الفصل 14 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اسد في التليفون: أنت فين؟ سليم: في البيت. اسد: ومشيت ليه؟ أنت مش عارف إن دكتور يامن جاي؟ سليم: يولع يامن على اللي جايبه. اسد بصرامة: ولا، احترم نفسك وراعِ إنك بتكلم أبوك. سليم: بابا أنت على عيني وعلى راسي، بس أنا مش جاي. أنا لو أطول آخد ليلة وأكسر رجليها عشان محدش يشوفها هعمل كده، بس اللي مانعني الشديد القوي. اسد: اللي هو أنا. وقفل في وش سليم. مالك: قالك إيه؟ اسد: مش جاي. مالك: طب هتعمل إيه؟

اسد: أنا هشوف ليلة موافقة على يامن. مالك بمقاطعة: طب لو موافقة؟ اسد: يبقى هو اللي ضيّعها من بين إيديه. مالك: لا يا أسد، ابنك مش هيستحمل ده، ممكن يعمل فينا حاجة، ده مجنون زيك. اسد: ولا هيقدر يلمسها حتى. بعد شوية، يامن بيدخل الفيلا، وأسد ومالك وعمر وتميم بيستقبلوه. وبتدخل في اللحظة دي لؤلؤ ومش عارفة إن في حد عندهم. أول ما بتدخل الكل بيستغرب.

وأول واحد بياخد رد فعل تميم، وبيقوم من جنبهم بكل عصبية وبيمسكها من دراعها، وبيطلع على غرفتها وبيقفل الباب. تميم بزعيق: إيه اللي حصل ده؟ لؤلؤ: أنت بتزعق ليه؟ معرفش إن في حد تحت وربنا. تميم بعصبية وبيمسكها من دراعها: أنتي عارفة كويس إن يامن تحت. لؤلؤ: تقصد إيه يا تميم؟ تميم وبيحركها وهو ماسك إيديها وبيضغط أكتر: ونازلة وشافك بنظرك ده. كانت لؤلؤ لابسة تيشيرت أبيض وبنطلون وبشعرها.

لؤلؤ: مكنتش أعرف، وبعدين أنت متضايق ليه يعني؟ من إمتى وأنت كده؟ تميم: من حقي أتضايق عليكي. لؤلؤ بزعيق: ليه؟ جوزي؟ تميم وبيضغط على إيديها أكتر: هيحصل وهيحصل عشان أعيد تربيتك. وبيسيبها وبيخرج. لؤلؤ بعصبية: أنا؟ أنا يا تميم ناقصة تربية؟ ماشي يا تميم. في غرفة ليلة. حور: يلا يا حبيبتي غيري هدومك وانزلي. ليلة: لا. تاليا: يا بنتي هو أي جنان وخلاص؟ يعني إيه لا؟ ليلة: يعني لا يا تاليا. لوليا: يا بنتي اخلصي بقى. ليلة: يو بقى!

ودخلت تغير هدومها. تاليا: عليّا النعمة عيلة كلها مجانين. مالك من وراها: بتقولي إيه؟ تاليا بتوتر: هاا، أنا هـ هـ هكون بقول إيه؟ مالك: أصلي سمعت حاجة كده. تاليا: هاا، سمعت مني أنا؟ أنا ده أنا ساكتة من الصبح، حتى اسأل بنت أخوك (على لوليا) لوليا بضحك: لا لا يا عمي دي ساكتة من الصبح. مالك: فين ليلة؟ ليلة بخوف: أنا جاهزة. مالك ضحك: يلا يا حبيبتي. وبتنزل معاه. ليلة لابسة فستان أبيض وشوز وحجاب أحمر وميكاب بسيط خالص.

يامن في سره أول ما شافها: بسم الله ما شاء الله إيه الجمال ده؟ وليلة بتقعد جنب أسد. اسد: طب نسيبهم مع بعض شوية. تميم وعمر بغيرة أخوية: إيه؟ عمر: ده ليه يعني؟ تميم: ما عندناش الكلام ده. مالك كاتم ضحكته بالعافية. اسد: على برا يلا منك له. وطلعوا بس الغرفة كلها من الزجاج، ومن وهما في الخارج شايفين ليلة ويامن. يامن: عاملة إيه؟ ليلة باحترام وعيونها في الأرض: الحمد لله.

يامن: أنا جيت النهاردة عشان أطلب إيديكي، أنا أول ما شوفتك قولت إن أنتي أكتر واحدة حياتي معاها هتبقى كويسة. ليلة: ساكتة ومحروجة تتكلم. والقعدة بتنتهي، وأسد ومالك بيسألوها وهي بتقول إنها هتفكر شوية. ليلة في غرفتها: هوافق ولا لا؟ عقلها: وافقي، ده بني آدم محترم. قلبها: وسليم؟ عقلها: سليم مين؟ ده بيعتبرك بنته مش أكتر، وإنسان أناني. قلبها: بس أنتي بتحبي. عقلها: بس هتتعلقي على الفاضي، وعمره ما هيحبك، ده بيحب لؤلؤ أكتر منك.

قلبها: لو مش بيحبك هيبوسك ليه؟ عقلها: ده كان بيعاقبك يا غبية. وبين تفكير كتير أوي بين قلبها وعقلها والواقع. بتقرر إنها هتوافق وتحاول تنسى سليم. ليلة: بس هيبقي حرام عليا لو معرفتش أنساه، لازم يامن يعرف. وبتقرر إنها هتوافق وتعرف يامن الحقيقة وهو ليه حرية الاختيار. كل ده لؤلؤ قاعدة في غرفتها متعصبة ومتغاظة من تميم، وبتقرر إنها هتاخد حقها وبتروح غرفته. وبتدخل وهو نايم. لؤلؤ وهي جنب تميم وضربته: قوم، وربنا لأجيب حقي.

وعمالة تضربه بإيديها الاتنين على ضهره. تميم: اه. وبيشدها. وبتقع عليه. وتميم بيثبتها في ثانية. تميم: أنتي مش ناوية تعقلي؟ لؤلؤ بتوتر وعصبية في نفس الوقت: لا، أنت إزاي تقول إن أنا ممكن أعمل كده ها؟ تميم: كلمة كمان وهتاخدي على وشك يا لؤلؤ عشان أنا متغاظ منك. لؤلؤ بتوتر: طب أوعى. تميم: لا. لؤلؤ بزعيق: وده ليه إن شاء الله؟ تميم: وحياة أمي هتجوزك. لؤلؤ بتوتر: أبقى شوف مين اللي هيوافق.

تميم ضحك: طب إيه رأيك إن هتوافقي وغصب عنك كمان. لؤلؤ: لا يمكن أوافق على واحد زيك. تميم: وماله اللي زيي؟ لؤلؤ: كل يوم مع واحدة شكل. تميم ضحك: وأنتي هتبقي واحدة منهم. لؤلؤ بعصبية: أنت قليل الأدب وحيوان، أوعى كده. تميم بيسيبها وهي بتخرج. تاني يوم الصبح، ليلة بتصحى وبتفتح فونها وكانت السوشيال ميديا كلها عن خبر موت البشمهندس سيف. وبتنزل جري على تحت. وهي نازلة بتخبط في سليم. سليم: في إيه؟ حد بيجري وراكي؟

ليلة أول ما شافته بعدت عنه بخوف. وسليم بيدخل على أسد ومالك المكتب. اسد بجحيم: أنت موت سيف؟ سليم: أنت بتقول إيه يا بابا؟ أموت مين؟ اسد: قول الحقيقة. سليم: أنت تصدق إن أنا أعمل في حد كده؟ مالك: اهدى يا أسد، وبيكلم سليم: طب مين اللي عملها؟ سليم: معرفش. اسد: مش هو معاك من يوم خطف ليلة؟ كل ده والعيلة كلها سامعة زعيقهم برا. سليم: أنا سبته تاني يوم على طول. اسد: كداب. سليم: مش كداب يا بابا.

اسد: عايز تقنعني إنك سبته من غير ما تجيب حق ليلة؟ سليم بتسرع: لا طبعًا جبته. اسد: إنك موته صح؟ سليم: لا. مالك: طب عملت فيه إيه؟ سليم: خليته أقل من أي واحدة ست. مالك: يعني مش أنت اللي قتلته؟ سليم: لا يا عمي موت إيه. اسد: أنا مصدقك. سليم: أنت إزاي تشك فيا إن أنا أعمل كده؟ أنا جبت حق ليلة وهو كل الأيام دي كان في المستشفى. اسد: عشان ساكت ومعرفتش أنت عملت فيه إيه. سليم: خد الفلاشة دي وهتعرف عملت فيه إيه.

وأسد بياخد الفلاشة وبيفتحها هو ومالك. وكانت عبارة عن سليم وهو بياخد حق ليلة. سليم بعصبية في الفيديو: دي حاجة بسيطة عشان حاولت تعتدي عليها. مالك: يخربيت أبوك، في حد يعمل في حد كده؟ سليم: ده حاجة صغيرة جنب أي حد يفكر يلمس حاجة تخصني. ليلة أول ما سمعت الجملة دي فرحت. سليم بيطلع من المكتب بيلاقي العيلة كلها. حور وبتقرب منه: أنت رايح فين؟ اقعد أفطر معانا عشان خاطري، الفطار أهو جاهز، اقعد يا ابني. سليم بيقعد.

والعيلة كلها بتتجمع على الفطار. اسد: ها يا ست ليلة قررتي إيه؟ ليلة وعيونها في عيون سليم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...