الفصل 6 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل السادس 6 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ليلى بعياط: قلت لك آسفة، آسفة وربنا. سليم ساب الأكل ونزل، وهي كانت دافنة وجهها في المخدة. سليم بصوت واطي قدام غرفتها وبحزن: على عيني إني أسيبك تعيطي، وربنا لما بشوفك بتعيطي قلبي بيوجعني. بعد ساعة، سليم دخل لها تاني وكان الأكل زي ما هو. سليم: برضه؟ ليلى بتعب: تعبانة مش قادرة، عشان خاطري سيبيني براحتي. سليم ولأول مرة يضعف قدامها، قرب منها ومسكها من شعرها وثبتها وقبّلها قبلة عنيفة. سليم

بحنية وعيونه في عيونها: ما فيش حاجة اسمها براحتك. ليلى أول ما بعدت كانت أنفاسها سريعة من كتر التوتر ووشها احمر. سليم نزل. سليم في سره: يا خراب بيتك إيه اللي عملته ده، دي هتخاف مني أكتر من الأول. ليلى أول ما سليم نزل هي نامت من الإرهاق. ولؤلؤ بتحاول تتعامل مع العائلة عادي. وسليم سافر في نفس اليوم. في الشركة: إياد: أنتِ بتعملي إيه؟ شهد: هكون بعمل إيه؟ بشتغل.

إياد: طيب ماشي يا قمر يا أم شغل أنتِ، شغلك طول الأسبوع الجاي معايا أنا، هتبقي السكرتيرة بتاعتي عقبال ما سليم يرجع. شهد: حاضر يا مستر... إياد: إياد مستر إياد. شهد: تمام اتفضل. في مكتب إياد: إياد بيتفحص في كل إنش فيها. إياد: شهد. شهد: نعم. إياد: عايز كل الملفات دي تترجم، وفي صفقات عايزة تترتب، وطبعًا ترتبي كل المقابلات والاجتماعات بتاعة الأسبوع ده. شهد: حاضر. إياد في سره: هطلع عيونك في الأسبوع ده يا شوشا.

عدى أسبوع على غياب سليم، وطول الأسبوع ليلى في أوضتها، وأوقات قليلة بتبقى معاهم، وإياد مطلع عين شهد في الشغل. ورجع سليم. أسد: عامل إيه؟ سليم: الحمد لله يا بابا، والشغل كله تمام هناك. أسد: تسلم يا حبيبي. العيلة كلها استقبلت سليم ما عدا ليلى في غرفتها. العيلة بتتجمع على الأكل. حور: اطلعي يا لوليا هاتي ليلى. لوليا: حاضر يا ماما. وطلعت وفعلاً نزلت هي وليلى. وليلى طول الوقت بتتجنب أنها تبص على سليم.

سليم بزعل في سره: إيه اللي أنا عملته فيكِ كده؟ كانت ليلى ظاهر على وشها الإرهاق. بعد شوية، ليلى وبتقوم: الحمد لله بالهنا. وطلعت من الغرفة وسليم وراها. أول ما سليم مسك إيديها ليلى بقيت تترعش. سليم دخلها المكتب وقفل الباب. ليلى بتوتر وبتترعش: أبيه لو سمحت عايزة أطلع. سليم: هش... ما تخافيش. ليلى بتوتر: أنا خايفة. سليم: من إيه؟ ليلى بخوف: خايفة أبقى حامل. سليم بعصبية ومش مصدق هو سمع إيه، قرب

عليها ومسكها من ذراعها: حامل إزاي؟ ليلى بخوف: مش أنت بوستني؟ سليم ساب شعرها وخد نفس عميق وبيحاول يكتم ضحكته: اطلعي على فوق. ليلى طلعت. سليم في سره: يا خراب بيتك وقفتي قلبي، مجنونة، وبعدين كمل بابتسامة: براءتك دي بموت فيها. وبيدخل عمر المكتب. عمر: سليم. سليم سرحان وعلى وجهه ابتسامة ومش بيرد. عمر وقرب منه وبيشاور قدام عيونه: سليم! سليم: في إيه؟ عمر: سرحان في إيه يا معلم؟ سليم: ما فيش يا عم اقعد.

عمر: ما تيجي نخرج وناخد البنات. سليم: أنت عايز تخرج مع أختي؟ عمر: يا عم هنروح مع بعض. سليم: ماشي. عمر: يعني تمام أقولهم؟ سليم: آه. وبيتطلع. بعد ساعات، عمر: خلصتوا؟ ليلى بهزار: مستعجل على إيه؟ عمر: من حقي كمواطن أخرج مع حبيبتي، وبيكمل بغزل: وبيبص على لوليا و روحي ومراتي، بقول لك إيه إحنا لازم نرقص سوا. لوليا: هو أنت اتعلمت؟ عمر: آه يا أختي. ليلى: أنا هشوف لؤلؤ وننزل سوا. وهتطلع من الغرفة. سليم: رايحة فين؟

ليلى: هشوف لؤلؤ. سليم: بسرعة. ولسه هتدخل الغرفة طلعت لؤلؤ وتميم. لؤلؤ: إحنا جاهزين. سليم: تمام يلا. وبيمسك إيد ليلى وبيتجه على غرفتها. ليلى: في إيه؟ ليلى كانت لابسة فستان أسود والحجاب عبارة عن تربون أسود. سليم: هو ده الحجاب؟ ليلى: آه. سليم بعصبية وبيحاول يكتمها: طرحة، في حاجة اسمها طرحة تغطي رقبتك دي، والفستان مفتوح أوي، إيه لازم السلسلة تبان؟ ليلى: أنا مش موافقة. سليم: مش موافقة على إيه؟

ليلى بتوتر: مش موافقة إن رقبتي تبقى باينة. سليم: طيب بسرعة بقى. ليلى بتتجه ناحية المراية وبتغير شكل حجابها. وسليم نزل. ليلى نازلة على السلم. سليم: يلا. وبيخرج بيها على مكان العربية وبيفتح لها الباب. سليم للسواق: اطلع. ليلى: هو إحنا هنروح فين؟ سليم: لسه عايزة تسافري؟ ليلى بتوتر: هااا؟ سليم: لسه عايزة تسافري؟ فلاش باك:

سليم يوم ما سافر: لا مش هينفع كده، لازم أبعد، لازم أبقى بعيد عنها، أو هي بعيد عني، بس لازم أنا اللي أبعد، مش هينفع أفضل قدامها، كل ما أشوفها ببقى ضعيف، مشاعري بتبان، وهي صغيرة مش هتستحمل حد زيي بعيوبي وبمشاكلي وعصبيتي. وفي الوقت ده، سليم قرر إن هو يبعدها أو هو اللي يبعد عشان اتأكد إن قدامها بيبقى ظاهر عليه مشاعره وإن هو لا يمكن يسمح بكده لأنها صغيرة ومش هتستحمل. باك. ليلى بتوتر: هو حضرتك موافق؟

سليم: حضرة بيسألك، ردي على السؤال. ليلى: هو أنت هتسيبني؟ سليم وبيكلمها من غير ما يبص لها: مين اللي قال كده؟ ليلى: أنت يا أبيه. سليم: ليلى، لسه عايزة تسافري؟ ليلى: مش عارفة. سليم: قرري وقولي لي. ليلى: يعني أنت موافق؟ سليم: طالما أنتِ عايزة كده أبقى موافق. ليلى: ماشي. في آخر الخروجة، عمر وبيقبل إيديها: بحبك، ودايمًا بحلم باليوم اللي تبقى فيه مراتي. لوليا بكسوف: وأنا. عمر: وأنتِ إيه؟ لوليا بتوتر: وأنا... أنا بحبك.

عمر: أخيرًا، أنا بكرة أول حاجة أعملها هكلم عمي والفرح يبقى آخر الشهر. في العربية تميم ولؤلؤ: لؤلؤ: أنت واد صايع يا ولد أنت. تميم بزعيق: هو أنتِ سرسجية كده ليه يا بنت أنتِ؟ أنا صايع، وبيمسكها من الفستان. لؤلؤ: أوعى يا عم كده، أوعى تفكر إني كيوت ده الفستان بس، وبعدين آه صايع، كل يوم مع واحدة شكل. تميم وسابها ورجع يسوق: بس بيبقوا جامدين صح؟ لؤلؤ: الصراحة أوي، وبتضحك.

تميم: والنبي يا بنت أنتِ هتبقي زوجة فرفوشة، وإن شاء الله ربنا يوعدك بواحد زي. لؤلؤ: زيك إيه؟ حرام عليك، أي بتكرهني أوي كده؟ تميم: هو أنا وحش يا بنت؟ لؤلؤ: والنبي أنت لو خطيبي وبتعمل كده هنكد عليك ليل ونهار وهوريك النجوم في عز الضهر. عند ليلى وسليم: ليلى: أنا مش موافقة. سليم: على إيه؟ ليلى: مش هسافر وهكمل هنا أحسن. سليم: براحتك. وبيرجعوا الفيلا. تاني يوم الصبح، في المكتب مالك وأسد وسليم. سليم: صباح الخير.

مالك وأسد: صباح النور. أسد: في إيه؟ سليم: بابا أنا عايز أتنقل من هنا. أسد بعدم فهم: يعني إيه؟ سليم: يعني أبعد، يبقى ليا حياتي الخاصة. أسد بزعيق: وإحنا هنا بندخل في حياتك؟ مالك وبيمسك أسد: اهدى يا أسد بس نفهم. أسد: نفهم إيه يا مالك؟ سليم: يا بابا أنا... أسد بمقاطعة: يعني عايز تسيب البيت وتعيش لوحدك؟ سليم: آه. أسد: وأنا موافق. وبيطلع وبيسيب المكتب. مالك: في إيه يا سليم؟ سليم: ما فيش يا عمي بس عايز أرتاح شوية.

مالك وببيحضنه: كفاية تفكير يا سليم. سليم: خلاص وقت التفكير انتهى والتنفيذ ابتدى، أنا هطلع لبابا أكلمه. مالك: اطلع يا حبيبي. وبيطلع عند أسد. سليم: بابا مش عايز أبقى قدامك صغير ولا قدام عيني، صدقني غصب عني. أسد وفاهم ابنه ليه بيعمل كده: أنا موافق يا سليم، وأنت كبير، كبير في عيني وفي عيون كل الناس، أنت ابني وكل اللي يريحك هيريحني، وعارف يا حبيبي إن غصب عنك. سليم بيقرب منه وبيحضنه. أسد: يلا يا ولد عشان نفطر. سليم: يلا.

أسد: هتمشي إمتى؟ سليم بهزار: أنت ما صدقت بقى؟ ونزلوا. في غرفة الطعام وبتتجمع العائلة كلها، وأسد بيقول حاجة هو قاصد يقولها ويشوف رد فعل حد معين. أسد: سليم هيسيب البيت هيعيش لوحده. حور: إيه اللي بتقوله ده يا أسد؟ أسد: زي ما سمعتِ. حور: أنا مش موافقة إن ابني يبعد. أسد: ودي حياته مش حياتك. عمر: طيب ليه؟ سليم: عادي يا عمر، قرار وقررته.

وبينتهي النقاش بين استغراب وكلام الكل ما عدا ليلى كان استغرابها وهي ساكتة من غير ولا كلمة. في الشركة: إياد: ادخل. شهد بتدخل وبعصبية: اتفضل يا مستر إياد، دي استقالتي وشكرًا جدًا. إياد: على إيه؟ شهد وبتخبط على المكتب: على البهدلة اللي اتبهدلتها معاك، هو أنت إيه ما فيش دم؟ إياد سامع كل كلامها وفرحان إن هو بيوقعها في غلط وفي نفس الوقت متغاظ من طريقتها. إياد ببرود بيمسك الاستقالة بيقاطعها: الأوبشن ده مش متوفر عندي.

شهد: وأنا مش عايزة أكمل شغل معاك. إياد: خلاص الغي أنتِ العقد وادفعي الشرط الجزائي. شهد: واللي مش معاه تمن الشرط الجزائي؟ إياد: يبقى يسمع الكلام ويشتغل باحترامه. شهد بعصبية: أنا محترمة غصب عن أهلك. إياد في اللحظة دي بيفقد أعصابه وبيغرب منها وبيمسكها من شعرها: لسانك ده لو طال تاني ممكن أقطعه لك. شهد بوجع وبتكابر: أوعى. إياد بيسيبها وبيرجع مكانه وبيقعد على الكرسي. إياد بأمر: اقعدي.

شهد: قول هعمل إيه عشان أغور من وشك الـ... إياد بمقاطعة: لسانك، بصي دي حاجة بسيطة أوي، هتجيء معايا البيت... شهد بزعيق: نعم يا روح ماما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...