الفصل 17 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
18
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ليله وماسكه رأسها: أهه. سليم بخوف يقترب عليها: فوقتي؟ ليله: أنا فين؟ سليم: في بيتك يا حبيبتي. ليله: آه افتكرت، أنت خطفتني من يامن. سليم يحاول يكتم غضبه: عشان خاطري ما تقوليش اسم أي راجل على لسانك. ليله ولسه ماسكه دماغها: أنا عايزة أرجع البيت. سليم: دي فيلاتك. ليله وبتحاول تقوم: لأ أنا عايزة أرجع. سليم: ينفع بس تهدي وصدقني هعمل كل اللي أنتِ عايزاه. ليله: .......

سليم: أنا هنزل وأنتِ خدي شاور وانزلي، هتتلاقي كل حاجة ممكن تحتاجيها عندك، وانزل بس هكلمك شوية وهسيبك تعملي كل اللي أنتِ عايزاه. ليله: ماشي. وينزل سليم وليله تأخذ شاور وتغير هدومها، بنطلون أبيض وتيشيرت زاهري وكوتش أبيض. وتنزل وهي في فكرها خطة تربي بيها سليم. سليم قاعد كفوفه الاثنين على وجهه، وأول ما شاف ليله اتعدل في الجلوس. سليم: تعالي. ليله: نعم يا أبيه.

سليم: عايزك بس تسمعيني، تسمعيني بس يا ليله ولكِ حرية الاختيار بعد كده. ليله: اتفضل يا أبيه. سليم: أول حاجة بلاش أبيه دي. ويمسك إيديها الاثنين. سليم بحزن: أنا آسف، آسف على كل حاجة عملتهالك، عارف إني غلطان وزعلتك كتير أوي بس صدقني غصب عني، كل ده كنت خايف عليكي، خايف عليكي مني.

ويكمل وهو على وشك البكاء: مني آه، كنت خايف أعترف لنفسي إني بحبك وأنتِ صغيرة، كنت دايماً أقول أمتى تكبري وتبقى ليا ونتجوز، وطول الفترة دي شايفك بتكبري قدام عيني وشايف كل تفاصيل كل ده، وأنتِ بتدعي لربنا إنك لما تكبري تبقي بتحبيني، بس بسببي وبسبب تفكيري الغلط حصل عكس كده وكرهتيني، بس أنا كنت بعمل كل ده عشان ما أبقاش ضعيف قدامك وأنتِ لسه صغيرة، كنت دايماً بداري حزني ورا عصبيتي معاكي، كنت دايماً أحاول أبقى حنين معاكي بس

كان ممكن أضعف وأعمل حاجة أندم عليها، وفرق السن بيني وبينك كان بردو سبب كبير في خوفي، وكنت فاكر لما أتعصب عليكي هعرف أنساكي أو إنك هتكرهيني، ومن كرهك ليا هنساكي، بس كان بيحصل عكس كده، كل مرة أزعلك فيها تلاقي قلبي بيحلف إنه عاشقك، وفرق السن أنتِ متخيلة بتقوليلي يا أبيه يعني أنا كبير أوي عنك، وكنت ببقى حاسس إني أناني يوم ما أفكر أتجوزك عشان أنتِ من حقك تتجوزي حد صغير في سنك، وآخر حاجة أنا بردو مش هبقى أناني وهسيبلك حرية

الاختيار، لو طلبتي مني أبعد عنك وما تشوفيش وشي تاني هعمل كده، ولو عايزة تسامحيني وربنا هتغير يا ليله، وهبقى معاكي حد تاني صدقيني، اختاري واللي أنتِ عايزاه هوافق عليه بس بطلب منك طلب أخير إنك تفضلي معايا يومين هنا، يومين ياريت توافقي.

ليله بعياط: موافقة. وتمسح دموع سليم. سليم ويمسك إيدها من على وجهه ويقبلها: أنا آسف، آسف على كل لحظة حسستك فيها إنك قليلة أو وحشة. ليله بتوتر: أنا موافقة بس بس أوعى تتعصب عليا أوك. سليم ضحك على براءتها: صدقيني هحاول. ليله: طيب هو ينفع يا أبيه أكلم بابا أسد؟ سليم بغضب طفيف: نعمممم؟ ليله بتوتر: أنت قولت إنك مش هتتعصب. سليم يحاول يكتم غضبه: حاضر هكلمهم. سليم ويتصل على فون أسد. وتأخذ ليله التليفون قبل رد أسد.

أسد بعصبية: أنت فين يا حيوان وفين ليله؟ ده أنتِ ليلتك سودة. ليله برقة: أنا ليله يا عمو. أسد: ليله أنتِ كويسة؟ سليم عملك فيكي حاجة؟ ليله: لأ يا عمو أنا أنا كويسة وربنا ما فيش حاجة. أسد والعيلة كلها سامعة: يعني أنتِ كويسة؟ حصلك إيه حاجة؟ ليله: وربنا كويسة اطمنوا، أنا مع أبيه وكام يوم وهنرجع. ويفصل الفون. ليله وعيونها في الأرض: اتفضل. وهتطلع. سليم يأخذ الفون: هتطلعي؟ ليله: آه. سليم: افطري الأول. ليله: لأ.

سليم بزعيق: هو إيه اللي لأ؟ ليله: أنت بتكلمني كده ليه؟ سليم: خلاص معلش افطري. ليله: حاضر. بعد شوية تقعد جانبه. سليم: فطرتي؟ ليله: آه. سليم ويمسح على ضهرها: بالهنا يا حبيبتي. ليله: أنا هطلع. سليم: ليه؟ ليله: تعبانة شوية وعايزة أنام. سليم: أجيبلك الدكتور؟ ليله بمكر: لأ يامن كا......... سليم بغضب: ليييله. ليله بخباثة: في إيه؟ كنت هقولك ده.... سليم بمقاطعة ويحاول يكتم غضبه: اسكتي خالص. ليله: حاضر. وتطلع.

ليله في سرها: هوريككك يا سليم، هشتغل في حرق دمك اليومين دول. وتطلع. تنام. في الفيلا. في غرفة لوليا وباب يدق. لؤلؤ: ادخل. ويفتح الباب تميم ويدخل. لؤلؤ بتوتر: تميم. تميم ببرود: عاملة إيه دلوقتي؟ لؤلؤ: عن إذنك. وتطلع برا. وتخرج بعدها لوليا من غرفة الهدوم. لوليا: لؤلؤ بصي. لوليا باستغراب: أنت هنا من أمتى؟ تميم يسيبها ويطلع من غير أي كلام. ويتجه لغرفته. وأول ما يدخل الغرفة ينام على السرير. ويدق الباب. تميم بخنقة: مين؟

حور: أنا يا حبيبي. تميم: ادخلي. وتدخل حور وأول ما تشوف تميم. وتقرب عليه بخوف وتميم نايم على السرير وملامحه ظاهر عليها التعب والحزن. حور بحنان تقرب عليه وإيديها بتحركها في وجهه: مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟ تميم: ما فيش يا حور. حور بدموع في عيونها: كده بتكدب عليا؟ مالك يا حبيبي؟ تميم ورأسه تبقى على رجل حور. حور بتحرك إيديها في شعره وبحزن: مالك زعلان ليه؟ طال السكوت شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...