شهد بزعيق: نعم يا روح ماما! إياد بعصبية: اهدي واسمعي للآخر. شهد بزعيق: اسمع إيه؟ أنت مجنون يبا أنت، وهتقوم. يمسكها إياد من ذراعها ويُجلسها على الكرسي ثاني. إياد بعصبية: اقعدي واسمعي للآخر، هتجي معايا وهتعملي خطوبتي، بس ده بعد ما أظبطك. شهد: تظبط مين يا معفن؟ مين قالك إن أنا موافقة أصل؟ أوعي كده. إياد بعصبية: اسمعي بدل ما تاخدي قلمين على وشك. شهد باستهزاء: كمل.
إياد: هتعملي إنك خطيبتي بس، وهتتكلمي كلمتين حلوين مع ماما، وبعد كده خلاص هتخلعي وهمضي استقالتك. شهد: آه نروح هناك تقول أصل معلش ماما عند خالتو، أصل ماما تعبانة، لا أنا... إياد بمقاطعة: بس اسكتي، أنت طالعة من فيلم هندي ولا إيه؟ هما الكلمتين دول زي ما قولتلك. شهد: وأنا موافقة نروح وتمضي. إياد: يلا فين؟ أنت مجنونة هتروحي لأمي ببنطلونك ده؟ شهد وتبص على نفسها: ماله البنطلون؟
إياد: لا ما فيش، أول ما تشوفك هتقولي دي منظر واحدة تبقي أم. شهد بعصبية: احترم نفسك، وماله شكلي؟ إياد: في واحدة في سنك تلبس بنطلون مقطع كده وكوتش، ودايماً عاملة كحكة، إيه شعرك هيزعل لو سيبتي؟ شهد: هو أنت بتفهم في حاجة؟ إياد: لا يختي بفهم ده، هدوم بنات في ابتدائي عشان بتوع إعدادي كبار عن كده. شهد: كفاية، أنت شيك يا أخويا. إياد: بكرة هننزل نجيب لك فستان وشوز كعب عالي، وتعملي شعرك.
شهد: أنت دماغك تعبانة أنا، وبعدين أنا هوريك هأظبط إزاي. وتطلع. إياد في سره: وحياتك هتجي راكعة تحت رجلي. في الفيلا. ليلى في أوضتها والفون بيرن. ليلى بعصبية: ألو، ألو. ويدخل في اللحظة دي سليم. سليم: بتكلمي مين وإيه صوتك ده؟ ليلى: ها أص... سليم: اهدي، بتكلمي مين؟ ليله: مش عارفة رقم. سليم: بقولك بتكلمي مين؟ إيه معرفش ده؟ وإيه اللي معصّبك كده؟ ليله: أصل كل شوية كده يا أبيه الفون يرن، وأفضل أقول ألو ومافيش رد.
سليم مسك الفون. سليم مسح كل الأرقام: أنا مسحتهم كلهم، ولما حد يرن عليكي اسكتي لحد ما تتأكدي إنه عايزك أنتي. ليله: حاضر. هو حضرتك... سليم: اتكلمي. ليله: لا لا، مافيش حاجة. سليم: لو فيكي أي حاجة كلميني، ماشي؟ ليله: حاضر. وبينزل. ليله في تفكيرها: هتمشي ليه؟ عقلها: أنتي مجنونة! كده أنتي هترتاحي ومافيش حد هيزعقلك ولا هيكلمك. قلبها: لا بس أبيه هيوحشني أوي. عقلها: يوحشك إيه ده؟
ده كل شوية يزعقلك، ده بيكرهك، وأنتي بتقولي هيوحشك! ليله بتحرّك راسها عشان تشيل كل التفكير: بسسس بقى كفاية. ليله: أنا هطلع أقعد مع حور. وبتطلع. ليله وبتدق الباب. حور: ادخلي. ليله بتدخل. ليله بزعل: مالك يا ماما؟ حور ببكاء: سليم هيسيبني. أسد وبيقرب منها وبيحضنها: ينفع تهدي؟ هو كويس متخافيش. ليله: آه يا ماما، أبيه كبير. أسد بيحضن ليله بإيده الثانية.
ليله في تفكيرها بحزن: يا يا بابا، كان نفسي تبقى موجود، كنت كل شوية هحضنك. أسد: كفاية بقى يا حوريتي. حور: أنت ليه وافقت؟ أسد: حياته يا حبيبتي، متخافيش هيبقي كويس، وبيكمل بفخر: ده ابني، ابن أسد. حور: وابني أنا كمان. أسد وضحك. أسد: يا ست وابنك. حور وبتبعد عن حضن أسد: أنت بتحضني ليه دلوقتي هاا؟ مش مشيت ابني يا أسد؟ أسد لليله: هي مجنونة. حور: أنا مجنونة؟ أسد: لا أنتي ست العاقلين، وبيمسك ليله: تعالي ننزل يا بنتي.
حور: لا ليله طالعة تقعد معايا، أنت اتفضل على تحت. ليله ضحكت. أسد بمشاكسة في حور: بس يا بت، تيته حور تزعل أو تتعصب، حتى لما بتتعصب، وبيقرب منها. حور في اللحظة دي بتتحول من واحدة متعصبة جدًا لواحدة متوترة ووشها أحمر. حور: ابعد أنا تيته. أسد: أنتي هتبقي أحلى تيته يا حوري. حور: لا أنت قصدك إن أنا كبرت. أسد: أنا؟ حور: آه. ليله: لا لا يا حور هو.. حور: بتدافعي عنه عشان عمك! أوعي تنسي أنا أمك وأنا وأنتي عليه.
أسد ضحك: على مين دي بنتي يعني هتبقي في صف أبوها. ليله بضحك: لا أنا هبقى حاكم بينكم. عدى اليوم وسليم اتنقل للبيت التاني خلاص. تاني يوم الصبح. الشركة المنافسة. سيف: عايز التنفيذ في أقرب وقت. ..... : حاضر يا بوص. وبيقفل. حسام: اعقل سليم مش هيسكت لو عرف. سيف: لازم يندم على كل اللي عمله معايا في أقرب وقت، لازم أحرق دمه. حسام: طب اهدي بس وكل حاجة هتتحل. في حي بسيط نايمة. شهد بنوم: ألو. إياد: أنتي فين؟ شهد: مين؟
إياد بعصبية: أنتي نايمة؟ شهد: في إيه؟ بتزعق ليه يا أخ أنت؟ إياد: مش أنا متفق معاكي إنك تخلصي على الساعة واحدة؟ شهد: آه، لسه بدري. إياد: بدري إيه؟ الساعة اتنين. شهد: طب بالراحة خلاص، نص ساعة وهبقى جاهزة. إياد باستغراب: نص ساعة؟ شهد: آه نص ساعة. إياد: شهد لازم تبقي على المسطرة عشان استقالتك. شهد: حاضر. وقفلَت. شهد: أنا هعرفك إزاي تقول عليا أنا هدومي أطفالي.
وطلعت فستان بيبي بلو فوق الركبة وشوز كعب أبيض وميكاب سمبل بس روج أحمر وعملت شعرها. شهد: أنت فين دلوقتي؟ إياد: تحت البيت. شهد: تمام أنا نازلة. شهد نزلت. إياد بسرحان: يخربيتك! أنتي جبتي حلوتك دي منين؟ إيه القمر ده؟ شهد وبتشاور قدام عيونه: إييه! إياد: إيه في إيه؟ شهد: يلا يا عم مش وقت سرحان. إياد ومركز في كل إنش فيها: أقنعتني. شهد: مش فاهمة. إياد: لا مافيش يلا. وبيفتحلها العربية. في الڤيلا والعائلة كلها موجودة.
أسد: إيه رأيكم نسافر؟ مالك: نروح فين؟ أسد: نسافر أي حتة. تميم: تركيا. لؤلؤ: لا يا عمو باريس. أسد: خلاص نروح باريس إيه رأيكم؟ لوليا بضحك: والنبي الأب الفرفوش رزق. أسد: آه يختي دلوقتي حبيبك عشان هسافرك. لوليا: أنت حبيبي من غير حاجة. مالك: خلاص نشوف الطيارة ونسافر بعد يومين. تميم: تمام وأنا هاحجز. حور: سليم طبعًا هيبقي معانا. عمر: أكيد أنا هكلمه. وبيطلع الفون وبيتصل على سليم. عمر: إيه يا برنس؟ سليم: خير.
عمر: مش كده يا عم. سليم: في حاجة ولا إيه؟ عمر: لا مافيش، إحنا هنسافر وأنت هتيجي معانا. سليم: اعذرني مش هينفع عندي شغل كتير أوي. عمر: يا عم حاول وتعالى وأنا هاخد إجازة ونروح مع بعض كلنا. سليم: معلش يا عمر تتعوض، أهم حاجة تخلي بالكم من بعض. عمر: حاول. سليم: حاضر سلام. وبيقفل. حور: وافق؟ عمر: لا بيقول إن عنده شغل كتير. حور بزعل: بص يا أسد ابنك بقى مليش فيه، أنا عايزاه يجي معانا.
أسد وبيحضنها: اهدي، وبراحته هو مشغول في الشغل. تاليا: معلش يا حور هتلاقيه عنده شغل كتير. بعد شوية في غرفة لوليا البنات اتجمعت. لوليا: كان نفسي أوي أبيه يجي. لؤلؤ: كانت هتبقى خراب... ليله: أنتي بتجيبي الكلام ده منين يا لؤلؤ؟ إيه خراب دي؟ لؤلؤ: اسكتي يا بت أنتي، وأنتي هبلة. ليله بزعيق: أنا هبلة يا... لوليا: بسس أنتي وهي، إحنا هنتخانق؟ ليله: هي اللي بتغلط فيا. لؤلؤ: يا شيخة اتنيلي.
ليله: وربنا هتضربي يا لؤلؤ، وبتمسكها من شعرها. تميم جنب الغرفة وبيتكلم في التليفون. تميم: طب ثانية يا سليم. وبيدخل على صوت لؤلؤ وهي ليله بتضربها والتليفون مفتوح. تميم: بس يا ليله كفاية. ليله بزعيق: أوعاا يا تميم، لازم أضربها، إيه يا بت أنتي فاكرة عشان طويلة وهبلة مش هعرف أضربك؟ لؤلؤ وبتقرب منها: طب استني، وعايزة تمسكها من شعرها. تميم بزعيق: بس بقى أنتي وهي، وأنتي يا ست لوليا بتتخانقوا وأنتي واقفة قدام المراية!
ليله: سيبني يا تميم على البت دي. تميم: اسكتي دي لو مسكتك هتقطعك. تميم: ألو. سليم: إيه اللي بيحصل عندك؟ تميم: مافيش، ليله ولؤلؤ بيتخانقوا. سليم: طب اكتمهم خالص يا تميم، واخلص عشان عايز أقفل عندي اجتماع. تميم بتحذير: اللي هتعمل حاجة للتانية هقول لبابا أو عمي. وبيطلع. سليم: اسمعني بقى كويس. تميم: معاك أهو. سليم: لازم تركز شوية في الشركة عشان في لحظة حاجات كتير تتغير، والمناقصة أنا مش عايز أي حد يعرف عنها حاجة.
تميم: الضربة دي في أدهم هتبقى جامدة أوي يا سليم. سليم: أنا مليش دعوة بحد أنا بشوف شغلي، هو اللي غشيم، أهم حاجة زي ما قولتلك وخد بالك من نفسك الفترة دي. تميم: تمام يا سليم. سليم: تمام. وقفل. في ڤيلا إياد. قدام باب الڤيلا في العربية. إياد: زي ما فهمتك أنا بحبك ومن زمان أوي وكنتي مسافرة ولسه راجعة. شهد: تمام فاهمة. وبتنزل. وإياد بيحوطها من وسطها. شهد بتبعد: أنت مجنون مش... إياد وبيرجع يعمل نفس الحركة
تاني وبيتكلم جنب أذنها: عدي الساعة دي على خير عشان أسيبك. شهد بغيظ: يخربيت برودك. وبيدخل من باب الڤيلا. ساندرا: أهلًا إياد بيه. إياد: فين ماما؟ ساندرا: أمل هانم في الريسبشن. إياد: في حد هنا؟ ساندرا: منى هانم وناردين. إياد في سره: دي العصابة متجمعة كلها. إياد: طب يا ساندرا امشي أنتي. إياد لشهد: فاهمة هتعملي إيه؟ شهد بتوتر: لا أنا نسيت كل حاجة، طلعني من هنا أنا مش عايزة أمشي من الشركة. إياد: هو هزار؟
وبيشدها وبيدخل عند أمل. إياد وماسك شهد من وسطها: أهلًا! أمل باستغراب: مين دي يا حبيبي؟ إياد بيقرب عليها وماسك شهد. إياد: سلمي على ماما يا شهد. شهد وبتسلم عليها: أهلًا يا طنط. أمل باستغراب: أهلًا يا حبيبتي. ناردين بعصبية: مين دي؟ إياد بعصبية وبيقرب شهد منه: في إيه يا ناردين؟ منى مامت ناردين وتبقى خالة إياد: اهدى يا حبيبي مافيش حاجة بس هي بتسألك عادي.
إياد: ودي حاجة متخصهاش عشان تسأل فيها، بس أنا هطلع محترم وهقولك دي تبقى شهد وإن شاء الله هتبقى مراتي قريب. ناردين وبتقوم وبتقرب من إياد وبتتكلم بقرف: دي هتبقى مراتك؟ شهد وعايزة تغيظها عشان دمها اتحرق: يا رب يا حبيبي. ناردين بغيظ أكتر: أنا مش بكلمك. إياد: أنتي بتتعدي حدودك وأنا مش عايز أعملك حاجة عشان خالتي. وبيدخل في اللحظة دي بابا إياد. مصطفى: في إيه؟ إيه الزعيق ده؟ إياد: مافيش يا بابا.
مصطفى وبيبص على شهد وشهد بتبص في الأرض بإحراج. مصطفى بابتسامة: مين القمر؟ إياد بابتسامة بيرفع وجه شهد من الأرض وبيتكلم بحب: القمر هتبقى مراتي وحبيت أعرفها عليكم قبل الجواز. مصطفى بابتسامة وفرحة: ما شاء الله عليها يا حبيبي. وبيقرب وبيمسك إيد شهد. وشهد بتبص لإياد بمعنى تمسك إيده وفي اللحظة دي إياد بيشيل إيده من على وسطها. شهد بتمشي بتوتر مع مصطفى وإياد وراهم وبيدخل المكتب وإياد بيدخل بعدهم وبيقفل الباب.
مصطفى: اقعدي يا بنتي. شهد: شكرًا يا عمو. مصطفى: تشربي إيه؟ شهد وبين كل كلمة وتبص على إياد وترجع تبص لمصطفى. شهد بتوتر: شكرًا يا عمو ولا حاجة. مصطفى: ولا حاجة إزاي يعني؟ لازم تشربي. إياد: هتشرب عصير مانجو يا بابا. شهد بصت باستغراب لأن فعلًا ده العصير الوحيد اللي هي بتشربه. إياد أول ما شافها باصت عليه ضحك. مصطفى: يلا بقى أنت على برا وهات واحد مانجو وواحد قهوة مظبوط. إياد: إيه أنت بتطردني؟ في اللحظة دي شهد ضحكت.
إياد بغيظ: ماشي يا بابا. وبيطلع. مصطفى: أنتي بتحبي إياد بجد؟ شهد بتوتر: آه. مصطفى: أنتي كدابة. مصطفى: أنتي مش شبه ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!