الفصل 10 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل العاشر 10 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
26
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ولسه هيقبلها، وصوت ضرب النار كان في المكان بالكامل. سيف أول ما بيسمع صوت ضرب النار بيبعد عنها وبينزل تحت. ليلة كانت مرعوبة بسبب صوت ضرب النار، ونزلت على الأرض في مكانها، ومرعوبة، وبتعيط بشهقات عالية جدًا. وبيدخل سليم برجالته في كل مكان، وبيدخل الفيلا وبيسمك سيف، وسيف بيبقى شبه الأموات بين إيد سليم. سليم بعصبية وسيف يشبه الأموات على الأرض: "العب في عداد عمرك يا سيف!

وبيأمر واحد من رجاله إنه ياخد سيف، وبيطلع هو على فوق يشوف ليلة. وبسبب صوت عياطها بيعرف الغرفة وبيدخل الغرفة، وبيتصدم من منظر ليلة. وبيقرب منها وبيقومها. ليلة وعينيها في الأرض بزعيق: "سيبني بقى! سليم بيشدها لحضنه: "اهدي، أنا سليم." ليلة بعياط: "سليم! سليم: "اهدي، أنا معاكي أهو، اهدي." ليلة بعياط وشهقات: "أنا خايفة." سليم: "متخافيش يا حبيبتي، أنا أهو معاكي." ليلة بتحضنه أكتر. سليم: "عملك حاجة ابن الـ...

ليلة أول ما سمعت الجملة دي من سليم افتكرت هو كان هيعمل فيها إيه، عيطت أكتر. سليم بعصبية: "قربلك! ليلة بعياط: "كان عايز يهينني." سليم بعصبية: "يا... ليلة خافت وبتترعش من عصبية سليم. سليم: "اهدي." وبيقبلها من جبينها وبياخدها وبينزل. كانت الرجالة كلها مشيت. عمر: "أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ ليلة وماسكة في حضن سليم: "آه." تميم: "أنتِ كويسة؟ ليلة بتحرك رقبتها. إياد: "حمد الله على سلامتك."

سليم بياخدها وبيركب العربية، وبيسوق وليلة نايمة في حضنه. سليم وبيحرك إيده على شعرها: "حقك عليا، آسف إن كل ده حصلك بسببي." ليلة كانت راحت في النوم من كتر التعب. سليم كان ردها اتأخر وبيبص عليها وضحك عشان نامت. في عربية تميم وعمر وإياد. عمر: "الحمد لله يا بابا هي كويسة وإحنا جايين أهو." مالك: "طب الحمد لله." أسد: "ليلة كويسة؟ مالك لأسد: "جايين في الطريق." أسد: "طب الحمد لله."

أسد بيطلع للبنات: "الحمد لله ليلة كويسة وهي معاهم وجايين في الطريق." تاليا: "الحمد لله." حور: "الحمد لله." لوليا: "طب هي كويسة؟ أسد: "الحمد لله كويسة." بعد ساعة، في عربية سليم. ليلة بوجع: "آه، براحة." سليم: "معلش، أنتِ اللي جاية تقومي اتخبطتي." ليلة: "أنا عايزة أنام." سليم: "نامي يا حبيبتي." ليلة بتوهان وبتبص في عيون سليم: "أنا بحبك أوي يا أبيه." وبتحضنه. سليم ابتسم وطبطب عليها. بعد شوية وبيوقف العربية وبيفتح الباب.

ليلة: "أنت رايح فين؟ سليم وبيظبطها على الكرسي. سليم بحنية: "هجيب حاجة." ليلة بتوتر: "بسرعة." وبيجب لليلة حاجات وبيرجع. سليم وفاتح باب العربية: "انزلي هقعدك على الكرسي اللي جنبي عشان تقعدي عدل." ليلة: "حاضر." بس مش قادرة تقوم. سليم شالها ولف بيها الناحية الثانية وقعدها على الكرسي. سليم: "الحاجات دي تخلص." وبيبدأ يسوق. ليلة: "إيه ده؟ سليم: "أكل." ليلة: "أنا مش جعانة." سليم وبيبصلها وبيرجع شعرها: "ينفع تسمعي الكلام؟

أنا مش عايز أزعقلك." ليلة: "يا أبيه إن... سليم: "عشان خاطري." وبيسوق العربية وبعد وقت. ليلة: "أنا زهقت بقى." سليم: "كلها ساعة بالظبط وهنوصل." ليلة: "ساعة كتير أوي." سليم: "طب نامي يا حبيبتي." ليلة: "مش عارفة أنام كده." سليم بيمسك إيديها: "هتعرفي تقربي للكرسي ده ولا أوقف وأنزلك." ليلة: "هحاول." ليلة قربت عليها سليم، بسبب صغر حجمها عرف يحضنها، وبتنام بين أحضانه.

ليلة ونايمة في حضن سليم، وسليم مركز في الطريق. ليلة ارتاحت في حضن سليم وكانت حاسة إحساس غريب عليها، بس كانت مبسوطة ومش عايزة تبعد عنه. سليم دخل على الفيلا بيبص عليها لسه نايمة، بيوقف العربية بكل هدوء وبينزل منها وهو شايلها. العيلة كلها: "ليلة! وبتتجه على سليم. سليم بصوت هادي أوي: "نايمة من التعب، هطلعها." وطلع بيها. سليم نايمها على السرير وقلعها الجاكيت والشوز، ونزل. العيلة: "البنت كويسة؟ سليم: "آه الحمد لله كويسة."

أسد: "تعالى." وبيدخل المكتب ووراه سليم وبيدخل مالك. سليم: "في إيه يا بابا؟ أسد: "ينفع اللي حصل ده؟ البنت كانت هتموت بسبب شغلك، هي إيه ذنبها؟ سليم: "أنا آسف يا بابا، وصدقني كانت آخر حاجة تيجي في خيالي إن ليلة يحصلها حاجة، وحقها أنا هجيبهالها." أسد: "البت دي لو جرالها حاجة أنت المسؤول." سليم: "هي في عيني من غير أي حاجة." وبيطلع والعيلة كلها بتنام. نفس اليوم بالليل. سليم وبيدق على باب غرفة ليلة. ليلة بنوم: "عايزة أنام."

سليم بيتأكد إنها نايمة من ساعة ما طلعها وبيدخل. سليم بابتسامة وقرب عليها: "كل ده نوم يا غيبوبة؟ ليلة: "أبيه أنا آسفة أوي." سليم وقاعد جنبها على السرير: "على إيه يا حبيبتي، قومي خدي شاور وانزلي." ليلة: "حاضر." سليم بينزل وليلة بتدخل تاخد شاور. وبتنزل وهي لابسة فستان رقيق مقفول وتحت الركبة بألوان الأحمر. في غرفة الطعام والعيلة كلها متجمعة. أسد: "تعالي يا حبيبتي." ليلة بتدخل. العيلة كلها بتسأل عليها وبتطمن.

ووقت الطعام بيخلص والعيلة كلها بتتجمع في الريسيبشن وبيضحكوا سوا. سليم: "أمشي أنا بقى عشان عندي شغل بكرة الصبح." حور: "نام هنا يا حبيبي." سليم: "عندي شغل بكرة كتير." وبيخرج. ليلة: "أبيه! سليم وهو في العربية وبينزل: "إيه يا ليلة؟ ليلة: "أنا جاية أشكرك جدًا عشان مش عارفة من غيرك كان ممكن يحصل إيه." سليم بحزن: "من غيري عمر ما كان هيحصلك كده، وأنا بتمنى تسامحيني." ليلة: "على إيه بس، أنا مسامحاك." وبتدخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...