هتتجوز مراتي. ليله بصدمة: إيه؟ ليله كانت راجعة عشان تاخد تليفونها وسمعت سليم، وبتجري على فوق. أسد: يعني هتعمل إيه؟ سليم: بحاول، وإن شاء الله هنتجوز قريب. العائلة كلها متجمعة. أسد: إن شاء الله يا حبايبي، آخر الشهر فرح عمر ولوليا، وده قراري أنا ومالك. العائلة كلها مبسوطة وفرحانة. وسليم بيلاحظ إن ليله مش موجودة. وبيتطلع. سليم بيدخل عليها. سليم بخوف بيقرب عليها: ليلو، مالك يا حبيبتي؟ وهيحضنها. ليله بانهيار
وهتموت من كتر العياط: ابعد عنييييي. سليم بيقرب بخوف: طب اهدي، مالك؟ ليله بتمسح دموعها بضهر إيديها: اطلع برا، أنا مش عايزة أشوفك تاني. سليم بتوتر: اهدي، طب إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ ليله بعياط: ينفع متقربش مني وتطلع برا، مش عايزة أشوفك تاني في حياتي. سليم بعصبية عشان شايف دموعها: اهدي بقى، بقولك إيه، وإيه اللي مزعلك كده؟ بتعيطي ليه؟ ليله بحزن وعياط: بسببك، اطلع برا بقى. سليم: اهدي، طب ليه؟
ليله بعياط: أنت بني آدم كداب وبتكدب عليا، ليه، عملت لك إيه؟ سليم بهدوء: يا حبيبتي، كدبة عليكي في إيه؟ ليله بعياط وشهقات: في إنك متجوز. سليم بصدمة إنها عرفت: مين قالك الكلام ده؟ الكلام ده غلط. ليله بعياط: أنت كداب، أنا سمعتك وأنت بتقول هتجوز مراتي. سليم بكذب: أنا مش متجوز، ولو متجوز، أنتِ هتعرفي. ليله: احلف كده، وهتحلف إزاي وأنا سمعتك. سليم ساكت، إن كل كلامها صح. سليم بهدوء وحزن: فعلاً متجوز، بس اسمعي الحكاية.
ليله بصوت عالي وعياط: أنا مش عاااااايزة أسمع حاجة، اطلع برا، مش عايزة أشوفك تااااااني. وبتطلع سليم من الغرفة. وبتقفل الباب، و بتقعد وراه بانهيار. ليله بعياط: ليه كده، ليه تكسرني بالشكل ده، ده ده أنا حبيتك يا سليم، آه حبيتك وعايزة أبقى معاك، وأنت بتكدب عليا ليه، تبقى متجوز، أنا حبيتك أوووي. ومن كتر العياط بتغيب عن الوعي. سليم واقف مصدوم من كتر اللي حصل. وعائلة كلها طلعت وبتسأل سليم في إيه.
سليم بحزن وعصبية: مش عايز أسمع حد فيكم. وبينزل. مالك: انزل وراه يا عمر. أسد بيدق الباب. أسد: ليله يا حبيبتي. مافيش رد. مالك: يا ليله افتحي، بس وكل حاجة هتتحل. مافيش رد. مالك: ادخل من البلكونة، من أوضة لوليا بسرعة. (غرفة ليله ولوليا البلكونة مفتوحة على بعض) وبيدخل تميم بسرعة، ووراه لوليا ولؤلؤ وليلي. تميم بيدخل، وبتكون ليله واقعة على الأرض غايبة عن الوعي. تميم بيشيلها، وبتنام على السرير. وبيتفتحوا الباب.
وبتدخل بقيت العائلة. أسد: الدكتور بسرعة. حور وماسكة إيدها وبتضربها ضربات بسيطة: ليله يا حبيبتي. تاليا: هاتوا برفان بسرعة. ومافيش فايدة. الدكتور بيوصل، وبيكشف على ليله. مالك: ها يا دكتور، إيه اللي حصلها؟ مالها؟ الدكتور: اهدا يا مالك باشا، هي عندها انهيار عصبي، وياريت تبعد عن أي حاجة تزعلها. أسد بحزن: حاضر يا دكتور. وبيمشي الدكتور. لوليا بخوف: انتي كويسة يا حبيبة قلبي؟ ليله بحزن والدموع في عيونها: الحمد لله.
العائلة كلها متجمعة جنب ليله. ليله بحزن: عايزة أرتاح شوية. أسد: طب يلا يا جماعة. وبياخد العائلة كلها. والبنات بتفضل مع ليله. لؤلؤ بخوف عليها: هو إيه اللي حصل؟ لوليا بخوف: اسكتي، مش دلوقتي. لؤلؤ: حاضر. عند عمر وسليم. وعمر راكب جنبه في العربية، وسليم بيسوق ومش بيتكلم خالص. عمر: طب فهمني، إيه اللي حصل؟ مافيش رد. عمر: طب ليله كانت بتزعق كده ليه؟ سليم: بتزعق عشان متجوز، يا عم عمر. عمر بصدمة: أنت بتقول إيه؟ متجوز من مين؟
ومن إمتى؟ سليم: ما عنديش أي حاجة أقولها. وبيقف العربية. بيكون في الفيلا، بيطلع وعمر بيطلع معاه. وسليم طول الليل في غرفة الرياضة بيتمرن بعصبية، وبيحاول يفكر هيعرفها إزاي إن اللي متجوزها دي تبقى هي. وهل هي هتتقبل الموضوع. ولوليا ولؤلؤ جنبها ومش سيبنها، وهي بتعيط بهدوء خالص، ومن جواها نار بسبب فكرة إن سليم متجوز، وإنه كل ده كان بيلعب بيها. وفي عز دموعها بتقرر إن هي لازم تبقى قوية.
صباح يوم جديد، وفي ناس زعلانة وناس مبسوطة. مالك في التليفون وبيتصل على عمر. مالك: سليم عامل إيه دلوقتي؟ عمر بزعل: من امبارح وهو في أوضة التمرين، وبقى هادي أوي، الصراحة خايف أوي من الهدوء ده. مالك: خلي بالك منه، وأنا وأسد جاين كمان شوية. عمر: هو إزاي متجوز؟ ومن مين؟ مالك: بعدين. وبيقفل. وشوية وبيوصل مالك وأسد وتميم الفيلا عند سليم. أسد بيفتح باب الغرفة. أسد وبيمسك كتفه: قوم يا حبيبي. سليم
بحزن وعيونه كلها دموع: ما صدقت بقيت معايا يا بابا. أسد: ينفع تبقى هادي، زعلك مش هيحل حاجة يا حبيبي. سليم: عايزها جنبي. أسد: بتحبك وربنا بتحبك، بس هي مصدومة، ليه مقلتلهاش إن انت متجوزها هي؟ سليم بحزن: كل حاجة راحت من إيدي. أسد بشجاعة: طول ما أنت عايش، أوعى تستسلم. سليم: ده لو هي عايزاني، زمان كنت ممكن أقول كده، دلوقتي لا. وبيقوم وبيطلع من الغرفة، وأسد معاه. مالك بيحضنه: إيه يا حبيبي؟
سليم بضحكة مليانة حزن: إيه يا عم، أنا مش تاليا. مالك ضحك وضربه بخفة. عند شهد وأياد. أياد: شهد، عايزك في مكتبي حالا. وبيقفل في وشها. شهد بغيظ: بني آدم براس حمار، إزاي يقفل في وشي. وبتدق المكتب. أياد: ادخل. شهد: نعم يا مستر أياد. أياد: الفرح مناسب ليكي آخر الأسبوع. شهد بتوتر: آخر الأسبوع؟ أياد بخباثة: اممم، رجعتي في رأيك؟ يا خسارة يا بابا، هترجع تزعل تاني. شهد بسرعة: لا لا، موافق. أياد: تمام، بكرة هنكتب الكتاب.
شهد: حاضر يا مستر أياد. وبتطلع. أياد بخباثة: هتجي تحت إيدي يا فراولة، أنتي. وبيرن على سليم، مافيش رد، وبيرن على تميم. تميم: إيه يا أياد. أياد: عامل إيه؟ ومال صوتك. تميم: مافيش. أياد: بتصل على سليم مش بيرد، خوفت عليه، هو في الفيلا عندكم؟ تميم: لا، إحنا اللي عنده، وهو تعبان شوية. أياد بخوف: ليه، مالو؟ وبيقوم من على المكتب وبيخرج. أياد: تلغي كل مواعيد النهاردة. سيليا: حاضر يا مستر أياد. في الفيلا عند ليله.
قدام غرفة ليله. حور: طب يلا، كل واحدة فيكم على كليتها، وأنا جنبها، أنا وتاليا. لوليا بتعب: لا يا ماما، أنا ولؤلؤ هنموت وننام. تاليا: خلاص، ادخلي نامي، وإحنا هندخل. وبتدخل تاليا وحور، وبتطلع لؤلؤ. في غرفة لوليا. لؤلؤ بخوف: أنا خايفة عليها أوي. لوليا: وأنا، ربنا يسترها. لؤلؤ: يارب. وساعات وبيرجع الفيلا أسد ومالك والشباب. وأياد بيفضل مع سليم. حور بخوف: سليم عامل إيه دلوقتي؟ وإيه اللي حصل؟ قولتلك هروح معاك.
أسد: حور، مش وقت زعل خالص، ولادنا الاتنين مش كويسين، وليله أكتر، على الأقل سليم راجل. حور: طب هتعمل إيه؟ أسد: مش هعمل، ربنا هو اللي هيعمل، ليله عاملة إيه دلوقتي؟ حور بحزن: كويسة عن امبارح، وهتنام لوحدها النهارده. وشوية وبيقى الفيلا كلها هادية. وبيدخل سليم الفيلا. أياد بصوت هادي: يا ابني، يا ابني، أبوك المرة دي هيموتني. سليم بهدوء وهو بيدخل: هششش، واقف هنا، وأنا مش هتأخر. وبيطالع. وبيطلع باب غرفة ليله.
وبيقرب منها بهدوووء. .... ليله: اعاااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!