الفصل 31 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,818
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

حور و شخص كاتم فمها و أنفاسها شبه منقطعة. "امممممم... بعد شوية، حور بتعب: "اه... الدكتور: "حمد الله على سلامتك." حور: "هو ايه اللي حصل؟ الدكتور: "محاولة قتل." حور بخوف: "ده... ده أنا... الدكتور: "اهدي لو سمحتي، انتي كويسة." فلاش باك. حور: "امممم." أسد مسك القاتل، وأول ما القاتل ساب حور، غابت عن الوعي. أسد مسك الشخص ده واتسلم للبوليس. عودة الفلاش باك. أسد في الفون: "عايز أعرف هو تبع مين في أقرب وقت يا أحمد." أحمد:

"اطمن، هنقوم بالواجب وزيادة." أسد: "عايز حراسة جنبها في كل حتة عشان ما يحصلهاش حاجة." أحمد: "حاضر." أسد: "من غير ما تاخد بالها، مش عايز حد يشك مجرد شك يا أحمد إن دول حراسة." أحمد: "تمام يا أسد باشا." أسد: "سلام." وقفل. ميار بخوف: "يا نهار أسود، اتمسك إزاي؟ إزاي كده؟ أصالة: "ما تخافيش." ميار: "مش هخاف إزاي يا ماما؟ انتي بتقولي إيه؟ الراجل زمانه اعترف علينا." أصالة: "يا غبية، وهو لو اعترف عليكي هيكون زمانك قاعدة هنا؟

ميار بخوف: "هعمل إيه دلوقتي؟ أصالة: "روحيله." ميار: "انتي بتقولي إيه؟ انتي عايزة توديني للموت؟ أصالة: "يا عبيطة، روحيله واعرضي عليه فلوس عشان يسكت." ميار: "والفلوس هجيبها منين؟ أصالة شاورت لميار. ميار: "هتعمليها بجد؟ أصالة: "ومنعملهاش ليه بقى؟ ميار: "هيسكت؟ أصالة: "هيسكت." عند تاليا. تاليا: "هو انت صاحي ليه؟ مالك: "انتي مالك؟ تاليا بإحراج: "آسفة." "وهتطلعل... مالك: "استني." تاليا: "نعم؟ مالك: "عملتي إيه مع حور؟

تاليا: "معرفش." مالك: "تاليااا، فوقي! تاليا: "قاعدة معاها شوية وجيت." مالك: "هتعملي إيه مع جوزها؟ تاليا بغيرة: "هو انت مهتم ليه؟ مالك مسكها من دراعها: "صوتك يبقى واطي، سامعة؟ تاليا بضعف وهي مش قادرة تتحرك بين إيده: "حاضر." مالك وهو لسه ماسكها: "عايزك تموتي من غيرتك يا تيتي." تاليا: "دراعي... مالك: "نازلة من أوضتك ليه؟ تاليا بتوتر: "هااا... "م... معرفش." مالك: "فوقي بقولك، هو إيه اللي ما تعرفيش؟ تاليا بتوتر: "...

كنتتت... مالك: "كنتي عايزة تشوفيني؟ تاليا: "لا... أقصد... مالك: "انتي عايزة تتعلمي إزاي بنتكلم من الأول وجديد شكلك كده." مالك مستمر في الكلام، ودراعها بيسيبه واحدة واحدة. تاليا: "هو أنا عملتلك إيه؟ الأول غلطة صغيرة عاقبتني عليها، وكل يوم بتعاقبني على حاجات أنا ما عملتهاش. يا مالك، أنا حتى معرفش انت اسمك إيه، مالك ولا أحمد." مالك: "وكنتي بترجعي ليه هنا لما خرجتي؟ خايفة تقولي؟ تاليا: "معرفش." مالك:

"هو كل حاجة ما تعرفيش؟ تاليا: "... مالك: "على فوق." تاليا أول ما سمعت الكلمة دي جريت على فوق. ومالك رجع المكتب بعصبية. مالك في تفكيره: "دي أعمل معاها إيه يا رب عشان تحبني ربع الحب اللي بقيت أحبها له، بس برضه هي عندها حق، أنا واحد ما يتحبش أصلاً، وحياتي كلها بايظة وفي عين الناس كلها ميت. لو حتى حبتني هبقى بظلمها." عند أسد. أسد بقرف: "إيه يا حبيبتي؟ مايا: "وحشتني أوي يا أسد، انت فين؟ أسد: "هكون فين يا مايا؟ في البيت."

مايا: "طب أنا تحت بيتك وطالعة." أسد: "بيت مين؟ مايا: "بيتك انت يا أسد." أسد: "مايا، لو طلعتي هتزعلي، أوعي تطلعي، فاهمة؟ مايا: "وده ليه بقى؟ حد معاك فوق؟ أسد بعصبية: "مايااا! مايا بخوف: "حاضر، أنا همشي اهو." ومشت بعربيتها. تاني يوم الصبح. حور طلعت من المستشفى. حور بصوت ظاهر عليه التعب: "حضرتك عامل إيه؟ جاسر بفرحة: "الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ حور ضحكت: "هو حضرتك تعرف أنا مين عشان تسألني؟ جاسر: "عارفك يا ست حور."

حور باستغراب: "بجد؟ ده إزاي؟ أنا أول مرة أرن على حضرتك." جاسر: "معلش بقى، هنعمل إيه؟ عارفك من صوتك." حور بإحراج: "شكراً، كنت حضرتك مكلمني على الشغل أو التدريب؟ جاسر: "آها، أه فعلاً كلمتك، بس بقالها كتير أوي." حور: "يعني الفرصة مش موجودة دلوقتي؟ جاسر بغزل: "لو مش موجودة نجبهالك." حور بصوت بيدل إنها بتتكلم بجد: "بتقول إيه؟ جاسر: "هاا، لا، أبداً، بقولك إنها لسه موجودة." حور:

"بس أنا خايفة، أنا لسه أول سنة ليا في الجامعة." جاسر: "ما تخافيش، أنا معاكي أهو، ولو عايزة حاجة كلميني." حور بصوت مليان عياط عشان افتكرت أسد، عشان دايماً كان بيقولها: "ما تخافيش، أنا معاكي." "شكراً يا دكتور." وقفل.

بعد كام يوم، حور كانت بدأت تشغل نفسها عشان تنساه، وبرضه تحسن من نفسها، تبقى قوية عشان تعرف تواجه الحياة. والدكتور جاسر دايماً معاها، وظاهر عليه الإعجاب الشديد. وأسد زيه ما هو حزين وبيكمل الخطة وبيقرّب من مايا، ودائماً عيونه على حور، وكل ما يشوفها بتقرب من دكتور جاسر، بيبقى هيموت من الغيرة والزعل. وطول الفترة دي بيراقبها وحور مش واخدة بالها. ومالك أطلق حرية تاليا وسابها عشان شاف إن هو ده الحل المناسب. حور:

"شكراً يا دكتور." جاسر: "قولتلك كفاية دكتور، خليها جاسر، انتي بقيتي السكرتيرة الشخصية بتاعتي." حور بابتسامة: "حاضر يا جاسر." جاسر: "بكرة أول يوم ليكي في الشغل، تبقي موجودة بدري." حور: "تمام." ومشت. بعد شهرين، حور اشتغلت في شركة محمد ومسكت كل الشغل، وبقت واحدة تانية في خلال شهرين بس، وحلت. وتاليا كل ما تحاول ترجع الڤيلا تشوف مالك مش بتعرف تدخل. وأسد متابع حور في صمت وهي بتحاول تنساه. بليل في غرفة حور. حور بعياط:

"وحشتني، حتى وأنا عاملة جامدة مش قادرة، عايزك جنبي، نفسي أشوفك، ليه يا أسد سبتني؟ حتى وانت ما بتحبنيش، أنا برضه بحبك. بقيت تعبانة، مش عايزة أقعد فاضية لو دقيقة واحدة عشان بفكر فيك في الدقيقة دي، وهفضل كده لحد امتى؟ كل يوم أنام على صورتك، وكل يوم عياط. ليه سبتني؟ و بتكمل بجزء من قوتها:

"بس خلاص بقى، ضعيفة. مش هبقى كده طول عمري ضعيفة، وكل الناس جت عليا وظلموني. دلوقتي ما حدش هيقدر يلمسني. بحبك أوي وبحاول أنساك بس مش قادرة، مش عارفة. عشان كده أنا خلاص، اتحرم عليا الحب بعد ما حبيتك، وهقفل قلبي على كده." وراحت في النوم وسط عياطها. (أسد ساب شغل محمد وده كان طلب محمد عشان أسد عايز يطلقها.) تاني يوم الصبح. تاليا: "طب هقوله حاجة وهمشي." "..... "مش هينفع، أحمد بيه رافض مقابلة أي حد، اتفضلي لو سمحتي." تاليا:

"شهرين وأنا كل يوم هنا ومش بعرف أقابله." "..... "دي أوامر يا هانم." مالك في الفون: "دخّلها." "..... "اتفضلي يا هانم." تاليا بفرحة جريت على الڤيلا ودخلت. مالك بجمود: "جاية ليه؟ تاليا وهي مركزة في عيونه: "عامل إيه؟ مالك: "جاية ليه يا تاليا؟ تاليا برضه سرحانة في عيونه. مالك بعصبية: "تاليااا! فيه إيه! تاليا: "نعم." مالك نزل من على السلم وقرب عليها. مالك وهو ماسكها من دراعها: "عايزة إيه؟ تاليا مش حاسة بوجع إيديها:

"هو انت سبتني ليه؟ مالك: "مش انتي عايزة كده؟ تاليا: "لا." مالك بجزء من الحنية: "طب عايزة إيه؟ تاليا بتوتر: "ها... معرفش." مالك حاول يخفي ابتسامته وبيحاول يضغط على إيديها أكتر: "برضه ما تعرفيش؟ تاليا بتوتر: "لا، لا، كنت... مالك: "كنتي إيه؟ تاليا: "عايزة أقولك." مالك: "اتكلمي." تاليا: "عايزة أمشي." مالك: "على برا يا تاليا." تاليا: "اسمعني بس." مالك بعصبية وهو ماسكها من دراعها جامد: "سمعتي قولتلك إيه؟

وقسماً بالله يا تاليا لو شفتك بتتكلمي مع أي راجل في الصيدلية هموتك." تاليا بخوف: "حاضر." مالك: "أحسن حاجة ما يبقاش في شغل، فاهمة؟ تاليا بخوف: "بس... مالك: "ما فيش بس." وبيقربها وبيشم ريحتها لوقت. مالك وهو برضه مقرب من رقبتها: "امشيي." تاليا بخوف: "... مالك جنب أذنها: "لو جيتي تاني هيحصل حاجة هتزعلك." تاليا بخوف: "حاضر." ومشيت. قمر: "حور هانم، ما فيش حضرتك هتسافري بالطيارة." حور: "قولتلك بطلي هانم، ولا بالعربية." قمر:

"طب يا ريت تتفضلي عشان الطريق هياخد وقت." حور: "تمام، أنا نازلة." ونزلت. وخلصت شغل وراجعة آخر الليل. حور بتعب: "فاضل قد إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم: "لسه بدري." حور من كتر التعب نامت. نامت في العربية. بعد شوية. حور صحيت وحد ماسكها من وسطها وأنفاسه بتحرق رقبتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...