الفصل 32 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حور صحيت وحد ماسكها من وسطها وانفاسه بتحرق عنقها. حور بخضه وبتبعد: انت بتعمل ايه؟ اسد اتعدل ومركز في كل حته فيها وبيتكلم بعصبيه: ايه الارف اللي انتي لابسه ده؟ حور بتوتر: وانت مالك؟ اسد ومسكها من شعرها: هو ايه اللي مالي؟ انتي لسه ملكي مراتي. حور بعصبيه: وانا مش ماسكه فيك يا اسد. قلت هطلقني ودالوقتي جاي تقولي اصلك ملكي؟ ملك مين ها؟ اسد بعصبيه: صوتك يبقا واطي، وانتي عارفه انك مش هتقدري تقفي قدامي.

حور بعند وعصبيه: لا هقدر يا اسد. اسد وبيشيل شعرها عن وشها: اتاكدي ان دالوقتي مش هقدر اعملك حاجه، وعارف ومتاكد انك لسه بتحبيني. حور ضحكت بستهزاء: كان زمان. اسد: زمان اللي هو من شهرين صح؟ حور صوتها بدا يظهر في العياط: راجع دالوقتي ليه؟ اسد بهدوء: كنت راجع اودعك. ومسك ايديها قبلها. حور اول ما اسد مسك ايديها اتوترت و علامات الخجل ظاهرة علي وشها.

اسد: لسه ذي ما انتي، خلي بالك من نفسك، واتاكدي ان مهما يحصل بينا وقت ما تحتجيني هتتلاقيني جنبك. ونزل قبل رد حور وابراهيم ركب العربيه تاني. اول ما اسد نزل حور انهارت من العياط. حور بعياط: اكذب قلبي ازاي اللي بيقول كل ثانية بيحبك؟ حتي في عصبيتك حاسه بحنيتك، كان واحشاني اوي لمسة ايدك. ابراهيم: معلش تهدي. حور بعياط: كان يقصد ايه ب اودعك دي ها؟ ابراهيم: ... عند تاليا. في الشات. مالك: انتي فين؟ تاليا: مين؟

مالك: مش لازم تعرفي. تاليا: انت شاب؟ مالك: اه. تاليا: وانت مالك انا فين يا بني ادم يا زباله انت؟ وعملت بلوك. مالك فرح ان هي مش متقبله فكرة ان يبقا في حد جنبها. ميار بعصبيه: يعني ايه كل الفلوس اللي طلبتها بقيت عندك؟ المجهول: انتي شايفه ان الكام مليون دول بروحك يا حلوه؟ تبعتي 3 مليون تاني. ميار: اجيبلك 3 مليون منين؟ انت مجنون. المجهول: دي حاجه ماتخصنيش. وقفل الفون. بعد يومين. مالك بيرن علي تاليا مافيش رد.

تاليا بنوم: الو. مالك ضحك اول ما سمع صوتها وعرف ان هي كانت نايمه: نايمه؟ تاليا بصوت منخفض: مين؟ مالك: ماتنزليش النهارده. تاليا: مين بقا؟ مالك بعصبيه: تاليااا فوقي. تاليا اتخضيت وقامت من علي السرير. تاليا: نعم يا مالك. مالك فرح ان هي عرفته: مافيش نزول النهارده. تاليا: ... مالك: سمعتي؟ تاليا بخوف: ليه؟ مالك: سمعتي قولتلك ايه؟ تاليا: حاضر. (مالك قالها كده عشان شكلها كانت تعبانه يوم ما قبلها)

حور رجعت البيت وكانت تعبانه من العياط، طلعت خدت شاور ونامت. تاني يوم الصبح. ضابط: حضرتك الاستاذه ميار صالح؟ ميار بخوف: ايواا انا. الضابط: اتفضلي معانا. ميار بتوتر: ليه؟ انا ماعملتش حاجه. الضابط: اتفضلي وهتاكد هناك. اصاله طلعت: في ايه؟ ميار بخوف: عايزني في القسم. الضابط شدها بالقوة وخدها ونازلين. اصاله: ماتخفيش انا هجيب المحامي وهاجيلك.

(اللي حاول يقتل حور خد من ميار واصاله 15 مليون جنيه واصاله كانت واخداهم بدون علم طارق) في القسم. الضابط: اسد بيه كلمني شخصيا عشان ناخد بالنا منك. اسد طبعاً متابع القضية وكلم القسم عشان ميار تتعلم الادب. الضابط: عايز يكلمك. وميار بتاخد الفون. اسد بكبرياء: مبروك. ماتخفيش مافيهاش خروج، وانا زعلان اوي انك دخلتي بدري ومالحقتيش اخد حق مراتي منك، بس ملحوقه هناخدوا وانتي في السجن. وقفل.

ميار بتسمع كلامه ومش قادرة تتكلم من كتر صدمتها ان هي اتكشفت. جاسر: صباح الخير يا روحي. حور بنوم: صباح النور. جاسر: واحشتني. حور: لو سمحت يا دكتور هو في ايه؟ ايه الكلام ده؟ جاسر بحنيه: في ايه يا حور؟ حور: انا مابحبش الطريقة دي، وياريت ماتنساش ان انا واحدة متجوزة، ولو حتى مش متجوزة مش هسمحلك بطريقتك دي. جاسر: خلاص اعتبريني ماقولتيش حاجة. حور: دي مش اول مرة.

جاسر: هتبقا اخر مرة. كان في عقد واجتماع النهارده بين شركتك وشركتي... حور: اول حاجة دي مش شركتي، وتاني حاجة الميعاد النهارده زي ماهو. جاسر بحنيه: حور. حور: نعم. جاسر: ياريت تقبلي نتغدا سوا النهارده بعد الاجتماع. حور: اسفه اص... جاسر: اول طلب اطلبه منك ومش هنتاخر نص ساعة بس. حور: طب تمام ماشي، باي بقا دالوقتي. وقفت. جاسر: باي يا حوريتي، النهارده هاخد اول خطوة بيني انا وانتي. حور غيرت ونزلت. ليلي: صباح الخير يا حبيبتي.

حور: صباح النور يا ماما. ليلي: امبارح جيتي طلعتي على طول، في حاجة؟ حور: لالا كنت تعبانه شوية من الشغل. ليلي: يا حبيبتي ريحي نفسك وبلاش الشغل ده، ولما تخلصي اشتغلي براحتك. حور: ماتخفيش يا حبيبة قلبي، انا كويسة. عند تاليا راحت الشغل وهي راجعه. مجهول: حضرتك تاليا هانم؟ تاليا بستغراب: ايو انا. المجهول: ينفع تتفضلي معانا بهدوء. تاليا بخوف: اتفضل فين وانتو مين؟ المجهول: هتعرفي لما تيجي معانا يا فندم، وياريت تتفضلي بهدوء.

تاليا هتجري، واحد من الرجالة ثبتها بسلاح. المجهول من غير ما يلمس تاليا بس ماسكلها المسدس: ياريت تتفضلي معانا. تاليا ركبت بخوف وواحد بس كان بيسوق العربية وهي قاعدة في العربية. وصلت مكان مهجور والراجل نزلها من غير ما يلمسها وتاليا عماله تعيط. دخلت المكان وكان مالك واقف. تاليا اول ما شافت مالك جريت عليه وحضنته وفضلت تعيط. مالك: اهدي خلاص. تاليا بعياط: رافع عليا المسدس. مالك: انا هربيكي، اهدي. مالك: ما سمعتيش الكلام ليه؟

تاليا بعياط: كلام ايه؟ مالك بعصبيه: افتكري كلام ايه؟ تاليا اول ما سمعت عصبيته بعدت عن حضنه. تاليا: هو انا عملتلك حاجة؟ مالك مسكها من دراعها و قربها عليه: مش انا قولتلك مافيش شغل النهارده؟ تاليا بخوف: انا اسفة. مالك: اعمل بيها ايه انا اسفة دي. تاليا بعياط: اعمل ايه؟ مالك: رقمي يتسجل وتدخلي تشيلي البلوك، واي مشوار تروحي تعرفيني، فاهمه؟ تاليا: فاهمه. مالك سابها. مالك: حد مسك ايدك او حاجة؟ تاليا: لا.

مالك: كفاية عياط، وبعد كده لما اعوز اشوفك هبعتلك العربية تجيبك. تاليا: حاضر. وقرب منها ومسكها من وسطها وماشي بيها. مالك جنب اذنها: حضنك حلو اوي، وامشي وخلي بالك من نفسك. استني. تاليا وقفت. مالك: مش عايز شعرك يبان من الحجاب. تاليا: حاضر. مالك بحنيه: اركبي مع السواق هينزلك قدام بيتك. تاليا طلعت ورجعت بيتها. جاسر: اتفضلي. وبيرجع الكرسي. حور: شكرا. جاسر خدها مطعم. وكان المكان فاضي. بعد شويه.

جاسر بتوتر: كنت عايز اقولك حاجة. حور بهدوء: اتفضل. جاسر: تتجوزيني.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...