ها يا ست ليلى قررتي إيه؟ ليلى وعيونها في عيون سليم. سليم وعيونه في عينيها ابتسم وظن أنها مش موافقة. ليلى وبترجع بعيونها لأسد وبكسوف: اللي تشوفه يا عمو. سليم بعصبية وبيقوم: نعم يا أختي! أسد بزعيق: اقعد اقعد. مالك جنب أسد بصوت هادي: أسد ابنك شوية وهيولع فينا، اهدى شوية. أسد كاتم ضحكته. أسد: وأنا هقول لدكتور يامن وإن شاء الله الخطوبة الأسبوع الجاي.
سليم بخباثة: طب مبروك يا جماعة، مبروك يا ليلو. وبيقوم يمشي وهو هيموت من فكرة إنها تبقى مع حد غيره. في الشركة: إياد بيطلب شهد وبتدخل المكتب ومن غير أي كلام. إياد: شهد. شهد: نعم يا مستر إياد. إياد: تتجوزيني؟ شهد: أنت عبيط؟ إياد: اهدي وافهمي. شهد: شكرًا، مش عايزة أفهم حاجة. إياد مسك دراعها وبغضب: لأ هتفهمي غصب عنك. شهد: طب سيب إيدي. إياد بيقعدها وبهدوء: هتجوزك شهر أو اتنين بكتير. شهد باستهزاء: وبعدين؟
إياد: بابا تعبان أوي وطلب مني إني أتجوزك وعشان بيحبك ومن يوم ما شافك معايا وهو نفسه إني أتجوزك. شهد وبتقوم: أنت كذاب. إياد بعصبية بيمسكها من دراعها وبيضغط عليه: عايزة كام وتتجوزيني أو نمثل إن إحنا متجوزين؟ شهد بعصبية: أنت بني آدم زبالة وعشان أنت زبالة فاكر الناس كلها زيك. وبتخرج من المكتب. بعد أسبوع:
أسد كلم يامن واتفق على يوم الخطوبة وليلى مش بتتكلم معاه نهائي، والبيت كله متوتر من الفكرة وإن الكل عارف إن سليم بيحبها. وسليم طول الأسبوع بيخطط هيعمل إيه، وإياد من يوم ما كلم شهد وهو مش بيجي الشركة، وشهد خايفة عليه جدًا، وليلى طول الوقت حزينة وخايفة من بُعد سليم وإنها خدت خطوة ممكن تندم عليها، وتميم كل شوية مشكلة شكل مع لؤلؤ، وبقت بتزعل دايمًا من تميم، وعمر كان عايز يفتح موضوع الجواز من تاني بس بسبب مشاكل في الشغل وتوتر العيلة.
في الشركة: وباب مكتب سليم بيدق. سليم: ادخل. شهد بتوتر وإحراج: مستر سليم في شغل واقف على توقيع مستر إياد وهو مش بيجي الشركة من أسبوع. سليم: تمام يا شهد هو في مستشفى ***. شهد بخوف: ليه يا فندم ألف سلامة عليه؟ سليم ضحك وفهم إنها معجبة بيه: لأ الحمد لله هو كويس بس عمو مصطفى تعبان شوية وكلها كام يوم وهيرجع إن شاء الله. شهد: إن شاء الله يا فندم. وبتخرج. شهد قدام المستشفى بتوتر: أدخل؟ وبين تفكير كتير بتدخل المستشفى وبتطلع.
وبتدخل غرفة مصطفى بكل توتر. إياد: ادخل. وبتدخل شهد. شهد: ألف سلامة عليك يا عمو. مصطفى من التعب بيغلق ويفتح عيونه. أمل بدموع: الله يسلمك يا بنتي. إياد كل ده ساكت وعلامات الصدمة ظاهرة على ملامحه. شهد لإياد بكسوف: ممكن ثانية؟ إياد: طبعًا. وبيخرج معاها قدام الغرفة. إياد: شكرًا على تعبك. شهد: ولا تعب ولا حاجة ده زي بابا. إياد ساكت. شهد باعتذار: أنا آسفة جدًا إني قولتلك إنك كذاب. إياد: ولا يهمك.
وبتدخل هي وإياد من تاني وناردين بتدخل وراهم هي ومامتها. ناردين بغيرة: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ إياد بعصبية: ناردين مش عايز أسمع صوتك. ناردين بتسكت. شهد وبتقرب من مصطفى بحزن: ألف سلامة عليك وقوم بقى عشان نعمل الفرح يا بابا. وبتبوس إيد مصطفى. إياد وأمل انصدموا من ردة فعلها لمصطفى وإن هي قد إيه طيبة. (من يوم ما شهد قابلت مصطفى وهي بتتكلم معاه دايمًا وبقى ليها أكتر من أب) وبتخرج. وإياد بيخرج وراها. إياد
وبيمسكها من إيديها بخفة: استني. شهد: نعم. إياد: موافقة؟ شهد وبتحرك راسها بمعنى موافقة. إياد: شكرًا. شهد: بس بشرط. إياد: قولي. شهد: مش هتقرب مني. إياد برفع حاجب: إيه؟ شهد بغضب: إييييه! إياد: بس بس خلاص موافق. وبتمشي وإياد بيرجع الغرفة. في الڤيلا: لوليا: أنتِ كويسة؟ ليلى بسرحان بتحرك رقبتها. لوليا بدموع: يا روحي أنتِ متأكدة من قرارك؟ لؤلؤ بحزن على ليلى: يا حبيبتي فكري. ليلى: يا جماعة أنا كويسة.
لوليا: كفاية كذب يا ليلى، كل شوية تكذبي تكذبي وأنتِ بتحبي أبيه سليم صح؟ ليلى بعصبية: غلط غلط غلااااط أنا مش بحب حد. لؤلؤ: طب اهدي اهدي خلاص. حور وتاليا بيدخلوا على صوت ليلى. حور: في إيه يا بنات؟ لوليا: لأ لأ ما فيش يا ماما حاجة. تاليا: طب اطلعي يا لوليا أنتِ ولؤلؤ. وبيطلع لؤلؤ ولوليا. حور بتقرب منها: في إيه يا حبيبتي؟ ليلى بدموع: ما فيش يا ماما. حور بتحضنها: طب اهدي.
تاليا وبتمسح على شعرها: اهدي كل اللي أنتِ عايزاه هيتعمل. ليلى بعياط: لأ ما فيش حاجة من اللي أنا عايزها هتحصل يا ماما، كل حاجة وحشة. وبتكمل بدموع أكتر وهي بين أحضان تاليا: أنا مخنوقة أوي. تاليا: اهدي يا حبيبتي وسيبيها على ربنا وكل حاجة هتتحل إن شاء الله. حور: إيه رأيك نلغي الخطوبة، أنزل أكلم أسد ومش هيقول أي حاجة. ليلى: لأ يا ماما عشان الناس. تاليا: إحنا مالنا ومال الناس يا حبيبتي، أهم حاجة عندنا أنتِ أنتِ وبس.
ليلى: لأ أنا هتخطب ليامن. حور: طب في واحدة خطوبتها النهاردة تبقى عاملة كده؟ ليلى: كل الموضوع إني كنت مخنوقة شوية. في نفس الڤيلا بس في طابق مختلف تحت في المكتب: مالك: أنا خائف على يامن من ابنك. أسد ضحك: حاسس إن ابني ده مجرم. مالك: أكتر. أسد: أنا سايب ناس تراقب يامن 24 ساعة عشان لو سليم فكر يعمل فيه حاجة نعرف ننقذ يامن. مالك: وهو طبعًا عمره ما هيعمل حاجة في ليلى.
أسد: الصراحة أنا خائف، ربنا يسترها وسكوته ده مخوفني أكتر. مالك ضحك: أخيرًا شوفتك خائف. أسد ضحك: أهم حاجة عايزين نخلص من الحوار ده عشان عمر ولوليا يتجوزوا، حاسس إن ابنك شوية وهيخطف بنتي. مالك: ده شوية مجانين. أسد: أبوه مين؟ مالك: مين اللي بيتكلم يا أخويا؟ أسد: أنا خطفت مراتي. مالك: ولا أنا. أسد: الكذب. مالك: بس شكل ليلى على آخرها فوق.
أسد: تستاهل عشان الاتنين بيكذبوا علينا وعلى بعض، هي بتحبه ليه وافقت عشان تعاند في سليم، لازم الاتنين يعرفوا إن آخر العند مش خير. مالك: يا رب يفهموا بس. في الشركة في مكتب سليم في التليفون: سليم بعصبية: يعني إيه حواليه ناس؟ راجل من رجالته: يا سليم بيه في حراس كتير بتراقبه ومن الواضح إنها تبع أسد باشا. سليم قفل السكة. سليم: بقى كده يا بابا ماشي، لازم أخليه فرح أسود على الكل.
وبعد ساعات في الڤيلا وكانت كل حاجة جاهزة للخطوبة وعيد ميلاد ليلى في نفس الوقت ويامن وصل وليلى جاهزة. في غرفة ليلى: ليلى في سرها: يا رب استرها. وخايفة ومش مرتاحة. تاليا: يلا يا حبيبتي. وبتنزل وهي لابسة فستان أحمر وميك أب رقيق وشعرها اللي يشبه الحرير (هي محجبة بس أطلقت لشعرها الحرية اليوم ده) وبتنزل. يامن بحب: أنا عروستي زي القمر. ليلى وبتحاول ترسم ابتسامة على وجهها: شكرًا. في نفس الحفلة: لؤلؤ
وبتمسك إيد تميم وبترجي: ينفع أتكلم معاك؟ تميم وبياخدها في مكان هادي بعيد عن أصوات الحفلة. تميم: في إيه؟ لؤلؤ بحزن: ينفع تبص لي؟ تميم: عايزة إيه يا لؤلؤ؟ لؤلؤ بحزن بتمسك إيده: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ مش إحنا كنا أصحاب وإخوات وبنتكلم؟ تميم: إحنا مش إخوات. لؤلؤ بدموع: أمال إحنا إيه يا تميم؟ مش أنت كنت دايمًا جنبي وبنتكلم، ليه بعيد أوي الفترة دي ودايمًا بتزعق وكل شوية تتخانق معايا؟ تميم: ما فيش.
لؤلؤ ببكاء أكتر: وحياة أغلى حاجة عندك تقول. تميم وبيمسح دموعها: ينفع تهدي؟ أنا أول مرة أشوفك كده. لؤلؤ ببكاء: ليه بقيت تكرهني؟ تميم وبيمسح على ظهرها وبيحضنها: أكرهك؟ أكرهك أنتِ يا لؤلؤ! لؤلؤ ببكاء: آه بتكرهني. تميم بحنان وبيقبل إيديها: ده أنا بموت فيكِ. لؤلؤ وبتبعد بتوتر: إيه؟ تميم وعيونه في عيونها: بحبك. وبيشدها وبيحضنها ولؤلؤ بتحاول تقاوم بس فرق القوة بينها وبين تميم وفجأة قواها بتنهار قدام تميم وتستسلم.
بعد وقت تميم بيبعدها عشان يشوفها. تميم ومركز في عيونها وماسك إيديها الاتنين وبيقبلها: سامحيني على كل اللي حصل الفترة اللي فاتت. وفجأة بيدخل عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!