مقرب، استخبت شوية في الماية. لقيت حد نزل البحيرة معاها، وكان أدهم. أدهم لاحظ إن في حد في الماية. وقدر مش قادرة تكتم نفسها أكتر من كده تحت الماية. فجأة أدهم نزل تحت الماية يتأكد. بس قدر بدأت تعوم بعيد شوية واستخبت. أدهم طلع من الماية وهو مستغرب، بس قعد قدام البحيرة شوية.

كانت هدوم قدر تحت رجله، وشاف فيها ملابس خاصة حريمي، وعرف إن في واحدة ست في البحيرة. فمشي، بس استغرب إزاي في ست هنا والمكان مهجور، مفيش حد غيرهم تقريبًا في المكان. وحس إن في حاجة غلط، وقرر يراقب الست اللي هتطلع من الماية ويعرف هي جت منين. قدر طلعت بخوف ولبست هدومها. وكل ده وأدهم مراقبها. وانصدم لما عرف إنها هي هي محمد، وإن في ست معاهم في الشغل. بس أدهم سكت، وادّى نفسه فرصة يفكر يتصرف إزاي.

وبقى عنده فضول يعرف إيه اللي خلى قدر تيجي هنا. تاني يوم الصبح. بدأت قدر تشتغل، ولكن تعبت في نص اليوم وجالها ضر*بة شمس واغمى عليها. العمال اتلموا. أدهم: كل يروح على شغله، وأنا هشوفله دكتور ولا أي حاجة، يلا. وأدهم شال قدر على إيديه ودخل خيمته. أدهم أول مرة يركز في وش قدر وملامحها البريئة. وعملها شوية إسعافات أولية لحد ما قدر حرارتها نزلت. وقدر بدأت تفوق. لقيت أدهم ماسك إيديها، وإيده التانية بتتحرك على وشها.

قدر اتنفضت من مكانها بخوف. أدهم: إنتي كويسة دلوقتي؟ قدر بصوت رجولي متصنع: هو إيه اللي حصلي؟ أدهم: مفيش، أصل الشغل ده محتاج رجالة، وعشان الهانم ست وقعت من طولها مستحملتش. قدر: 😳😳 أدهم: كنتي فاكرة إن محدش هيعرف؟ إنتي حكايتك بالظبط. قدر بدموع ووشها احمر وانهارت. أدهم: طب اهدى، محدش يعرف غيري أنا بس، عايز أساعدك. قدر: أنا مشكلتي ملهاش حل، أنا بس كنت محتاجة الشغلانة دي، أرجوك. أدهم: إنتي هاربة من إيه؟ فين أهلك ولا أي حد؟

إنتي شكلك صغيرة، أنا مش عايز أفهمك غلط، شكلك بنت ناس. قدر: تفهم إيه؟ أدهم: ماهي لما واحدة تبقى نايمة في خيمة في الصحراء مع أكتر من ٧٠ راجل، أفهم إيه وهي هاربة. قدر من الانفعال راحت ضرب*ته قلم: اخرس! أنا مش زي ما إنت فاكر، مينفعش تحكم على حد كده. ومشت وسابته. لسه هتتحرك، اغمى عليها تاني. لأنها ما أكلتش طول اليوم ومن الانفعال. أدهم فضل جنبها طول اليوم لحد بليل، وقدر تعبانة. أدهم فضل يتأملها ويتأمل شكلها وجمالها الهادي.

قدر كانت بتحلم بأحمد وبتعيط. وشدت في إيد أدهم عشان ما يبعدش. وأدهم حس إنه متعلق بيها. قدر صحت الصبح لقيت نفسها في حضن أدهم ونايم. جت تقوم، أدهم مسك إيديها. قدر: ابعد عني، إزاي أصلًا أنام جنبك كده ولا تمسك إيدي؟ أدهم: أنا آسف، إنتي كنتي تعبانة امبارح وكنتي سخنة وبتعيطي، ومرضتيش تسيبى إيدي، نمت غصبًا عني. وقدر جت تخرج بسرعة من الخيمة، بس نسيت تتنكر تاني في راجل. لأن أدهم وهي نايمة غسل وشها، وكانت لابسة كاب يغطي شعرها.

هي أصلًا محجبة. وهي قايمة الكاب وقع وظهر شعرها الطويل الأشقر. أدهم بص لها بإعجاب. ولسه هتخرج، شدها وهو وقع عليها في الأرض. قدر بدموع: ابعد عني أرجوك. أدهم: اهدى، مفيش حاجة، كنتي هتخرجي وحد يشوفك. خرجت. وعدى اليوم، وقدر بتحاول تتجنب أدهم. وأدهم خلى قدر ترتاح، متعملش شغل كتير. بليل قدر نزلت البحيرة شوية. حد من العمال في طريقه للواحة بص من بعيد لقى قدر في الماية. راح بسرعة نادى على صحابه.

وبرضه أدهم في الوقت ده نزل الواحة. أدهم شاف العمال واقفين بيحاولوا يشوفوا قدر اللي مش باينة ليهم أوي. أدهم حس بالغيرة وطردهم واتخانق معاهم، وبدأ يض*ربهم. قدر بخوف وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تخرج إزاي. أدهم مشى العمال وبصلها، وأخد هدومها في إيده. قدر: إنت بتعمل إيه؟ سيب اللبس. أدهم: عايزة هدومك؟ تطلعي معايا كده لحد الخيمة بتاعتي من غير هدومك، ويا إما أنادي العمال كلهم يتفرجوا. قدر بصدمة من طلبه: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...