جاسر: تتجوزيني؟ حور بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون صح؟ جاسر بيحاول يمسكها: اسمعيني بس ثانية. حور: مفيش حاجة تتقال عشان أسمعها يا دكتور. أنا واحدة متجوزة، إزاي مش فاهمها؟ جاسر: مش هو هيطلقك؟ حور بدموع: آه، وحتى لو هيطلقني أنا مش هتجوز. وبتحاول تمشي بس جاسر ماسك إيديها. جاسر: هتفضلي على ذكريات واحد عمره ما حبك ولا حتى كان مهتم بيكي طول الفترة اللي فاتت دي. حور بعصبية: دي حاجة تخصني أنا، بتاعتي أنا.
جاسر: وأنا بحبك يا حور. وربنا من أول يوم شوفتك وأنا بحبك. حور بانفعال: أنا مش بحبك، مش بحبك! أفهمهالك إزاي؟ طول الوقت بتحاول تقرب وأنا كل مرة برفض قربك، وإنت عارف كده. وعارف كمان إني بحب جوزي. جاسر وبيمسكها وبيضغط على دراعها: وهو ما بيحبكيش. حور: أوعى بقى! سيب إيدي. ويا ريت تحترم نفسك. ويا ريت برضو ما أشوفش وشك تاني. أنا كنت بعتبرك أخويا. جاسر بعنف: أخوكي ليه ها؟
طول عمري بحبك وعايزك، وإنتي بتجري ورا واحد مش مهتم ليه بتعملي كده؟ حور بصوت عالي: أوعى بقى وكفاية كده. جاسر: لو فاكرة إني هسيبك تبقي غلطانة. وبيقرب عليها وبيحاول يقبلها من عنقها بعنف وفي وجهها. حور بتضرب فيه وهو متحكم فيها. جاسر مكمل. وفجأة قطع اللحظة على جاسر دخول أسد. ونزل ضرب في جاسر أول ما دخل. بعد حور ومسك جاسر موته بين إيديه. وحور منهارة من العياط. جاسر مرمي على الأرض شبه ميت. وأسد قرب على حور.
أسد بحنية وعصبية وأنفسه سريعة جداً. وبيمسكها ويقربها: إنتي كويسة؟ حور مستمرة في العياط وبتحضنه: آ... س... أسد بيطبطب عليها. وأسد بكل رقة بيمحي كل علامات جاسر بعلاماته الرقيقة. حور لسه ماسكة في حضنه ومش قادرة تبعد. أسد شالها في العربية وطلع على الفيلا. وحور كانت غابت عن الوعي. وأسد سابها على السرير بهدوء وخرج. حور بعد وقت بعياط: آه. أسد: أهدي مالك فيكي حاجة بتوجعك؟ حور بعياط وافتكرت منظر جاسر. أسد
قرب عليها وبيطبطب عليها: أهدي خلاص مافيش حاجة. حور بتحضن أسد: وربنا يا أسد ما كنتيش متخيلة إنه هو يعمل كده. أنا آسفة. أسد بعصبية: أنا قولتلك كام مرة تبعدي عن الشخص ده. حور: أنا آسفة. أسد بعصبية ومسكها من إيديها الاتنين: إزاي يقرب منك؟ حور بتعيط. أسد بعصبية: اسكتي مش عايز أسمعلك صوت. حور سكتت. أسد قربها وبيتكلم بهدوء عكس البركان اللي جواه: هتفضلي هنا. وطلوع من البيت ده مافيش يا حور. حور: ...
أسد: أنا هنزل أشوف ابن*** اللي في المخزن ده. حور بتوتر: أسد. أسد وقف مرة واحدة: نعم؟ حور قربت عليه وبحنية: ينفع أقولك حاجة؟ أسد وهي واقفة قدامه وعيونها في عيونه وبيحرك شعرها للخلف: قولي. حور: أوعى تموته. أسد بعصبية ومسكها من إيديها: آ... حور بخوف: أهدا والنبي أنا خايفة عليك. أسد بهدوء: ما تخفيش. وسابها ونزل. حور في الفون: صبا خلي بالك من الشركة. صبا: ليه في إيه يا حور؟ حور: مش عارفة بس احتمال ما أجيش الشركة كام يوم.
صبا: يعني إنتي كويسة؟ حور: آه كويسة الحمد لله. المهم زي ما قولتلك يا صبا. صبا: طب هقول إيه لـ طنط ليلي وعمو محمد؟ حور: أنا هكلمهم. صبا: طب تمام. وأنا هحاول وكده كده معايا مازن. حور: تمام باي. وقفلت. عند أسد. جاسر مربوط على الأرض ويشبه الأموات. أسد: كل الأسهم في الشركة بتاعته عايزها في الأرض. وقرب على جاسر ونزل لمستواه. أسد: وربنا لندمك على قربك ليها. جاسر من كتر الضرب مش قادر يتكلم.
أسد بنبرة ترعب: رجولتك اللي كنت عايز تفردها عليها هخليهالك مش موجودة. هبقا زيك زي... زي البنات. إيه؟ أقل من البنات يا حلوة إنتِ. وطلع وأمر رجاله بتنفيذ الأمر. أسد طلع لحور. أول ما دخل الأوضة حور قامت من على السرير قربت عليه. حور: أنا عايزة أمشي. أسد بحنية: تمشي فين يا قلبي؟ حور بطفولة: ماما وعمو هيخافوا عليا. أسد بحنية ولمسات رقيقة على وجهها: أنا هعرفهم. حور: طب ينفع أكلمهم؟ أسد وبيمسكها من خدها: تؤتؤ.
حور: طب أنا عايزة أنام. أسد: تعالي ننام. وبيحضنها. حور: إنت هتنام معايا؟ أسد بجدية: عندك مانع؟ حور: مش إنت هتطلقني؟ أسد: دي حاجة تخصني أنا يا موزتي. وقرب عليها وقبلها بشغف. أسد: واحشاني أوي. ونسيبهم مع بعض شوية. عند تاليا. تاليا: الو. مالك: ما نمتيش ليه؟ تاليا: كنت هنام أهو. مالك: تاليا. تاليا: نعم. مالك: خلي بالك من نفسك ومش عايزك تتعاملي مع أي حد. تاليا باستغراب: ليه كل ده؟
مالك وطريقته اتغيرت: سمعتي قولتلك إيه من غير ليه. تاليا: حاضر براحة بس. مالك: حاضر يا حبيبتي. وقفل. تاليا بفرحة: حبيبتي! قالي حبيبتي أنا! أسد بيفقد صبره: أوووف مين بيرن عليكي دلوقتي؟ حور ساكتة مش بتتكلم. أسد مسك الفون: إيه يا بابا؟ محمد باستغراب: أسد؟ أسد: حور معايا. محمد: اتصالحته؟ أسد: بابا مش وقتك دلوقتي باي. محمد: سلام. وقفل. محمد بفرحة: ليلي ليلي! ليلي: نعم يا حاج. محمد: حور مع أسد رجعوا لبعض. ليلي بفرحة: بجد؟
محمد: أنا رنيت على حور. أسد هو اللي كلمني. ليلي: الحمد لله يارب. أنا هقوم أصلي ركعتين حمد وشكر لربنا. تاني يوم الصبح. حور: ألو يا مازن. مازن: هترجعي امتى؟ حور: بكرة بالكتير. مازن: ماشي. أسد: بتكلمي مين؟ حور بخوف: هااا. أسد: بتكلمي مين؟ حور بتوتر: مازن. أسد: يا روح أمك. وشدها. أسد: قولولي كده كنتي بتكلمي مين؟ حور: ده بيكلمني عشان الشغل. أسد بعصبية: مافيش أي شغل تاني. حور: مش هينفع يا أسد عشان عمو محمد.
أسد: مالكيش دعوة بعمو محمد. حور بتوتر: حاضر. أسد قبلها وسابها ونزل. وقبل ما يقفل الباب. أسد: أوعي تطلعي برا الباب ده. حور: ليه؟ أسد: سمعتي زي ما قولتلك. ميّار بعياط: اعملي أي حاجة يا ماما أنا بموت هنا. وأسد مكلمهم كلهم عليا. والنبي يا ماما طلعيني. وبتكمل بجبروت: وربنا لو ما طلعتني من هنا هقولهم عليكي. أصالة: إنتي مجنونة يا بت؟ هو أنا هسيبك؟ وبتكمل بمسكنة: ده إنتي بنتي عمري ما هسيبك.
ميّار: زي ما سمعتي يا ماما. وربنا مش هتحبس لوحدي. أصالة: خلاص قولتلك هطلعك يعني هطلعك. صبا بعصبية: إنت قليل الأدب. وبتضربه بالقلم. مجهول: هو أنا عملتلك حاجة؟ صبا: هو إنت كمان عايز تعمل يا زبالة؟ إنت هتولي البوليس دلوقتي. مجهول: إنتي مجنونة يا بت؟ يا جماعة دي حرامية كانت عايزة تسرقني. صبا: أسرق مين يا حيوان يا زبالة إنت. وراحت على القسم. المجهول: كانت عايزة تسرقني يا باشا. الظابط: إهدا. إنت في إيه يا آنسة.
صبا بعياط: وربنا حضرتك ما عملتلهوش حاجة. هو اللي كان عايز... الظابط بزعيق: عايز إيه؟ اخلصي. دخل في اللحظة دي أحمد صاحب أسد. الظابط: أهلاً يا أحمد باشا نورتنا. أحمد دخل المكتب: في إيه؟ الظابط: قضية مش مفهومة. أحمد: إنتي كويسة؟ صبا بعياط: إنت مين؟ أحمد: إهدي. إيه اللي حصل؟ المجهول: كانت... أحمد بجدية: إنت تسكت خالص. أحمد: اتكلمي إنتي. في إيه؟ صبا: أنا كنت في الميكروباص و...
أحمد بعصبية: وإنتي إيه اللي بيركبك الميكروباص؟ صبا: إنت بتزعقلي ليه؟ أحمد: خلاص كملي. صبا: وهو حاول... أحمد: حاول إيه؟ اتكلمي. صبا بعياط: حاول يقرب مني. وأنا زعقت. هو قال إني سرقته. أحمد: سرقة منك إيه؟ المجهول بتوتر: ها... س... أحمد: خدوه. الظابط: يا أحمد باشا. أحمد بصوت عالي: في إيه؟ أنا متأكد إن مافيش سرقة والقضية تمشي. وأنا هتابعها بنفسي. أحمد: وإنتي اتفضلي على بيتكم.
وخد الظابط من صبا البيانات الشخصية وخرجوا هي وأحمد. أحمد: ما تزعليش من طريقتي معاكي. بس اتعصبت إنك بتعيطي. صبا: شكراً. أحمد: شكراً على إيه؟ مافيش حاجة. ويا ريت تركبي عربيتك أو تاكسي. صبا: العربية في الصيانة وكنت مستعجلة أوي. أحمد: اتفضلي أوصلك. صبا: لا شكراً هتعبك معايا. أحمد: ولا تعب ولا حاجة. اتفضلي. وفتح باب العربية. في الطريق. أحمد: ممكن رقمك عشان لو في أي جديد في القضية أكلمك. صبا بتوتر: ها أصل... أحمد: أصل إيه؟
ما تخفيش مش هاكلك. صبا: هخاف ليه؟ وأخد رقم فونها. صبا: بس هنا شكراً. أحمد: على إيه. اتفضلي. و نزلت. وأحمد بقى مبسوط جداً عشان اتكلم معاها. (أحمد شاف صبا أول يوم في المستشفى لما أسد كلمه على حراسته لحور وشاف صبا مع حور) أسد ماسك الفطار: يا ريت تفطري كويس. حور بطفولة وإيدها عند صدرها: مش جعانة، مش عايزة منك حاجة. أسد قرب عليها: ليه يا حبيبت قلبي؟ وبعدين فين بابا؟ عايز أسمعها. حور: مش هقولها تاني. أسد
بحنية وبيفك رابطة إيديها: ليه يا قلب بابا؟ حور: كده. أسد وبيحوطها بإيده وهي تقبله. حور: ابعد. وبتحاول تبعده. أسد بجدية: في إيه؟ حور: في إن كل حاجة بمزاجك. تصالحني بمزاجك. بردو عايز تطلقني بمزاجك. أسد عايز يستفزها: آه كل حاجة بمزاجي. هو إنتي ليكي رأي تاني؟ حور بعصبية: آه ليا يا أسد. وحور بتاعت زمان دي انساها خالص. أنا اتغيرت. أسد: فعلاً اتغيرتي. وعلى كل الناس. بس مش معايا أنا. والباب خبط. أسد بعصبية: في إيه؟
مودة: مايا هانم تحت يا فندم وطالبة تقابلك. أسد: طب انزلي وأنا نازل. حور بعصبية: هي جاية تعمل إيه هنا؟ أسد: ... حور بعصبية: إنت شايف كده يبقى طلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!