الفصل 26 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بس بقا يا أسد. أنتي عيون أسد. بسااا. ضحك ومسك صوابعها: أنتي عيون أسد وقلب أسد وروح أسد. كل ده. وأكتر وربنا، أنتي ما تعرفي عملتي إيه فيا. وشالها. هو في إيه كل شوية تشلني. مش عايزة تشوفي أوضتك الجديدة. أه. طلع بيها ونزلها براحة على السرير. ينفع أطلب منك طلب. ضحك على طريقتها: اطلبي ميت طلب. ينفع. قولي. ينفع أنام في حضنك. ضحك: لا ماينفعش. ليه. أصل المكان ده لبنتي بس. وأنا مش بنتك يا بابا.

عايزك تعملي حاجة عشان أتأكد إن بنتي بتحبني. أعمل إيه. بيشاور على خده. ما أنا. فهمتي. يعني لو ما عملتش كده مش هنام في حضنك. لا هتنامي في حضني بردو، بس أنا عايزك تعملي كده، مش هتسمعي كلام بابا. قربت ببطء وطبعت قبلة رقيقة على خد أسد. ودوري بقا. مسكها من راسها وثبتها وقبلها. ادخلي غيري هدومك. وبتاخد نفسها بصعوبة: حاضر يا بابا. ادخلي دلوقتي وبعد كده طلعي الهدوم. دخلت من غير كلام، خدت شاور وطلعت.

كان أسد غير هدومه ولابس شورت. وعنيها في الأرض: أنا خلصت. ضحك، مسكها من وسطها ودخل أوضة الهدوم. خليكي بالبرنوس. عيب. ضحك على طفولتها: تؤتؤ، عيب قدام كل الناس ما عدا أنا. بس أنت جوزي، لازم نبقى محترمين. كان هيموت من الضحك على برائتها: إحنا مهما نعمل هنفضل محترمين، يعني مثلاً. وبيُكمل بخبث: لو شديت حزام البرنوس ووقع عادي. بتوتر ومسكت في البرنوس: هاا، لا. هشش، لا إيه، ما تخافيش. لا وهتخرج.

مسكها: طب إيه، حابة تبقي كده أول ما أشيل الحزام. لا. طب غيري بس على ذوقي. وطلع فستان بيتي كاب وقصير أوي وشفاف من البطن. ده. بلعت ريقها بصعوبة واتكسفت وعيونها في الأرض: ده. وأسد فهم إنها مكسوفة. أه. ده. بصتله: حاضر. ضحك. غيرت وطلعت. و مركز فيها أوي: أنتي حلوة في أي حاجة كده. أنا عايزة أنام. شدها ووقعت عليه. قولتي إيه. أنام بقاا. ضحك: تؤتؤ، مافيش نوم. بطل رخامة بقا. أنتي هتشوفي كمية رخامة. مش فاهمة.

تعالى الأول نصلي الفجر. وبيُكمل بخبث: وبعد كده هفهمك كل تفصيلة. وقامت غيرت هدومها، وأسد اتجه للركن المخصص للصلاة. بعد الصلاة. قامت. بيمسكها: رايحة فين. وسرحانة: هااا. سرحانة كمان. مش سرحانة ولا حاجة. بيتكلم وبيحركها وثبتها في الحيطة وهو واقف قدامها. وايده على الحيطة والايد التانية في وسطها: بجد. بجد. وبيشيلها الحجاب: اممم، طب كويس. يعني إيه. عايزك مركزة في كل ثانية يا حوري. أركز في إيه. هتفهمي. وبيُقلعها أسد الصلاة.

بتوتر وكسوف: في إيه. ضحك بخبث وبيقرب: مافيش حاجة. أومال. تصدقي الفستان حلو أوي فيكي، وبذات من هنا حلو وأنا مقرب منك كده. عايزة تطلع من بين إيده. يخربيت خدودك الحمرا دي، أنا جوزك على فكرة، جوزك، ما تخافيش. أنا مش خايفة. ومش خايفة ليه مع إن النهارده ممكن أكلك. لا. ضحك: هو إيه اللي لا. مش خايفة، أنت عمرك ما هتعمل فيا حاجة وحشة. بانبساط: طب كويس إنك عارفة. بتضحك على إيه. لا ما فيش. وقرب عليها وبيقبلها بشغف.

وبيقبلها في أماكن مختلفة وكل مرة بيتكلم عن شعوره. وإيده مثبتها والايد التانية بيحركها على جسمها. وشوية وشالها. ودخلوا لحياتهم الخاصة. عند تاليا ومالك. بتعملي إيه. بخوف: وربنا كنت بصلي. بتصلي هنااا. و ربنا صحيت أصلي ومش جايلي نوم. وقرب عليها وبيحرك إيده على شعرها بحنان: ما تخافيش، اطلعي. جريت ووقفها صوت مالك. تيتي. نعم. اعمليلي فنجان قهوة. دلوقتي. أصل الوقت اتأخر أوي وغلط تشرب قهوة دلوقتي. طب اطلعي.

طلعت وجواها كذا سؤال. ل نفسها: خوفتي عليه ليه يا تاليا، إنتي مالك، غلط ولا صح، إنتي مالك. تاني يوم الصبح. أسد كان صحي وحور لسه نايمة. وبفتح عينه وحور نايمة في حضنه: متجوز قمر، ومعقول القمر دي بقا ملكي خلاص. وبيقبلها برقة. بنوم: امممم. ضحك وبيحرك إيده على شعرها: بنوتي. ولسه نايمة: نعم يا بابا. قومي بقا يا قلب بابا. بنوم: سبني أنام بقا. حرك إيده على جسمها وحضنها. بخدة: أنت بتعمل إيه.

ضحك بخبث: لا ولا أي حاجة، وصباحية مباركة. اتكسفت وغطت وشها. شال الغطا وقبلها: دي مش حاجة يتسكت عليها، أقولك صباحية مباركة تبوسيني. بتوتر ومن كتر ما هو حضنها بقى وشها مدفون في كتف أسد: أسد. على فكرة كل ما بتتكلمي بتنيلها أكتر. بتوتر: مش هتكلم تاني. ضحك: ياريت. بتوتر: ط. هشششش. وقبلها. ياريت تسكتي. طب سبني أقوم. سابها: قومي. (أسد متأكد إنها عمرها ما هتقوم) بعند: هقوم. ولسه هتقوم فضلت مكانها أول ما افتكرت. ما تقومي.

بتوتر: أنت. قبلها قبلة سريعة وقام دخل الحمام. قامت: وربنا أنت واحد قليل الأدب. بتقولي إيه. بترجع لورا بتوتر: هاا، أنا أنا. ضحك على توترها: نفسي تكملي كلامك. بتقرب عليها. عايز أقولك كلمة في بوقك، أقصد في ودنك. بطفولة: بابا. لا بلاش وش الملائكة ده مش هأثر بيه، هاخدها بردو، فـ أحسن آخدها بكل هدوء. ماشي. شدها مرة واحدة وقبلها وشالها ودخلها الحمام. بتوتر: أنت داخل هنا ليه. بخباثة: ما تفهميش غلط يا روحي.

وسابها بهدوء في البانيو وفتح لها الماية وقبلها من خدها. بهدوء جنب ودنها: خدي شاور وأنا هستناكي تحت. وهي سرحانة في أسد: حاضر. ركزي يا حوري، مش وقت سرحان، أنا عارف إن قمورة بس أنتِ أحلى بكتير. وخرج. خلصت وطالعة. أعاا، إن. بس في إيه. وحضنها. تصدق أنت بارد أوي، خضتني. ضحك: جامدي قلبك يا قمري. هنسافر بليل. ليه. كده. هو في شغل في الشركة هناك. قبلها: لا هنسافر باريس. ليه. وبيُقبلها: كده. امم.

غيري البرنوس ده وانزلي، ولا تحبي. (وبيمسك الحزام) وبتمسك إيده: لا شكراً. ضحك: أنا نازل. اتفضل. بقولك نازل. ماااشي. قرب عليها وقبلها: لما أقولك نازل تعملي كده. ووشها في الأرض وشعرها مغطي وشها. رجع لها شعرها لورا: بسرعة. ونزل. في الفون. نعم يا فندم. بعصبية: لا طريقة الحماية دي لا. يا فندم مش أقصد أتعصب ولا حاجة بس لا الطريقة صعبة أوي، أنا آه مش عايز أخسرها بس مش هكسرها. بزعل: حاضر يا فندم. الوقت اللي حضرتك تقوله عليه.

ياريت في أسرع وقت. تمام يا فندم في أسرع وقت هطلق. مايا. حاضر هرجعها. تمام، هكلم أحمد يطلق صراحها. هي شافت أحمد. لا يا فندم، أحمد ما ظهرش في الصورة خالص. مع السلامة. وقفل. وقاعد في المكتب مش عارف إزاي هيعمل كده وإزاي هيستحمل الحاجة دي وبيمسح على راسه بغضب. بعصبية ودمر المكتب: ليه كل ده، أنا ما صدقتتت. جريت على صوت الحاجات اللي بتتكسر. بخوف قربت على أسد: في إيه يا حبيبي. بيحاول يبقى هادي قدامها: ما فيش حاجة.

قربت منه وحضنته: مالك متعصب ليه. ما فيش حاجة يا حور. بعند: لا في يا أسد، قولي مش أنا مراتك. قبلها بعنف وطالت لوقت. اطلعي دلوقتي. بعياط فمها بينزف: حاضر. وطلعت. بعصبية في الفون: خرجها يا مالك. بعصبية: أخرج مين يا أسد، مش هتخرج، خليك فاكر إن هي كانت السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. قالوا كده، هتكسر الأوامر. حاضر يا أسد. أنت سبتها. لا. خلي عندك دم وسيب البت في حالها. في إيه يا أسد. أنت حبتها. معرفش حبتها ولا اتنيلت.

تاليا دخلة مرة واحدة. أي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...