الفصل 23 | من 25 فصل

رواية طفلتي الخائفة الجزء الثاني "2" الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ليله: اعاااا سليم بيكتم فمها وبحزن: هششش اهدي. هقولك كلمتين وعشان خاطري، بلاش خاطري عشان عارف ان خاطري دلوقتي مالهوش لازمة عندك، بس تسمعني، بس. واخر مرة صدقيني هتسمعني. ليله بحزن بتحرك رقبتها بمعنى هتسمعه. سليم بيبعد عنها شوية وبيتكلم. سليم وبيحاول يتماسك: زمان، زمان أوي من 12 سنة كده، كنت بحب، بحبها أوي. ده زمان، كنت بحبها. حالياً مش بحبها. حالياً عاشق التراب اللي هي بتمشي عليه. ليله كانت هاتكلم.

سليم: أرجوكي اهدي واسمعني.

و كانت صغيرة أه، بس كنت بعشقها. وجيه جدها شرط، شرط عشان تبقي جنبي. وكان لازم أنفذ الشرط ده عشان كان لازم هي تفضل جنبي. ودايماً بعتبرها بنتي، حتة من قلبي. وافقت على شرط جدها مع إنها كانت لسه 6 تقريباً، وأنا برضه كنت صغير، بس عشان تبقي معايا وجنبي. وفضلت أحسب السنين والأيام، وشايفها قدامي كل يوم بتكبر. ومرتبط عليها كل حياتي. ويوم ما كبرت وقلت خلاص بقيت معايا وهتبقى ملكي، أو هي أصلاً ملكي، بس لازم موافقتها وبس. تتصوري إن السر ده اتكتم بيني وبين تلاتة بس، جدها واتنين بعتبرهم زي أبوها، والبنت تبقى...

ليله بغيره وحزن إن كل حبها راح على الفاضي: أنا مش عايزة أسمع حاجة تاني. وبتقوم: مش عايزة أعرف هي مين. مش عايزة. سليم بيقوم وبيمسكها من إيديها الاتنين وثبتها. ليله بعياط: مش عايزة أعرف هي مين. سيبني. سليم: لازم تعرفي. هي تبقى... تبقى إنتي. إنتي اللي طول عمري جنبها. وبينزل. ليله بعدم تصديق: أنا؟ أنا يعني إيه؟ أنا؟ أنا متجوزني أنااااا؟ وبتطلع من الغرفة وبصوت عالي. ليله: عمووووو أسد ددد. عموو. مالك؟ البيت كله بيصحى.

ليله: إنت إزاي كنت ساكت؟ أسد بيقرب عليها: طب أهدييي. وبيحضنها: أهدي يا حبيبتي. في إيه؟ ليله بعياط في حضن أسد ومن كتر العياط صوتها راح وبهمس: سليم متجوزني. أسد: أهدي. أسد: تعالي يا مالك. وهو وحضنها بينزل بيها ومالك بينزل معاه. وبيدخل المكتب. مالك بزعيق: كل واحد على أوضته. وبيدخل المكتب وبيقفل الباب. أسد بهدوء: ينفع تهدي؟

واللي عايزك تعرفي إنك بنتي. مش زي بنتي، لأ إنتي بنتي فعلاً وبنت مالك. وزمان ده حصل من الخوف عليكي مش أكتر. ولو مش بتحبي سليم عادي خالص، الورقة هاتقطعها. مالك: سليم مجنون شوية بس بيخاف عليكي. ليله: وبعد كده يطلع متجوزني صح؟ وأمشي بقى على مزاجي؟ مالك: كلامك غلط. هو لو عايز يعمل كده كان عمل كده من زمان. وأول حاجة تثبتلك كده إنك ماكنتيش تعرفي بوضع الجواز. وكل التعامل معاكي كان بالحب يا حبيبت قلبي.

ليله وعايزة تتأكد: يعني هو بيحبني؟ مالك بمشاكسة: إيه رأيك تسأليه ونبعت نجيبه؟ ليله بكسوف: لأ. أنا مش عايزة أعرف. وبتطلع. أسد: مش أنا بقولك شوية مجانين؟ كانت نازلة بتعيط وأول ما عرفت هو بيعمل كده ليه مبسوطة. مش عارف الواحد يعمل معاهم إيه. وبيدخل في اللحظة دي تميم. تميم: مالك بقولك إيه؟ هتجوزها بعيد عني وهربها لك من الأول وجديد. بتدخل وراه لؤلؤ. لؤلؤ بزعيق: ليه يا حبيبي؟ حد قالك إنك مش متربية؟ مين اللي بيتكلم؟

أسد بعصبية: بس إنت وهي. تميم لمالك: هتجوزهالي. مالك بص لأسد وضحك: اتنين ماشافوش تربية. وأنا موافق. تميم: حبيبي. وبيحضن مالك. لؤلؤ اتكسفت وهتطلع. تميم مسكها: إيه الكسوف ده؟ ده أنا حتى هبقى جوزك. لؤلؤ مكسوفة وعيونها في الأرض. تميم بصوت هادي: طب بوسة بسرعة كده. لؤلؤ بزعيق: تصدق إنك قليل الأدب! وأنا هتجوزك عشان أعلمك الأدب. مالك: إنت بتقولها إيه ياض؟ تميم: لأ يا عمي، بقولها عيب تقفي معايا كده.

وبيكمل بصوت عالي: يلا يا بت على فوق. اطلعي. لؤلؤ بتطلع. تميم: أنا هتجوز مع عمر، ماشي. أسد: هنشوف أنا ومالك وهنرد عليك. تميم: تشوفه إيه؟ أنا هطلع وهنجوز مع عمر ولوليا. باي باي. وبيطلع. مالك: أنا عندي حل حلو. إحنا نسيب البيت وهما يولعوا في بعض. ده عيال تربية و... أسد: خلاص نجوز الاتنين دول ويبقى فاضل ليله وسليم. في غرفة لؤلؤ قاعدة. وبتفتكر. فلاش باك. تميم بيدخل عليها الغرفة. لؤلؤ: مش جعانة.

تميم بخوف وبيقرب عليها: مالك؟ في إيه؟ لؤلؤ: ابعد عني عشان كل مرة بتقرب بيحصل حاجة بتوجعني. تميم: صدقني بحبك بجد. بحبك ومستعد أحارب الدنيا كلها عشان تبقي معايا. لؤلؤ: وأنا؟ تميم بحب: وإنتي؟ لؤلؤ بكسوف: خلاص بقى. تميم ضحك: طب يلا يا قلبي. وخدها ونزل. باك. لؤلؤ بحب: بحبك يا ابن حور. وبتنام.

بيمر أسبوع بكل تفاصيله. ليله بتشوف موضوع جوزها من سليم من طريقة تانية خالص وبقى طول الوقت واحشها. ولؤلؤ وتميم حبهم بيزيد أكتر لبعض. وعمر ولوليا طبعاً. وليله مستمرة في الجامعة زي ما هي. وسليم بيحاول يبقى عادي وبينزل شغله. وطول الوقت بيبعت رسايل لليله وهي مش بترد، بس بتبقى مبسوطة جداً إنه لسه عايزها وبيحبها ومتمسك بيها.

ويوم فرح إياد وشهد. والأسبوع ده قربهم من بعض جداً. ومصطفى طلع من المستشفى بس لسه مريض. وبسبب تحضيرهم للفرح إياد وشهد حبوا بعض. العائلة كلها جاهزة عشان فرح إياد. وكلهم بيتجهوا. مكان الفرح في أكبر فنادق الساحل. عند إياد ولسه هيشوف شهد. إياد بنبهار وتوهان: مفروض هننزل بيكي للمعازيم. شهد بكسوف: هو في إيه؟ إياد بيقرب منها وبيحضنها: مش مصدق إنك هتبقي مراتي. شهد بحب: ولا أنا.

إياد: عايزك تسامحيني على أي غلطة غلطتها معاكي. ودلوقتي بقولك إيه رأيك نبدأ من جديد، وأبقى ليكي الزوج الصالح وتبقي ليا كل حاجة في حياتي. شهد بكسوف: موافق. وبينزل بيها. في الفرح. ليله: بسم الله ما شاء الله. قمرات أوي. تاليا وبتحضنها: عقبالك يا حبيبت قلبي. ليله بحزن: ... عمر: بس إيه جمالك ده. لوليا بكسوف: بس بقى. لؤلؤ بتبصلهم بقرف: علاقة زبالة. ليله ضحكت. عمر: إيه يا زبالة إنتي؟ تميم من وراها: إيه يا جامد؟

لؤلؤ بكسوف وبترد: يا قلب الجامد إنت. عمر: شوف اللي بتقول علاقة زبالة. يختي ده إنتوا شبه بتوع المخدرات. ليله بضحك: صحح. صح. عندك حق وربناااا. حور: بس يا ولاد كفاية ضحك عليها. دي مرات ابني. لؤلؤ: حبيبتي يا حور. العائلة كلها قاعدة. وبيدخل سليم. سليم وبيتكلم وعيونه على ليله، وليله عيونها في الأرض: عاملين إيه؟ حور بحب: إنت عامل إيه يا روح ماما؟ تميم بتريقة: يا قلب ماما يا... حور بمقاطعة وبتمثل الزعل: شايف ابنك.

أسد بجدية: اسكت. عمر: طبعاًاا لازم يسكت. ده حور يا ابني مش أي حد. وبينتهي. الفرح وكل واحد على غرفته. في جناح. إياد وشهد. إياد بحب: بحبك. ومن أول مرة. وكل اللي حصل ده كان مجرد حجج فاضية. شهد: وأنا بحبك رغم إنك مجنون. إياد بضحك: كده هنزعل. يلا ادخلي اتوضي ونصلي ركعتين لربنا. شهد: حاضر. وبتدخل. ونسبهم مع بعض شوية. وليله لسه هاتدخل. بيوقفها صوت هي عارفة كويس: ليله. ليله بتوتر: نعم. سليم بحب: ينفع ثانية بس؟ هقولك حاجة.

ليله بحزن: اتفضل قول. سليم: ينفع بس ننزل على البحر شوية وهقولك الكلمتين وارجعك تاني. ليله ومتعودة إنها تقول حاضر دايماً لسليم وإنها متأكدة إنه بيحبها: ماشي. و بتنزل معاه. وسليم بيمسك إيديها وهي بتطلع على ياخت. ليله بستغراب: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...