سليم ماسكها من شعرها: قومي. ليلى بزعيق: في إيه؟ ليلى أول ما بتشوف سليم بتتوتر جامد. ليلى: نعم. سليم مسك إيديها وخدها لأقرب كرسي في غرفتها وقعد وليلى واقفة زي الصنم قدامه. سليم شدها ووقعت عليه. سليم بصوت يشبه بفحيح الأفعى ومثبتها عليه وبيتكلم قريب منها جدًا: أنتِ اتكلمتِ مع الزفت ده إمبارح؟ ليلى بتوتر بتقول: مش فاهمة، زفت مين؟ سليم بعصبية وبيضغط على إيديها: ركزي! الدكتور زفت يامن. ليلى بتوتر: معرفش.
سليم بعصبية: إزاي متعرفيش؟ سليم مثبتها على رجله. ليلى بتوهان ومركزة في عيون سليم: عيونك... سليم بعصبية: مش وقت أم عيوني، ردي! ليلى وبشهقات: إيدي واجعتني. سليم افتكر إنه ماسك إيديها وسابها بس لسه مثبتها على رجله. سليم: سبتك، قولي بقى. ليلى بعياط وشهقات: والله وأنا جاية ليكِ، وبين كل كلمة بتشهق. سليم بحنان وبيمسح على ضهرها: اهدي، وبعدين؟ ليلى: خبط فيا وأنا اتأسفت له.
سليم بعصبية: عارفة يا ليلى لو عرفت أنك كلمتِ حد من ورايا هاعمل فيكِ إيه؟ ليلى بعياط: ليه؟ سليم بحنية وبيمسح على ضهرها: هو إيه اللي ليه يا ليلى، خايف عليكي. ليلى طول الوقت بتقاوم عشان تقوم وهي مش قادرة. من برا الغرفة لؤلؤ. لؤلؤ: أنا هانزل أقول لبابا أو عمي لحسن يعملوا حاجة في بعض. وبتنزل عند مالك وأسد. والحمد لله أسد مش موجود. وبيطلع عليه مالك. مالك بعصبية: أنت مجنون يا لهوي أنت! وبيمسك ليلى ينزلها.
مالك: حسابك مع أبوك أول ما يرجع يا سليم، دي صغيرة إزاي تعمل معاها كده؟ وبقية العيلة أخذت ليلى ونزلت. سليم بعصبية: أنا حر فيها. مالك: لا مش حر يا سليم وأنت عارف كده كويس، المفروض تاخدها بحنيتك عليها، ده أنت اللي ربيتها وعارف هي إيه. سليم: وأنا بحبها، هو أنا بكرهها يا مالك؟ ما أنا بحبها من وهي لسه طفلة صغيرة. مالك: طب بتعمل ليه فيها كده؟ ليه كده؟
سليم: خايف عليها مني، كل اللي باعمله معاها ده عشان خايف عليها مني، خايف أعملها حاجة أندم عليها تخوفها مني. مالك: على أساس أن هي كده مخافتش منك يا ابني، اعقل، اعقل مش كده. سليم: أنا هاسيبها، مش هي هتوافق، توافق بقى، وبيسيب مالك في غرفة ليلى وبينزل. وبيتجه للفيلا بتاعته. مالك: تعالي، وبياخد ليلى وبيدخل المكتب. مالك: حقك عليا أنا، معلش. ليلى: ما فيش حاجة يا عمي.
مالك: سليم بيخاف عليكي، دي كل الفكرة بس هو لما عرف أن أنتِ اتكلمتِ مع يامن خاف عليكي، عشان خاطري عندك ما تزعليش. ليلى بخباثة: ده معنى إيه بقى الخوف الزيادة ده؟ مالك مش عارف يقولها إيه. وبيدخل أسد في اللحظة دي. أسد أول ما شاف ليلى: مالك يا حبيبتي، في إيه؟ ليلى بتوتر: ما فيش يا عمو. أسد وحضنها: مالك يا حبيبتي، إيه اللي مزعلك؟ ليلى: ما فيش يا عمو بس عمو مالك كان بيسألني إن كنت كلمت دكتور يامن أو لا. وطلعت.
مالك: اقعد، اقعد يا أسد. أسد: في إيه؟ مالك وقال لأسد على كل حاجة. أسد بعصبية: ده ليلته سودة. وهيقوم. مالك وبيمسك دراعه: اهدى بقى يا أسد، اقعد وافهم شوية. أسد بعصبية: أفهم إيه؟ إزاي يعيطها يعني ويزعلها؟ مالك: اهدى واقعد يا أسد، اهدى. أسد: عايز تقول إيه؟ مالك: ابنك مستمر على تفكيره القديم، خايف عليها من نفسه. أسد: ابني ده ما بيفهمش. مالك: اهدى بس وليلى حاسس إن هي عايزة توصل لحاجة معينة. أسد باستغراب: قالتلك إيه؟
مالك: أنا قلت لها معلش سليم بيخاف عليكي. أسد: قالتلك إيه؟ مالك: وآخر الخوف ده إيه يا عمو؟ أسد: ما أنا قلت لك البت شكلها بتحبه بس لسه في الأول. مالك: طب هنعمل إيه كده؟ ابنك خلاص استسلم. أسد: أنا بقى هاخليه إزاي يستسلم بدري وكلها شوية والدكتور يامن جاي، وأنتَ فهم سليم إني مش عارف أي حاجة، كأني ما أعرفش وكده كده ليلى ما قالتليش. مالك: هتعمل إيه؟ أسد: اتقل شوية. وطلع. في جناح أسد وحور. أسد: حور يا بنتي. حور
وبتخرج من غرفة الملابس: نعم يا بابا. أسد: كنتي فين يا قلب بابا؟ وحور قربت منه وقاعدة ما بين أحضانه. حور: كنت بغير هدومي. أسد وبيحاول يبقى عادي معاها ومستغرب أنها ما اتكلمتش على موضوع سليم: وحشتيني. وبيقرب منها يقبلها. حور بتوتر بتبعده. أسد: في إيه؟ حور بتوتر: الصراحة عايزة أقولك حاجة. أسد عرف إن هي هتقول له على سليم وليلى وفرحان إنها ما سمعتش كلام تاليا عشان قالتلها أوعي تقولي لأسد عشان المشاكل ما تكبرش.
أسد وبيقرب منها: مش وقت كلام يا حوري. حور بتوتر: اسمعني بس. أسد: قولي. حور بتوتر: الصراحة حصل حاجة كده. أسد: حوووور. حور: نعم. أسد وماسك نفسه من الضحك بالعافية: قولي على طول. حور بتوتر وتسرع في نفس الوقت: سليم اتخانق مع ليلى وليلى عيطت. وبتقفل عيونها بعد الكلام عشان عارفة إن أسد هيتعصب. أسد ضحك: شكلك حكاية وأنتِ خايفة من عصبيتي. حور فتحت عيونها باستغراب: أنتَ مش متعصب؟ أسد: أنا عارف الحوار ده. حور: وهتعمل إيه؟
أسد: ابنك ده هيتعلق. حور وبتقرب منه: حرام عليك يا أسد. أسد بعصبية: هو إيه اللي حرام عليا يا حور، البنت تعيط بالطريقة دي ويعمل فيها كل ده من ورايا. حور بمجرد ما أسد اتعصب عيطت جامد ولسه هتقوم. أسد مسكها من إيديها وبيتكلم بهدوء: رايحة فين؟ حور بشهقات ولسه هتتكلم. أسد شدها ووقعت عليه. حور بعياط: سبني يا أسد. أسد وبيشيل شعرها من على وشها وبيتكلم بزعل: أسد. حور: ينفع تسيبني؟ أسد بمشاكسة: كلمة زيادة وهاعاقبك.
وبيقرب منها بكل هدوء وبكل حنية بيمسح دموعها. أسد: ينفع تهدي؟ معلش كلمتك عصبتني. حور هتتكلم. أسد: يلا اتكلمي عشان أعاقبك. حور: آه هاتكلم وربنا مش عشان حاجة برضه ليلى بنتي بس أنا خفت عليه مش أكتر. أسد: مش من حقك تخافي عليه. حور: ابني. أسد: راجل، خليكي فاكرة إنه راجل ومش أي راجل، ده ابن أسد. حور: عارفة. أسد: بقى تقولي لي أسد أسد عشان زعلتِك. حور: آسفة.
أسد: أنتِ عارفة إن اعتذار ما بحبهوش، وبيقوم وبيقعد في حتة تانية وبيمسك الفون. حور بتروح وراه. وبتمسك الفون منه وبتقعد على رجل أسد. حور وإيديها على رقبة أسد: آسفة يا بابا. وبتطبع قبلة رقيقة. أسد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!