الفصل 12 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وبكل عصبية يسوق العربية، وفجأة في الشركة. إياد: شهد عايز ملفات الصفقة الأخيرة بتاعت... شهد بمقاطعة وبرود: ده مش شغلي، أنا سكرتيرة مستر سليم. إياد بعصبية ويخبط على المكتب: أنتي مجنونة، إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا المدير هنا وزي زي سليم. شهد: وأنا السكرتيرة بتاعت مستر سليم، تقدر حضرتك تطلب الملفات من سيليا. إياد يسيبها ويدخل المكتب. في الفيلا، تليفون أسد يرن. أسد: ألو. دكتور: ألو، معايا أسد باشا؟ أسد: أيوة أنا، مين حضرتك؟

دكتور: أنا يامن، دكتور في مستشفى حضرتك، وبيكمل بتوتر، والحقيقة سليم باشا وصل عندنا في حادث سيارة. أسد: إيه! أنت بتقول إيه؟ ابني ماله؟ الدكتور: اهدى يا أسد باشا، هو كويس. أسد يجري على العربية ومالك من الخوف يجري وراه. في العربية. مالك: في إيه؟ بتجري كده ليه؟ أسد: سليم عمل حادثة بالعربية. مالك: طب الدكتور قالك حالته إيه؟ أسد: مش عارف، بيقولي هو كويس. مالك: إن شاء الله خير. أسد: يا رب.

وشوية وأسد ومالك بيبقوا في المستشفى. ويدخل أسد بخوف على ابنه. أسد: أوضة سليم أسد ابني. الممرضة باحترام: أوضة رقم 205 يا أسد باشا. أسد يطلع هو ومالك بسرعة ويدخل على سليم. أسد وهو يقرب منه بسرعة: أنت كويس؟ سليم: متخافش يا بابا، أنا كويس الحمد لله، بسيطة. أسد: الحمد لله. مالك: الحمد لله إنها جت على قد كده. أسد: الدكتور قالك عندك إيه؟ سليم: ما عنديش يا بابا، هي جروح بسيطة.

ويدخل في اللحظة دي دكتور يامن. يامن شاب 25 سنة، دكتور، طويل القامة وبشرته بيضاء وعيونه عسلي. يامن: حمد لله على السلامة. سليم: الله يسلمك. مالك: حالته إيه يا دكتور؟ يامن: ما فيش أي خوف عليه، هو كويس بس هيحتاج متابعة يومين معانا هنا في المستشفى. أسد: شكرًا يا دكتور. يامن استأذن وطلع. ومالك يطلع وراه. مالك: يا دكتور. يامن: اتفضل يا مالك باشا. مالك: هو كويس؟ يامن بابتسامة: كويس وما فيش أكثر من اللي قولته جوا.

مالك: ماشي، شكرًا يا ابني. ويدخل. وتليفون أسد يتصل. أسد بهدوء: إيه يا حبيبتي؟ حور: هو أنت فين؟ أسد: أ... أص... في مشوار. حور: أسد عشان خاطري قولي أنت فين، طمني عليك. أسد: في المستشفى. حور بخوف: ليه مالك... أسد بمقاطعة: اهدي أنا كويس، ما فيش حاجة. حور: طب أنت في المستشفى ليه؟ وأوعى تكدب عليا. أسد: سليم... ولسه هيكمل. حور بمقاطعة: إيه ماله سليم؟ إيه اللي حصل له؟ أسد: اهدي هو كويس. حور: أنت في مستشفى إيه؟ أنا جاية.

أسد: ما فيش داعي إنك تيجي. حور بعياط: عشان خاطري يا أسد عايزة أشوفه. أسد وبيحاول يكتم عصبيته عشان بتعيط: اهدي. حور سكتت. أسد: السواق هيجيبك بس بسرعة. حور بتسرع: شكرًا. وتقفل. في المستشفى تاليا وحور وعمر وتميم. حور بخوف بتقرب عليه بسرعة: يا حبيبي أنت كويس؟ سليم: اهدي وربنا أنا كويس يا حبيبتي. تميم بضحك: هو ده منظر ناس يجرى لها حاجة يا ست الكل؟ تاليا: ألف سلامة عليك يا حبيبي.

مالك بغيرة: لا بقي، طب ده ابنها، أنتي بتقوليله يا حبيبي ليه؟ تاليا: ده ابني بردو. مالك: لا حتى ابنك ما يتقالوش الكلمة دي. عمر: خلاص يا جدعان، إيه العيلة الغيورة دي؟ تميم بمشاكسة: زي ما أنت بتغير على حبيبة القلب. عمر بعصبية: أنت هتستهبل يا تميم؟ أسد: بس بس أنت وهو، أنتو هتتخانقوا في المستشفى؟ مالك لعمر: في إيه يا عم عمر؟ ده أخوها. عمر: إيه يا عم بابا؟ ما أنت بتغير عليها مني مع إن ابنها. مالك سكت.

أسد ضحك: مش عارف ترد صح؟ في الفيلا والبنات متجمعة مع بعض. لوليا: هو في إيه؟ لؤلؤ: مش عارفة. ليلة: أنا هموت وأعرف هما رايحين فين كلهم كده. لوليا: مش عارفة أنا قولت أنزل أقعد مع تاليا وحور، اتلاقيت الفيلا فاضية خالص. ليلة: يمكن خارجين. لؤلؤ: أنتي هبلة يا... ليلة بعصبية: بردو هبلة؟ أنتي شكلك عايزة تضربي. لؤلؤ: تضربي مين يا بت أنتي؟ وبيضربوا بعض. لوليا: بس بس، وبتحاول تبعد حد فيهم مش عارفة، واتضربت في وسطهم.

ليلة ولؤلؤ كل شوية خناقة شكل، بس عادي بيرجعوا سوا زي الأخوات. لوليا: أنا هتصل على عمر. وبتتصل على عمر. عمر: إيه يا حبيبتي؟ لوليا: أنت فين؟ وفين العيلة؟ لؤلؤ وليلة بيتخانقوا. أسد لعمر: في إيه؟ والعيلة كلها سامعة كلام عمر. عمر: ليلة ولؤلؤ بيتخانقوا ليه تاني؟ حاولي سلكيهم من بعض. لوليا: مش عارفة وضربوني. عمر ضحك: اتضربتي؟ والنبي العيال دي بتفهم. لوليا: تصدق إن أنت بارد؟

أنا مش عارفة أسلك بينهم يا عمر، والنبي هي بتحاول تفك الخناقة بينهم. سليم بتعب: هات التليفون ده. وبياخد التليفون من عمر. سليم: لوليا، اديني ليلة. لوليا لليلة بزعيق: ليلة ليلة اهدي بقي يخرب بيتك امسكي. ليلة بعد ما بتمسك الفون: مين؟ لوليا: أبيه سليم. ليلة بتوتر: لا خدي. لوليا: ردي. ليلة بتوتر وصوت منخفض: ألو. سليم: على أوضتك وتقفلي على نفسك وما تطلعيش منها، وأنا لما أجي أشوف حوارك أنتي وهي كل يوم خناقة...

وبصوت رجولي: فاهمة؟ ليلة: فاهمة. وبتسيّب الفون للوليا وبتخرج من غرفتها من غير كلام. سليم بزعيق: لؤلؤ أنتي كمان مش عايز خناقات، أنتو مش صغيرين. لؤلؤ: حاضر. وبتدخل ليلة غرفتها. ليلة بعياط: هو ليه بيعاملني كده؟ كل شوية يزعق لي. ما لؤلؤ هي اللي اتخانقت معايا الأول، وأنا بحبك وأنت لا، بتكرهني ليه مش عارفة. تاني يوم الصبح بترجع العيلة البيت وعمر وتميم بيفضلوا مع سليم في المستشفى.

حور: أدخل لليلة عشان إمبارح سليم قالها ما تطلعيش. أسد: ابنك ده ربنا يهديه على اللي عامله في البنت ده، وكل ده عشان بيحبها، ده هيكرهها فيه. وبينزل. أسد ينزل لليلة ويدق الباب. ليلة: ادخل. أسد بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ ليلة: الحمد لله يا عمو. أسد: يلا البسي وانزلي لو هتجي معانا. ليلة: أنتو رايحين فين؟ أسد: رايح المستشفى لسليم. ليلة بخوف: إيه ماله أبيه؟ أسد بابتسامة: اهدي يا حبيبتي هو كويس.

ليلة بخوف على سليم: أنا عايزة أجي معاكم وأشوفه. أسد: طب يلا غيري هدومك وإحنا تحت. ونزل. بعد شوية بتنزل العيلة كلها وتتجه للمستشفى. في المستشفى، ليلة متوترة جداً إنها تدخل وبتفكر هتقول له إيه. وفجأة بتخبط في حد. ليلة بتوتر: آسفة آسفة بجد. يامن بتوهان في جمالها: لا ولا يهمك. ليلة: آسفة. وبتمشي. يامن ومركز في آثارها: إيه الملاك ده! وبتدخل لسليم. ليلة بتوتر: ألف سلامة عليك يا أبيه. سليم: الله يسلم يا حبيبتي.

وبيدخل في اللحظة دي يامن. يامن: عامل إيه دلوقتي؟ سليم: الحمد لله. عمر: هو كده هيخرج إمتى؟ يامن: النهاردة. يامن ويخرج بعد ما بيغيّر على جرح سليم، وطول ما هو في الغرفة عيونه على ليلة وسليم هيموت من الغيرة. يامن: ممكن ثانية يا عمر باشا؟ عمر يخرج معاه. عمر: في حاجة يا دكتور؟ سليم في حاجة؟ يامن: ما تخافش هو كويس، بس كنت عايز حضرتك في طلب تاني. عمر باستغراب: اتفضل.

يامن باحترام: هي الآنسة اللي في الغرفة اللي لابسة بنطلون وتيشيرت أسود؟ عمر: آه مالها؟ يامن: مرتبطة؟ وبسرعة: ويا ريت ما تفهمنيش غلط، أنا بسأل حضرتك وغرضي شريف. عمر: لا مش مرتبطة. يامن: طب لو أتشرف وآخد معاد من حضرتك عشان أجي أشرب مع مالك باشا وأسد باشا فنجان قهوة. عمر: طب هقول لأسد باشا ومالك باشا وهرد عليك يا دكتور. وبيدخل عمر. سليم: في إيه؟ عمر بيضحك. تميم: في إيه يلا أنت؟ عمر ويقرب من ليلة: كبرتي يا حلوة؟

ليلة بضحك: هو في إيه؟ عمر: يامن عايز يخطبها وعايز معاد من أسد ومالك. ليلة اتكسفت ووشها كله احمر من طريقة عمر ووشها في الأرض. لؤلؤ: أوبااا، مبروك يا... سليم بجحيم: مبروك إيه يا لؤلؤ؟ اظبطي. أسد: اهدى في إيه؟ سليم لليلة: وأنتي يا مكسوفة أنتي حسابك معايا بعدين. مالك وأسد كاتمين ضحكتهم بالعافية. أسد في تفكيره: أنا هخليك تقول حقي برقبتي يا سليم. وبيكلم عمر. أسد: خليه يتفضل يا عمر، قوله بكرة.

عمر باستغراب: أقوله كده يا عمي؟ أسد: سمعت أنا قلتلك إيه؟ سليم بعصبية: أنت بتقول إيه يا بابا؟ أسد: وأنت مالك متعصب ليه؟ سليم بتوتر: عشان لسه صغيرة. أسد: شايفها هتتجوز بكرة الصبح. سليم بعصبية: أنا هقوم أغيّر وأغور من هنا. أسد: وإحنا هنمشي ومعاك تميم وعمر. حور: هتجي على البيت معانا. أسد متأكد إن هو هيرجع على الفيلا عشان موضوع ليلة. وتخرج العيلة كلها من الغرفة وتتجه للعربيات.

أسد لعمر وتميم: خلي بالكم لا يعمل حاجة في الدكتور. تميم بضحك: حاضر يا بوص، في عيني. وبيمشي هو ومالك. مالك: ناوي على إيه؟ أسد: ناوي أطلع عليه كل اللي عمله في ليلة من ورايا، وأعرف إزاي يفضل ساكت وهو بيشوف حب عمره بيضيع من إيده بسبب طريقته. مالك: دماغك سم زي ما هي. أسد ضحك. مالك: طب لا ليلة تحب يامن؟ أسد: تؤتؤ، البنت بتحب سليم بس الخوف مسيطر عليها، وكمان طريقة سليم معاها وحشة.

مالك: هو بصراحة عايز يتربى من الأول وجديد، طالع لأبوه. أسد: ماله أبو؟ يا عم مالك أحسن من واحدة كان كل يوم مع واحدة شكل. مالك: كان زمان قبل ما أعرف تاليا، دلوقتي الحمد لله. وبيركب العربية والعيلة كلها بترجع البيت وشوية وسليم وعمر وتميم بيبقوا في البيت. سليم أول ما دخل البيت طلع ولسه هيدخل غرفة ليلة سمع صوت هو عارفه كويس. أسد من وراه: عايز إيه؟ سليم: هاا، لا ما فيش. أسد: طب داخل عند ليلة ليه؟

سليم: ما أنا قلتلك ما فيش يا بابا. وبيمشي على غرفته. أسد بابتسامة: لازم أربيك وأعلمك الأدب. تاني يوم الصبح. سليم بيدخل غرفة ليلة وهي نايمة وبيقفل الباب. سليم ويقرب منها ويقومها وهو ماسكها من شعرها. ليلة بزعيق: في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...