حور بعصبية: تربية إيه؟ ها، تربية إيه اللي بتتكلمي عليها؟ أنا عمري ما شفت منك نظرة حنية. أصالة قربت عليها عشان تضربها. حور دافعت عنها ومسكتها ضربتها وسط استغراب ليلي ومحمد وطارق. بعد مدة من ضرب حور لأصالة، وقعت على الأرض فاقدة الوعي بسبب قلة الأكل. ليلي بخضة: محمد، محمد البنت! وبتحاول تشيلها. محمد في ثانية جت الحراس وشالوا حور للمستشفى. بعد وقت في المستشفى. ليلي ومحمد قدام أوضة حور. ليلي: محمد، هنعمل إيه؟
أنت أهو شايف حور. محمد: اهدي وسبيها على ربنا. ليلي: ... وشوية والدكتور طلع. محمد: إيه يا دكتور، مالها؟ الدكتور: هي كويسة، واللي حصلها ده بسبب قلة الأكل، وأنا كتبتلها على فيتامينات. محمد: طب ممكن ندخل؟ الدكتور: هي حالياً نايمة، ياريت ترجعوا البيت وبكرة تجو تكون فاقت. ليلي أصرت إنها تفضل جنب حور. تاني يوم الصبح. مالك: اقعدي افطري. تاليا: مش جعانة. مالك: سمعتي أنا قولتلك إيه؟ تاليا: في إيه يا مالك؟
مالك: هو إيه اللي في إيه؟ بقولك تعالي افطري تقعدي من غير كلمة، فاهمة؟ تاليا وعنيها في الأرض: فاهمة. وقربت عليه وقعدت. مالك حرك الكرسي في اتجاهها. وتاليا لسه مركزة قدامها. مالك وبيحرك إيده على دراعها: مالك. تاليا ومش بتبص لمالك: مفيش. واحد لسه مزعقلي بس. مالك: أنا بسألك على وشك، شكلك تعبانة. تاليا: مش عارفة. وبتبصله. مالك وقرب منها أكتر: في حاجة مزعلاكي؟ تاليا: لا. مالك: تيتي، ماتخفيش، مالك، قوليلي.
تاليا بهدوء: قولتلك مفيش. مالك: طب إيه اللي تعبك؟ تاليا بعياط: جنبي بيوجعني أوي ومش قادرة أقعد. مالك: طب اهدي، هطلعها الأوضة. مالك: غيري هدومك والدكتور شوية وهيجي. تاليا بتعب: أنا مش عايزة الدكتور، والنبي يا مالك. مالك: مش عايز أسمع صوت. تاليا: حاضر. مالك: مافيش بس غيري الطقم ده واعدلي الحجاب. تاليا: حتى وأنا تعبانة عمال تحكم فيا. مالك: سمعتي. ومسكها. تاليا بخوف: في إيه؟ مالك: ماتخفيش، هغيرلك.
تاليا بتعب: تغير لمين يا قليل الأدب أنت. مالك اتجه بيها لغرفة الهدوم وشالها الجاكت اللي هي كانت لابساها ولبسها دريس مقفول خالص وعدلها الحجاب. بعد شوية. مالك بخوف: عندها إيه؟ الدكتور: هنحتاج إن هي تعمل شوية تحاليل عشان نتأكد. مالك بخوف أكتر: هي عندها إيه؟ الدكتور: مفيش داعي إنك تخاف. مالك بعصبية وخوف على تاليا: بقولك في إيه، مالها؟ الدكتور بخوف: الزايدة تقريباً. مالك: تقريباً؟
الدكتور: آه، أنا عايزها تعمل التحاليل دي عشان نتأكد. مالك: طب أبعتها المستشفى إمتى؟ الدكتور: بكرة الصبح. مالك: طب شكراً. ومشي. مالك دخلها. فضل شوية و تاليا فاقت. مالك: عاملة إيه دلوقتي؟ في حاجة وجعاكي؟ تاليا: الحمد لله. مالك بحنية: بجد كويسة؟ أجيبلك الدكتور؟ تاليا بفرحة إنه مهتم بصحتها: لا لا كويسة، مفيش داعي. عند حور. ليلي مشيت تجيب حاجات لحور. أسد بحنية
وحزن عليها وماسك إيديها: غصب عني، صدقيني، وهتقومي بسلامة، وماتخفيش، أنا هفضل طول عمري جنبك، وإنتي هتفضلي أول وآخر حد ممكن أعشقو. حور بدأت تتحرك وأسد ماسك إيديها. وأسد خرج. حور بتعب: أ... س... وبتحاول تقوم. الممرضة: ماينفعش تهدي يا مدام، نامي. وبتنامها. حور بتعب: هو أنا هنا من إمتى؟ الممرضة: من امبارح بليل، وكان في واحدة معاكي بس نزلت تجبلك حاجات. حور: طب هو مافيش حد دخل من شوية؟ الممرضة: لا يا مدام.
حور سكتت والممرضة عملت شغلها وخرجت. ليلي بخوف بتقرب عليها: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ حور بتعب: ماتخفيش يا ماما، مافيش حاجة، أنا كويسة. ليلي ماسكة إيديها وقاعدة جنبها: ماتخفيش، محمد عمره ما هيسيبك. حور بدموع: كان دايماً بيقولي نفس الكلام. ليلي ما عرفتش ترد، سكتت. حور: هخرج إمتى؟ ليلي: بكرة عشان نطمن عليكي، وعمك محمد طالع أهو. وشوية ومحمد دخل. محمد بحب: حمد الله على السلامة يا بنتي. وبيحضنها. حور: الله يسلمك يا عمو.
محمد: خوفتيني عليكي. حور بضحكة بسيطة أوي: أعيش وأخوفك. ليلي فرحت إنها هزرت مع محمد، ومحمد بردو. ليلي: ماتحاول كده يا محمد ونخرج النهارده. محمد: لا خليها بكرة. حور: يا عمو أنا بقيت كويسة، وقسماً بالله. محمد: أنا قولت لأ، بكرة تخرجي. واتقفل الكلام. حور في سرها: حتى وأنا تعبانة بحلم بيك، يارب هنساه إزاي ده؟
قوييني يا بس، كان واحشني أوي، ماكنتش قادرة على بعده، حاسة إن لا، هو كان معايا، حسيت بحنيته عليا، ومسكة إيده. إزاي حلم. بعد أذان الفجر. أسد بردو راح لحور وهي نايمة. أسد لمسها: الحمد لله بقيتي كويسة. وبيكمل بحزن ودموع متحجرة: واحشتيني أوي، مش عارف أنام غير في حضنك، واحشتني واحشني حتى خوفك وجنانك وكل حاجة فيكي. حور بهلوسة: أ... س... أسد وماسك إيديها: إيه ياروحي؟ أسد. حور بهلوسة وعياط: هطلقني ليه؟ أسد: غصب، صدقيني.
وسابها ومشي وكلم الدكتورة تدخلها. الصبح. الممرضة: الحمد لله، دلوقتي درجة حرارتك كويسة عن امبارح. حور: الحمد لله. هو كان في حد هنا؟ الممرضة بتوتر: هااا... لأ. حور: متأكدة؟ الممرضة بتوتر: آه. حور: طب عرفتي إزاي إن حرارتي عالية؟ الممرضة بتوتر: ... طب.. بعد إذنك عشان عندي مريض تاني. وخرجت. حور في سرها: خلاص يا حور، هو عمره ما هيجي ولا هيسأل عليكي، خلاص خلصت، وهيطلقك. عند تاليا ومالك. مالك بيخبط على الباب. تاليا: ثانية.
شويه وفتحت الباب. مالك و بيدخل الأوضة: كل ده عشان تفتحي. تاليا: معلش، كنت بلبس الحجاب. مالك و بيقرب منها وإيده على حجابها: أنا حافظ كل تفصيلة فيكي. وهيشيل الحجاب. تاليا ماسكة إيده: عشان خاطري، أنا شلت ذنوب كتير أوي. مالك فرح إنها غالية وخايفة من ربنا: ماشي. وسابها. مالك: كنت جاي أقولك إن حور بنت عمتك تعبانة. تاليا بخوف: إيه؟ حور مالها؟ أنا... أنا... مالك: اهدي، في إيه؟ هي كويسة، ما فيهاش حاجة.
تاليا: طب تعبانة مالها، إيه اللي حصلها؟ مالك: معرفش. تاليا باستغراب: هو أنت تعرفها منين أصلًا؟ مالك: هااا... مش أنتِ كلمتيني عليها قبل كده إنك تكلميها؟ تاليا: أهم... مالك: غيري هدومك، هتروحي تعملي التحاليل وتشوفي حور. تاليا بفرحة: بجد! أنا مش عارفة أقولك إيه، شكراً. وهتجري. مالك: استني. تاليا: نعم. مالك: السواق هيكون معاكي، وبسرعة. تاليا: حاضر. ميار: لا لا كده حاجة كبيرة أوي يا ماما.
أصالة: ولا كبيرة ولا حاجة، سهلة. بس أهم حاجة يتم بسرعة. ميار بخوف: لا يا ماما، ده لو أسد عرف هيموتنا. أصالة: كان زمان، مش دلوقتي. لو هي غالية عليه، مش هيطلقها. ميار: لا لا، أنا أخاف أعمل كده. أصالة: جامدي قلبك، ده لو عايزة تتجوزي حبيب القلب أسد. ميار: هحاول، أنا هنزل دلوقتي. ونزلت. وشوية وكانت تاليا في المستشفى مع حور. تاليا حضنتها: واحشتني أوي. حور: وإنتي والله، أنتِ كنتي فين كل المدة دي؟
تاليا: مش هقدر أقولك دلوقتي، بعدين. المهم، أنتِ مالك، في إيه؟ حور: أنا الحمد لله. تاليا: بقولك مالك، إيه اللي حصلك عشان تدخلي في المستشفى؟ حور بعياط: تعبت شوية. تاليا قربت عليها وحضنتها: مالك، بتعيطي ليه؟ حور: مافيش. تاليا: طب بتعيطي ليه يا روحي؟ بس في إيه؟ احكيلي. حور بتعيط أكتر وحضنتها: أسد هيطلقني. تاليا: إزاي يعني؟ مش أنتِ قلتي إنه بيحبك؟ حور بعياط: طلع بيكدب، بيشفق عليا عشان عارف إن ماليش حد.
تاليا: ماتقوليش كده. و خلاص يا حور، ربنا عايز كده، ولو في نصيب مهما يحصل هتفضلوا مع بعض، ماتعرفيش الخير فين يا روحي. حور بعياط: حتى لو مش هو الخير، أنا عايزة أسد، كان كل حاجة حلوة في حياتي، آه لسه عارفه من فترة صغيرة، بس بحبه أوي يا تاليا. تاليا: خلاص بقى، كفاية عياط. حور: كلهم زي طارق. تاليا: اهدي بقى خلاص، ومش كلهم زي طارق ولا حاجة، بس هو النصيب كده. حور: عندك حق.
تاليا: ولازم تنسي، فاكرة زمان لما كنتي بتقولي اللي ما يحبنيش مش هحبه؟ دلوقتي بقولك امشي بكده، أسد مش بيحبك ولا متأثر بفراقك، أنتِ بردو اعملي كده. حور: هعمل كده. تاليا: هتطلعي إمتى؟ حور: مش عارفة، بس ممكن يكون بليل. وشوية وكلام تاليا مشي عشان مالك وليلي كانت بتجيب هدوم لحور. حور وحد إيده على بوقها وشبه نفسها مقطوع: اممممممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!