الفصل 9 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل التاسع 9 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
25
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سليم: مالها ليله؟ تميم بتوتر: اتخطفت. سليم: أنت بتقول إيه؟ تميم: اتخطفت. سليم بجحيم: اتخطفت إزاي ومين؟ وأنت وعمر كنتوا فين؟ ده أنتوا أيامكم سودة معايا، الموضوع ده حصل إمتى؟ تميم: من ساعة. سليم بيقفل وبيدخل المكتب بيتصل على المطار، والمطار بيقوم بتحضير الطيارة الخاصة، وبيتجه للمطار. في الشركة: إياد: فين سليم؟ شهد: مش عارفة، هو طلع بسرعة جدًا. إياد: ماشي. وبيتصل على سليم. إياد: أنت فين يا ابني؟

الشركة شوية وهتبقى موجودة. سليم: أنا مسافر. إياد: مسافر إيه وفين؟ سليم بعصبية: ليله اتخطفت منهم هناك. إياد: إيه؟ طب أنا ساعتين بكتير وهبقى عندك هناك. وسليم قفل وطلع الطيارة، وفي خلال فترة بقى في باريس. سليم بعصبية وزعيق في الكل: أنتوا كنتوا فين ها؟ أسد بزعيق: ينفع تهدأ شوية عشان نعرف هنعمل إيه؟ عمر: البوليس بقى عنده خبر. سليم: وأنا مش هستنى البوليس يا عمر. وبيطلع غرفة المراقبة عشان يعرف حاجة.

سليم في سره: الحمد إنك لسه لابسها. سليم في التليفون: ...... إياد: تمام، نص ساعة ومواقعها هيبقى عندك. بعد نص ساعة وسليم هيموت من الخوف على ليله. سليم: إياد فين؟ إياد: مش ظاهر مكانها. سليم: إزاي يعني؟ إياد: طب ساعة، ساعة بس كمان وهنشوف ممكن مواقعها يظهر. سليم: بسرعة. سليم: لوليا، ليله كانت لابسة السلسلة اللي أنا جبتها لها آخر مرة. لوليا: هي كانت لابساها وإحنا جايين بس مش عارفة هي كانت لسه لابساها ولا لأ.

سليم في سره: تبقى هي اللي في رقبتها في الكاميرات. إياد بيتصل. إياد: السلسلة مواقعها هنا في مصر. سليم بعصبية: أنا راجع حالًا. سليم: أنا راجع، ليله في مصر. وبينزل مصر سليم وتميم وعمر، وبقية العيلة بتنزل بس بعديهم. في المطار: سليم: فين مكانها؟ إياد: من ساعة ما كلمتك ومكانها بيتغير بس ثابت من ربع ساعة. سليم: فين يعني؟ إياد: في الصحراوي. سليم بينطلق بالعربية على الصحراوي، وإياد بيحضر الرجالة، وبينزل مكان الـ GBS.

وكان عبارة عن بيت مهجور في وسط الصحراء، وبيدخل سليم وعمر. وبيدخل بس بيتفاجئ بعدم وجود أي مخلوق في المكان، بس كان في ورقة عليها سلسلة ليله، ومكتوب فيها: "كنت بحسبك ذكي عن كده يا سليم، سلسلتك أهي وعروستي معايا." وفي اللحظة دي سليم بيتجنن وبيتعصب جدًا وبيكسر كل حاجة قدامه. سليم: عايز أقرب مكان لسيف، عايز أعرف مكانه فين. إياد: ثانية وهيبقى الخبر عندك. في فيلا فاخرة جدًا على البحر، وغرفة من غرف الفيلا ليله نايمة.

ليله بتوهان بسبب المخدر: أنا فين؟ وكان سيف بجانبها. سيف وبينزل لمستواها: أنتِ في الجنة يا حبيبة قلبي. ليله بخوف وبتبعد: أنت مين؟ سيف بيقرب منها: ينفع تهدأي؟ ليله بعياط وبتبعد أكتر: أنا فين؟ سيف بزعيق وعصبية وبيمسك دراعها وبيقربها منه: بقولك اهدي. ليله من الخوف بتترعش: عشان خاطر ربنا سيبني. سيف وبيمسكها من شعرها: بعد ما سليم يبقى تحت رجلي هسيبك. ليله بوجع: شعري. سيف بيسيبها في اللحظة دي وبيطلع.

سيف في التليفون: مش قولتلك أخته يا ******؟ علي: هي اللي طلعت واتلغبط بينهم هما الاتنين. سيف قفل في وشه السكة، وبيدخل لـ ليله. ليله كانت مخطوفة ببنطلون أسود وتيشيرت كات وجاكيت أسود. ليله وبترجع لورا: أنت عايز مني إيه؟ سيف: كل خير، وبيقرب منها. ليله بتوتر وعصبية: ابعد عني. سيف وبيمسكها من دراعها: أنتِ لو خدتِ قلم مني هتموتي فاهدأي بقى كده. ليله: أنت زبالة. سيف وعيونه في عينيها: كلمة كمان وهزعل سليم عليكي أوي.

ليله: سليم لو مسكك هيموتك. سيف: سليم ده و****. وبيسيب إيديها. ليله ضربته بالقلم: الو** ده يبقى أنت. سيف وإيده مكان القلم مسكها من شعرها وقربها. سيف: وربنا هوريكي. وبيسحبها من شعرها وضربها بالقلم على وشها، وفي نفس اللحظة من شدة القلم غابت عن الوعي، وسيف كتفها. عند سليم في نفس المكان المهجور. إياد: هو في فيلا في الساحل. سليم من غير كلام نزل واتجه للعربية. في القاهرة: مالك: يعني أنتوا فين دلوقتي؟

عمر: في طريقنا للساحل، احتمال كبير تبقى هناك. مالك: إن شاء الله هتلاقوها. أسد: عارفة هي فين؟ مالك: في واحد من أعداء سليم، سليم شاكك فيه. أسد: يعني وصلها ولا لسه؟ مالك: مش عارف بس الواد ده في فيلا في الساحل. أسد بعصبية للبنات وحور وتاليا: بس بقى كفاية عياط. وبيدخل المكتب. ليله كانت غايبة عن الوعي. سيف وبيرجع شعرها لورا وبيتكلم بحنية: يا لو أنتِ مش تبع سليم ملاك. وبيحرك إيده على وجه ليله. ليله فاقت وبتبعد مرة واحدة.

ليله بخوف: أنت عايز إيه؟ سيف بيقرب: ينفع تهدأي؟ ليله وبتحاول تفك إيديها: ابعد عني. سيف: اهدي مش هعملك حاجة يا ليله. ليله بعياط: سيبني والنبي. سيف وسرحان في ملامحها اللي كلها رقة: ينفع تهدأي، هسيبك بس بشرط. ليله: شرط إيه؟ سيف: هتمضي على ورقة وهسيبك. ليله: ورقة إيه دي؟ سيف: هتمضي وأنتِ ساكتة. ليله: حاضر بس هتسيبني صح؟ سيف: هسيبك. وبيطّلع يجيب الورقة. سيف في تفكيره: هتتجوزها؟ عقله: آه وهذل سليم.

قلبه: لا مش عشان كده أنت حبيتها. عقله: حبيتها إيه الجنان ده؟ دي أخت عدوي. سيف بيحرك رأسه عشان يطلع كل الأفكار دي من دماغه. وبيجيب الورقة وبيدخل على ليله. وبيقرب منها وليله بتبعد. سيف بيشدها: هفكك متخافيش. ليله بشهقات: وهتسيبني؟ سيف وفك إيديها وقرب منها الورقة. سيف: امضي. ليله وإيديها بتترعش من كتر الخوف وبتقرب الورقة. ليله: هو إيه ده؟ سيف وبيمسك دراعها: امضي. ليله: أكيد لا، أمضي إيه ده عقد جواز. سيف: امضي.

ليله بعياط: لا. وبتحاول تبعد عن سيف. سيف: هتمضي يعني هتمضي يا ليله، وبيضربها. ليله بعياط: أنت بني آدم زبالة. سيف: طب إيه رأيك إنك هتبقي ملكي. وبيقرب منها. ليله بزعيق: ابعد عني. وواقفة آخر الغرفة. سيف قرب عليها وماسك إيديها الاتنين بتحكم. وبيحاول يقبلها وليله بتصوت. ولسه هيقبلها، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...