الفصل 11 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
23
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ليلى: وحياتي عشان خاطري يا لوليا. لوليا: حاضر يا آخر صبري، هنام معاكي. لوليا: يارب تنامي بقى. ليلى: بس هزعل منك لو نزلتي. لوليا: لا يا حبيبة قلبي، هفضل هنا. وتنام ليلى. تاني يوم الصبح. شهد: أنا كده خلاص أمضي. إياد: على عيني والله يا شوشا. شهد: يعني إيه؟ إياد: يعني على عيني لازم تفضلي هنا. شهد: لا بقى إحنا اتفقنا. إياد: صدقيني غصب عني، أنتِ مساعدة سليم، يعني سليم هو اللي يوافق على استقالتك.

شهد بعصبية: يعني أنت كنت كل ده بتضحك عليا؟ إياد: أنا؟ أنا يا شهد بضحك عليكي؟ لا ده أنا بهزر بس. شهد: هزارك سم. وتطلع شهد وتدق باب مكتب سليم. سليم: ادخل. شهد تدخل. شهد: أهلًا يا مستر سليم. سليم: أهلًا، في إيه يا شهد؟ اخلصي بسرعة. شهد: دي استقالتي. سليم: هو أنتِ اشتغلتي عشان تسيبي الشغل؟ شهد باحترام: حضرتك مستر إياد طلع عيني.

سليم ضحك: معلش يا شهد، ده الطبيعي بتاع إياد، ومن النهارده شغلك هيبقى معايا أنا وبس، ولو برضه حابة تمشي أنا ما عنديش مشكلة. شهد: لا لو هفضل مع حضرتك أنت هكمل في الشغل، وشكرًا جدًا لذوق حضرتك. سليم: اتفضلي على شغلك بقى. وتطلع شهد وهي مبسوطة إنها هتستمر في شغلها. في الفيلا، وبالتحديد في الجاردن. لوليا: أنت كويس؟ عمر: طول ما أنتِ معايا أنا كويس يا لولي. لوليا: أنا بحبك. عمر يقرب منها عشان يحضنها. تميم بزعيق: عمر!

لوليا تتخض في اللحظة دي وبترجع لورا، بتقع في البول. عمر لتميم: يا شيخ ربنا ياخدك، قطعت علينا اللحظة. ويطلع لوليا من البول. لوليا وهي مبللة بعصبية: أنت بارد أوي! تميم كان هيموت من الضحك: بتعملوا إيه يا محترمين؟ يا أختي يا متربية بتعملي إيه مع الواد ده؟ عمر: واد؟ واد يا صايع أنت! ويمسك تميم ويهزروا سوا. ولوليا تدخل وهي كلها مايه من البول وتطلع. ليلى: إيه ده؟ لوليا: وقعت. لؤلؤ من وراهم: حلال فيكي. لوليا: يا باردة.

لؤلؤ: أحلى حاجة فيكي أنتِ وليلى، وبتتريق عليهم يا باردة. ليلى: أنتِ رخمة، أنا نازلة. وتنزل لؤلؤ. لؤلؤ: في إيه؟ تميم: ما تخافيش كل حاجة تمام، الصور. لؤلؤ تحضنه: شكرًا أوي يا تميم، مش عارفة كنت من غيرك هعمل إيه حقيقي. تميم: ما تقوليش يا لؤلؤ. ويبعدها. لؤلؤ: عشان خاطري أوعى تزعل مني يا تميم، وربنا ما كنتش أعرف إنك ممكن تضايق إن في حد عندي من الكلية. تميم: مش متضايق ولا حاجة يا لؤلؤ. ويطلع ويسيبها.

تميم في عقله: زعلان ليه؟ قلبه: بتحبها. عقله: بحب إيه يا عم، دي زي أختي بس زعلان عشان ما كنتش أعرف. قلبه: لا أنت بتحبها. تميم بصوت مسموع: بسس كفاية. في الشركة. عند سليم. سليم: أرن عليها ولا لا؟ ويأخذ القرار إنه يرن عليها. ويتصل. سليم: ألو. ليلى: ألو يا أبيه. سليم بحنية: عاملة إيه دلوقتي؟ ليلى: الحمد لله. وتدخل لوليا. لوليا: بتكلمي مين؟ ليلى: أبيه سليم. لوليا تشد منها التليفون. لوليا: ألو يا أبيه عامل إيه؟

سليم بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟ لوليا: الحمد لله، بص يا أبيه قول لليلى طول الليل خايفة وخلتني أنام معاها في الأوضة. سليم: ماشي يا حبيبتي. لوليا ترجع الفون لليلى وتخرج. سليم: ليلى. ليلى: نعم. سليم: ما تخافيش من حاجة يا حبيبتي. ليلى: حاضر. سليم: لو سمعت إنك خايفة تاني هتزعلي. ليلى: حاضر. ويقفل. سليم: مش قادر خلاص كلها كام يوم وهتبقى 18 سنة يا ليلى. ويأخذ مفتاح العربية وينزل على الفيلا.

سليم: عاملة إيه يا حبيبتي؟ حور: الحمد لله يا حبيبي. سليم: فين بابا؟ حور: في المكتب. ولسه هيدخل. وكانت ليلى نازلة بشورت أسود وتيشيرت كات أسود، وأول ما شافت سليم اتوترت. سليم بعصبية: أنتِ نازلة كده إزاي؟ ليلى جريت على فوق. سليم طلع وراها وليلى لسه هتقفل الباب، سليم دخل. سليم وبيحاول يكتم غضبه: أنتِ طالعة من أوضتك كده إزاي؟ ليلى وواقفة بعيد عنه: أنا كنت بحسب ما فيش حد. سليم: هو إيه اللي ما حدش هنا؟

سليم: هدومك دي ما تطلعيش بيها من الأوضة. ليلى: حاضر. حور: في إيه؟ سليم: ما فيش يا ماما. ويخرج من الأوضة وينزل تحت. حور تطبطب عليها: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ ليلى: آه. حور: زعقلك ولا حاجة؟ ليلى: لا هو بس قالي على هدومي. حور: معلش يا حبيبتي سليم بيخاف عليكي. سليم ينزل ويدخل لأسد المكتب. سليم: هو أنا المفروض هتجوزها إمتى؟ أسد: هي مين دي؟ سليم: ليلى يا بابا. أسد: هو أنت عايز تتجوزها؟ سليم: آه، هتجوز مراتي يا بابا.

أسد بزعيق: بقولك إيه، لا أوعى تفكر تقولي مراتي والجو ده يا سليم، دي بنتي وأنت عارف كويس أنا ومالك جوزناها لك ليه. سليم: عارف يا بابا. فلاش باك. جد ليلى، بابا مامتها صبا: أنا مش هسيبها معاكم وهي بنت. أسد: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا عمي، دي هتبقى بنتي. جدها: لا مش هسيبها معاكم كده وأنتوا عيالكم شباب. مالك: إيه عيالنا شباب يا عمي، دي هتبقى بنتي أنا وأسد. أسد: اهدى يا مالك.

أسد: من الآخر يا عمي عايزنا نعمل إيه عشان تبقى معانا؟ الجد: إن البت لو جرالها حاجة تبقى بنتكم. مالك: هي بنتنا من غير أي حاجة. الجد: يا ابني أنا خايف على حفيدتي. أسد: خوفك زيادة يا عمي، حفيدتك هتبقى في عينينا وربنا. الجد: افهمني يا ابني أنت... مالك يقاطعه: أنت خايف عليها من ولادنا؟ الجد: بالظبط كده. أسد: المفروض نعمل إيه؟ الجد: تبقى شرفكم، ولو حصلها حاجة تبقى بنتكم. أسد بنفاذ صبر: طب نعمل إيه يعني يا عمي عشان ده يحصل؟

الجد: تجوزها حد من ولادكم. مالك وأسد باستغراب: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ الجد: زي ما سمعت كده، البنت هتبقى بنتكم. مالك: يا عمي دي بنت صغيرة 7 سنين. الجد: تكتبوا في ورقة كده وخلاص. أسد: ولو مش موافقين؟ الجد: حفيدتي تبقى في حضني. أسد ومالك بصوا لبعض شوية. مالك: طب هنرد عليك بكره يا عمي. ويخرج جد ليلى. مالك: هنعمل إيه؟ أسد: مش عارف. ويدخل محمد جد سليم.

محمد: خلاص يا أسد جوزها حد من الولاد، وأول ما البنت تكبر الورقة هتتقطع وخلص الموضوع. أسد: يا بابا مش هينفع البنت لو حد عرف. محمد: ما حدش هيعرف تاني. أسد: مش هينفع يا بابا. محمد: لا هينفع عشان جدها ما ياخدهاش. أسد: إيه رأيك يا مالك؟ مالك: خلاص طالما فيها مصلحتنا أنا موافق، وأول ما تكبر الورقة تتقطع حتى من غير ما تعرف. أسد: أنا موافق، أنا هجيب سليم هو الكبير وهو اللي هيفهم. وسليم يوافق والجوازة تتم. باك.

أسد: الورقة هتتقطع يا سليم، وعايز تتجوزها اتجوزها زي أي اتنين. أسد: أنا مش شايف غير كده. سليم: ماشي يا بابا. ويخرج. وبكل عصبية يسوق عربيته. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...